المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 02-02-2008, 12:35 AM
tab
صورة 'madameaicha' الرمزية
.+[ متميز نـابغة ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2007
الإقامة: المغرب
العمر: 41
المشاركات: 519
معلومات إضافية
السمعة: 1499
المستوى: madameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud of
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: madameaicha غير متصل
معا نتعرف على علم التشكيل الحيوي : البيوجيومتري

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على الرحمة المهداة للعالمين وعلى اله الطيبين الاطهار الى يوم الدين



مقدمة :

من مصر مهد الحضارة يبرز علم جديد ذات رؤية شمولية أوجد ترابط بين العلم والروحانيات ويعتمد علم البايوجيومترى على الفيزياء النوعية وهو علم مسجل ببراءة إختراع ، وعلى مدار30 عاما من الأبحاث تمكن د. إبراهيم كريم( دكتوراه فى العلوم ) من تطوير علم االبايوجيومترى . وإقترب من المشكلات البيئية بهدف الوصول إلى الحماية العامة من الآثار الجانبية الضارة للتكنولوجيا الحديثة و الإشعاعات الأرضية الضارة وجميع الطاقات السالبة الآخرى . وفى ذلك تطويع للتكنولوجيا الحديثة فى خدمة البشرية.


تعريف علم البيوجيومتري:

هو العلم الذي يدخل العامل الانساني في التكنولوجيا الحديثة و التي تسببت في بناء حضارة لم يسبق لها مثيل من ناحية توفير أساليب الراحة للانسان و لكن على حساب صحة الانسان سواء على المستوى المادي أو النفسي أو الفكري أو الروحي. فبواسطة علم البايوجيومتري نتغلب على الآثار الضارة لتكنولوجية عصر المعلومات مع الابقاء على هذه العلوم التكنولوجية بل و تطويرها، و نبدّل هذه الحضارة بحضارة لحساب الانسان و رقيه أيضا على جميع المستويات من المادي الى الروحي.
يبحث علم البايوجيومتري في كيفية ادخال الطاقة المنظمة في المجالات المختلفة لطاقة الكائنات الحية لتوفير الإنسجام التام فى الكون بين جميع مجالات الطاقة المختلفة لتوفير الحماية ضد كافة الإضرار بإعتبارها ترجمة للغة التى يتعامل بها الكون مع بعض طبقا لقوانين الطبيعة التى تحكم هذه العلاقات . وهو علم يدرس العلاقة بين عناصر ثلاثة:


الشكل – الطاقة – الوظيفة

و يتخصص علم البايوجيومتري في ادخال التوازن التام بين هذه العناصر.فمن خلال الشكل يمكن التأثير على الطاقة و من ثم الوظيفة. من خلال الشكل يمكن ادخال الطاقة المنظمة في جميع أنواع الطاقات و من ثم اعادة الاتزان للوظيفة. و يستخدم كل من قانون الرنين و الموجات الذبذبية الحاملة للقيام بهذه المهمة.


مثل توضيحي مبسط:



لأداء وظيفة الطبخ نستخدم شكل الاناء لتشكيل الطاقة بما يتناسب مع الوظيفة التي نطلبها منها. فلكي نجعل الطاقة الحرارية تؤدي وظيفة الشي مثلا يكون الاناء على شكل مسطح لتوزيع الطاقة فلا يحترق الطعام. أما السلق فيحتاج الى تركيز الطاقة في مكان معين بشكل معين و بالتالي يستخدم اناء عميق...و هكذا.
اذن من خلال الشكل يمكن تغيير الوظيفة. و هذه هي لغة الطبيعة من حولنا فكل شئ مخلوق له شكل معين لأداء وظيفة معينة و أية خلل في الشكل ينتج عنه بالتأكيد خلل في أداء الوظيفة.


علم البايوجيومتري يبحث ليتوصل للأشكال المثالية لمسارات مختلف الطاقات الموجودة في الكون و بالتالي لامكانية اعادة مسارات الطاقات المختلة ( التي تظهر في شكل أمراض و خلافه من مظاهر الإختلال في الطبيعة ) الى المسارات المثالية و بالتالى إعادة التوازن فى الوظيفة .


ان علم البايوجيومتري له جذوره في علم الفيزياء النوعية وليس الكمية التى تقوم على العلاقة بين توازن الطاقة والإنسان كما جاءت في علم الراديستيزيا و الهارمونيكس و الجيوبايولوجي، وبالطبع في الهندسة المعمارية التى تشكل العامل الرئيسى فى إتزان البيئة من عدمه. و لكن باعتباره علم شمولي فهو يدخل في كل مجالات الحياة. يمكن تشبيهه بالحجر الذي به يتم استكمال البناء الهرمي لعلوم العصر، و ما كان يمكن التوصل الى هذا العلم بدون علوم العصر التي أسهمت في التوصل اليه و ظهوره..فالعلم لا ينبت من فراغ. و من العلوم الحديثة التي كان لها أثر كبير في ظهور البايوجيومتري، علم الجيوبايولوجي، و علم الباوبايولوجي وهو علم يهتم بمسارات الطاقة فى الأرض التى من شأنها التأثير المباشر على الإنسان والسبب الرئيسى فى مشاكله الصحية بالإضافة إلى التلوث الكهربائى .


يستخدم علم البايوجيومتري أدوات كثيرة لتحقيق هدفه ( و هو ادخال التوازن في مجالات الطاقة الحيوية ذات الترددات الصغرى و المرتبطة وظيفيا بالجسم المادي ) الذي يتيح لجهاز المناعة أو للطبيب الالهي داخل الجسم الفرصة ليعمل بأكثر كفاءة و يوفر الحماية ضد الأثار الضارة للتلوث البيئي سواء المرئي أو الغير مرئي كالمجالات الكهرومغناطيسية و الاشعاعات الأرضية السرطانية. فبالاضافة الى الأشكال الهندسية يستخدم طاقة اللون و الصوت و الحركة و العلاقات الذبذبية المختلفة بينها و التي تترجم أيضا الى زوايا و نسب و علاقات هندسية.

يتبع ان شاء الله تعالى

الاستاذة المسيرة احمد العلوة
مدربة معتمدة في التنمية البشرية من مركز الامتياز الجزائر

ممارس معتمد في البرمجة اللغوية العصبية من المركز الكندي
مديرة تحرير مجلة تقنية الحرية النفسية


ممثلة الاتحاد التطوري لمسارات الطاقة بالمملكة المغربية


اللهم اجعلنا مفاتيح للخير . مغاليق للشر
اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 02-02-2008, 12:37 AM   #2 (permalink)
.+[ متميز نـابغة ]+.

 
tab
صورة 'madameaicha' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Feb 2007
الإقامة: المغرب
العمر: 41
المشاركات: 519
معلومات إضافية
السمعة: 1499
المستوى: madameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud of
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: madameaicha غير متصل
ماهي الطاقة؟

بسم الله الرحمن الرحيم

تأثير البيئة على تكامل الصحة :


