7
7
7
المخدرات و المسكرات ..
ينبغي أن يعلم الجميع أن الشريعة الإسلامية جاءت بما يحفظ العقل ويحميه ويحرسه منكل أدران الإلحاد ولوث الفساد ونتن الضلال نسأل الله لنا ولكم العفو والعافية ونسألالله أن يحمي شباب المسلمين وبناتهم.. وأنا هنا بتكلم عن الجنسين الشاب والبنتلأنه الآن بدأ يظهر أن هناك الكثير من البنات مدمنات. وعن المصائب التي تحدث منإدمان الرجل والمرأة على حد سواءللمخدرات والمسكرات يقول الشيخ الخضيري: يترتبعلى تعاطي الجنسين للمخدرات وجود الأطفال المعاقين والأطفال الذين لهم لوث فكريووجود الأمراض المستعصية وانهيار الحياة الزوجية بشكل سريع ومخيف ويترتب علىالمخدرات أيضاً تعاطي السحر والذهاب إلى المشعوذين لأنه إذا ذهب العقل ذهب كل شيءوربما يترتب على تعاطي المخدرات والعياذ بالله الكفر بالله وترك الصلاة كلياً وتركالصيام كل هذا من الجرائم التي نعلم بوقوعها بسبب المخدرات وتجر إلى ويلات لا تحمدعقباها ولذلك ينبغي على المسلمين أن يحتاطوا لهذا السم الزعاف ويبتعدوا عنه ويقتلعوهمن جذوره ما استطاعوا لذلك سبيلاً وقد وقعت عدة حالات طلاق بسبب المخدرات ومردهاإلى إدمان النساء الذي يقود بدوره إلى الفساد في العرض وربما ذهبت الغيرة من الزوجالذي يتعاطى المخدرات وغالباً فإن المرأة تتعاطى المخدرات بسبب تعاطي زوجها لها أوأخيها أو أبيها فينتج عن ذلك انهيار وانفكاك في الأسرة وربما حدث عن ذلك حالات قتلويتوقع من أرباب المخدرات كل فساد على وجه الأرض مصداقاً لقوله عليه الصلاة والسلام )الخمر أم الخبائث) والدخان يريد السرطان ويريد الخمر.
الفضائية الإسلامية ضرورة
وعن دور الفضائيات في انتشار المخدرات يقول الشيخ الدكتور إبراهيم الخضير: إن وجود فضائية إسلامية يحتاج الجماعات إلى وجود أموال طائلة فالعدو يريد أن يغزوالمسلمين بالمخدرات والفساد ونشر الرذيلة عبر الفضائيات ولا شك أن تقديم الماجنينوالماجنات من خلال الصحف أو الفضائيات على أنهم القدوة والأسوة لمجتمعاتهمالإسلامية هذا الأمر هو أخطر ما يكون وأعظم ما يريده العدو منا أن يؤثر في عقولشبابنا وبناتنا ولا ريب أنه يحتاج إلى مقاومة فكرية وإقناع عقلي وسيطرة أدبية تتجلىمن خلال ما دعا إليه الإمام الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله عام 1398هـ من إنشاءقناة إسلامية تنطلق من مكة المكرمة وتبث إلى جميع أنحاء العالم ليقاوم هذا الزخمالإعلامي.
وعدد من الفضائيات الحالية لها دور كبير في نشر الفساد.وعلى المدمناتأن يستغفرن الله عز وجل ويرجعن إليه ويحرصن كل الحرص على أن يدركن أن باب التوبةمفتوح وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (التائب من الذنب كمن لا ذنب له)، فعليهنأن يتداركن حياتهن ويقبلن على الله عز وجل ويتقدمن لمستشفيات الأمل لينفتح الأملعلى مصراعيه لهن في العودة إلى حياة طبيعية مستقرة آمنة ويصلحن النية خالصة للهوخاصة فعليهن أن يصدقن مع الله ويعزمن على أن لا يعدن ويخبرن الهيئات فإن الهيئات هم أشدالناس عوناً ضد لصوص القلوب ولصوص الجيوب فيخبرنهم بمصادر المخدرات ليكون ذلك عوناًلهن على التوبة وأن يكون ذلك من أعظم ثمرات الإقبال على الله عز وجل ومن يكفر اللهبه السيئات قال تعالى: {إن الحسنات يذهبن السيئات} وقال سبحانه وتعالى: (وتعاونواعلى البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}.
