التوعية تقيك من أمراض القلب حثت رابطة الإمارات لأمراض القلب المواطنين والمقيمين في الدولة على ضرورة تحمل المسؤولية والتقدم لإجراء فحوصات للاطمئنان على صحة القلب والشرايين والتعرف على النسب الحقيقية للكولسترول الضار والآمن.
خلال الفترة القليلة الماضية لجأت الرابطة إلى تصعيد حملتها لرفع مستوى الوعي للوقاية من أمراض القلب التي ارتفع عدد ضحاياها حتى وصل إلى 25% من الوفيات في الدولة.
وقال أحمد بوخاطر رئيس الرابطة وعضو المجلس الاستشاري في الشارقة إن »أمراض القلب مسؤولة عن 30% من حوادث الوفيات في العالم ومتفاقمة على الصعيد المحلي مشيرا إلى أن الرابطة دعت الخبير الدولي الدكتور هربرت شوستر لزيارة الإمارات لتبادل أحدث التطورات في ميدان أمراض القلب والشرايين مع اختصاصي أمراض القلب في الدولة، ويقوم خلال زيارته بتبادل البيانات والمعلومات والاتجاهات الجديدة في مجال السيطرة على الكولسترول السيئ وتصلب الشرايين الذي يعد أحد أسباب الإصابة بمرض القلب.
وأوضح أبو خاطر أن أمراض القلب والشرايين تعد المسبب الأول للوفيات في الدولة مقارنة بأمراض خطيرة أخرى مثل الإيدز ونقص المناعة المكتسبة وكافة أنواع أمراض السرطان مجتمعة وتعد أوسع انتشارا من جميع الأمراض السرطانية.
ونبه بن خاطر إلى ضعف الوعي في مواجهة أمراض القلب، ودعا إلى بناء أجيال واعية تعالج كل الظواهر والأعراض التي تؤدي إلى الإصابة بالمرض وأوضح أن أمراض القلب تسبب الإعاقة لعدد لا بأس به من أفراد المجتمع بسبب الإهمال وعدم العلاج المبكر.
وأكد أن الشبكة تعمل بإخلاص لتطوير نشاط واع لمواجهة وضع أمراض القلب المتفاقم بسبب عدم اكتراث الأفراد والإهمال. وأوضح أن دليل هذا التحرك دعوة الخبير الدولي الدكتور هربرت شوستر الاستشاري في أمراض القلب من جامعة همبولت في برلين بألمانيا و»لقد نجحنا في دعوة هذا الخبير الألماني لزيارتنا وسندعم خطوات أخرى مماثلة لتطويرها كلها وليس الشارقة فقط ونبذل جهدنا حاليا للحصول على دعم الوزارة لجهدنا ونعمل أيضا للحصول على دعم الجمهور، وخلال ذلك نواصل توجيه تحذيراتنا إلى الجمهور بوجود مشكلة صحية خطيرة لا ينبغي إهمالها وينبغي أن تبذل جهود مكثفة لحصار المرض وعلاجه في فترات مبكرة«.
رابطة القلب
تتكون رابطة القلب من عموم المرضى وأهاليهم، وهؤلاء جميعا مروا بظروف عصيبة وعانوا من آثار أمراض القلب الخطرة، وأنبه إلى الإهمال الذي يؤدي إلى نشوء حالات مرضية خطرة سيصعب علاجها في الأوضاع الحرجة.
خلال المرحلة المقبلة سيتم تشكيل لجان لدراسة سبل الاتصال بالإدارة الصحية ووزارة الصحة حتى يمكن جمع وسائل كبيرة تمكننا من التعرف على أعداد الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب، وفي الوقت ذاته سنعمم التجربة على كافة الإمارات سواء عن طريق الإعلام أو الدوائر الصحية الرسمية وغير الرسمية. ويعد هذا التحرك نقلة نوعية في خدمة الناس ولفت نظرهم إلى خطورة الحالة.