بما أن الانسان لا يمكن أن يعيش بمعزل عن البيئة المحيطة به، فمن الضروري أن ندرس تأثير هذه البيئة على الصحة، سواء البيئة الطبيعية أو التي هي من صنع الانسان نفسه. كذلك علاقاتنا الانسانية معا سواء في محيط العائلة أو الأصدقاء أو زملاء العمل أو المحيط الاجتماعي عامة تلعب دور كبير في تكامل صحتنا. المشاكل الاقتصادية للفرد و للمجتمع عامة أيضا لها تأثير بالغ الأهمية. الأجهزة التكنولوجية المختلفة الحديثة التي نمتلكها أيضا لها تأثير سلبي على صحة الكائن الحي. للتعامل مع كل هذه الأوجه و التي في الحقيقة تدخل بنا في كل مجالات الحياة يجب أن نجد عامل مشترك بينها نتخذه نقطة بداية لفهم العناصر المختلفة المكونة لنظرية الصحة المتكاملة.
كل شئ هو طاقة
العامل المشترك الذي نبحث عنه هو الطاقة. يؤكد لنا علم الفيزياء أن كل شئ في الكون هو طاقة حتى ما نعتقد نحن أنه مادة صلبة هو في الحقيقة حالة معينة للطاقة . ترتكز كل الوظائف الحيوية على تعاملات على المستويات المختلفة للطاقة. فالعلاقات التي تحدث على مستويات الطاقة هي في الحقيقة البعد الخفي وراء كل الوظائف الفسيولوجية التي ندركها. في كل العناصر الحيوية، الصحة هي نتيجة ادخال التوازن على مستوى الطاقة و أية خلل في هذا التوازن ينتج عنه اما زيادة أو نقص في النشاط الذي يتجسد بالتالي مع الوقت في شكل مشكلة صحية.
هل هناك من يعلم في الحقيقة ما هي الطاقة ؟
أولا، دعونا نحاول أن نفهم ما هي الطاقة ؟ الفيزيائي الأمريكي المعروف ريتشارد فينمان قال عنها في محاضراته الشهيرة في الستينات " في علم الفيزياء اليوم لا علم لنا في الحقيقة عن ماهية الطاقة ".
نحن نعرف الطاقة من خلال ظهورها في أشكال مختلفة: الحرارة، المغناطيسية، الكهرباء …الخ. و توصلنا الى نسب ومعادلات معينة لتركيز و استعمال الأشكال المختلفة من الطاقات مما فتح لنا باب التكنولوجيا الحديثة. و لكننا ما زلنا لا دراية لنا بحقيقة ماهية الطاقة التي تتخذ هذه الأشكال المختلفة.
التعريف العام العلمي من الموسوعة " بريتانيكا " يقول أن: " الطاقة هي القدرة على احداث فعل أو تأثير ". و هذا التعريف أيضا لا يعرّف ماهية الطاقة على الاطلاق بل يقر صفة أو مظهر من مظاهرها و هو القدرة على التأثير. و بجانب أشكال ظهور الطاقة المعروفة المختلفة كالحرارة و الحركة….الخ ، هناك " تأثيرات " مختلفة يمكن أيضا أن تعرف كمظاهر أشكال للطاقة. أليست الاحساسات قادرة على احداث تأثير مثلا؟ فأنا حينما أغضب ألا تتولد طاقة حرارية في جسدي كله؟ و يتولد عن هذا الغضب ارتفاع في ضغط الدم و نسبة السكر؟ و اذا فرحت برؤية انسان أحبه، ألم يقر الطب التقليدي نفسه بعد اجراء التجارب و القياسات بأن هذا يتسبب في تغيرات تطرأ على وظائف أعضاء جسدي المختلفة ؟ و كذلك الأفكار سواء سلبية كانت أم ايجابية، أليست لها القدرة على احداث تغيرات فسيولوجية؟ الصلاة و مختلف الطقوس الدينية، أليست قادرة على تحويل الطاقات الفكرية السلبية الى أخرى ايجابية؟ أليست قادرة على الشفاء؟ ألا تبدل الحرارة المتولدة عن الأفكار و الاحساسات السلبية بطاقة باردة لها تأثير مهدئ للجهاز العصبي؟. يجب أن تتسع كلمة طاقة لتشمل الطاقة الحيوية، الحسية، الفكرية، والروحية.
هكذا تظهر لنا صورة جديدة بحاجة الى فيزياء أيضا جديدة للتعامل معها.
الطاقة كانت موجودة من قبل الانفجار الأول
يقول لنا بعض علماء الفيزياء أن خلق هذا الكون بدأ بانفجار أولي كبير أسموه " البيج بانج "، نوع من الانفجار نتج من حالة عدم هادئة تسبقه. الانفجار أطلق و تولدت عنه طاقة، لم يخلقها هو لأننا نعلم في الفيزياء أن الطاقة لا تخلق من عدم و لا يمكن اعادتها الى حالة عدم. اذن فالطاقة كانت صفة أو قدرة موجودة كامنة فيما نطلق عليه كلمة العدم. عندما تتحرك يصبح لديها القدرة على التأثير .
الطاقة تنتج عنها الحركة الأولية
عندما تتحرك الطاقة يبدأ معها الثنائية بمعنى الشىء وضده فى الطبيعة تكون الحركة بين الثنائيات حكيمة ومتوازنة وهو ما نطلق عليه هندسة فتصبح هذه العلاقة متكاملة مع بعض وينتج عنها تكوين جديد فى الزمان والمكان ولا يمكن إدراج أحدى هذه المكونات دون الآخر فمثلا لا يمكن معرفة النور بدون الظلام و لكننا في النهاية سنظل دائما مع هذا السؤال الذي لا جواب له: ما هو جوهر الطاقة ؟
جوهر الطاقة
هو مجموع الصفات الكونية وقوانين الخلق كلها فالحركة الأولية نبعت من انفجار له أهميته الخاصة جدا. فهو يحوي بداخله برنامج القانون الذي يحكم هذه الحركة، بالضبط كالبذرة التي تحوي برنامج قانون نموها لتصبح شجرة. للتحكم في حركة ما يجب أن يكون هناك أولا دراية بوجود هذه الحركة ثانيا يكون هناك قانون معين لتطبيقه عليها. الدراية تعني وعي، والوعي هو شكل متطور من أشكال الحياة. و القوانين التي يمكن أن تنظم الحركة يجب أن تحتوي على المعني الكلي المتكامل لهذا النظام. لذلك فالفكر المخلوق في عالم الثنائية و المضادات غير كفء لتأدية هذه المهمة لأنه غير قادر على الاحاطة بكل جوانب المعنى الكلي ليتمكن من تحقيق هذا النظام و التوازن. الحكمة هي فقط التي تقدر علي هذه المهمة لأنها موجودة في منطقة خارج الزمان و المكان حيث المضادات في حالة تكامل تام. الطاقة سواء كانت لا شئ أو أي شئ أو شئ أو كل شئ، هي الجوهر النقي للحكمة و الوعي. حتى في حالتها الأولية من العدم كما أطلقوا عليها هي في أرقى مستويات الحياة لأن كل الأشكال و التحولات لهذه الطاقة هي مجرد تجسيد لأفعال مختلفة جميعها حاوي لكل مقومات الجوهر الذي يتجسد في هذه الأشكال المختلفة تبعا لنوعية الحركة. ليس هناك فيزيائي واحد اليوم يستطيع أن يعرف لنا الطاقة لأن علم الفيزياء لم يعترف بعد بأن الاحساس و الفكر مثلا بقدرتيهما على التأثير هما أشكال من الطاقة، ناهينا عن باقي الموجودات و الأبعاد التي لا تدركها حواسنا الخمس و لها بالغ التأثير علينا.
البداية كانت " الكلمة "، هذا المفهوم هو الأقرب للحقيقة بل هو الحقيقة لأن " الكلمة " تحوي المعنى و الوعي و الحكمة اللذين لا نجدهم في لفظ الانفجار الأول.
الاتصال
اذا كان كل شئ طاقة، و الطاقة تعني الوعي و الادراك و الحكمة معبرين عن أنفسهم في أشكال مختلفة اذن فكل شئ لديه الادراك بكل الأشياء الأخرى. كل الأشياء في نوع من الاتصال المستمر مع بعضهم البعض. و لكن بما أن الطاقة تعبر عن نفسها بطرق مختلفة و في حركات مختلفة، فمستويات الادراك الثانوي في المخلوقات متفاوتة و مختلفة. و هذا يسبب صعوبة في الاتصال، كأناس مجتمعين و كل يتحدث بلغة مختلفة لا يفهمها الآخر. اذن فلابد أن الاتصال الذي نتحدث عنه هذا يتم على مستوى داخلي موحد بين كل المخلوقات، بلغة موحدة و ليس من الضروري أن تكون مدركة على مستوى الوعي المدرك المحدود لدى جميع المخلوقات. " لغة القلب " التي لطالما تحدث عنها علماء الباطن بدأت تظهر جوانب علمية أكثر مما كان متوقع. و هنا يجب أن نذكر العالم اليوناني الواضع لأسس الرياضيات و الموسيقى التي نعمل بها الى الآن فيثاغورس الذي أمضى اثنين و عشرون عاما من حياته يتعلم في معابد مصر الفرعونية. فيثاغورس وصف حركة النجوم و الكواكب في السماء بأنها " موسيقى الأفلاك "، موضحا أنه هناك لغة موحدة ( عرف عنها في المعابد الفرعونية ) متبادلة بين الموسيقى و علم الفلك.
الرنين: لغة الطاقة الكونية
بواسطة قانون الرنين تتعامل مستويات الطاقة المختلفة مع بعضها البعض لتصل الى حالة من التوافق و التناغم فيما بينها. تماما كما يحدث بين أوتار آلة البيانو الموسيقية. اذا عزفنا وتر تردد معه و أحدث صوتا كل ثامن وتر ( أي كل مثيل له في النوعية ). و لكن ليست فقط أوتار هذا البيانو التي تتردد معه لأن في قانون الرنين نجد أن كل وتر في الكون له نفس خصائص الوتر الذي عزفناه يصبح في حالة تردد معه بصرف النظر عن ان كانت هذه الأوتار داخل أو خارج نطاق بصرنا أو ان كانت أصواتها داخل أو خارج نطاق سمعنا. فبواسطة الرنين امتدت هذه الآلة الموسيقية و جابت أنحاء الكون. و الرنين يجعل الأوتار في حالة تبادل معلومات مستمرة فأي تغيير يطرأ على وتر تتعرف عليه باقي الأوتار كنوعية.
ليس هناك فيزيائي واحد اليوم يستطيع أن يعرف لنا الطاقة لأن علم الفيزياء لم يعترف بعد بأن الاحساس و الفكر مثلا بقدرتيهما على التأثير هما أشكال من الطاقة، ناهينا عن باقي الموجودات و الأبعاد التي لا تدركها حواسنا الخمس و لها بالغ التأثير علينا.
و نحن على مستويات الطاقة لا نستطيع أن نفصل بين المادة و الاحساس و الفكر مثلا. و هنا الطاقة هي العامل المشترك بين كل هؤلاء الذي يعمل و يعبر عن نفسه بطرق مختلفة فيهم. و لكن كل شكل من أشكال الطاقة هذه سيتأثر بما يحيطه من طاقات مماثلة له في البيئة عن طريق الرنين. و هذا ما نسميه بالمستوى الجماعي. فهناك مستوى فكر جماعي حولنا و هو حصيلة فكر الناس الموجودين في البيئة الواحدة. كذلك هناك مستوى حس جماعي و هو حصيلة احساسات الكائنات الموجودة في البيئة الواحدة..و هكذا. و هذا المستوى الجماعي لطالما حاول العالم النفسي السويسري كارل جوستاف يونج أن يلفت اليه أنظارنا و الى آثاره البالغة فينا.
الرنين، الاتصال، و تبادل المعلومات: الذاكرة
عندما يدخل مجالين من مجالات الطاقة في رنين و تبادل معلومات معا يحدث شئ غريب بعد انتهاء الرنين. فالمجالين لا يعودان الى حالتهما السابقة للرنين. يحدث نوع من التطبع الذبذبي. أي أن المعلومات الجديدة التي تم تبادلها تترك نوع من البصمة على كل من المجالين، اذن فمجالات الطاقة هي في حالة تطور مستمر من خلال قانون الرنين و تبادل المعلومات. و هذا يلفت الأنظار الى وجود شئ في غاية الأهمية و هو الذاكرة في كل مجال من مجالات الطاقة.
كل شئ له شخصية في تطور مستمر
اذا كان في كل تعامل يتم بين مجالين من مجالات الطاقة أو ذاكرتين كما نستطيع أن نطلق عليهما،يحدث تبادل معلومات اذن فهذه المجالات هي دائما في حالة نمو و تطور. تبادل المعلومات، الاتصالات، الذاكرة، و التطور كلها عوامل تؤثر على نوعية التعاملات بين المجالات و ينتج عنها كيان و وجود فردي لكل من هذه المجالات تدرك الكون من خلاله. و هذا بالتالي يولد شخصية لها أسلوبها الخاص في التعامل. اذن كل شئ في الكون من الذرة ، الى حبة الرمل، الى النبات، الى الانسان، الى النظام الشمسي، الى الكون كله، له نوع من الشخصية التي تتعامل في حدود ادراكها للزمان و المكان، و التي ربما لا تدركها المجالات و الشخصيات الموجودة في أبعاد أخرى من الزمان و المكان.
نظرة جديدة لكون حي
من منطلق هذه المفاهيم الأساسية سننظر الى معنى الصحة الشاملة لنفهم أنه: التوازن في طاقاتنا على جميع المستويات سواء الداخلية أو الخارجية، الفردية أو الجماعية. سنفهم أن المستويات الجماعية هي شكل من أشكال الحياة، و جزء مكون لنفسية الكائن الحي الذي نعيش فيه و هو الأرض و بالتالي فنحن دائما نتأثر و نؤثر فيها. حينما نفهم كل ذلك سنعلم أننا في تعاملنا مع كل شئ في الكون و الطبيعة نحن نتعامل مع كائنات حية لها شخصيات مختلفة تستجيب و تتفاعل كل حسب محيط الادراك المقدر له. من أصغر أنواع الفيروسات أو البكتيريا الى الخلايا الحية الى الانسان الى الأرض نجد أشكال للحياة تعيش بداخل بعضها البعض. الكون كله هو كائن حي واحد متعدد الأبعاد و المستويات التي تتميز كل منها بذاكرة و شخصية حية متفردة.
و حينما يخبرنا القرآن بأن كل شئ في الكون يسبح لله، فهذا دليل على أن كل شئ حي و له وعي و ادراك. و هذا المفهوم موجود أيضا في مختلف الأديان الأخرى منذ الحضارة الفرعونية القديمة الى يومنا هذا.