ازدياد حالات الإدمان
منجانبه يؤكد الدكتور خليل بن إبراهيم القويفلي المشرف العام على مجمع الأمل بالرياضبأن ظاهرة المخدرات ليست ظاهرة جديدة بل هي قديمة لكن الواقع أنها في ازدياد علىمستوى الشباب والشابات، لكن هذه النسبة لا تقارن بالنسب الموجودة بالدول الأخرى،فالفرق كبير ونحن أقل بكثير من ناحية هذه النسب عن الدول الأخرى، لكن ما يؤرقنا هوتزايد أعداد المدمنات والمدمنين فحالات الإدمان تكثر في المراهقات ومن سن 25إلى 35 عاماً، وهناك حالات عديدة لطالبات ثانوية مدمنات وأغلب الأنواع التي يستخدمنهاالمدمنات هي الحبوب والحشيش والمسكرات، وكذلك الهيروين في حالات قليلة وغالبيةالمدمنات اللاتي يراجعن المجمع يراجعن وهن في مراحل متأخرة من** حالات الرجال وذلكعائد إلى طبيعة المجتمع وضعف التوعية الداخلية وأن إدمان المرأة صعب الإفصاحعنه.
ضعف الوازع الديني والفضائيات
وترجع أسباب الإدمان إلى عدة عوامل أكثرهاأهمية هو ضعف الوازع الديني فقلما نجد امرأة متدينة وتتناول المخدرات أضف إلى ذلكالفراغ ومشاكل المنزل والمشاكل الاجتماعية والخطر القادم من الفضائيات التي تعرضأفلاماً وبرامج يكون تناول المخدرات وشرب المسكرات شيئاً ملازماً لها وكذلك السفرللخارج وضعف رقابة الأسرة والصحبة الفاسدة وغيرها ولم نسجل طول المدة أي تناقص فيأعداد المدمنات بل إن أعدادهن في تزايد ولذلك فقد أنشأنا وحدة للأبحاث والدراساتلعمل الدراسات والأبحاث الاستطلاعية والبحث في مجال الإدمان وكذلك الأمراض النفسيةوقد استقطبنا لهذه الوحدة العديد من الباحثين أصحاب الخبرة وبدأنا في إعداد دراساتوأبحاث وسنطالع نتائجها قريباً إن شاء الله بما يخدم المجتمع ولن نستطيع القضاء علىهذه الظاهرة إلا بمعالجة مسبباتها الحقيقية وتلافي هذه المسببات فإذا قلنا إنالوازع الديني سبب رئيسي لإدمان المخدرات فإن العلاج في تقوية وتكثيف البرامجالدينية لزيادتها في نفوس الشابات والطالبات وقطع جميع السبل المؤدية للانحراف بمافيها الفضائيات المسمومة أو الخروج للأماكن المشبوهة أو الاختلاط مع صديقات السوءولا بد من زيادة الرقابة الأسرية على الفتاة وتوعيتها بمخاطر المخدرات وتحذيرهامن صديقات السوء وملء الفراغ بالبرامج الهادفة.
اختلاف جوهري في إدمان الجنسين
يقول الدكتور خليل القويفلي عن الاختلاف بين أسباب التعاطي بين الرجلوالمرأة: لقد بدأت الدراسات على مشكلة الإدمان في مجتمع النساء الغربيات من عهدقريب بعد أن كانت مقتصرة على الرجال لمعرفة حجم المشكلة وانتشارها بين النساءومعرفة أسبابها والمقارنة بين مظاهر الإدمان في الجنسين وجد أن النساء يتجهن إلىسوء استخدام المسكنات والمهدئات أكثر من الكحول والمواد المخدرة الأخرى.
ووجدأنه لا يوجد اختلاف جوهري بين أسباب تعاطي المخدرات بين المرأة والرجل وقد قسمواالأسباب التي تؤدي إلى الإدمان عند المرأة إلى مراحل حسب العمر ..
المرحلة العمرية الأولى:
المراهقة: وجد في الدراسات الغربية أن أسباب التعاطي تعود إلى:
وجود تاريخ في العائلة لسوء الاستخدام أو الإدمان الاضطراب والتفككالأسري،،المشاكل الدراسية، سوء التحصيل، مشاكل مع المدرسين والإدارة.
التوقعاتالإيجابية لأثر المواد:
أثر الأصدقاء- ضغوطهم والانخراط في مجتمعات الإدمانالمشاكل السلوكية- والانحراف. المرحلة العمرية الثانية:
للبالغين- ومتوسطاتالعمر، تاريخ عائلي للإدمان وسوء، الاستخدام، الوضع العائلي. المطلقات- غيرالمتزوجات والعاملات- المنفصلات، المشاركة في المجتمعات التي يكثر فيها هذا السلوك،الاكتئاب النفسي، استعمال المسكنات.
