اللهم انى استودعـك وطـني .. رجاله و شبابه .. نساءه و فتياته .. وأطفاله اللهم إنى أستودعـك أمنـَه و أمانـَه و أرزاق أهـله فاحفظهم بحفظك يا من لا تضيع عنده الودائـع و أنت خير الحافـظين
لا أزال صغيرة جدا على طرح الاسئلة لأني تعلمت القراءة الآن ...
فالمجهر آداتي الجديدة لتمتمة الحروف وتركيبها .
******
بداية مقدمة رائعة
واختيار أكثر من رائع
وحقيقة حروفي ضاعت مني ففكرت أن انتظر ان تعود لي من جديد
فقد طُرح جل ما يدور في خلدي من استفسارات واسئلة
ففكرت ان أراقب من بعيد حتى أعود من جديد .
اللهم انى استودعـك وطـني .. رجاله و شبابه .. نساءه و فتياته .. وأطفاله اللهم إنى أستودعـك أمنـَه و أمانـَه و أرزاق أهـله فاحفظهم بحفظك يا من لا تضيع عنده الودائـع و أنت خير الحافـظين
بارك الله فيك أيها الأخ الكريم
وجزاك الله خيرا - ونحن مع حقوق الشعب الفلسطيني المضطهد-
اللهم انى استودعـك وطـني .. رجاله و شبابه .. نساءه و فتياته .. وأطفاله اللهم إنى أستودعـك أمنـَه و أمانـَه و أرزاق أهـله فاحفظهم بحفظك يا من لا تضيع عنده الودائـع و أنت خير الحافـظين
اللهم انى استودعـك وطـني .. رجاله و شبابه .. نساءه و فتياته .. وأطفاله اللهم إنى أستودعـك أمنـَه و أمانـَه و أرزاق أهـله فاحفظهم بحفظك يا من لا تضيع عنده الودائـع و أنت خير الحافـظين
اللهم انى استودعـك وطـني .. رجاله و شبابه .. نساءه و فتياته .. وأطفاله اللهم إنى أستودعـك أمنـَه و أمانـَه و أرزاق أهـله فاحفظهم بحفظك يا من لا تضيع عنده الودائـع و أنت خير الحافـظين
صباحكم بهيّ بكــم ومساؤكم رائقٌ بكــم .
. يا رونقَ الحياةِ وأحدَ جمالياتها الساحرةِ أحبتي في منابرِ المتميز ذلك الركنُ الآمنُ الذي يعلمُ ربي إن ضاقت بي السبلُ ذرعاً فلا يشدني الحنينُ إلا إليهِ ... هل من كلماتٍ تتمنونها مني .. وإني "وربي" أنحني خجلاً أمام فيضِ مشاعركم وعظيمها! جودوا بحبكم.. ودعائكم.. كما جدتم بكلماتكم رقةً،، ورهافة! أن يعينني الله تعالى في الدخول للمنابر والرد أولاً..! وفي الإجابة المستفيضة الوافية عمَّا استطعت بإذن الله :) ... بينَ لحظةٍ ولحظةٍ,, ساورني أكثر من شعور لكنه كرمٌ منكم واحتفاء كبيرٌ.. ليس مثلي "إنسانةٌ بسيطة" تلكَ التي تفيكم إياه .
.