يتبع ان شاء الله تعالى

الاستاذة المسيرة احمد العلوة
مدربة معتمدة في التنمية البشرية من مركز الامتياز الجزائر

ممارس معتمد في البرمجة اللغوية العصبية من المركز الكندي
مديرة تحرير مجلة تقنية الحرية النفسية


ممثلة الاتحاد التطوري لمسارات الطاقة بالمملكة المغربية


اللهم اجعلنا مفاتيح للخير . مغاليق للشر
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 02-02-2008, 12:38 AM   #3 (permalink)
.+[ متميز نـابغة ]+.

 
tab
صورة 'madameaicha' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Feb 2007
الإقامة: المغرب
العمر: 41
المشاركات: 519
معلومات إضافية
السمعة: 1499
المستوى: madameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud of
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: madameaicha غير متصل
افتراضي رد: معا نتعرف على علم التشكيل الحيوي : البيوجيومتري

الطاقة المنظمة
بسم الله الرحمن الرحيم

هي نوع من الطاقة تعمل باسلوب مختلف عن الطاقات الأخرى فهي التي تربط نوعيات الطاقة المختلفة بعضها ببعض في تكوينات متوازنة تؤدي الى الشكل النهائي لمنظومة الطاقة في أي شئ. هي الطاقة التي نطلق عليها كلمة " روحية " لتقريب المعنى الى الأذهان حيث أن تنظيم الطاقات في الكون و تركيبها في أشكال مختلفة يأتي من مستوى أعلى من مستوى الطاقات نفسها، أي من خارج الزمان و المكان. و يسمي معظم الباحثين هذه المستويات العليا بالمستويات الروحية. فهي كتلك الطاقة التي نجدها في أماكن العبادة القديمة و التي شيدت أصلا على أماكن انبعاث هذا النوع من الطاقة من الأرض. فالحضارات القديمة كانت على دراية بوجود هذه الطاقات و كانت لديها الأساليب لقياسها و تتبع مساراتها و بالتالي الاستفادة منها و من خاصية الاتزان التي تتواجد أينما وجدت.


عندما تلتقي مسارات المياه الجوفية أو الشقوق الأرضية مع بعضها في نقط معينة ينتج عن زوايا الالتقاء هذه طاقة تنبعث الى الاعلى في شكل حلزوني. بعض من هذه الزوايا ينتج عنه طاقة سرطانية ضارة، و البعض الآخر ينتج عنه هذه الطاقة الروحية التي نتحدث عنها. و مكونات الطاقة المنظمة هي:

عنصر يماثل خاصية معدن الذهب و لكن على مستوى ذبذبى أعلى (بعد ألطف). -1
عنصر يماثل خاصية الأشعة الفوق بنفسجية أيضا على مستوى ذبذبى أعلى (بعد ألطف). -2
.موجات <الأخضر السلبي> الحاملة الأفقية -3
عندما توصل الدكتور ابراهيم كريم الى معرفة هذه المكونات للطاقة المنظمة بواسطة علم القياس " الراديستيزيا " بعد تطوير الجانب العلمي فيه ليتناسب مع فيزياء العصر الحديث، فتح من جديد باب الاستفادة من هذه الطاقة المنظمة بطريقة علمية يتكامل فيها القياس الكمي مع القياس الكيفي ( النوعي ). فأعاد النظرة الترابطية من جديد بين عناصر الكون بطريقة علمية ( فالطاقة المنظمة هي التي تربط الكون ببعضه ) بعد أن كان العلم الحديث قد فككها و ادعى أن كل جزء قائم بذاته.


