المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   

تراجع إلى الخلف   منابر المتميز نت > المنابر العامة > المنبر الإسلامي

المنبر الإسلامي فلولا إسلامنا ما كان تميزنا ، فهذه وسيلتك نحو فكر إسلامي متميز

اضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديمة 05-04-2008, 12:18 AM
tab
صورة 'ام المعتز' الرمزية
مشرفة المنابر الأدبية والشعرية

 
تاريخ الإنضمام: Jul 2006
الإقامة: الاردن
المشاركات: 7,606
معلومات إضافية
السمعة: 48478183
المستوى: ام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: ام المعتز غير متصل
الرسالة الشخصية
كن مع الله ولا تبالي
افتراضي حكايات ما بعد الموت هل فعلا هكذا تحدث ويمكننا روايتها ؟؟؟؟

جردوها من ملا بسها بل من كل شي ثم حملوها إلى مكان مظلم

شدوا وثاقها .. وحرموها حواسها ... وشعرت بأنها موضوعة على ما يشبه الهودج .. في ارتفاعه وحركته ...

سمعت صوت حبيبها وسطهم .. ماله لا يعنفهم ... ماله لا يمنعهم من أخذها ...

صوت الخطوات الرتيبة تمشي على تراب خشن ... ونسائم فجرية باردة تلامس ثيابها البيضاء .. ورغم أنها لا ترى الا أنها تخيلت الجو من حولها ضبابيا ... وتخيلت الأرض التي هي فيها الآن أرضا خواء مقفرة ..

أخيرا توقفت الخطوات دفعة واحدة وأحست بأنها توضع على الأرض .. وسمعت الى جوارها حجارة ترفع وأخرى توضع .. ثم حملت ثانية .. وشاع السكون من حولها ... وأحست بالظلام ينخر عظامها ..

ومن أعلى تناهى لسمعها صوت نشيج ... انه ابنها .. نعم هو ... لعله آت لانقاذها

لكن ... ماذا تسمع انه يناديها بصوت خفيض : أمي ..

ومن بين الدموع يتحدث زوجها اليه قائلا :

تماسك ... انما الصبر عند الصدمة الأولى ... ادع لها يا بني ... هيا بنا ..

غلبته غصة ... وألقى نظرة أخيرة على الجسد المسجى ... فلم يتمالك نفسه أن قال بصوت يقطر ألما : لا اله الا الله ... لا اله الا لله ... انا لله وانا اليه راجعون ..

كان هذا آخر ما سمعته منه .. ثم دوى صوت حجر رخامي يسقط من أعلى ليسد الفتحة الوحيدة التي كانت مصدر الصوت والنور ....... والحياة ..

صوت الخطوات تبتعد ... الى أين أين تتركوني كيف تتخلوا عني في هذه الوحدة وهذه الظلمة

نظرت حولها فاذا هي ترى ....... ترى

أي شيء تستطيع أن تراه في هذا السرداب الأسود

ان ظلمته ليست كظلمة الليل الذي اعتادته ... فذاك يرافقه ضوء القمر .. وشعاع النجوم ..

فينعكس على الأشياء والأشخاص ..

أما هنا فانها لا تكاد ترى يدها ... بل انها تشعر بأنها مغمضة العينين تماما ..

تذكرت أحبتها وسمعت الخطوات قد ابتعدت تماما فسرت رعدة في أوصالها ونهضت تبغي اللحاق بهم ... كيف يتركونها وهم يعلمون أنها تهاب الظلام والوحدة

لكن يدا ثقيلة أجلستها بعنف ..

حدقت فيما خلفها برعب هائل ... فرأت ما لم تره من قبل ... رأت الهول قد تجسد في صورة كائن ... لكن كيف تراه رغم الحلكة

قالت بصوت مرتعش : من أنت

فسمعت صوتا عن يمينها يدوي مجلجلا : جئنا نسألك ...

التفت .. فاذا بكائن آخر يماثل الأول ..

صمتت في عجز ... تمنت أن تبتلعها الأرض ولا ترى هؤلاء القوم ... لكنها تذكرت أن الأرض قد ابتلعتها فعلا ..

تمنت الموت لتهرب من هذا الواقع الذي لامفر منه ... فحارت لأمانيها التي لم تعد صالحة ... فهي ميتة أصلا ..

- من ربك

- هاه ..

- من ربك

- ربي .. ما عبدت سوى الله طول حياتي ..

- ما دينك

- ديني الاسلام ..

- من نبيك

- نبيي .......

