في دنيا الوحوش .. حيث الذئاب تأكل الذئاب .. والإنسان بقتل بيد أخيه الإنسان .. حيث لا رحمة ولا شفقة .. حيث الغلبة للأقوى .. حيث تنتصر الوحشية على الإنسانية .. حيث لا أنيس ولا أخ ولا صديق يحمل الهموم .. حيث تنتصر المصالح على الأخوة .. حيث تطمس الأيام معالم الأخوة الصادقة .. لا عجب أن أرى نفسي وحيدا .. في وسط المعمعة .. حيث أفقد ثقتي بجميع من حولي .. وأفقد محبتي لجميع الناس .. أذكر .. أن معي حبيبا لا ينساني .. حبيبا تناهى حبه في كياني .. حبيبا يحبني حبا لا يحبه لي أحد .. حبيبا عندما يجفوني الناس يمسح دموعي ويخفف عني ويضمني بكل عطف وحنان .. حبيبا إنما هو أحن علي من كل البشر .. وحبه لي فوق حب كل البشر .. إلهي أنت منقذي وحبيبي وأنيسي في غربتي .. إلهي إذا أحببتني فيكفيني حبك وكره العالم لي .. حين تتوالى علي الخطوب .. وتتجاذبني المصائب والكروب .. أعلم أن لي حبيبا سيكفيني شر كل الخطوب .. يواسيني في وحدتي .. ويمسح دمعتي وقت حزني .. إلهي لك الشكر على إيماني ولك الحمد على إسلامي ولك الحب لأنك إلهي ..
ملاحظة : ذكرت ف الخاطرة * حبيبا عندما يجفوني الناس يمسح دموعي ويخفف عني ويضمني بكل عطف وحنان * تعرفوا متى هذا يتحقق بالنسبة لي ,,,,,,,,,,,, عندما أنتظر لساعة متأخرة بالليل , والكل ينااااام , وأبفى وحيدة ف البيت , أجلس في الظلام الحالك وحيــــدة ,, أروح أتوضى وأصلي قيام الليل الساعة ثلاثة تقريبا وأقعد أبكـــي بكــاء حــار نابع من صميم القلب وأجلس أدعي طول الوقت وأشكي حالي لربي ,,,,, في هذه اللحظة أشعر أن الله قريييييب مني ويحس بي ويخفف عني وأنه لن يتركني لوحدي أشعر به يضمني بكل العطف الحنان ويخفف عني آلامي ومصائبي ,, آآآآآآآهـ من جمااااال هالشعــــور ,,,,,,,,,
بقلمـ / الإنســـان ,, تحيــــــاتـي ,,,,,,,,,,
أعتذرلك طول عمري وإن بغيت .. خذ دموعي وأكتب بكفي وفيت
..,..,..
" الأشقياء في الدنيا كثير , وأعظمهم شقاء ذلك الحزين الصابر الذي قضت عليه ضرورة من ضروريات
الحياة أن يهبط بآلامه وأحزانه إلى قرارة نفسه فيودعها هناك , ثم يغلق دونها باباً من الصمت
والكتمان , ثم يصعد إلى الناس باشَ الوجه باسم الثغر متطلقا متهللا , كأنه لا يحمل بين جنبيه هماً
لقد تذكرت موضوع لكِ في المنبر الإسلامي كان بعنوان ( أجمل خاطرة كتبتها ) أو قريب من هذا العنوان .. لا أتذكر العنوان جيداً :(
:
أختي الإنسان
محروم من لم يعش هذه اللحظات وأجمل الأوقات
خسران من لم يعش هذه النسمات ونزول الرحمات
:
:
الإنسان
أكتبي .. وأكتبي .. وأكتبي فهناك من سيظل يقرأ حرفكِ
وأنثري حروفكِ كأزهار من بستان قلبكِ .. وروحكِ .. وفكركِ
وسطري مشاعركِ فالله معكِ , وهو حافظكِ , ولن يخذلكِ
:
:
عشت أجواء روحانية هنا .. عشت لحظات لا تنسى
ملاحظتكِ حملتني من جديد .. وسافرت بي إلى البعيد
وقبلها خاطرتكِ .. ذكرتني بربي وأشعرتني بخالقي .. وكأنها تقول لي "هو يراك" !
..:.. من قلب أخيكِ دعوة صادقة لكِ ..:..
