هذه قصة حدثت بعد أن و ضع العالم أينشتاين نظريته في النسبية الخاصة في أوائل القرن الماضي. بعد أن وضع أينشتاين هذه النظرية قامت كبرى جامعات العالم بإرسال الدعوات له من أجل أن يلقي النظرية على أساتذة و طلاب الجامعة ، إلا أنه لكثرة الدعوات أصابه ملل من تكرار النظرية في كل مرة ، و في إحدى المرات وصلته دعوة جديدة فقال لسكرتيره اعتذر لهم لأنني لن أذهب ، فطلب السكرتير منه أن يلقي المحاضرة عوضاً عنه نظراً لأنه حفظهاً لكثرة ما سمعها منه (طبعاً دون فهم) و بما أنه في ذلك الوقت لم يكن هناك تلفاز أو تصوير أو انترنت فلا أحد يعرف شكل أينشتاين ، فوافق على الفكرة.
وصل أينشتاين و سكرتيره إلى الجامعة و قد تبادلا الأدوار ، و عندما دخل إلى القاعة المكتظة كان الكل متحمس و متشوق لهذه اللحظة فالأساتذة و طلاب الفيزياء النووية و الكيمياء النووية يترقبون بفارغ الصبر.
بدأ السكرتير بإلقاء المحاضرة و لم تصادفه أية مشاكل و أينشتاين يجلس بقربه.
أنهى النظرية بشكل جيد عندها شعر بثقة زائدة فأفسح المجال للأسئلة ، و لحسن حظه كانت الأسئلة كلها مكررة فكان يجيب بسهولة حتى قام أحدهم و سأله سؤال لم يسمعه من قبل.
هنا كانت سرعة بديهته من أنقذه ، فقال للسائل: سؤالك تافه جداً و لأثبت لك هذا سأدع سكرتيري هذا (الذي هو أينشتاين) يجيبك عليه ، طبعاً قام أينشتاين بالرد على السؤال و أنقذه من هذا المأزق العظيم.