الطاقة المنظمة هي الوحيدة التي يمكن لها أن تدخل الاتزان في جميع مستويات طاقة الكائن الحي في نفس الوقت، المادية و الحسية و الفكرية و الروحية. و لن تتحقق الصحة الشاملة المتكاملة لكل الكائنات الحية بما فيها الكرة الأرضية نفسها الا حينما نحقق التوازن على كل هذه المستويات و نتعامل مع الكائن الحي على أنه وحدة متكاملة غير مجزأة سواء على المستوى الفردي أو الكوني.

بذلك يخاطب علم البايوجيومتري العلم الحديث بلغته ليوضح له كيف أن الدين في الأصل هو علم العلوم و أن العقل البشري مهما ان حاول، لن يصل أبدا الى تحقيق الاتزان الكامل قائم بذاته فالاتزان الكامل يأتي من منطقة خارج الزمان و المكان لا يمكن أن يحيط العقل بها علما.

يتبع ان شاء الله تعالى

الاستاذة المسيرة احمد العلوة
مدربة معتمدة في التنمية البشرية من مركز الامتياز الجزائر

ممارس معتمد في البرمجة اللغوية العصبية من المركز الكندي
مديرة تحرير مجلة تقنية الحرية النفسية


ممثلة الاتحاد التطوري لمسارات الطاقة بالمملكة المغربية


اللهم اجعلنا مفاتيح للخير . مغاليق للشر
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 02-02-2008, 12:39 AM   #4 (permalink)
.+[ متميز نـابغة ]+.

 
tab
صورة 'madameaicha' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Feb 2007
الإقامة: المغرب
العمر: 41
المشاركات: 519
معلومات إضافية
السمعة: 1499
المستوى: madameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud of
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: madameaicha غير متصل
افتراضي رد: معا نتعرف على علم التشكيل الحيوي : البيوجيومتري

تطبيقات علم البيوجيومتري
بسم الله الرحمن الرحيم

التصميم المعماري:

الهندسة المعمارية هي لغة تشكيل للفراغ الذي يستخدمه الانسان سواء للمعيشة أو للعمل أو للاستشفاء أو لأي أغراض أخرى. وكما تتأثر نوعية الفراغ بنوعية الهواء الموجود في المكان تتأثر أيضا بالأشكال و الزوايا المختلفة الموجودة و المستخدمة في التصميم. علم البايوجيومتري هو العلم الذي يدرس تأثير الأشكال و الزوايا الهندسية على طاقة الانسان الحيوية و يوجد حلول لتأثيراتها السلبية و يقوي و يظهر تأثيراتها الايجابية و بالتالي فهو العلم الذي يتيح لنا المعرفة بكيفية التخلص نهائيا من التلوث المعماري الذي نعاني منه بشدة. و كذلك التلوث الناتج عن زيادة استعمال الشبكات و الأجهزة الكهرومغناطيسية في المباني.

وسائل المواصلات والصناعات الثقيلة:
إدخال البايوجيومترى فى تصميم وسائل المواصلات كالسيارات والطائرات و السفن و غيرهم يحمى الإنسان من الطاقات الضارة التي يتعرض لها أثناء القيادة والتى تؤثر سلبيا على قوة تركيزه وامكانياتة، وبالتالى سيعود هذا علينا بانخفاض فى نسبة الحوادث والأضرار.


:المحمول والأجهزة اللاسلكية

استخدام الأشكال الهندسية الحيوية لتقليل أضرار الهاتف المحمول يمكن إدخال البايوجيومترى هنا اما عن طريق تصميم جهازالتليفون نفسه أو أى شكل إلكترونى أو وضع شكل إضافى يستخدم كإضافة للجهاز لتقليل الأضرار الكهرومغناطيسية .

تصميم الأثاث


الأثاث المصمم تبعا لمقاييس علم البايوجيومترى وتوزيعه داخل المنزل يعمل على إدخال التوازن فى البيئة الداخلية للمنزل .

كرسى بايوجيومترى من تصميم شهيره كامل إحدى الدراسات لعلم الهندسة الحيوية
مكتب بايوجيومتري من تصميم الس فيريدوم إحدى الدراسات لعلم البايوجيومترى فى الخارج



:الحاسب الآلى
إذا أدخل علم البايوجيومترى فى تصميم الحاسب الآلي من البداية أو تبعا لطلب المستهلك فيما بعد سيكون لهذا الأثر الكبير فى تقليل الأضرار التى يعانى منها الإنسان نتيجة استعمال هذا الجهاز. فتلغى الآثار الضارة للعين والعضلات والرقبة والأكتاف والأيدى .


:صناعة الدواء
صينية مصممة لتقليل الاثار الضارة للدواء تصميم عبوات الدواء المختلفة تبعا للقياسات والأشكال البايوجيومترية يحمي الجسم من كثير من الآثار الضارة للدواء ويزيد من إمكانية استفادة الإنسان منه.
:الزراعــــة


أثبتت التجارب أن تطبيق علم البايوجيومترى فى الزراعة ينتج عنه إمكانية أكبر لمقاومة النبات للآفات وحماية له من الأمراض بدون استعمال أية مبيدات حشرية أو مواد كيماوية، وكذلك تطويل مدة صلاحية النبات والثمار أثناء عملية التعبئة والتخزين والاعداد للبيع بدون أي إضافات إشعاعية على الاطلاق. و في الأبحاث التي أجريت في هولندا وجد أنه من يأكل من المحاصيل المزروعة بأسلوب البايوجيومتري تتحسن حالته الصحية بشكل عام .

أخذت هذه الصورة للتفاح بعد أسبوعين من قطفه و وضعه في غرفة معتدلة الحرارة، التفاح السليم ( جهة اليمين )هو المزروع بأساليب الهندسة الحيوية و الآخر الغير سليم مزروع بالأساليب التقليدية

الحقل الذى تجرى فيه الأبحاث والتجارب على التفاح فى هولندا


:اللحوم والدواجن


مشروع الدواجن بمدينة السويس

أثبتت التجارب على الدواجن أن تطبيق علم البايوجيومترى عليها قلل مدة الدورة التى تحتاجها الدجاجة لتصل إلى الوزن المطلوب، من 45 يوما إلى 35 يوما فقط، و وفر الحماية الكاملة للدواجن بحيث أنها لم تحتاج إلى مضادات حيوية أو هرمونات على الاطلاق كما يحدث مع الدواجن الأخرى. فالدجاج واللحوم المرباة فى مزارع تتبع المقاييس البايوجيومترية هى صحية للغاية لأنها محملة أولا بالطاقة المتوازنة ولم تتعرض ثانيا لأية آثار أو مواد ضارة خارجية.
كل ذلك على سبيل المثال لا الحصر. فهذا العلم يدخل فى كل صغيرة وكبيرة فى حياتنا اليومية ليؤثر عليها إيجابيا ويحسن الصحة العامة، الجسدية، والنفسية، والفكرية، والروحية، ليس للإنسان فقط بل لكل كائن حي وشركة البايوجيومترى دائما على استعداد للاشتراك فى أية مشروعات بحثية مع أية جهات جادة ومتخصصة فى جميع العلوم والمجالات للعمل على تنمية هذا العلم وإتاحته لاستعمال الجميع، كل فى مجال تخصصه

يتبع ان شاء الله تعالى

الاستاذة المسيرة احمد العلوة
مدربة معتمدة في التنمية البشرية من مركز الامتياز الجزائر

ممارس معتمد في البرمجة اللغوية العصبية من المركز الكندي
مديرة تحرير مجلة تقنية الحرية النفسية


ممثلة الاتحاد التطوري لمسارات الطاقة بالمملكة المغربية


اللهم اجعلنا مفاتيح للخير . مغاليق للشر
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 02-02-2008, 12:39 AM   #5 (permalink)
.+[ متميز نـابغة ]+.

 
tab
صورة 'madameaicha' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Feb 2007
الإقامة: المغرب
العمر: 41
المشاركات: 519
معلومات إضافية
السمعة: 1499
المستوى: madameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud of
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: madameaicha غير متصل
افتراضي رد: معا نتعرف على علم التشكيل الحيوي : البيوجيومتري

البصمات الحيوية
بسم الله الرحمن الرحيم

مع تقدم التكنولوجيا الحديثة نحن معرضون لأنواع شتى من الاشعاعات و الموجات الضارة الغير مرئية و التي تلوث البيئة من حولنا و تمثل خطر من شأنه أن يقضي على أجهزة المناعة لدينا بل القضاء التام على كل أنواع الحياة الموجودة على كوكب الأرض .


