تجرع
عجمان مرارة الهزيمة الأولى هذا الموسم أمام مستضيفه اتحاد
كلباء 1/2 خلال اللقاء الذي جمعهما أمس على ملعب الأخير في ختام مواجهات الأسبوع الثامن عشر لدوري اتصالات للدرجة الثانية لكرة القدم، وبهذا الفوز يواصل
كلباء زحفه نحو الصدارة رافعاً رصيده الى 38 نقطة في المركز الثالث بفارق الأهداف عن بني ياس الوصيف فيما بقى
عجمان عند نقاطه ال 33 السابقة.أما عن مجريات المباراة التي جاء شوطها الأول متقلب الأطوار بدأه الفريق الكلباوي بهجوم ضاغط في محاولة لخطف هدف مبكر يعطي الثقة والاطمئنان لكنه فشل في استثمار كل الفرص التي سنحت للاعبيه أخطرها تسديدة جوهر مصبح التي وقفت لها العارضة بالمرصاد، في المقابل شكلت الطلعات المضادة لفريق
عجمان خطورة كبيرة على مرمى الاتحاد حتى تمكن عبدالرحمن خلفان من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 31 مستفيداً من كرة المحترف ديارا التي ارتدت من الحارس يوسف عبدالرحمن.الهدف كان له مفعوله في زيادة إيقاع المباراة، خاصة من جانب فريق الاتحاد الذي طالب لاعبوه بركلة جزاء عند الدقيقة 40 بعد أن لامست الكرة يد أحد مدافعي
عجمان لكن حكم اللقاء لم يعلن عن شيء لينتهي الشوط الأول بتقدم
عجمان بهدف.بدأ
كلباء الشوط الثاني بمحاولات جادة بعكس
عجمان الذي تراجع أداؤه ومال لاعبوه الى الانكماش في المنطقة الخلفية، وهذا بدوره أتاح الفرصة للاعبي
كلباء في احتكار منطقة المناورة وشن الهجمات المتوالية التي بدأها إبراهيم مراد قبل أن يسجل البديل الناجح عبدالعزيز عبدالله هدف التعادل عند الدقيقة 59 من ضربة رأسية رائعة، ويواصل
كلباء التفوق ويضيف إبراهيم مراد الهدف الثاني في الدقيقة 66 من تسديدة مباغتة من خارج الصندوق فشلت معها محاولات الحارس محمد صالح، ويفطن
عجمان لخطورة الموقف ويدفع مدربه الفرنسي سيرجي باول بالثنائي المخضرم سالم جوهر وصبري جميل في محاولة لزيادة فاعلية خط الهجوم.وشن الفريق البرتقالي في الثلث الأخير العديد من الهجمات أخطرها تسديدة المغربي سعيد خرازي التي أبعدها حارس
كلباء ببراعة وكرة سالم عبيد التي علت العارضة بقليل لينتهي اللقاء بفوز الاتحاد 2/1.أدار المباراة الحكم عبدالله إسحاق وعاونه على الخطوط إبراهيم المنصوري وأحمد مراح وخميس فيروز حكماً رابعاً وراقبها أحمد راشد. الخليج
تتمة...
مــن تقـنـع
النـفـس قنـعـت لوتعاتبـهـا
ماعـاد تـرجـع كـمـا لاول عـلـى الـعـاده
شـــئٍ بـــلا شـفـهـا مـاعــاد يـطـربـهـا
اذا انـكـفـت مـالـهـا فـــي تـركـهـــا راده
نفسي على ماكرهت ماني بغاصبهــا
ماهي على المخدعه والشين معتاده
بالأرض عايـش وماشـي فـي مناكبهـا
والـحـمـد والـشـكـر للمـعـبـود وزيــــاده
مـاحــد رزقـــه
بـيــد غــيــره ويطـلـبـهـا
الـــرزق عـــن الـــذي يـرجـونـه عـبــاده
خــــل الهـضـيـمـه وتـركـهــا لصـاحـبـهـا
لـو كــان عـنـدك بعـيـر ٍ عـاجـز شــداده
مـن تلـدغ اليـد فـي الحـفـره عقاربـهـا
مـاتـردهـا ثـانـيـه والـعـقــرب اســــداده
واختـار م الهجـن سيـر البـعـد يطربـهـا
ماتتـبـع
الـظـل يــوم الشـمـس وقــاده
والـــدار مـــن يـــوم
تـتـكـدر مشـاربـهـا
مـا للمعيشـه بهـا ذوق ٍ عـلـى الــراده
مـاتـدمـع
الـعـيــن إلا لــهــا سبـايـبـهـا
إمــــا وغــــف أو بــهــا عــلــه ونــكــاده
............شعر/ أحمد بن علي الكندي
إذا مرَّ القطار وسمعت جلبة لإحدى عرباته فاعلم أنها فارغة، وإذا سمعت تاجراً يحرّج على بضاعته وينادي عليها فاعلم أنها كاسدة
إن كل فارغ من البشر والأشياء له جلبة وصوت وصراخ، أما العاملون المثابرون فهم في سكون ووقار؛ لأنهم مشغولون ببناء صروح المجد وإقامة هياكل النجاح |