الاخت سماح الشكر الجزيل لروعة حضور غاليتي سماح القلب والفكر والاصل على اضفاءها روعة الحضور وتالق المرور
الاخت زهد سرني جدا خطى قلمك عى سطوري هنا 000وان كنت اطمع بخطوات ذائقتك الشعرية وتذوقك الادبي الرائع لتشاركينا به هنا 000فلا اظن ان هناك تعارضا بين تفاعلات المشاعر والاحاسيس 00 وتفاعلات الكيمياء والمواد فهذه تفاعلات قلبية تنتج ابداعا حسيا وجمالا شعريا وتلك تفاعلات كيميائية تنتج ابداعا علميا وترابطا كونيا
شاركينا وستكتشفي التقارب والتشابه
هيا يا وهج المشاعر 000اين ابياتك الجديدة
طلبي هنا 00لكل من يمتعنا وينعش قلوبنا بحضوره المتالق ويحسن الاجابة 00ان لا ينسى اضافة ابياته الشعرية كي نتذوقها معا ونتشارك بالبحث عن قائلها وممتعنا بها
ليش وقفتوا..... لعــــــمرك ما الايام الا معارة * فان استطتـــعت من معروفها فتزود. عن المرء لاتسأل ..وأبــصر قرينه * فان القرين بالمـــــقارن يقتدي. ستبدي لك الايام ما كنت جـــاهلاً * ويأتيك بلأخبـــــار من لم تزود. من القائـــــــــــــــــل؟
التعديل الأخير كان بواسطة عبير الازهار; 18-05-2008 الساعة 08:58 PM.
السبب: تعديل
ملكنا هذه الدنيا قرونا*** وأخضعها جدود خالدونا
وسطرنا صحائف من ضياء*** فما نسى الزمان ولا نسينا
حملناها سيوفا لامعات***غداة الروع تأبى أن تلينا
إذا خرجت من الأغماد يوما***رأيت الهول والفتح المبينا
وكنا حين يرمينا أناس***نؤدبهم أباة قادرينا
وكنا حين يأخذنا ولي***بطغيان ندوس له الجبينا
تفيض قلوبنا بالهدي بأسا***فما نغضي عن الظلم الجفونا
وما فتئ الزمان يدور حتى***مضى بالمجد قوم آخرونا
وأصبح لا يرى في الركب قومي ***وقد عاشوا أئمته سنينا
وآلمني وآلم كل حر*** سؤال الدهر : أين المسلمون ؟
ترى هل يرجع الماضي ؟ فإني***أذوب لذلك الماضي حنينا
بنينا حقبة في الأرض ملكا ***يدعمه شباب طامحونا
شباب ذللوا سبل المعالي*** وما عرفوا سوى الإسلام دينا
تعهدهم فأنبتهم نباتا***كريما طاب في الدنيا غصونا
هم وردوا الحياض مباركات*** فسالت عندهم ماء معينا
إذا شهدوا الوغى كانوا كماة*** يدكون المعاقل والحصونا
وإن جن المساء فلا تراهم*** من الإشفاق إلا ساجدينا
شباب لم تحطمه الليالي***ولم يسلم الى الخصم العرينا
ولم تشهدهم الأقداح يوما***وقد ملأوا نواديهم مجونا
وما عرفوا الأغاني مائعات***ولكن العلا صيعت لحونا
وقد دانوا بأعظمهم نضالا ***وعلما، لا بأجرئهم عيونا
فيتحدون أخلاقا عذابا ***ويأتلفون مجتمعا رزينا
وما عرفوا الخلاعة في بنات*** ولا عرفوا التخنث في بنينا
ولم يتبجحوا في كل أمر***خطير، كي يقال مثقفونا
كذلك أخرج الإسلام قومي ***شبابا مخلصا حرا أمينا
وعلمه الكرامة كيف تبنى***فيأبى أن يقيد أو يهونا
دعوني من أمان كاذبات ***فلم أجد المنى إلا ظنوناً
وهاتوا لي من الإيمان نورا***وقووا بين جنبيَّ اليقينا
أمد يدي فأنتزع الرواسي*** وأبني المجد مؤتلقاً مكي
ملكنا هذه الدنيا قرونا*** وأخضعها جدود خالدونا
وسطرنا صحائف من ضياء*** فما نسى الزمان ولا نسينا
حملناها سيوفا لامعات***غداة الروع تأبى أن تلينا
إذا خرجت من الأغماد يوما***رأيت الهول والفتح المبينا
وكنا حين يرمينا أناس***نؤدبهم أباة قادرينا
وكنا حين يأخذنا ولي***بطغيان ندوس له الجبينا
تفيض قلوبنا بالهدي بأسا***فما نغضي عن الظلم الجفونا
وما فتئ الزمان يدور حتى***مضى بالمجد قوم آخرونا
وأصبح لا يرى في الركب قومي ***وقد عاشوا أئمته سنينا
وآلمني وآلم كل حر*** سؤال الدهر : أين المسلمون ؟
ترى هل يرجع الماضي ؟ فإني***أذوب لذلك الماضي حنينا
بنينا حقبة في الأرض ملكا ***يدعمه شباب طامحونا
شباب ذللوا سبل المعالي*** وما عرفوا سوى الإسلام دينا
تعهدهم فأنبتهم نباتا***كريما طاب في الدنيا غصونا
هم وردوا الحياض مباركات*** فسالت عندهم ماء معينا
إذا شهدوا الوغى كانوا كماة*** يدكون المعاقل والحصونا
وإن جن المساء فلا تراهم*** من الإشفاق إلا ساجدينا
شباب لم تحطمه الليالي***ولم يسلم الى الخصم العرينا
ولم تشهدهم الأقداح يوما***وقد ملأوا نواديهم مجونا
وما عرفوا الأغاني مائعات***ولكن العلا صيعت لحونا
وقد دانوا بأعظمهم نضالا ***وعلما، لا بأجرئهم عيونا
فيتحدون أخلاقا عذابا ***ويأتلفون مجتمعا رزينا
وما عرفوا الخلاعة في بنات*** ولا عرفوا التخنث في بنينا
ولم يتبجحوا في كل أمر***خطير، كي يقال مثقفونا
كذلك أخرج الإسلام قومي ***شبابا مخلصا حرا أمينا
وعلمه الكرامة كيف تبنى***فيأبى أن يقيد أو يهونا
دعوني من أمان كاذبات ***فلم أجد المنى إلا ظنوناً
وهاتوا لي من الإيمان نورا***وقووا بين جنبيَّ اليقينا
أمد يدي فأنتزع الرواسي*** وأبني المجد مؤتلقاً مكي
شكرا لك حبيب قلبي عبدالله
على هذه الأبيات
والله أنها محببة إلى قلبي كثيرا
أعدتني 8سنوات للوراء