هذا التلوث الخفي ( الغير مدرك بالحواس الخمس ) لفت أنظارنا الى وجود امتداد آخر لأجسادنا المادية، بعد آخر للجسد على مستوى الطاقة و الذي يحدث فيه خلل جسيم نتيجة لهذه الأنواع المختلفة من التلوث. بالرغم من أننا من الجائز ألا نحس بالتأثير المباشر لهذا التلوث على جسدنا المادي الابعد فترة من الوقت على شكل أمراض مناعة مختلفة و التي تتراوح بين أمراض عادية كالحساسية بأنواعها و بين أمراض ميؤوس من شفائها. كما يمكن أن يظهر في شكل أمراض نفسية متراوحة بين الاكتئاب و انعدام التركيز و بين أمراض نفسية حادة تنعكس على الأداء و التصرفات.
مجال طاقة الانسان في و حول الجسد المادي و الألوان تعبر عن نوعيات الطاقات المختلفة المكونة له.


هذا الوعي الجديد بالبعد الغير مرئي لأجسادنا على مستوى الطاقة جعلنا نشعر بالحاجة الى التعامل مع هذا البعد. فلو كانت المتاعب الصحية ناتجة عن متاعب في بعد الطاقة الغير مرئي فالتعامل المباشر مع هذا البعد سيستهدف السبب الأصلي لهذه المتاعب و بالتالي سيوجد حلول غاية في الكفاءة تعمل قائمة بذاتها أو كمساعدة للطب التقليدي..

ومن هذا المنطلق يعمل علم البصمات الحيوية Biosignatures التى تقوم على معرفة أشكال المسارات المثالية لطاقة أعضاء جسم الانسان المختلفة على كل المستويات بحيث نتمكن عن طريق قانون الرنين أن نعيد المسارات المختلة أينما وجدت في جسم الانسان ( في حالة المرض ) الى مساراتها المثالية فاذا وضعنا الشكل المصمم وفقا لهذه المسارات فى المجال الخارجى للجسم يحدث رنين بين الموجات الذبذبية الصادرة من هذا الشكل وذبذبات العضو المختل وبقوانين الرنين المعروفة فى الفيزياء يتم إصلاح الخلل من خلال المجال الاقوى والامثل المتمثل فى هذه البصمات .

وقد تم وضع هذه البصمات الحيوية ( أشكال المسارات المثالية ) فى شكل حلى يمكن إستخدامها بصفة دائمة فى مجال الجسم لنقوم بعملية الإتزان المطلوب لمسارات الطاقة المختلفة .


يتبع ان شاء الله تعالى

الاستاذة المسيرة احمد العلوة
مدربة معتمدة في التنمية البشرية من مركز الامتياز الجزائر

ممارس معتمد في البرمجة اللغوية العصبية من المركز الكندي
مديرة تحرير مجلة تقنية الحرية النفسية


ممثلة الاتحاد التطوري لمسارات الطاقة بالمملكة المغربية


اللهم اجعلنا مفاتيح للخير . مغاليق للشر
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 02-02-2008, 12:41 AM   #6 (permalink)
.+[ متميز نـابغة ]+.

 
tab
صورة 'madameaicha' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Feb 2007
الإقامة: المغرب
العمر: 41
المشاركات: 519
معلومات إضافية
السمعة: 1499
المستوى: madameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud of
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: madameaicha غير متصل
افتراضي رد: معا نتعرف على علم التشكيل الحيوي : البيوجيومتري