اعتصرت ذاكرتها ... ما بالها نسيت اسمه ألم تكن تردده على لسانها دائما ألم تكن تصلي عليه في التشهد خمس مرات يوميا

بصوت غاضب عاد الصوت يسأل :

- من نبيك

- لحظة أرجوك ... لا أستطيع التذكر ..

ارتفعت عصا غليظة في يد الكائن ... وراحت تهوي بسرعة نحو رأسها .. فصرخت ... وتشنجت أعضاؤها ... وفجأة أضاء اسمه في عقلها فصرخت بأعلى صوتها :

- نبيي محمد ... محمد ...

ثم أغمضت عينيها بقوة ... لكن ..

لم يحدث شيء .. سكون قاتل ..

فتحت عينيها مستغربة فقال لها الكائن الذي اسمه نكير : أنقذتك دعوة كنت ترددينها دائما ( اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك )


سرت قشعريرة في بدنها .. أرادت أن تبتسم فرحة ... لكنها لم تستطع ... ليس هذا موضع ابتسام .... يا ربي متى تنتهي هذه اللحظات القاسية ..

بعد قليل قال لها منكر : أنت كنت تؤخرين صلاة الفجر .....

اتسعت عيناها ... عرفت أنه لا منجى لها هذه المرة ... لأنه لم يجانب الصواب ... دفعها أمامه ... أرادت أن تبكي فلم تجد للدموع طريقا ... سارت أمام منكر ونكير في سرداب طويل حتى وصلت الى مكان أشبه بالمعتقلات ...

شعرت بغثيان ... وتمنت لو يغشى عليها ... لكن لم يحدث ..

فاستمرت في التفرج على المكان الرهيب ...

في كل بقعة كان هناك صراخ ودماء .. عويل وثبور ... وعظام تتكسر .. وأجساد تحرق ... ووجوه قاسية نزعت من قلوبها الرحمة فلا تستجيب لكل هذا الرجاء ..

دفعها الملكان من خلفها فسارت وهي تحس بأن قدميها تعجزان عن حملها ... واذا بها تقترب من رجل مستلق على ظهره .. وفوق رأسه تماما يقف ملك من أصحاب الوجوه الباردة الصلبه .. يحمل حجرا ثقيلا ... وأمام عينيها ألقى الملك بالحجر على رأس الرجل ... فتحطم وانخلع عن جسده متدحرجا ... صرخت .. بكت .. ثم ذهلت ذهولا ألجم لسانها ..

وسرعان ما عاد الرأس الى صاحبه .. فعاد الملك الى اسقاط الصخرة عليه ...

هنا .. قيل لها :

- هيا .. استلقي الى جوار هذا الرجل ..

- ماذا

- هيا ..

دفعت في عنف .. فراحت تقاوم .. وتقاوم .. وتقاوم .. لا فائدة .. ان مصيرها لمظلم .. مظلم حقا ..

استلقت والرعب يكاد يقطع أمعاءها .. استغاثت بربها فرأت أبواب الدعاء كلها مغلقة .. لقد ولى عهد الاستغاثة عند الشدة ... ألا ياليتها دعت في رخائها .. ياليتها دعت في دنياها .. ليتها تعود لتصلي ركعتين .. ركعتين فقط .. تشفع لها ..

نظرت الى الأعلى فرأت ملكا منتصبا فوقها .. رافعا يده بصخرة عاتية يقول لها :

- هذا عذابك الى يوم القيامة ... لأنك كنت تنامين عن فرضك ...

ولما استبد اليأس بها ... رأت شابا كفلقة القمر يحث الخطى الى موضعها .. ساورها شعور بالأمل ... فوجهه يطفح بالبشر وبسمته تضيء كل شيء من حوله ..

وصل الشاب ومد يديه يمنع الملك ...

فقال له :

- ما جاء بك

- أرسلت لها ... لأحميها وأمنعك

- أهذا أمر من الله عز وجل

- نعم ..

لم تصدق عيناها ... لقد ولى الملك ... اختفى .. وبقي الشاب حسن الوجه .. هل هي في حلم

مد الشاب لها يده فنهضت .. وسألته بامتنان :

- من أنت

- أنا دعاء ابنك الصالح لك ... وصدقته عنك .. منذ أن مت وهو لا ينفك يدعو لك حتى صور الله دعاءه في أحسن صورة وأذن له بالاستجابة والمجيء الى هنا ..

أحست بمنكر ونكير ثانية ... فالتفتت اليهما فاذا بهما يقولان :

انظري .. هذا مقعدك من النار ... قد أبدله الله بمقعدك من الجنة ..

