هي طيبة القلب 000محبة للخير 00تسعى بحياتها نحو هدف واضح وهو حفظ القران الكريم
تعمل بكل طيبة على مساعدة الاجنبيات المسلمات لتعلمهم كتاب الله وتعينهم على حفظه واتقان قراءته
سباقة للخير دائما 000مضيافة بشوشة 000صبورة مجاهدة 00
تتحمل العناء والقهر والاذى من زوج ابعد ما يكون عن دين الله
تحمد الله دوما 000بقلبها ولسانها 00وافعالها واقوالها 00وعلاقاتها مع من حولها
يلهج لسانها دوما بذكر الله
وهن جسدها بفيروس المرض الخبيث 000وهي لاتدري انه هو من هاجمها
تتحمل الالم 000وتصبر على الوجع 00وتجر قدماها الى بيت الله لتعلم اخواتها كتاب الله
على النقيض منها 000زوج لايدري اين هو الله 000لسانه يشتم ويسب ولا يعرف طريقا لله
قاطع للرحم 00جبار في الارض 000متمرد على اوامر الله
وهناك فيروس المرض الخبيث اكل دمه وعظامه 000ووضعه لفترة في غيبوبة الموت حتى يتعظ
ولكن كأنه كان في نزهة بين الاموات 000عاد ولم يعد معه عقله ولا قلبه وبقي جبارا كما هو
متمردا على كل من حوله 000ولا يلجأ الى الله في أمره
الزوجة على فراش المرض في البيت حولها الاولاد والاحفاد والاحباب والاصحاب وبين يديها كتاب الله 000وعلى لسانها الحمدلله
الزوج على فراش المرض في سرير المستشفيات حوله بعض المنافقين 00واصحاب السوء
وان زاروه اولاده بث سموم لسانه في وجوههم وعلا صراخه عليهم
وام حزينة قلبها موجوع 000وان كانت هي من أرضعته لبن القسوة والتمرد وحب الحياة
تزوره وتعود لبيتها ودمعها على خدها وقلبه ينفطر الما عليه وحزنا من قسوته عليها وصراخه فيها
هذه قصة اسرة من زوجة صابرة مؤمنة 000وزوج لايعرف درب ذكر الله
واولاد شباب قصم ظهرهم حزنهم على امهم وألمهم ووجع قلوبهم على قسوة وتمرد ابيهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
علمتني الحياة..أنها مليئة بالنفحات الطيبة .. وبالرياح العاتية
جميل أن نبحث عن تلك النفحات وننهل من عبقها ما نستطيع .. لأنها خيّرة..
والأجمل أن نكون نحن من تلك النفحات النادرة..
منحك الله العافية أخي على وقفتك.. وهي ليست بغريبة من " عبقرينو " مثلك
نور الله دربك
لنتعلم.. كيف نصنع من الليمون شراباً حلو المذاق .. فهذه حياة السعداء
فعلا هي صورتان متناقضتان في بيت واحد .. زوجة صابرة شاكرة حامدة لربها
طائعة ، وفي جانب زوج فاحش في القول سئ الخلق عديم الرحمة حتى على أبنائه ..
جزيت خيرا اختي على هذه القصة
هي ...اجتمع حولها كل الاحبة وما اكثرهم وما خلت غرفتها ابدا باحد منهم ..
وفي ليلة ...قرأت سورة الانعام كاملة عن ظهر قلب ..كانت من حفظة القرآن الكريم
ومن المهتمات بتحفيظه للاخرين ...
وقبل الفجر بقليل ...سلمت روحها لبارئها بكل يقين وشوق وحب وبسمة لم تفارق وجهها المنير ...
وبكتها العيون والقلوب ...ولازالت ذكراها ورائحة مسك روحها ...تلاصق انفاس وارواح محبيها وما اكثرهم ...رحمها الله بواسع رحمته
هو .....كان بين الموت والحياة ..وبعد ان شارفت روحه على الخروج ..عادت له الحياة ودبت في اوصاله ...وتمرد على دينه ودنياه ...وها هو في بيته لا خلان ولا احباب ...ولا يخرج منه الا كل فعل يكون سببا في مزيد من الدموع والجراح والالام في قلب ام عجوز فقدت زوجة ابنها وفقدت ابنتها في نفس العام ...وارتضاها ابنها خادمة ذليلة له بلا اي حب ولا احترام
السؤال هنا.....من بين هاتين الصورتين ...ايهما الميت ..وايهما الحي ؟؟؟
هل من وارى جسدها التراب ... وروحها حرة طليقة في قلوب كل من عرفها واحبها ؟؟؟
ام من جسده يملأ المكان ...وروحه محبوسة في قمقم انانيته وسوء خلقه وهجر الناس له ؟