. كونوا بخيرٍ على بعدِ لحظاتٍ من الآن سأحلقُ معكم ومعَ كلماتكم وأحاولُ أن أجيبَ عن "أسئلتكم"
سماح المزيّن ضيفتُكم في منابر المتميز .. تحت المجهر
تتشرف منابر المتميز بإستضافة الشاعرة الفلسطينية سماح المزيّن في لقاءٍ ودّي بينها وبين الأخوة والأخوات الأعضاء
كثيرٌ عليّ وما لديّ غيضٌ من فيوضِ حبكم وما أنا "سيدتي الرقيقة" إلا ((ثمةَ فراشة)) تحومُ حولَ روائع حقولكم التي تغرسونها بمداد قلوبكم وعقولكم على صفحاتِ هذه المنابرِ المبشرةِ بالخيرِ العميمِ لكلِ من دخلها أو من مرَّ بها
ليسَ بيديْ على ما أملكُ من فصاحة! أن أفي هذه الكلمات السيالةِ من أرقِ قلبٍ لمحتُ طيفهُ في هذا المكانِ شكرٌ عمـ ي ـــق و احترام س ــــامق لروحكِ العذبةِ وبهاءٌ يحيطكِ.. وفي ظهر الغيبِ المزيدْ
- اولا البطاقة الشخصية ؟
- تاريخ الميلاد ؟
- العمل ؟
- مكان الآقامة ؟
- كلمة توجهها لمشرفي منابر المتميز ؟
- كلمة توجهها لآعضاء منابر المتميز ؟
حيا الله بأولِ من يطلُّ على المكانِ المبدع البطل الزعابي يشهدُ الله ما أكنٌّ من احترامٍ لشخصك..! ها أنتَ تشرفني اليومَ بإلقاء التحيةِ وبعضِ الأسئلةِ :) أسئلة البداية ::امممممممم:: وهل يعني ذلك أن هناك أكثر من ذلك ؟! :)
عن الأسئلةِ الأولى أستطيعُ أن أوجزَ كلّ ما أعرفً عن سماح بطرحِ قصةٍ "كتبتها" عن نفسي منذ ولادتي وحتى اليوم وهي الآن بينَ يديكم بعنوان:
قلمٌ ومُبدعة سماح ضيف الله عبد المزين "في تمام الساعة السابعة من صباح يوم الثلاثاء من شهر يوليو/ تموز للعام الحادي والثمانين بعد ألف وتسعمائة سنة من الميلاد، الموافق للتاسع والعشرين من شهر رمضان المبارك، للعام الأول بعد ألف وأربعمائة سنة من الهجرة النبوية الشريفة"
كانت ممن نالوا شرف الالتحاف بسماء مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة بفلسطين المحتلة، حيث ولدت في أحضانها، وهكذا أطلقت أولى صرخات الحياة، ومن هناك بدأت مسيرتها.. ولما استقر بها قطار العمر عند خمس سنوات، قررت أمها أن تلحقها بمدرسة ابتدائية، وبالفعل قبلت بها كمستمعة، وإذا بها تتفوق على جميع الزهرات المسجلات بمدرستها فتتربع على عرش التفوق حاملة لقب (الأولى) ومن هنا تم ترفيعها للصف الثاني الابتدائي، كان هذا في مدينة النماص بالمملكة العربية السعودية، ومن ثم انتقلت لتكمل دراستها الابتدائية في مدرسة ابتدائية بمدينة الليث، ومن ثم الإعدادية المتوسطة في مدينة عفيف.. ثم شاء الله تعالى أن تنتهي رحلة الغربة في نهاية العام السادس والتسعين بعد الألف والتسعمائة فتعود لأرض الوطن محملة بالحب والأشواق له ولأهله، وفي خان يونس حيث استقر بها المقام في حي الشيخ ناصر أنهت دراستها الثانوية في الفرع العلمي من مدرسة خان يونس للبنات، وذلك في شهر يوليو/ تموز للعام تسعة وتسعين بعد الألف والتسعمائة.. بعد ذلك عملت كمربية أطفال لسنتين متتاليتين في روضة براعم الأقصى التابعة للمجمع الإسلامي بمدينة خان يونس، وذلك مما عمق في نفسها شعور حب الإبداع، أثناء تعاملها مع الأطفال عشاق الروعة والإبداع، وقد منحت بحمد الله تعالى لقب المعلمة المثالية في مرحلة البستان.. تميزت بالطموح العالي بين مثيلاتها، فلم يقف بها الحال في الروضة النموذجية بل قررت الالتحاق بالجامعة المتوفرة بعد عدة محاولات لدراسة التخصص الذي حلمت به في الجامعة التي طالما خططت لنيل شرف حمل شهادة منها، كل محاولاتها باءت بالإفشال، وقد تلاشى حلمها الجميل بسبب وجود الاحتلال ، وصعوبة التنقل بين جنوب القطاع وبين الشمال.. فما كان منها إلا أن التحقت بكلية التربية للعلوم النوعية