,,/,, أسأل الله العلي العظيم أن يشرح صدرك بهذا الدين وأن يجعل همك رضاهـ والجنة فتكوني من المؤمنين الصادقين ..آمين ,,/,,
::~:: أجمل التحايا وأصدقها لكِ وحدكِ ::~::
:
:
,,/,, الإنسان عذراً على الإطالة شدني فضاء حرفكِ , وسرني نبض قلمك ,,/,,
والله العظيم يا عبدالله كلامك أحرجني كثير
أخجلت تواضعنا وضاع الكلام حتى صرت مو عارفة أرد بس عارفة إني سعيدة جدا بمرورك وردك الراااااااقي وسعيدة بتفاعلك مع الخاطرة وإني سعيدة جدا أنها أعجبتك وإن شا الله تعجب باقي الأعضاء أخوي لك مني أحر السلام على ما خطته أناملك لتصف خاطرتي شكرا ع دعوتك الحلوة ربي يخليك أشكـــرك ^^ تحيــــاتي ,,
أعتذرلك طول عمري وإن بغيت .. خذ دموعي وأكتب بكفي وفيت
..,..,..
" الأشقياء في الدنيا كثير , وأعظمهم شقاء ذلك الحزين الصابر الذي قضت عليه ضرورة من ضروريات
الحياة أن يهبط بآلامه وأحزانه إلى قرارة نفسه فيودعها هناك , ثم يغلق دونها باباً من الصمت
والكتمان , ثم يصعد إلى الناس باشَ الوجه باسم الثغر متطلقا متهللا , كأنه لا يحمل بين جنبيه هماً
خلوة السحر : سكينة النفوس ، وطمأنينة القلوب ، تنساب فيها دموع المخلصين على خدودهم تترى . هذه الخلوة ، هي والله مدرسة الإخلاص ، فيها ينشأ وينمو ، وفيها يكبر ويزهو ، وبها يُحفظ ويربو ، لأنها عبادة غائبة عن أعين الناس ، وعن مديح الناس ، فلا يقدم عليها إلا مخلص يبتغي بها وجه الله والدار الآخرة ، ولذا فإن لها حلاوة أيما حلاوة ؟ ولذاذة أيما لذاذة . فالخالي في الأسحار ، بالتبتل والأذكار ، والدعوات والاستغفار ، لا يشعر بغربةٍ في نفسه ، ولا بوحدةٍ في حسه ، بل هو في أنس الله يرتع ، وفي اجتماعه به ينعم ، وبقربه يتسلى ، وبحبه يتلذذ ، وبمعيته يسعد ، وبالخضوع الصادق يتعبد ، فخلوة السحر ساعة مباركة ، يُكثِّر الله فيها القليل ، ويُربي فيها الضئيل ، ويجزي على العبادة فيها خيراً كثيراً ، إنها تعوَّدَ العبد على الصدق مع الله ، وعلى عدم التزين للمخلوق ، وتشغله بخاصة نفسه ، ومطالعة عيبهِ ، والاستغفار لذنبه ، خلوة السحر تعلم الإنسان الزهد في الدنيا ، وتميت الطمع والحرص عليها في قلبه ، وتجعله مقبلاً على الله ، مدبراً عن الدنيا ، خلوة السحر تورث رقة القلب ، ورفق الطبع ، والتواضع للخلق ، ترغب في العزلة المحمودة ، والأنس بالله تبارك وتعالى .
اغتنموا هذه الساعات التي يفتح فيها الباب ويقرب فيها الأحباب ويسمع الخطاب ويُرد الجواب ويعطى للعاملين أجزل الثواب ، هي ليالي ذاهبة عنكم بأفعالكم ، وقادمة عليكم غداً بأعمالكم ، فيا ليت شعري ! ماذا أودعتموها ، وبأي الأعمال ودعتموها ، أتراها ترحل حامدة لصنيعكم ، أم ذامة لتضييعكم ، هي ليالي عتق ومباهاة ، وأوقات أنس ومناجاة ، وساعات قرب ومصافات . فيا ليالي المتهجدين اشهدي ، ويا ألسنة السائلين جدّي في المسألة واجتهدي .
أختاه أعذريني لإطالتي ولكن هذا موضوع لا يكل المسلم منه ولا يمل ولقد أعجبني ماقيل فيه فنثرته على صفحتك البراقة و دسستها بين كلماتك الصادقة والعذبة
أختاه زادك الله حبا له و قربا منه و زادك بسطة في العلم وثبتك على دينه.
وو الله أنها لنسمات و نفحات نحن بأشد الحاجة لمن يذكرنا بها و يذكرنا بما نفقده
من عدم الأنس بالله .
