ناقش المجلس
البلدي لمدينة كلباء في جلسته السادسة المنعقدة صباح أمس برئاسة الدكتور محمد سعيد الصاحي وحضور أحمد جمعة الهورة مدير بلدية كلباء وحمدان محمد الكندي أمين سر المجلس حزمة من المقترحات والتوصيات والقرارات المتعلقة بالتخطيط العمراني في مدينة كلباء والمناطق التابعة لها إدارياً وجغرافياً.وأكد الدكتور محمد سعيد الصاحي أن الاجتماع شدد على ضرورة إنشاء ورصف الشوارع الداخلية في الأحياء السكنية بالمدينة، وتزويدها بأعمدة الإنارة الكهربائية بالتركيز على إحياء الساف والبحيرة والبراحة والقلعة والمفرق ومصلى العيد والقادسية لافتقارها لخدمات البنية التحتية، حيث ظلت تتعرض لتراكم مياه الأمطار وتجمعها موسمياً باعتبار أن نوعية أرضياتها تساعد على ذلك فضلاً عن تعرضها للغبار في موسم الرياح القوية.وأضاف أن الاجتماع أكد ضرورة صيانة وإعادة رصف وتطوير شارع الشيخ خالد بن محمد القاسمي وشارع الشيخ حميد بن عبدالله القاسمي وشارعي الشيخ سعيد بن محمد القاسمي وسعد بن أبي وقاس بمدينة كلباء باعتبارها شوارع رئيسية وحيوية بالمدينة تعرضت للتهالك بفعل قدمها وتقدم عمر بنيتها الافتراضية ما أصابها بالتشققات والتآكل والكسور نتيجة لمرور الشاحنات الثقيلة عليها حتى أضحت لا تناسب التطور الحضري والتقدم العمراني الذي انتظم مدينة كلباء.وأشار إلى أن الاجتماع وجه بضرورة الاسراع في تكملة
إزالة المستودعات والمظلات ومساكن
العمال العشوائية المشيدة من الصفيح والخشب والاسبستوس والقائمة خلف البنايات في المناطق التجارية والمتاخمة للأحياء السكنية في شارع الشيخ سعيد بن حمد القاسمي وشارع الوحدة بكلباء باعتبارها مخالفة لمعايير الصحة العامة والنظافة والبيئة والمنظر الجمالي والأمن والسلامة من الحرائق بالمدينة على أن تكون مدة تكملة الازالة في غضون ستة أشهر من تسليم الاخطارات لأصحاب المحلات التجارية والبنايات العشوائية.وقال رئيس المجلس إن الاجتماع وجه بأهمية الاسراع لنقل ورش الحدادة والألمنيوم من المناطق التجارية إلى المناطق الصناعية لوضع حد حاسم لمشاكل الضوضاء والأصوات الصاخبة التي تصدرها هذه الورش فضلاً عن آثارها الصحية والبيئية السيئة ومضايقتها للقاطنين في الشقق بالبنايات التجارية.
تتمة...
مــن تقـنـع
النـفـس قنـعـت لوتعاتبـهـا
ماعـاد تـرجـع كـمـا لاول عـلـى الـعـاده
شـــئٍ بـــلا شـفـهـا مـاعــاد يـطـربـهـا
اذا انـكـفـت مـالـهـا فـــي تـركـهـــا راده
نفسي على ماكرهت ماني بغاصبهــا
ماهي على المخدعه والشين معتاده
بالأرض عايـش وماشـي فـي مناكبهـا
والـحـمـد والـشـكـر للمـعـبـود وزيــــاده
مـاحــد رزقـــه
بـيــد غــيــره ويطـلـبـهـا
الـــرزق عـــن الـــذي يـرجـونـه عـبــاده
خــــل الهـضـيـمـه وتـركـهــا لصـاحـبـهـا
لـو كــان عـنـدك بعـيـر ٍ عـاجـز شــداده
مـن تلـدغ اليـد فـي الحـفـره عقاربـهـا
مـاتـردهـا ثـانـيـه والـعـقــرب اســــداده
واختـار م الهجـن سيـر البـعـد يطربـهـا
ماتتـبـع
الـظـل يــوم الشـمـس وقــاده
والـــدار مـــن يـــوم
تـتـكـدر مشـاربـهـا
مـا للمعيشـه بهـا ذوق ٍ عـلـى الــراده
مـاتـدمـع
الـعـيــن إلا لــهــا سبـايـبـهـا
إمــــا وغــــف أو بــهــا عــلــه ونــكــاده
............شعر/ أحمد بن علي الكندي
إذا مرَّ القطار وسمعت جلبة لإحدى عرباته فاعلم أنها فارغة، وإذا سمعت تاجراً يحرّج على بضاعته وينادي عليها فاعلم أنها كاسدة
إن كل فارغ من البشر والأشياء له جلبة وصوت وصراخ، أما العاملون المثابرون فهم في سكون ووقار؛ لأنهم مشغولون ببناء صروح المجد وإقامة هياكل النجاح |