أختي الغالية عبقرينو ... سوف أقف وقفة بسيطة مع تلك العبارات الخالدة .. أختاه إن لكل إنسان هدف يصبو لان يحققه في حياته .. ولكي يصل لذلك الهدف يجب أن يتخطى الصعاب .. والصعاب هي تلك الحفر التي تكلمتي عنها .. وقد يحتاج الإنسان لمن يعينه للوصل لذلك الهدف .. وقد يجد من يعينه وقد لا يجده .. وقد يضطر أن يزحف على بطنه أو ركبتيه لكي ينال ذلك الهدف .. وقد يصل .. وقد لا يصل .. وقد يصل إليه ويستمتع به ويسعد لتحقيقه .. لكن هل يا ترى هذه السعادة التي نالها هل ستصحبه و ستظل معه بعد موته ؟! أن كان ذلك المؤمن الصادق في إيمانه مع الله .. نعم سوف تظل سعادته مصاحبه له حتى وهو في قبره .. لأنه سعى سعيا حثيثا لنيل ذلك الهدف .. وتخطى الحفر مستمية من أجل ذلك الهدف .. وسوف يربح .. لأن هدفه جنة عرضها كعرض السموات والأرض .. وفي ذلك فليتنافس المتنافسون .. فهذا بلال ابن رباح يتحمل من ا لعذاب ما لا يطاق في سبيل ماوجد في قلبه من حلاوة الإيمان فيصهر جسده في لهيب الشمس .. ويتحمل .. وتوضع الصخوراللاهبة وتشد عليه ولا يبالي .. ويردد أحد .. أحد .. وهذا خباب ابن الأرت يمثل بجسده ولا يبالي على أي جنبا كان في الله مصرعه .. ووووووو ...... لقد سطره التاريخ أمجاد بطولات وأرواح لا تتوان بذل الغالي والنفيس من أجل الله ... جعلني الله وإياك ممن يكون هدفنا رضى الله وألا نحرم من وجهه الكريم .. وعذرا للإطالة .
C:\Documents and Settings\user\Desktop\الزادنسخ.jpg
التعديل الأخير كان بواسطة ام المعتز; 21-02-2008 الساعة 01:57 AM.
السبب: تصحيح املائي
لقد أخذت بأيدينا إلى تخيل تلك الحفرة وكل الحالات 00 حتى أوصلتنا إلى وجه السعادة الحقيقي إنها متاهات الحياة 00 البعض ينجرف فيها دون التوقف للحظة 00 ليسأل نفسه 00 لماذا أعيش ؟؟ وعندما يجد 00 الجواب 00 سينقذ نفسه من تلك الحفرة وكما قلتِ أنت أن نبحث عن وجه الحقيقة وليس عن ظلها
المشاركة الأصلية أضيفت بواسطة : عبقرينو
فالسعادة بالرازق وليس بالرزق
بالواهب وليس بالهبة
بالحبيب وليس بالحب
بالخالق وليس بالخلق
بالمعطي وليس بالعطاء
سعادتك في تسليمك قلبك لمن منحك اياه وتملأه بحبه والسعي دوما لرضاه
بارك الله فيك 00 وفي حروف قلمك
و دُمتــِ فيــ حفظــ الرحمنــ
،،//،، اللهم أسألك الزهـد في كل ما يبعــدني عنك ،،//،،
قال ابن مسعود رضى الله عنه : ~ ماندمت على شئ ندمى على يوم غربت شمسه ، نقص فيه أجلى ولم يزد فيه عملى ~
ان لعمق فكرك وتتبع اشعاعات قلبك المستمدة من فيض قلب نقي لخيوط فكر الاخرين يجعل للمسات حضور حروفك بينها رونقا خاصا ودافعا قويا للرغبة في تنمية هذا الفكر والحرص على انتقاءه وصقله ليرقى لمستوى منابر المتميز
اختي اريين جميل منك ان تشاركيني الحياة مع افكاري وبوح قلبي لثمرة من ثمار حياة طويلة مررت بها
ربما وان كنت اجزم انه كلما كان الهدف والغاية ساميا وراقيا بسمو ورقي الروح المنتمية والتي تعرف طريقها وليست تائهة في متاهات الحياة وتشدها جذورها المتعلقة بحب الله والسعي لرضاه وحبه فسيكون عمق الاحساس بالسعادة ساميا وراقيا وقويا وحقيقيا ودائما وثابتا
ان للايام حركة سواء شئنا ام ابينا ندور فيها ونتحرك معها وفي كل خطوة تخطوها ونخطوها معها اثرا في سجل حياتنا وايامنا التي هي مقدرة لنا لنعيشها
فمن تنبه لهذا الاثر وتعلم منه سيكون له دافع لتلمس خطاه وحركته في المرات الاخرى
ومن هذه الحركات هو تلاقي حروفي مع حروفك في هذه السطور من خاطرتي فقد حفرت لها خطا في فكري لابد لي ان احرص على التعلم منه