خطوات ابتكار البصمة الحيوية

بسم الله الرحمن الرحيم

يجب التفرقة بين البايوجيومتري (علم تأثير الأشكال الهندسية على الطاقة الحيوية) و أي شكل من أشكال الرمزية، فالرمزية هي شكل قديم من أشكال التخاطب قدم الإنسانية ذاتها، أما البايوجبومتري و البصمات الحيوية فهي محاولة لفك رموز الأشكال الموجودة في الطبيعة.
توجد مدارس عديدة للرمزية على مستويات تتراوح ما بين الدينية و المعتقدات البديلة و بين الدعائية و التوجيه التجاري.
أما البايوجيومتري و البصمات الحيوية فهي أشياء مختلفة تماماً و معنية بلغة التصميم ذاتها، فنحن نحاول قراءة لغة الطاقة في الطبيعة التي تعبر بها عن نفسها في الأشكال التي نراها، فنحن لا نبتكرها و لكننا نقوم باكتشافها، تماماً مثلما لم نبتكر الكهرباء و لكننا تعلمنا كيفية استخدامها، فنحن في احتياج إلى تعلم كيفية فك رموز هذه الأشكال لكي نستخدمها.
ليست هناك أي قيمة رمزية للبايوجيومتري أو البصمات الحيوية، فقيمتها وظيفية مثل الدوائر الكهربائية المطبوعة على رقائق الحاسب الآلي و لا تعتمد على أي معتقدات خاصه.
و توفر نتائج الاختبارات التي أجريت في المركز القومي للبحوث بمصر باستخدام البكتريا الدليل على ذلك، إضافة إلى الأبحاث الأخرى التي أجريت على الدواجن و النباتات بجامعات مصر و هولندا و هي اختبارات لا محل فيها للايحاءات.
التبادل بين المعايير القياسيه:
قبل أن نتطرق إلى كيفية استخدام البصمات الحيوية فمن المهم شرح الأسلوب الذي اتبعه د. كريم لاكتشافها.
تعلمنا من مبدأ تبادل المعايير (أنظر الفيزياء النوعية) أننا نستطيع ترجمة لون مثل الأحمر إلى نغمة موسيقية أو إلى زاوية فهي كلها معايير قياسية تعبر عن نفس الأمر بلغات مختلفة مما يعني أن قوانين إحداها قابلة للتطبيق على الأخرى.
عندنا مثلاً قوانين الرنين التي تناولتها علوم التناغم القديمه (فيثاغورس، فون تايموس، كبللر، شالدني، جيني، كيزر)، و من هذا المنطلق فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو إمكانية وجود رنين للأشكال، فمثلما كانت نوعية الطاقة قابلة للتبادل بين الأصوات و الألوان و الزوايا (مكونات الأشكال) لا بد من وجود توافق مماثل بين الألوان و الأشكال و الحركة، و سنرى كيف يمكننا استخدام هذا التوافق للأشكال و نكتشف أبعاد جديدة لنماذج طاقة وظائف الأعضاء في أنظمة الطاقة الحيويه.
تشريح طاقة الجسم:
دينا نظام طاقة مركزي و عدة أنظمة أخرى ثانويه متراكبة فوق بعضها البعض و هناك تفاعل دائم بين هذا النظام المركزي و الأنظمة الثانويه المكمله لها.
مواضع نقاط الأبر الصينية و المدارات تمثل جزء من نظام الطاقة الثانوى، و لهذا النظام الثانوى حدود للطاقة حول شكل الجسم البشري مماثل للمتواجد حول حدود أي شكل هندسي (كالأرض و غلافها الجوي مثلاً). و يحتوي شكل الجسم على نوع من طبقات تخزين الطاقة موجود في دهون الجلد، فلهذه الطبقة الدهنية وظيفة أخرى غير وظيفتها العازلة فهي تعمل على حماية نظام الطاقة المركزي من المؤثرات الخارجية كما تعمل كمخزن ومستودع للمعلومات.
نظام الطاقة المركزي يستخدم الحواس و مراكز الطاقة ( اللطائف) لكي يتفاعل مباشرة مع كل مستويات الطاقة في البيئة، و أنظمة الطاقة الثانويه بدورها ليست معزولة عن الخارج فهي في حالة تبادل دائم للمعلومات مع البيئة الخارجية.
لا بد من وجود نوافذ للاتصال و هذه النوافذ نقاط تستقبل المعلومات لتوصيلها إلى النظام الداخلي لكي يتوأم مع البيئة المحيطة، و هي المستخدمة في طرق العلاج بالإبر الصينية لتؤثر على سريان الطاقة في الأعضاء مباشرة. إلا أننا يجب أن نعي أن وظيفة هذه النقاط أكثر أهمية من ذلك، فهي مجسات للجسم في البيئة المحيطة به، فالأمر يبدو كما لو أننا نستخدم النوافذ لكي ننظر داخل المنزل بينما وظيفتها الأساسية هي النظر خارجه، فكل عضو في جسدنا يرسل جزء من طاقته إلى محيط الجسم (النوافذ) لكي يحصل على معلومات عما يحدث خارج الجسم و يتأقلم تبعاً لها.
نظمة الطاقة الثانويه ليست محصورة كلها بحدود الجسم بل تمتد خارجه مكونة مجال للطاقة أو هالة حول الجسم، و تتضمن عدة مستويات متراكبة فوق بعضها البعض، فيوجد مجال حيوي للطاقة و مجال عاطفي للطاقة و مجال ذهني للطاقة و لكل من هذه المجالات مستوياتها الداخلية أيضاً.
و من هذه المعلومات عن طبقة تبادل المعلومات الخارجية، فإننا نملك المقدرة على تبادل المعلومات بين خارج الجسم و داخله و هو ما سنقوم به.
الأشكال المتماثلة تصبح في حالة رنين مع بعضها:
بعد دراسة الجسم من الناحية الفسيولوجية التقليدية، و دراسة الأسلوب الصيني للعلاج بالاير الصينية و التشريح الدقيق لمداراتها، و دراسة الأسلوب الهندي لمراكز الطاقة – اللطائف – بالجسم و مسارات الطاقة الموصلة بينها، فأننا نكتشف علاقات بايوجيومترية رنينيه جديدة. هذه العلاقات قائمة على مستويات متعددة في أعضاء الجسم و تعبر عن نفسها بمسارات مشكله للطاقة الوظيفية للأعضاء و التي نطلق عليها البصمات الحيوية.
لو قمنا بوضع شكل بسيط في مجال مستوى استقبال المعلومات للجسم، فسنحصل على رنين بين هذا الشكل مع نماذج طاقة أي شكل مماثل له داخل الجسم.
الأشكال المتماثلة تصبح في حالة رنين مع بعضها البعض، فإذا كانت هناك مشكلة بمعدتي و أتيت بنموذج مشابه للمعدة و وضعته بداخل مجال الطاقة الخاص بي فهل ستحدث رنين مع معدتي ( تذكر كيف أن النغمة الموسيقية تحدث رنين مع كل ثامن نغمة لها) الإجابة هي نعم.
هذا النموذج ساكن إلا أنه عندما يصبح داخل مجال الطاقة الخاص بي فإنه سيصبح في حالة رنين مع الأعضاء ذات الشكل المشابه له داخل الجسم. و بتعبير أخر نستطيع أن نجعل أي نموذج لعضو في حالة رنين مع هذا العضو. و نستطيع بواسطة نموذج المعدة تصحيح طاقة الشكل الموجودة على الحدود الخارجية للعضو، إلا أننا لم نأخذ في الاعتبار كل وظائفه الداخلية، و باستخدام رسوم تشريحية للقطاعات الداخلية نستطيع تتبع أشكال الطاقة للقطاعات الداخلية للعضو.
لو نظرنا مثلاً إلى عضو ما فمن الممكن أن يكون له عشرة وظائف مما يعني وجود عشرة نماذج لحركة الطاقة متراكبة فوق بعضها البعض داخل هذا العضو و كل نموذج له مستوى مختلف و تردد مختلف.
يتخذ كل نموذج شكل معين لأنه يقوم بوظيفة مختلفة، و سيكون لكل نموذج علاقة بالشكل المبدئى للعضو إلا أن العلاقة ستكون مرتبطة أكثر بنماذج الأشكال الداخلية للعضو، و هي نماذج تشكل مسارات تسمح بتوصيل الطاقة. و في نهاية الأمر فإن كل هذه النماذج تتفاعل مع بعضها البعض لتكون شبكة من الطاقة، و بالتالي فبدلاً من الدخول في رنين مع الشكل المبدئي فإننا ندخل مباشرة في توافق مع كل شكل داخلي و هو أسلوب قد يصل إلى أدق التفاصيل حتى مستوى الحمض النووي و الجينات.
حصلنا الأن على بصماتنا الحيوية التي متى وضعت داخل حدود مجال الطاقة الثانويه فإنها ستعمل على سريان تلك الطاقة عبر مسارات لتشكل نموذج للطاقة تابعاً لتلك الأشكال بما يسمح باحداث رنين مع الوظائف الجسدية المماثلة لها، فإذا كان لهذه البصمة الشكل المطلوب فسوف تصبح في حالة رنين مع الطاقة المماثلة لوظيفة العضو و تعمل على تقويتها بما يسمح بالتصحيح الفوري لسريان الطاقة في ذلك العضو و إعادة التوازن لوظيفة العضو على مستوى الطاقة.
من المهم ملاحظة أننا نوفر توازن لطاقة العضو على المستوى الوظيفي، فنحن لم نشير إلى شفاء العضو على المستوى المادي، و ذلك لأن البصمات الحيوية تأثيرها موازن الطاقة مما يساعد على تعزيز طرق العلاج التقليدية أو البديلة.
عند التوازن السليم للطاقة يمكن للجسم أحياناً أن يصبح قادراً على شفاء نفسه بصورة فورية، و يجب ألا يدفعنا ذلك إلى الاعتقاد أن هذا شكل من أشكال العلاج الطبي البديل، فهي ما زالت أسلوب لتوازن الطاقة أقرب إلى أن تكون نشاط تصحيحي بيئي مساعد صحياً، و هي في ذلك أشبه بضبط لآلة موسيقية، و بتناول الأمر من هذا المنظور يمكننا بسهولة فهم المبدأ العلمي البسيط للبصمات الحيوية.
استعمال البصمات الحيوية:
للحصول على أفضل النتائج لاستخدام البصمات الحيوية من المهم أن يكون الممارس على دراية كافية بكافة أنواع مسارات الطاقة في الجسم، كما هي معروفة في مدارات الطاقة للعلاج بالأبر الصينية و نظام اللطائف الهندي للطاقة و الطرق الأخرى البديلة للعلاج بالطاقة.
و يمكننا توضيح أهمية الأمر بتقديم مثال حالة لاعب التنس المحترف الذي يصاب بآلام مفصل الكوع مما يعني عادة نهاية مزاولته للعبة، فهو سيمر عبر علاج طبي مكثف باستخدام العقاقير و العلاج الطبيعي الممتد الذي يؤدي عادة إلى نتائج مؤقتة في حين أن الإصابة ستعاوده تحت الإجهاد البدني، و يعلمنا الطب الصيني أن المستقيم و مفصل الكوع متصلان لأن مدار المستقيم يمر عبر الجزء الخارجي للذراع فوق منطقة مفصل الكوع.
من أجل تحقيق الموازنة السليمة للطاقة في المنطقة التي تحفز عملية الشفاء سنحتاج إلى استخدام البصمة الحيوية لهذه العضلة بالتحديد، أي المستقيم و أي وظيفة أخرى مرتبطة بها، ذلك لأنه توجد أيضاًً علاقة معروفة بإسم الأم و الإبن بين الرئة و مدارات المستقيم لذا يجب إضافة البصمة الحيوية الخاصة بالرئة.
معرفة العلاقة بين مختلف أعضاء الجسم الداخلية و أنظمتها ليست كافية بل يجب أيضاً معرفة لغة الأشكال في الجسم و فهم علاقة الأعضاء ببعضها البعض بناءاً على توافق الأشكال، فإذا كانت لدينا أية خبرة علاجية يمكننا إذا متابعة الجسم لتقييم توازن الطاقة و اختيار ما تدعو الحاجة إليه و ذلك باستخدام أي أسلوب من أساليب تكنولوجيا الحاسبات الآلية أو التصوير الحيوي أو رسم القلب أو رسم المخ أو راديستسزيا ( حساسية الاشعاعات).أو كينوسولوجى ......... أو أي أسلوب أخر لمراقبة الجسم.
قد نجد أحياناً أن شخص ما يحتاج إلى بصمات حيوية تبدو لا علاقة لها إطلاقاً بشكواه، و قد يكون ذلك لأسباب عديدة
قد يكون السبب أن الشخص المعني يعاني من مشكلة في وظيفة أحد الأعضاء تبدو واضحة على مستوى الطاقة إلا أنها ليست ظاهرة بعد على المستوى الجسدي
و قد يكون السبب وجودرنين في الشكل بين الأعضاء المتشابهة أو مكوناتها، فقد أثبتت الأبحاث مثلاً وجود رنين بين الأعضاء بسبب تشابهها في الشكل كالأذن و الكلية مثلاً.
و لقد ثبت أثناء العمل بالبصمات الحيوية أن البصمة الحيوية لغرض ما قد تكون أحياناً مناسبة لغرض أخر أيضاً، و لقد مررنا بتجربة مماثلة أثناء الأبحاث التي أجريت على التهاب الكبد الوبائي، فلقد كان من ضمن ما تم استخدامه البصمات الحيوية للمناعة و للكبد، و تحسنت وظيفة الكبد قليلاً و لكن بالنظر إلى تفاصيل خلايا الكبد تبين لنا أن شيئا ما ظل مفقوداً و تبين احتياجنا لما بمقدوره التأثير على الخلية داخلياً، و لدهشتنا وجدنا ذلك في البصمة الحيوية الخاصة بالقلب و التي أدت دورها بتوافقها مع مكونات خلية الكبد أو لعلاقة أخرى لم نتبينها بعد، و في كل الأ حوال فعلى المرء أن يختبر اختياراته من البصمات الحيوية مرة ثانية بعد مرور بضعة أيام لمراجعة احتمالات الاحتياج لإضافات أخرى.
