أكد الاجتماع التفاكري الذي عقده المجلس البلدي لمدينة
كلباء صباح أمس مع مديري المؤسسات والدوائر الاتحادية والمحلية بالمدينة
ضرورة التنسيق بين هذه الجهات الخدمية عند
حدوث كوارث طبيعية مثل الأمطار الغزيرة والأعاصير وغيرها، وشدد على أهمية تبادل الأفكار والمعلومات والخبرات خاصة في ما يتعلق بالوثائق والخرائط ومسارات خطوط الكهرباء والاتصالات والغاز والمياه وشبكات الصرف الصحي وغيرها من خدمات لتفادي أي أضرار يمكن أن تنجم أثناء العمل لتفادي أي طارئ أو أثناء عمليات التخطيط لإنجاز مشروع ما.وقال الدكتور محمد سعيد الصاحي رئيس المجلس البلدي بكلباء إن الاجتماع عقد بحضور ممثل لمركز شرطة
كلباء وممثل لقسم الدفاع المدني وهيئة كهرباء ومياه الشارقة بالمدينة ومدير بلدية
كلباء وممثلين للقوات المسلحة ومؤسسة اتصالات ودائرة التخطيط والمساحة فرع كلباء، تأكيداً لأهمية الواجب والدور الوقائي الذي تفرضه علينا كمؤسسات وهيئات المسؤولية العامة كي نتفادى
حدوث أي مخاطر جسيمة تعيق سير العمل في حالة التصدي للحالات الطارئة.وأشار إلى أن تجربة آثار إعصار “جونو” والأمطار الغزيرة التي تعرضت لها المدينة في وقت سابق كشفت بعض السلبيات التي دفعتنا لرصدها وتقييمها ووضع المعالجات الكفيلة بتلافيها في إطار تضامني حتى نضمن التعامل الجاد معها مستقبلاً لتجاوز أي مخاطر يحتمل حدوثها. الخليج
تتمة...
مــن تقـنـع
النـفـس قنـعـت لوتعاتبـهـا
ماعـاد تـرجـع كـمـا لاول عـلـى الـعـاده
شـــئٍ بـــلا شـفـهـا مـاعــاد يـطـربـهـا
اذا انـكـفـت مـالـهـا فـــي تـركـهـــا راده
نفسي على ماكرهت ماني بغاصبهــا
ماهي على المخدعه والشين معتاده
بالأرض عايـش وماشـي فـي مناكبهـا
والـحـمـد والـشـكـر للمـعـبـود وزيــــاده
مـاحــد رزقـــه
بـيــد غــيــره ويطـلـبـهـا
الـــرزق عـــن الـــذي يـرجـونـه عـبــاده
خــــل الهـضـيـمـه وتـركـهــا لصـاحـبـهـا
لـو كــان عـنـدك بعـيـر ٍ عـاجـز شــداده
مـن تلـدغ اليـد فـي الحـفـره عقاربـهـا
مـاتـردهـا ثـانـيـه والـعـقــرب اســــداده
واختـار م الهجـن سيـر البـعـد يطربـهـا
ماتتـبـع
الـظـل يــوم الشـمـس وقــاده
والـــدار مـــن يـــوم
تـتـكـدر مشـاربـهـا
مـا للمعيشـه بهـا ذوق ٍ عـلـى الــراده
مـاتـدمـع
الـعـيــن إلا لــهــا سبـايـبـهـا
إمــــا وغــــف أو بــهــا عــلــه ونــكــاده
............شعر/ أحمد بن علي الكندي
إذا مرَّ القطار وسمعت جلبة لإحدى عرباته فاعلم أنها فارغة، وإذا سمعت تاجراً يحرّج على بضاعته وينادي عليها فاعلم أنها كاسدة
إن كل فارغ من البشر والأشياء له جلبة وصوت وصراخ، أما العاملون المثابرون فهم في سكون ووقار؛ لأنهم مشغولون ببناء صروح المجد وإقامة هياكل النجاح |