مما اعتاده كثير من المسلمين : اجتماعهم في رجب لقراءة قصة الإسراء والمعراج وماإلى ذلك ، وهذا الفعل منهم لا تمنعه تقريرات أرباب المذاهب المتبوعة ، ولو كان محدثا ! لعدم دخوله في المستقبح شرعا عندهم ، قال البدرالعيني رحمه الله تعالى في : "عمدة القاري" : "البدعة في الأصل: إحداث أمر لم يكن في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم البدعة على نوعين: إن كانت مما يندرج تحت مستحسن في الشرع فهي بدعة حسنة. وإن كانت مما يندرج تحت مستقبح في الشرع فهي بدعة مستقبحة"انتهى.
ومنع بعض منه بحجة أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعله ، وكذا أصحابه- باطل , لأن الترك لا يفيد مطلق المنع عند الفقهاء ، قال ابن دقيق العيد رحمه الله تعالى في : "شرح عمدة الأحكام" (1/212) : "ليس الترك بدليل على الإمتناع"انتهى.
.
.
مستفاد