الأبحاث المكثفة ضرورية في هذا العلم الجديد فكل تجربة تمثل تحدي جديد.
من أين سنحصل على الطاقة التي ستسري عبر البصمات الحيوية ؟
هل يمكننا مثلاً استخدام بطاريات صغيرة أو مغناطيس لإدخال تيار بسيط في بصمة حيوية ؟
في الواقع هذا غير ممكن و من الأفضل تجنبه، و ذلك لأن للكهرباء و المغناطيسية بعض الترددات المحتوية على مكونات ضارة بنظامنا الحيوي، و من الآمن ترك المستوى الرقيق من مجال طاقة الجسم الكهرومغناطيسية الموجود في مجال طاقة الجسم الخارجية لكي يسري هو عبر تشكيل مسارات للبصمة الحيوية لتحفيزها، و هو ما يحدث تلقائياً عند وضع أي جسم هندسي في مجال يستمد منه طاقتة. لذا فإن استخدام طاقة الجسم هو أمن أسلوب حيث أن التيارات الكهرومغناطيسية تحتوي على كل من المكونات الرأسية و الأفقية الضارة بوظائف الجسم، و هو أمر ينتج عنه أثار جانبية من كل المعدات الطبية، لذا فإنه يمكن لوحدات العناية المركزة الإستفادة بدرجة كبيرة من تطبيقات البايوجيومتري إذا تم تخفيض الأثار الجانبية الضارة للمجالات الكهرومغناطيسية.
و لقد قمنا بأبحاث واسعة على كافة أنواع أحهزة القياس الحيوية و أجهزة التشخيص و العلاج الطبية و وجدنا أنها تحتوي على شكل من الموجات الرأسيه التي يجب إلغائها، و لقد قمنا في هذا المجال بتسجيل براءة اخترع مشتركة لإلغاء التأثيرات الجانبية الضارة لأجهزة كهربية باستخدام البايوجيومتري كما تم تسجيل براءة مماثلة لإلغاء أشكال الموجاتالرأسىللأساور النحاسية المستخدمة في التوازن الصحى للطاقة.
شريحة البصمة الحيوية:
لقد تمكننا من وضع ما بين 400 إلى 500 بصمة حيوية على شريحة واحدة و ذلك باستخدام نفس فكرة تصنيع الدوائر الكهربية المطبوعة لشرائح الحاسبات الآلية.
هذه الأشكال تمثل تفاعلات للطاقة، و وجود تلك الدوائر من الطاقة معا على شريحة واحدة لا يمثل أي مشكلة، فهي موجودة أصلاً معا داخل أجسامنا على أي حال رغم أن كل منها يعمل بصورة منفصلة عن الأخرى، فلا تواجهنا في هذا الصدد أية مشكلة على عكس المركبات الدوائية الطبية حيث قد توجد تفاعلات ضارة بين المركبات المختلفة، فالشريحة تعمل أساساً مثل الدائرة الكهربية المطبوعة حيث كل الدوائر متواجدة و لا يتم تنشيط إحداها إلا عند الاحتياج لوظيفتها.
و السبب وراء إعداد هذه الشرائح المحتوية على هذا العدد الكبير من البصمات الحيوية، أنه بالرغم من كل المعرفة الحالية شرقاً و غرباً، إلا أننا لا زلنا لا نعلم كل شيئا عن كيفية عمل أنظمة الطاقة في الجسم و مساراتها و علاقاتها التفاعلية، و تواجد أكبر عدد ممكن من طاقات البصمات الحيوية الملائمة سيظل دائماً أمراً طيباً حيث أن الجسم بحكمته الذاتية سيختار منها ما يحتاج اليه.
و لقد قمنا بتجربة مثيرة للاهتمام، حيث تم تصغير البصمات الحيوية بواسطة الحاسب الآلي حتى أصبحت نقطة صغيرة لا تحتوي على أي عنصر هندسي سوى طاقة الشكل.
و باختبار تأثير هذه النقطة على أفراد مختلفين وجد أن كل الوظائف التي كانت موجودة بها ما زالت متواجدة و تعمل بصورة جيدة و نشطة، و هو تأثير مماثل للتطعيم حيث يتم تخفيف المحلول عدة مرات حتى لا يبقى أثر للمادة الأصلية إلا أن طاقتها تظل موجودة.
و يجب أخذ نقطة هامة في الاعتبار أنه مع إعداد شريحة عامة فإنه توجد اختيارات لا مفر منها لتحديد البصمات الحيوية المختارة، و في بعض الأحوال تكون بصمة حيوية معينة ضرورية لأمر معين غير متواجدة على الشريحة، أو يكون تكرار عددي معين ضروري لزيادة كفاءة الشريحة، لذلك يكون من الضروري أحياناً إضافة بصمات حيوية على الشريحة.
حالة دراسية:
و لنفحص ألان حالة تقليدية لشخص يعاني من اضطراب في المعدة
قبل القيام بأي شيئا يجب فحص المجال الكلي لاكتشاف الاضطرابات، فتيار الطاقة يعمل كالدائرة الكهربية حيث كل شئ متصل بحيث أن أي خلل يسبب قطع التيار عن النظام بالكامل، تماماً مثل شجرة أعياد الميلاد المزينة حيث يتسبب خطاء صغير في إظلام الشجرة بالكامل، و يكون تصحيح طفيف في الغالب كافياً لإضاءة الشجرة بكاملها، و هو ما قد يبدو في حالتنا هذه كنتائج باهرة.
لو أخذنا المعدة كمثال سنجد أن لها عدة وظائف و بالتالي عدة أشكال لمسارات الطاقة، لذا نبدأ عادة بالبصمة الأساسية للمعدة و نقيس طاقة المعدة لتحديد البصمات الحيوية الإضافية الضرورية لهذه الحالة بالتحديد من البصمات العديدة للمعدة.
و لقد وجد أن بعض البصمات الحيوية لها فائدة كبيرة كإختيار الأساسي
تلعب الغدة الدرقية دور كبير في المناعة.
البصمات الحيوية للمعدة مفيدة جداً حيث أننا نعلم من دراستنا للطب الصيني أن مدار المعدة يمر عبر كامل الجسم من الجانبين، و يوجد مثل عربي يقول " أن المعدة هي بيت الداء".
البصمة الحيوية للحبل الشوكي و الجهاز العصبي تساعد أيضاً في معالجة مشاكل الظهر و كذلك الجهاز العصبي المركزي و المناعة المتصلان بالحبل الشوكي، و بمكننا أن نتبين من شكلها سريان الطاقة من قاعدة الحبل الشوكي إلى أعلى عبر الفقرات العظمية حتى الجانب الخلفي للمخ و الغدد الصنوبرية و النخامية.
البصمة الحيوية للكبد هامة جداً.
البصمة الحيوية للإسترخاء بالإضافة إلى المناعة العامة هي شيئا نحتاجه جميعاً.
توجد بصمة أخرى هامة متعلقة بالاكتئاب و تعمل على مستوى العاطفي و توفر التوازن لحالات الاضطرابات العاطفية و الفكرية المرتبطة بالعديد من الأمراض.
عند بداية استعمال البصمات الحيوية قد نشعر بحالة من اليقظة ليلاً لعدم اعتيادنا على المستوى المرتفع من الطاقة الناتج عن المناعة المتوازنة، و لا داعي للقلق فقراءة كتاب كافية لتعيد إلينا النوم بعد فترة، إلا أنه يجب عدم التعرض للتليفزيون أو الحاسب الآلي لأن الضوء المباشر في الأعين يحبط إفراز المخ لمادة الميلاتونين المساعدة على النوم.
من الأفضل إضافة ميدالية شكل "l" لتنظيم الطاقة لأنها تساعد على الوصول إلى التوازن بما يمهد الطريق لحكمة الجسم ذاتها لتولي زمام الأمور. فالجسم يعلم كيف يصحح نفسه أفضل منا، و كل ما نحاول فعله هو توفير الطاقة الازمة.
المخطط الشخصي ليس بصمة حيوية.
كما أشرنا سابقاً، يجب التفرقة بين البصمات الحيوية و أي شكل من أشكال الرمزية و التصميمات المستخدمة في المعتقدات المختلفة أو المخطط الشخصي المستوحى من بعض المعالجين. البصمات الحيوية هي نتاج عمل مبدأهالرنين و لا يعتمد على رؤية المعالج بل على خبرته في تحديد الاختيارات الصحيحة بناء على القياسات التي أجراها و معرفته بتشريح طاقة الجسم. بيانات البصمات الحيوية هي نتاج ثلاثون عاماً من الأبحاث و الاختبارات لكل بصمة من البصمات.
البصمة الحيوية لها حساسية عالية نحو التغيرات الطفيفة في مسار الطاقة.
فإذا تم رسم البصمة بطريقة مختلفة أو من نقطة بداية مختلفة فإن الشكل يفقد قدرته.
فالبصمة قد تكون محتفظة بنوعيتها المرئية إلا أنها تفقد قدرتها.
بداية و نهاية البصمة الحيوية هي أمر شديد الحساسية و بالذات اتجاه المنحنيات عند النهايات التي تدخل منها الطاقة و تخرج منها.
البصمة الحيوية تتقبل تغيير بسيط في أبعادها بدون أن يتغير مسارها.
إذا غابت نوعية الطاقة الذهبية ( احدى مواصفات البايوجيومتري) عن البصمة الحيوية فإن الرسم لا يكون سليماً.
و من المهم تذكر أن البصمات الحيوية تعمل بالرنين لذلك لا يمكن أن تكون هناك بصمة ضارة، فإذا كان الرسم غير سليم فإنه ببساطة لن يحدث الرنين و لن يكون له تأثير.
تعليمات هامة:
مثل التطعيم و غيره من المعالجات البديلة للطاقة، فقد تظهر بعض الأعراض الجانبية و التي يكون سببها عادة هو التحفيز المفاجئ لأجهزة المناعة الناتج عن توازن الطاقة مما يسبب تأثير مضاعف في تنقية الجسم يزول خلال يوم أو اثنين، فإذا ظهرت أية أعراض أخرى بخلاف ذلك وجب استشارة الطبيب المعالج.
ينصح في الحالات الحرجة بارتداء أكثر من شريحة واحدة من أي شكل، فإذا حملت أي شريحة بشحنات كهروستاتيكية (مثل الحلي و الساعات) من بيئة عالية الشحنة أو من الملابس ذات الألياف الصناعية، أمكن للشريحة الأخرى أن تظل تعمل بكفاءة.
البصمات الحيوية ذاتها لا يتم تحميلها بل تحمل القاعدة الخلفية ذاتها المنقوش أو المطبوع عليها تلك البصمات و التي تتسبب بالتالي في إبطال سريان طاقة الجسم في المسارات المشكله للبصمات الحيوية مما يفقدها كفائتها.
البصمات الحيوية لا يمكنها التسبب في أي ضرر فإذا لم تكن نشطة فمثلها حينئذ مثل أي حلية أو شكل على الجسم لا يسبب سوى تغيرات طفيفة في الطاقة.
القاعدة الخلفية المحملة يكون لها تأثير غير مريح مشابه لنفس تأثير ارتداء الحلي لفترة طويلة، و يختفي هذا التأثير بتنظيف الشريحة.
لأزالة التحميل يمكن وضع الشريحة على شكل للتنظيف يومياً لبضع دقائق أو نقرها على سطح صلب أو النفخ عليها.
هناك أسلوب فعال و مؤقت لاستخدام البصمات الحيوية و ذلك برسمها على الذراع بقلم أو باستخدام ضمادة، و هذا أسلوب جيد لحالات الطوارئ مثل الحروق (بما في ذلك الحروق الشمسية) و يمكن استخدام هذه الطريقة مع استخدام الشريحة لتوفير دفعة أولية قوية. و قد قام المصريون القدماء باستخدام تصميمات مشابهة على شكل الوشم و هو التقليد الذي استمر حتى الأن إلا أنه أسئ فهمه.
يجب أن نكون على وعي بأن استخدام البايوجيومتري و البصمات الحيوية هو عامل ممتاز لمساندة الطاقة لكل أنواع العلاج الطبي، فهي علم عام لموازنة الطاقة لكل أنواع الحياة و لا يمكن استخدامها كبديل للعلاج الطبي. إلا أن كل أشكال العلاج الطبي تصبح أكثر فعالية إذا تم توازن طاقة الجسم. و قد تم ملاحظة موازنة الطاقة لأجهزة المناعة في الاختبارات المعملية ( تحاليل الدم) كجزء من الأبحاث الطبية التي أجريت لعلاج التهاب الكبد الوبائي.
إذا حصلنا على نتائج ايجابية أولية ثم لاحظنا اختفائها بعد بضعة أيام، فيجب مراجعة الاحتياج لبصمات أخرى، أو تفريغ تحميل الشحنات الكهروستاتيكية، أو مراجعة التشخيص، فقد يكون قد تم التركيز على الأعراض دون تحديد سبب العلة.
في حالات نقص المناعة يكون من الضروري جداً الكشف عن الاشعاعات الأرضية تحت سرير المريض أو في أي مكان أخر يمضي فيه المريض وقتاً طويلاً، و تحريك الأثاث إذا وجد أنه يقع على أحد هذه المواقع الضارة أو قياس هذا الموقع و معالجته.
إذا تناولنا المرض من المنظور الكوني للطاقة فقد يكون له صفة لا يمكننا التحكم فيها ذات حكمة عليا، فقد يكون المرض ابتلاء يجب تحمله، و عندئذ لن يكون لعلاج تقليدي أو بديل قدرة على توفير الشفاء. فلنتحلى بالإيمان و نتذكر أننا لسنا سادة الموقف تماماً فهناك دائماً العامل الأعلى، فالمرض نظام للذاكرة له حياته الخاصة و شخصيته و ميلاده و مماته و خصائص منفردة و مجتمعة.

