السلام عليكم تحذير هام عدو أشد خطراً و أكثر خبثاً من الشيطان اسمع كثير من الناس بعد أن يرتكب ذنباً يقول لعن الله الشيطان هو من كان السبب ، مع أن الشيطان في كثير من الحالات برييييييييييييء. نعم هذا العدو هو النفس قال تعالى: (و ما أُبَـِّرىءُ نفسي إن النفسَ لأَمَّارةٌ بالسُّـوءِ إلا ما رحِـمَ ربي إن ربي غفوٌر رحيمٌ) يوسف 53 و قال أيضاً: (ما أصابك من حسنة فمن الله و ما أصابك من سيئة فمن نفسك و أرسلناك للناس رسولاً و كفى بالله شهيداً) النساء 79 النفس أشد خطراً من الشيطان لأن الشيطان عدو ظاهر مبين و يكفي التعوذ منه لنتقي شره و شر الذنوب التي هو سببها: (ألم أعهد إليكم يا بني آدمَ ألا تعبدوا الشيطانَ إنه لكم عدوٌ مبينٌ) يس 60
(و قال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم و عد الحق و وعدتكم فاخلفتكم و ما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني و لوموا أنفسكم ما أنا بمُـْصرِخِكُم و ما أنتم بمُصرِخيَّ إني كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم) إبراهيم 22
أما النفس فهي عدو مستتر لذلك فهي شديدة الخطورة حتى أنها كانت
سبب بلاء الشيطان أي هي التي منعته من السجود لآدم عندما أمره الله بذلك. إذاً الحذر من النفس و مجاهدتها و تقويمها حتى تعيننا على فعل الخيرات أمر هام و عظيم:
(و أما من خاف مقام ربه و نهى النفس عن الهوى*40* فإن الجنة هي المأوى*41*) النازعات
اللهم انصرنا على أنفسنا