بجامعة الأقصى- فرع خان يونس ودرست فيها تخصص علوم المكتبات والمعلومات ، وقد تخرجت منه بتفوق في مدة لم تتجاوز سبعة فصول دراسية أي ما مجموعه ثلاث سنوات ونصف السنة، وقد سجل شهر يوليو/ تموز للعام 2004 ذكرى حصولها على شهادة البكالوريوس في علوم المكتبات والمعلومات.. لم يقف طموحها عند نيل الشهادة الجامعية الأولى بل سعت للالتحاق ببرنامج الدراسات العلية تخصص الإدارة التربوية، في الجامعة الإسلامية بغزة، التي سكن فؤادها حلم الدراسة فيها ونيل شرف حمل شهادة منها.. ليس ذلك فحسب.. بل هي حاصلة على الكثير من الدورات في تخصصها وغيره، مثل: · دورات في القرآن الكريم · فنون التعامل والإتيكيت · المهارات القيادية، الإدارية والحياتية المختلفة · فنون الرسم والتصوير المائي، والفنون التشكيلية · أدب الأطفال ومسرح الدمى · دورات في اللغة الإنجليزية · الرخصة الدولية لقيادة الحاسوب · بعض برامج التصميم · التأهيل الإذاعي وإعداد البرامج الإذاعية وغيرها... هي إحدى عشاق القراءة والكتب، وفرسان الريشة والقلم، صادقت الكتاب طويلا، ولا زالت تعتبره الصديق اللصيق بها كروحها، عشقت الإبداع وعملت طويلا لأجل المبدعين ومستقبلهم، حتى تم تعيينها مسؤولة للملتقى الإبداعي في الجنوب، في يوليو/ تموز لعام 2006م. وفي الثلاثين من يوليو/ تموز لعام 2006م. تم قبولها في دورة نبع الإبداع التي أهلتها فيما بعد لقيادة فريق شباب الإبداع في خان يونس، حيث أشرفت على عقد اللقاءات والزيارات للمؤسسات الأهلية والحكومية والشخصيات المهتمة بالإبداع، وإقامة ورشات العمل الإبداعية وعقد اللقاءات الإبداعية في مختلف الموضوعات الإيجابية، وكذلك المشاركة في فعاليات المؤسسات المبدعة، والمشاركة في التحضير لمؤتمر طموح وإبداع الذي قدمت فيه مع فريقها ورقة عمل بعنوان الجوانب الإبداعية في سلوك الشباب الإيجابي، ضمن الجلسة الخاصة بالمبدعين في غزة.. تنوعت لديها المواهب التي كان من بينها: · كتابة الشعر، القصة القصيرة، الخواطر الأدبية، سيناريوهات الأفلام "كرتونية، درامية، وثائقية، تمثيلية، وغيرها.." وكذا المقالات الأدبية · الرسم والفنون التشكيلية، والخط العربي · الإنشاد والإلقاء بدأت العلاقة الحميمة بينها وبين قلمها منذ زارها ربيعها الرابع عشر في حياتها، فقد كانت حينها في الصف الثالث الإعدادي، ومع مرور الأيام بدأت تتعمق علاقتهما ببعضهما البعض.. نتاجها الأدبي.. أكثر من 70 قصيدة مختلفة الموضوعات: إسلامي، وطني، اجتماعي، وللطبيعة (منها الفصحى والنبطي والشعبي الفلسطيني)، وبعض القصص والخواطر الأدبية والمقالات الأدبية، وسيناريو الأفلام الوثائقية والتمثيلية، والاسكتشات الفيلمية التعليمية للأطفال، لها ديوان مشترك مع مجموعة مبدعة من شاعرات القطاع تحت النشر. شاركت في أكثر من مسابقة أدبية وإبداعية على مستوى القطاع، وكانت في كل مرة تحوز مرتبة متقدمة فيها، وشاركت في تحكيم مسابقات إبداعية في الملتقى الإبداعي وفي الجامعة الإسلامية ـ فرع الجنوب. واليوم... تعمل كمعدة برامج وأعمال أدبية (برامج، سيناريو أفلام، فواصل أدبية، أناشيد إسلامية، تدقيق لغوي) في فضائية الأقصى بغزة ـ ولها العديد من الأعمال الملحنة والمصورة، والأفلام الوثائقية والفواصل التي تعرض على شاشة الفضائية.
- كلمة توجهها لمشرفي منابر المتميز ؟
- كلمة توجهها لآعضاء منابر المتميز ؟
وهنآ أكملُ ما بدأتُ بهِ
عن الإقامةِ أخي الطيب أقيمُ الآن في مسقطِ رأسي والتي استحوذت على هوايَ وقلبي (فلسطين) قطاع غزة المحاصر تحديداً مدينة خان يونس ((شو رأيكم أكتبلكم العنوان كامل *_^)) .