دمتم سعداء طيبين
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

الاستاذة المسيرة احمد العلوة
مدربة معتمدة في التنمية البشرية من مركز الامتياز الجزائر

ممارس معتمد في البرمجة اللغوية العصبية من المركز الكندي
مديرة تحرير مجلة تقنية الحرية النفسية


ممثلة الاتحاد التطوري لمسارات الطاقة بالمملكة المغربية


اللهم اجعلنا مفاتيح للخير . مغاليق للشر
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 14-02-2008, 02:39 PM   #7 (permalink)
.+[ شخصيـة هامـة ]+.

 
tab
صورة 'جزء من حلم' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jan 2005
الإقامة: على الشباك
المشاركات: 12,330
معلومات إضافية
السمعة: 78923549
المستوى: جزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: جزء من حلم غير متصل
الرسالة الشخصية
أوثق غضبك بسلسلة الحلم , فإنه كلب إن أفلت أتلف. _ابن القيم_
افتراضي رد: معا نتعرف على علم التشكيل الحيوي : البيوجيومتري



قرأت جزء من الموضوع

:)

شكر الله لكِ معلمتنا

,,/,, جزاكِ الله خير ,,/,,
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
اضافة رد

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
دورة : إعداد دراسة الجدوى الاقتصادية المتميز قسم الــدورات الإدارية 32 30-07-2012 12:50 PM
آه يا إخوتي.. أنا عالقة على الحدود! hedaya المنبر العام 4 08-02-2008 12:24 PM
هل تريد الحصول على شهادات معتمدة ومجانية ؟ ادخل وتعرف كيف واين ؟ madameaicha منبر التميز والإبداع والتطوير الشخصي 9 05-06-2007 05:28 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 12:30 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net