يا نفسُ قومي فقد نام الورى إن تصنعي الخيرَ فذو العرشِ يرى وأنتِ يا عينُ دعي عنكِ الكرى عند الصباحِ يحمد القومُ السُّرَى
C:\Documents and Settings\user\Desktop\الزادنسخ.jpg
خلوة السحر : سكينة النفوس ، وطمأنينة القلوب ، تنساب فيها دموع المخلصين على خدودهم تترى . هذه الخلوة ، هي والله مدرسة الإخلاص ، فيها ينشأ وينمو ، وفيها يكبر ويزهو ، وبها يُحفظ ويربو ، لأنها عبادة غائبة عن أعين الناس ، وعن مديح الناس ، فلا يقدم عليها إلا مخلص يبتغي بها وجه الله والدار الآخرة ، ولذا فإن لها حلاوة أيما حلاوة ؟ ولذاذة أيما لذاذة . فالخالي في الأسحار ، بالتبتل والأذكار ، والدعوات والاستغفار ، لا يشعر بغربةٍ في نفسه ، ولا بوحدةٍ في حسه ، بل هو في أنس الله يرتع ، وفي اجتماعه به ينعم ، وبقربه يتسلى ، وبحبه يتلذذ ، وبمعيته يسعد ، وبالخضوع الصادق يتعبد ، فخلوة السحر ساعة مباركة ، يُكثِّر الله فيها القليل ، ويُربي فيها الضئيل ، ويجزي على العبادة فيها خيراً كثيراً ، إنها تعوَّدَ العبد على الصدق مع الله ، وعلى عدم التزين للمخلوق ، وتشغله بخاصة نفسه ، ومطالعة عيبهِ ، والاستغفار لذنبه ، خلوة السحر تعلم الإنسان الزهد في الدنيا ، وتميت الطمع والحرص عليها في قلبه ، وتجعله مقبلاً على الله ، مدبراً عن الدنيا ، خلوة السحر تورث رقة القلب ، ورفق الطبع ، والتواضع للخلق ، ترغب في العزلة المحمودة ، والأنس بالله تبارك وتعالى .
اغتنموا هذه الساعات التي يفتح فيها الباب ويقرب فيها الأحباب ويسمع الخطاب ويُرد الجواب ويعطى للعاملين أجزل الثواب ، هي ليالي ذاهبة عنكم بأفعالكم ، وقادمة عليكم غداً بأعمالكم ، فيا ليت شعري ! ماذا أودعتموها ، وبأي الأعمال ودعتموها ، أتراها ترحل حامدة لصنيعكم ، أم ذامة لتضييعكم ، هي ليالي عتق ومباهاة ، وأوقات أنس ومناجاة ، وساعات قرب ومصافات . فيا ليالي المتهجدين اشهدي ، ويا ألسنة السائلين جدّي في المسألة واجتهدي .
أختاه أعذريني لإطالتي ولكن هذا موضوع لا يكل المسلم منه ولا يمل ولقد أعجبني ماقيل فيه فنثرته على صفحتك البراقة و دسستها بين كلماتك الصادقة والعذبة
أختاه زادك الله حبا له و قربا منه و زادك بسطة في العلم وثبتك على دينه.
وو الله أنها لنسمات و نفحات نحن بأشد الحاجة لمن يذكرنا بها و يذكرنا بما نفقده
من عدم الأنس بالله .
يا نفسُ قومي فقد نام الورى إن تصنعي الخيرَ فذو العرشِ يرى
وأنتِ يا عينُ دعي عنكِ الكرى عند الصباحِ يحمد القومُ السُّرَى
أختي أربين ,, يعلم الله كم أسعدتيني بمرورك الجمييييل وردك الأجمل بكثييييير أشكرك على كلاماتك الراااااقية وعلى دفء مشاعرك النبيلة أظن أن الرد أخذ منك وقت طويييل ف الكتابة لذا أشكرك كل الشكر على إضافتك الساااحرة لخاطرتي المتواضعة ربي يسعدك يارب ويحفظك من كل سوء وشر ,, آمين تحيـــاتـي أختي الحبيبة ^^
أعتذرلك طول عمري وإن بغيت .. خذ دموعي وأكتب بكفي وفيت
..,..,..
" الأشقياء في الدنيا كثير , وأعظمهم شقاء ذلك الحزين الصابر الذي قضت عليه ضرورة من ضروريات
الحياة أن يهبط بآلامه وأحزانه إلى قرارة نفسه فيودعها هناك , ثم يغلق دونها باباً من الصمت
والكتمان , ثم يصعد إلى الناس باشَ الوجه باسم الثغر متطلقا متهللا , كأنه لا يحمل بين جنبيه هماً