صوت الصمت : وكأن هذه الصفحات (وتستمر الحياة) أصبحت محطة نستريح فيها بعض الوقت من عناء رحلة الحياة وهذا السفر  |
صدقت والله يا جزء من حلم
غدوت أشعر أنه كلما شق علي المسير وضاقت بيا الدنيا
تجرني قدماي هنا من حيث لا أشعر
لا أدري لمَ ؟
ربما لقلة المارة .. وكأن المكان غدى مهجورا إلا من بعض الوجوه التي ألفنا وجودها فيه
كأن بينهم رابط يجرهم إلى هنا من حيث لا يشعرون ..
" راحة غريبة تنتاب القلب كلما دخلت هنا وأفضت بشيء من الأثقال التي أحملها على عاتقي
فيستريح القلب لأنه على علم أنه لا أحد يسمع هذا الهذيان المستبد في بعض الأوقات إلا نفر ٌ قليل !! "
لذا أصبحت أرى هذا المكان " وتستمر الحياة " محطة أستريح بها من عناء المسير وطول النحيب !!
وتستمــــر الحيـــــــــاهـ !!!
أعتذرلك طول عمري وإن بغيت .. خذ دموعي وأكتب بكفي وفيت 
..,..,..
" الأشقياء في الدنيا كثير , وأعظمهم شقاء ذلك الحزين الصابر الذي قضت عليه ضرورة من ضروريات
الحياة أن يهبط بآلامه وأحزانه إلى قرارة نفسه فيودعها هناك , ثم يغلق دونها باباً من الصمت
والكتمان , ثم يصعد إلى الناس باشَ الوجه باسم الثغر متطلقا متهللا , كأنه لا يحمل بين جنبيه هماً
ولا كمداً ! " المنفلوطي