المرحلة العمرية الثالثة
كبار السن" العجائز"، موت الزوج والترمل، التقاعد وفقدان الوظيفة، استخدام المسكنات أكثر منالكحول، الاكتئاب بسبب تقدم العمر أو الشعور بالوحدة.
أمراض المدمنات: أماالأمراض التي تنتشر بين المدمنات فهي: الالتهاب الكبدي الوبائي"س"، تشحمالكبد- نزيف الجهاز الهضمي- قرحة المعدة، ارتفاع ضغط الدم- التأثير على وظائفالدماغ المعرفية والجملة العصبية المحيطة، فقر الدم وسوء التغذية، اعتلال العضلةالقلبي، سرطان الثدي، سرطان الرئة، تأثيرات سلبية على الإخصاب والإيجاب، سرطانالحنجرة- المعدة، نوبات الصرع، الوصول إلى سن اليأس في مرحلة مبكرة، متلازمة الجنينالكحولي، وهي ظهور بعض الأعراض المرضية على الجنين مثل تأخر النمو وظهور بعض العيوبالخلقية وهذا يؤدي إلى بعض المشاكل للطفل الذي يولد بهذه المتلازمة مثل تأخر النمو- ونقص في الذكاء- وصعوبات التعلم.. الخوفيما يخص الإجراءات المتبعة عند مراجعةالمدمنات للمجمع يشير د. القويفلي إلى أنه:يتم استقبال المريضة من قبل الممرضةالمختصة بالعيادة الخارجية ثم فتح ملف لها ثم المقابلة الأولية مع الطبيبة وأخذالتاريخ المرضي للحالة وعمل الكشف السريري ثم عمل التحاليل المخبريةوتسجيل. وجود دليل سكر أو انسمام بالمواد المخدرة، وجود أعراض انسحابية، وجودأعراض ذهانية ناتجة عن التعاطي، حالات الاشتياق.. يتم بعدها علاج الحالة حسب المادةالمتعاطاة ووضع الخطة العلاجية لكل حالة على حدة ثم بعدها يتم متابعتها في العيادةالخارجية وطبعاً يتم ضمان السرية التامة للمريضات وذلك بإعطاء كل مريض رقم كودي عندطلب التحاليل أو على الوصفة الطبية وعدم استخدام الأسم الفعلي للمريضات، ثم نأتيبعد ذلك بمرحلة التأهيل النفسي.
أما عن الأدوية التي تستخدم في علاج المريضاتفهي تختلف من حالة إلى أخرى حسب المادة المتعاطاة وحالة المريضة ويختتم القويفليحديثه بتأكيده على أن مجمع الأمل بالرياض لديه.
الاستعداد لعلاج المدمنات وهناكقسم مختص لهن وبرامج علاجية ويشرف على علاجهن فريق علاجي مكون من طبيبة نفسية- اختصاصية نفسية ومرشدة دينية- اختصاصية اجتماعية بالإضافة للمرضات.
التوعية ضرورية
لمست اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات أهمية مشاركة المرأة في مجالمكافحة المخدرات وقامت بتنفيذ عدد من الدورات التدريبية لمديرات المدارسوالأخصائيات الاجتماعيات والمشرفات التربويات للتعرف على سلوك المدمنة وأسبابالإدمان ودوافعه ليقمن بتوعية الطالبات بالأضرار الجسيمة لتعاطي المخدرات وصولاًلحماية الأسرة والمجتمع والتعامل السليم مع أي طالبة يظهر عليها آثار الإدمان وعدمإثارة البلبلة التي لا تخدم المشكلة وقد لاقت هذه الدورات التدريبية التي قامتاللجنة بتنظيمها إقبالاً كبيراً وأدت نتائجها بما يدعو إلى استمرارها وتكثيفهاوشموليتها للطالبات لتوعيتهن بأضرار المخدرات.
ولاشك أن مكافحة المخدرات تقومبجهود جبارة تشكر عليها لكن الواقع يحتم عليه تكثيف هذه الجهود والمتابعة لأوكارالمخدرات والمتابعة المستمرة والدؤوبة والجادة للعناصر التي تقوم بتهريب وبيعالمخدرات بالأحياء وتسعى لإفساد المجتمع بطرق لا يخفى كثيراً منها على رجالالمخدرات أعانهم الله.
تحية كبيرة لمجمع الأمل
نسأل الله التوفيق للجميع
نسأل الله العافية والسلامة
تفاعلاً مع حملة حماية في آخر أيامها