كتاب " رؤيتي" جدير بالقراءة الواعية، بل وهو لا يقدم المعرفة فقط، بل وأيضاً المتعة، أجل المتعة وأنت تنصت للتجربة الحقيقية والواقعية لشخصية متميزة مشهود بجدارتها في القيادة, وصناعة النهضة، ووضع أسس موكب الإنجازات التي تندفع نحو مستقبل مشرق.
وسيشهد التاريخ أيضاً كيف استطاعت هذه الشخصية أن تغيِّر لون رمال الصحراء الصفراء إلى أطياف لونية من قوس قزح في واحة غناء لا يتوقف فيها العمل دقيقة واحدة. إنها "دبي" المدينة التي لا تنام مشاريعها في سباق مع الزمن، بمنافسة محمومة، ولا أحد يستطيع إنكار تفوقها, حتى أنها استطاعت منافسة دول تعتبر في مصاف الدول المتقدمة، وحققت إنجازات تنموية جعلتها على رأس أسرع دول العالم نمواً. وكل ذلك إنما كان من ثمار الرؤية الثاقبة والهمّة العالية والإيمان البنّاء لسمو الشيخ محمد بن راشد في تحدي المستحيل وصناعة الممكن من عين المحال.
رد: ( .. رؤيتي : التحديات في سباق التميز / محمد بن راشد آلـ مكتوم .. )
موضوع رائع
مشكور لمن نقل الموضوع وكل احترام لصاحب الكتاب تحياتي
"""اللهم أني عفوت عن كل من ظلمني واغتابني وانتقص من قدري فاعفو عنه واغفر لي يارب إذا أسأت الى الناس فأعطني شجاعة الاعتذار وإذا اساء لي الناس فأعطني شجاعة العفو """
رد: ( .. رؤيتي : التحديات في سباق التميز / محمد بن راشد آلـ مكتوم .. )
تشرفت وسعدت بمرورك غاليتي فايزة ملاحظة : ( لقد انصدمت صدمة بملاحظتك لانني والله العظيم كنت سأصمم الصورة لك .. لكن خفت ان لا تعجبك واحترت في الكلمات المناسبة وعندما وجدت كلمات لإنشتاين تناسبها غيرت رأي ...) اعدك بافضل منها ان شاء الله
رد: ( .. رؤيتي : التحديات في سباق التميز / محمد بن راشد آلـ مكتوم .. )
موظفٌ مثاليٌّ . . يجني ثمار تفانيه
وردت بين دفتي الكتاب قصص من حياة سمو الشيخ محمد بن راشد نستطيع أن نستخلص منها دروساً وعبراً لنجعلها نبراساً لك - عزيزي القارئ- ولتزيد إيمانك بأنه لا شيء مستحيل في هذه الحياة.
ومن تلك القصص المؤثرة: ( قصة الموظف محمّد) فهي تدفع كلّ موظف إلى التفاني في عمله والإخلاص في أدائه، وتقوده لخلاصة مفادها بأنه مهما تأخرت فرصتك في الترقي والتطور فكن واثقاً بأنها آتية في أية لحظة، إذ إن لهذه القصة بريق أمل يطير بك على بساط سحري لينقلك إلى واقع جديد طالما حلمت به. فاجعل العمل والعمل والعمل شعارك أولاً و آخراً، واقرأ معنا هذه القصة على لسان سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم:
// ذات يوم دخل موظف إلى الديوان وشكرني بكلمات خجولة قليلة على ترقيته إلى منصب نائب مدير إحدى الدوائر متمنياً أن يكون عند حسن الظن, ثم أستأذن بالانصراف فأمسكت يده وأجلسته وقلت له: ( محمد, لا تحسب أن ترقيتك جاءت مصادفة، فأنا أتابع عملك منذ أربع سنوات وأعرف عنك كل شيء).
استغرب الموظف وقال: ( أنا؟ أنا لا شيء. أنا موظف من عشرات الآلاف من الموظفين مثلي) فقلت له: ( كنت هكذا لكن حدث ما جعلنا نهتم بك ونتابع أداءك). ازداد استغراب الموظف فالتفتُّ حولي وناديت على شاب اسمه "معضد" هو أحد أفراد فريق (المتسوقين السريين) وطلبت منه أن يروي للحاضرين قصة الموظف.
كان هذا الموظف لا يمكث في مكتبه طويلاً، وكثيراً ما ينزل إلى صالة المتعاملين، وربما وجد مستثمراً كبير السن فساعده على إتمام الإجراءات، ثم قدم له الشاي وأوصله إلى الباب, وربما استكمل أوراق متعامل آخر, أو فعل أكثر مما هو مطلوب منه. وكان من هؤلاء "معضد" الذي أعدّ تقريراً بما عاينه في الموظف من الكفاءة والمساعدة فأوصيت بمتابعة أحواله. ولما سمعت بعد أربع سنوات أنه قدم استقالته بعد الحصول على عرض مغر من القطاع الخاص قررت أن أقدِّم له عرضاً أكثر إغراء فرفعته من منصبه في الصف الثالث إلى منصب نائب المدير العام في قرار لم يأت مفاجأة له فقط بل لمديره ولجميع العاملين في الدائرة.
اختتم سمو الشيخ محمد بن راشد القصة بقوله: أحبّ المفاجآت وأحبّ أن أبشر الناس دائماً بالخير الوفير والنجاح//.
عزيزي القارئ . . القرار لك، فهذه قصة واقعية لو قرأتها بعقلك وقلبك لوجدت أنها ستغرس الأمل في نفسك، والإيمان بأن الفرصة آتية لا محال للمجتهدين وما عليك سوى الجدِّ والاجتهاد في عملك، لتجني ثمار تعبك وتفانيك في عملك.