| ‘‘ أهل مكة في تلك الأيام ‘‘ ‘‘ أهل مكة في تلك الأيام ‘‘  إنّ لأهل مكة طبعاً ، قد يثير الضحك عند البعض ، لكنهم معذرون .. وكما يعلم الجميع فإن مكة المكرمة أو المملكة العربية السعودية بصفة عامة يسودها المناخ الصحراوي : شديد الحرارة صيفاً ، شديد البرودة شتاءاً ، والأمطار تسقط بصفة نادرة . لكن منطقة مكة المكرمة تختلف عن هذا المناخ نظراً لأنها وادي يقع بين جبلين . فهي شديدة الحرارة صيفاً معتدلة شتاءاً والأمطار شتوية . وعندما أقول معتدلة أعني بذلك 23-27 درجة مئوية عند الدول الأوربية وبعض البلدان العربية هي شديدة الحرارة ، لكن من ناحية أخرى فإنها تعتبر قمة الشتاء والبرودة عند أهل مكة لأنهم غير معتادين على تلك الدرجة ، بل معتادون على 50-55 درجة لذلك قلتُ أنهم معذورون بتلك الرؤيا . فتارهم حينها يرتدون القمصان ذو الأكمام ، والجوارب المتان ، والبعض منهم قبعة تغطي العينان ، والبعض أكواتٌ لا تستخدم إلا في شدة البرد ، وقد اطفوا آلات التبريد ( المكيفات ) . أما الكبار منهم فهذا وزيادة ، فهم قد يشعلون النيران والمدفئات ، وقد يجبرون أبنائهم من الشباب بارتداء الملابس المتان ، خنوفاً عليهم من الإصابة بالزكام .. آه الزكام ، ترى أهل مكة في تلك الأيام قد أصيبوا بالزكام لا يوجد بيت قد خلا منه .. وكل أمراض البرد فيهم في تلك الأيام .. تلك الأيام التي يراها أهل مكة شديدة البرد ، حفظ الله أهل مكة .. رعى الله أهل مكة .. وفق الله أهل مكة .. أهل مكة مهبط القرآن .. بنت مكة المفتخرة المجاهدة قال رسول الله صلى الله عليه وآلـه وسلم :
" طوبى لمَن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرًا " رواه ابن ماجه ، وصححه الألباني . |