من جانبه أكد الدكتور البروفسور شوستر على ضرورة مساعدة المرضى لإبطاء عملية تصلب الشرايين أو الحيلولة دون وقوعها بالكامل وذلك بالسيطرة على الكولسترول الضار الذي يتسبب في تدمير جدران الشرايين عن طريق الالتهابات مشيرا إلى أهمية تقديم عقار الإستاتين الفعال المخفض للكولسترول السيء الذي يلعب دورا رئيسا في الوقاية من تصلب الشرايين وعلاجها، وقد أجازت إدارة الغذاء والدواء الأميركية أخيرا عقار كريستور (روسفاستاتين) الذي يقوم بإبطاء تراكم الكولسترول في الشرايين، ومثل هذا النبأ سيسعد الكثيرين من المرضى الذين يعانون من الكولسترول الضار الذي يسد الشرايين ويمنع الدورة الدموية والأكسجين من الوصول إلى القلب والدماغ وبعض أجزاء الجسم الأخرى، وقد يتسبب في حدوث ألم في الصدر وغير ذلك من الأمراض، فضلا عن الإصابة بسكتات قلبية ودماغية.
وردا على سؤال حول احتمال إصابة الشرايين المغلقة بسبب الكولسترول بالتمزق في حال خضوع المريض لعملية القسطرة فقال »يمثل ذلك حالة نادرة جدا، هذا إذا حدثت، والحقيقة فإن القسطرة تعد تطورا ممتازا على طريق إنقاذ أرواح ملايين البشر ممن يصابون بانغلاق في شرايين القلب، وهي تزيل الخطر تماما وتسمح للدم بالوصول إلى عضلة القلب ويمنع من موتها. كما باتت هناك الكثير من التقنيات المتطورة التي تساعد طبيب أمراض القلب على الفحص وإجراء عمليات القسطرة.وهي عمليات تسهم في رفع الخطر عن المصاب.ودون هذه العمليات يؤدي انحباس الدم عن القلب وموته التدريجي. فالتدخل السريع في مثل هذه الحالة.
فعلا..أمراض القلب من أكثر الأمراض انتشارا في المنطقة ونسبة الإصابة بها في ازدياد وكما أعلم في أعمار صغيرة (30-40) مقارنة بالغرب؛ لذا وجبت توعية الناس بخطورة هذه الأمراض، وبأهمية تغيير نمط معيشتهم وغذائهم..
وكما قيل ويقال دائما وأبدا " الوقاية خير من قنطار علاج"
أمراض القلب مسؤولة عن 30% من حوادث الوفيات في العالم
نقطة استغربت منها!!! توقعت أن النسبة تكون أكثر!!! و صح احنا يبالنا أنه نزيد من توعية المواطنين عن امراض القلب.. لأن الغالبية العظمى لا تعرف عن الأخطار المسببه لهذه الأمراض أو ربما تعرف و لكنها لا تستطيع ان تكبح شهوتها..و كما ذكرت اخوي فارس نقطة الإهمال..
وكما قيل ويقال دائما وأبدا " الوقاية خير من قنطار علاج"
كلام سليم 100%..
خلال المرحلة المقبلة سيتم تشكيل لجان لدراسة سبل الاتصال بالإدارة الصحية ووزارة الصحة حتى يمكن جمع وسائل كبيرة تمكننا من التعرف على أعداد الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب، وفي الوقت ذاته سنعمم التجربة على كافة الإمارات سواء عن طريق الإعلام أو الدوائر الصحية الرسمية وغير الرسمية. ويعد هذا التحرك نقلة نوعية في خدمة الناس ولفت نظرهم إلى خطورة الحالة.
آمل أن يتحقق ذلك..
و شكرا أخوي فارس على هالطرح الرائع..
بارك الله وتبارك...
بكلمتين حبيت أشارك....
ياعسى شانكم فوق يتعلا...
ودعتوا بلاد...
ورفعتوا عماد...
عقبال الأولاد..
والفرح لكم العمر كله...
شكرا كبيرة بحجم طيبتكم شيخ النظر
وعدتني بقصيدة لنجاحي واوفيت الوعد باحلى قصيدة لك مني كل الشكر والامتنان
نوتة صغيرونه: كنت بحط القصيدة كاملة بس عدد الحروف خاني فخذت آخر الابيات