.
. كلمةٌ أوجهها لمشرفي منابر المتميّز: لستُ واللهِ بالقدرِ الذي يقفُ أمامكم ليلقي "نصيحة" أو غيرها لكنني.. واحدةٌ من المعجبينَ أشدَّ الإعجابِ بكم وبتوحدكم ونشاطكم .. أنتم قلبٌ واحدٌ فكونوا دومآ كذلك! ::اسم منابرنا:: يلمعُ أينما وجد.. ضمّ نخبة.. وأسس الكثير ويعلمُ المولى ما القدرُ الذي يستفيده كلٌّ داخلٍ إليهِ ولو بطريقِ سوقِ القدرِ له إهدائي لكم كلمات مرتجلاتٌ علها تفيكم بعضَ ما أكنُّ لكم .:.:.:.:. أسماؤكم لمعت مع النجمات في كبدِ السماء غطت على الأضواءِ إذ أهدتْ إلى الكونِ الضياء يا مشعلاً في الدربِ يــا أهلَ العطــاء يا أحرفاُ وضاءةً غنى لها معنى النقاء وقلوبكم لكأنها روضاتُ نورٍ وارتقاء مني لكم كلَّ المحبةِ.. والمودةِ والدعاء .:.:.:.:.
كلمةٌ أوجهها لأعضاء المنابر: للأحبةِ في اللهِ همسةً من القلبِ وإلى القلبِ حيثُ تلتقي الأرواحُ حولَ حياضِ التميز يآ أنتم..! ((التميز)) يجبُ أن يفخرَ بكم عادةُ الأسماءِ تغيرت في هذهِ الأيام بدأت الأسماء تفخرً بحامليها كونوا المتميزينَ الذينَ يشارُ إليهم بالبنان ::لا يرضينَ أحدكم بأن يكونَ كـ (عادي) هذا الشخص الذي لا يختلف فيهِ شيء عن غيره:: احرصوا على التميز في أدقِ الأشياءِ ستصلونَ بلا شكٍّ إلى التميزِ في التميزِ ذاتهِ وسيحكي التميزُ أسماءكم فخرا ذاتَ يومٍ
- منذ متى أنتِ تكتبين الشعر؟؟ الشعر بشكله الحقيقي ::الموزون والمقفى والمشتمل على الصور والجماليات والعاطفة والموسيقى وغيرها:: بدأتُ كتابتهُ في عامِ ألفينِ وثلاثَ بعدَ حادثةِ وفاةِ والدي رحمه الله تعالى،،! كانت ولادةُ أولِ قصيدةِ مقفاةٍ وموزونةٍ "مع بعضِ الهنَّات" تبعتها أخريات مثلها في تخرجي من الجامعة والذي صادف يومَ ميلادي للمرةِ الرابعة ثم كتبت لبغداد.. والقدس.. ولأخواتي,,,! كان حينها قد مضى من عمري 21 عاماً لكن! تصادقتُ والقلم منذ كنت أربع عشرة سنةً لكنني وبفضل الله وتقديرهِ الذي يرضيني على كلّ الأحوال بحقّ..! لم أجد مؤسسةً أو أحداً يوجهني بالشكلِ السليمِ وحينما وجدتُ مؤسسةً حاضنة سارت أموري في الشعرِ على أفضلِ ما كانَ والحمدُ لله
- من هو أكثر عضو أو عضوة ارتحتي له في المنابر؟؟ أكثر عضو..! للكثيرين والله طبعاً من الإخوة والأخوات وإن كنتِ تريدينَ أن أصدقكِ القول ::واللهِ لولا الراحة التآمة التي شعرتُ بها:: لما عدتُ إلى هنا فليسَ ثمةَ شيءٍ يجبرني على المكوثِ في مكانٍ لا أرتاحُ فيهِ ربما تقربي من البعضِ.. وبعضُ ما ألمحُ من براعمَ وثابةٍ للتميزِ في كتاباتِ البعضِ تجعلُ لهم ذكرى خالدة وربما اتصالي بالبعضِ عن طريقِ الوسائل المتاحةِ يجعلُ المشاعر تتفاوت لكن عن الراحة ارتاح لكل من تفاعلتُ معهم حتى الآن والذي جعلني أشعر بالارتياح تصرفُ إدارةِ المنابر "الرشيد" مع أيّ فعلٍ مغلوط!