تمهيد...
الكل يعلم أن المال هو الركيزة التي يقوم عليها العمل الخيري فبغير الدعم المالي لن تستطيع أي جهة خيرية مزاولة نشاطها ومساعدة المحتاجين التي ترعاهم هذه الجهة. وفي كل عام تجمع الجهات الخيرية الملايين من المحسنين ثم تنفق كل هذه الأموال الطائلة وتظل الجهة الخيرية دائما محتاجة الى الدعم ولا تستطيع تشغيل نفسها بنفسها بل تظل عالة على أصحاب رؤوس الأموال تثقل كاهلهم بكثرة سؤالهم وطلب التبرع منهم...
الفكرة:
أخي المحسن لابد وأن نساهم في رفع مستوى الجهات الخيرية ودعمها , فلو أننا أصبحنا شركاء مع الجهات الخيرية مثلا:
نشير على الجهات الخيرية التي نتعامل معها بأننا سندعم مشاريع الاستثمار فعندما ندفع ألف (ريال أو دينار) لا ندفعها لتنفق في الغد بأكملها بل ندفع لتستثمر في أوجه الاستثمار لدى الجهة الخيرية كأن يكون لها وقف خيري أو مشروع استثماري يدر على الجهة الخيرية مالا يكون داعما للجهة . فالألف .. كأنني أوقفتها ليصبح لها ريع سنوي يدعم العمل الخيري .. وبعد مرور السنين وحتى بعد الممات لا يزال هذا الدعم جاري ينتفع به فتصير الألف .. مليووووون .
أسأل الله الاخلاص والقبول
محب الخير أبو نواف