(( وولد صالح يدعو له ))

*****************

عسى الله ان يمنع عنك عذاب القبر و ان يرزقك بدعوة صالحة

تنقذك من يد ملائكة العذاب

{يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك}




وصلتني على الايميل ولكن لاادري لماذا اهتز قلبي لها واحسست بانني احتاج فعلا لسماع اراء العلماء والدين في هذه النوعية من الحكايات والقصص هل هي حقيقية ؟؟؟ وكيف عرفوا ما يحدث مع الميت ؟؟؟ هل نستطيع فعلا تصور ما يجري والحكم عليه بهذه الصورة ؟؟؟
اسئلة كثيرة تبادرت الى ذهني عندما قرات هذا الايميل
انتظر فعلا اجابة على ما سألت وما لم أسال لعجزي عن صيغة السؤال


اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 05-04-2008, 09:47 PM   #2 (permalink)
.+[ متميز جديد ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Apr 2008
الإقامة: صنعاء
المشاركات: 3
معلومات إضافية
السمعة: 100
المستوى: RANA 3A will become famous soon enoughRANA 3A will become famous soon enough
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: RANA 3A غير متصل
افتراضي رد: حكايات ما بعد الموت هل فعلا هكذا تحدث ويمكننا روايتها ؟؟؟؟

شكرا عبقرينو على هذا الموضوع اللهم اختم بالحسنات اعمالنا
اللهم ارحم والداي والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 25-05-2008, 09:09 PM   #3 (permalink)
مشرفة المنابر الأدبية والشعرية

 
tab
صورة 'ام المعتز' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jul 2006
الإقامة: الاردن
المشاركات: 7,606
معلومات إضافية
السمعة: 48478183
المستوى: ام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond reputeام المعتز has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: ام المعتز غير متصل
الرسالة الشخصية
كن مع الله ولا تبالي
افتراضي رد: حكايات ما بعد الموت هل فعلا هكذا تحدث ويمكننا روايتها ؟؟؟؟

بارك الله فيك اخت رنا على مرورك هنا وغفر الله ورحم والديك ووالدي وسائر المسلمين


لا زال السؤال مطروحا ولم اجد له جوابا 0000


وصلتني على الايميل ولكن لاادري لماذا اهتز قلبي لها واحسست بانني احتاج فعلا لسماع اراء العلماء والدين في هذه النوعية من الحكايات والقصص هل هي حقيقية ؟؟؟ وكيف عرفوا ما يحدث مع الميت ؟؟؟ هل نستطيع فعلا تصور ما يجري والحكم عليه بهذه الصورة ؟؟؟
اسئلة كثيرة تبادرت الى ذهني عندما قرات هذا الايميل
انتظر فعلا اجابة على ما سألت وما لم أسال لعجزي عن صيغة السؤال
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 26-05-2008, 01:42 AM   #4 (permalink)
قبس من نور

 
tab
صورة 'المهاجره' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jul 2007
الإقامة: هناك .......في الأفق
المشاركات: 2,358
كافة التدوينات: 4
معلومات إضافية
السمعة: 204370
المستوى: المهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond reputeالمهاجره has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: المهاجره غير متصل
الرسالة الشخصية
أنا ثمرة غيري ... وأريد أن أرى ثمرة نفسي في غيري ...
افتراضي رد: حكايات ما بعد الموت هل فعلا هكذا تحدث ويمكننا روايتها ؟؟؟؟

