يحــكى أن أحــدهم نزل ضيفــــاً على صـديق له من البخلاء ومـــا أن وصـــل الضيف حتى نـادى
البخيل ابنه وقال له: يــا ولــد عنــدنـا ضيف عزيز على قلبي فاذهب واشترى لنـا نصف
كيلو لحم من أحسن جزار .
ذهب الـــولد وبعد مدة عاد ولم يشترى شيئاً .
فسألــــه أبوه: أين اللحم؟ فقال الولد: ذهبت إلى الجــزار وقلت له: أعطنـــــا أحسن ما
عندك من لحم . فقال الجزار:
سأعطيك لحماً كأنه الزبد. قلت لنفسي إذا كان كذلك فلماذا لا أشتري الزبد بدل
اللحم. فذهبت إلى البقال وقلت
لـــــه : أعطنا أحسن ما عندك من الزبد. فقال: أعطيك زبداً كأنه الدبس .
فقلت : إذا كان الأمر كذلك فالأفضل أن أشتري الدبس. فذهبت إلى بائع الدبس وقلت:
أعطنـــا أحسن مــــــا عندك من
الدبس. فقال الرجل: أعطيك «دبساً» كــــأنه الماء الصافي فقلت لنفسي: إذا كان الأمر
كذلك، فعندنا ماء صــــافٍ
في البيت. وهــــــكذا عدت دون أن أشتري شيئاً .
قال الأب: يالك من صبي ذكي . ولـــكن فاتك شيءيا بني لقد استهلكت حذاءك بالجري من
دكانٍ إلى دكان..
فـأجاب الابن :لا يا أبي.. أنا لبست حذاء الضيف .
===========================
ملطووووش
الله يسعد قلبك يا أبو رمزي ..
كثّر من ( الملطووووش ) إذا راح تسعدنا بإبتسامة
اللهم انى استودعـك وطـني .. رجاله و شبابه .. نساءه و فتياته .. وأطفاله اللهم إنى أستودعـك أمنـَه و أمانـَه و أرزاق أهـله فاحفظهم بحفظك يا من لا تضيع عنده الودائـع و أنت خير الحافـظين