أشكرك أم المعتز على حرصك وسؤالك
لكنني لست عالمه حتى أجيبك وانما سوف أقل لك بعض كلام العلماء عن القبر او حياة البرزخ
ولكن بداية أليست ماتت هذه المرأة ؟ اذا فمن نقل الينا هذه القصة
يقول الدكتور محمد الخضيري:
فمرحلة ما بعد الموت تسمى مرحلة القبر، أو حياة البرزخ. وهي مرحلة مغايرة لمرحلة الحياة الدنيا؛ لأنها داخلة في مراحل اليوم الآخر، بل هي أول مرحلة من مراحل اليوم الآخر، وهو اليوم الذي يكون بعد هذه الدنيا، وكل من مات فقد قامت عليه قيامته.
واليوم الآخر هو أحد أركان الإيمان الستة وعليها تنبني أصول الاعتقاد. وهو من جملة الأمور الغيبية التي يجب على المكلف الإيمان بها كما ثبتت بذلك النصوص من كتاب الله وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وما دامت هذه الأمور غيبية فلا سبيل إلى معرفتها إلا بالوحي المعصوم من كتاب أو سنة ومن ذلك معرفة مقدار بقاء الإنسان في قبره، وتفاصيل حياة البرزخ... لكن الذي يجب الإيمان به أن الإنسان إذا مات سواء قبر أو لم يقبر فهو إما في نعيم، أو عذاب، والإضافة إلى القبر في قول أهل العلم (عذاب القبر، ونعيم القبر) إنما هو باعتبار الغالب، فغالب من يموت يدفن في القبر. ونعيم القبر وعذابه ثابت بالكتاب والسنة والإجماع، ولهذا يذكره علماء الاعتقاد ضمن مسائل الإيمان والعقيدة، ولم يخالف في أصل هذه القضية إلا طوائف من الفلاسفة والزنادقة.
ومما ينبغي أن يُعلم: أن العذاب أو النعيم في البرزخ يكون على الروح أصلا، وعلى البدن تبعاً.
ويحس الميت بالنعيم، أو العذاب بكيفية لا يعلمها إلا الله تعالى. وإذا ثبت لنا أن الميت يكون في البرزخ في حالة برزخية مغايرة للحياة الدنيا ولحياة أهل الجنة وأهل النار فهو قطعا يحس بالعذاب والنعيم، ويصل إليه ذلك حقيقة، ويبقى معذباً أو منعماً، ويحس بانصراف المشيعين عنه، ويسمع قرع نعالهم، كما ثبت في الصحيحين من حديث أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (العبد إذا وضع في قبره، وتولي، وذهب أصحابه، حتى إنه ليسمع قرع نعالهم، أتاه ملكان فأقعداه، فيقولان له: ما كنت تقول في هذا الرجل محمد صلى الله عليه وسلم؟ فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله. فيقال انظر إلى مقعدك في النار، أبدلك الله به مقعداً من الجنة). قال النبي صلى الله عليه وسلم (فيراهما جميعا. وأما الكافر أو المنافق فيقول لا أدري، كنت أقول ما يقول الناس. فيقال لا دريت، ولا تليت، ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه، فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين). صحيح البخاري (1338)، وصحيح مسلم (2870).
وعلى كل حال فهناك إحساس في الحياة البرزخية، لكنه قطعا ليس مماثلا لإحساسنا في الحياة الدنيا، وكذلك لا نعرف من تفاصيل هذا الإحساس سوى ما جاءت به الأدلة. وأما غير ذلك فهي أمور غيبية لا يعلمها إلا الله، ولا يحق للإنسان أن يستفصل عن هذه الأمور. ولو كان في معرفتها مزيد إيمان وطاعة لجاءت بها هذه الشريعة العظيمة. وفي ذلك يقول ابن أبي العز الحنفي –رحمه الله– في شرحه للطحاوية: (وقد تواترت الأخبار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثبوت عذاب القبر ونعيمه لمن كان لذلك أهلا، وسؤال الملكين، فيجب اعتقاد ثبوت ذلك والإيمان به ولا تتكلم في كيفيته إذ ليس للعقل وقوف على كيفيته لكونه لا عهد له به في هذه الدار، والشرع لا يأتي بما تحيله العقول، ولكنه قد يأتي بما تحار فيه العقول).
ولهذا فالمطلوب أن نشتغل بما طلب منا وما به أمرنا من الاستعداد لتلك المرحلة؛ بالإيمان والعلم والعمل الصالح، مع كثرة الدعاء بالاستعاذة من عذاب القبر. كما أرشدنا إليه المصطفى صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة . اهـ

وقد أفاض القرطبي في التذكرة وابن القيم في كتاب الروح في تفصيل مراحل هذه الحياة والتعرف عليها عن كثب وجمعا في ذلك جمعا طيبا . ومع ذلك فإن حقيقة الأمر تبقى غائبة عن الكل لا يعلمها إلا الله تعالى .
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
اضافة رد

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
لتسريع الجهاز 15 مرة من سرعتة الحالية فعلا مش كلام دا حقيقة myh81 منبر الكمبيوتر و الإنترنت وألعاب الكمبيوتر 0 29-06-2007 06:21 PM
وصلني بالبريد وحبيت انكم تطلعون عليه لانه فعلا مؤثر myh81 المنبر الإسلامي 2 28-04-2007 09:07 PM
حكايات إلكترونية أبو غضب الغزاوي المنبر الإسلامي 3 25-07-2006 02:11 PM
فلتر virtualPhotographer لتعديل الالوان .. فعلا رائع ! الزعـابي منبر الكمبيوتر و الإنترنت وألعاب الكمبيوتر 3 12-01-2005 06:52 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 10:00 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net