قال ابن الخطيب:".... ومدينة الحمراء دار الملك مطلة على معمورها ، في سمت القبلة ، تشرف عليه منها الشرفات البيض ، والابراج السامية ، والمعاقل المنيعة ، والقصور الرفيعة ، تعشي العيون ، وتبهر العقول ، وتنحدر من فضول مياهها وأفياض حوائرها وبركها في سفحه جداول تسمع على البعد أهزاجها ، وتحف بسور المدينة البساتين العريضة المستخلصة ، والأدواح الملتفة ، فيصير من ذلك خلف سياج تلوح نجوم الشرفات البيض ، أثناء خضرائه ، فلا تعرى جهة من جهاته عن الجنات والكروم والبساتين".
قال صاحب المشرفيات فيكتور هوغر عندما شاهد الحمراء :"أيتها الحمراء! أيتها الحمراء! ايها القصر الذي زينتك (.....) كما شاء الخيال وجعلتك أية الانسجام!
أيتها القلعة ذات الشرف المزخرفة بنقوش كالزهور والأغصان المائلة إلى الانهدام! حين تنعكس أشعة القمر الفضية على جدرانك من خلال قناطرك العربية يُسمع لك في الليل صوت يسحر الألباب!".
وقال فيها المستشرق الفرنسي غوستاف لوبون :"كل ما في قصر الحمراء عجيب ، والمرء يأخذه العجب في جدرانه المزينة بالنقوش العربية الأنيقة المحفورة ، وأقواسه المصنوعة على رسم البيكارين وقبابه ذات الزخارف الساحرة المتدلية (المقرنصات) المطلية باللازورد والأرجوان والأبريز".
مما لا جدال فيه أن مدينة الحمراء بالأندلس تعتبر أروع الآثار الإسلامية المنتشرة في الأندلس . وأعظم القصور التي بناها أمراء العرب في اسبانيا من حيث الفخامة والحسن والبهاء ، والزخرفة . آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه يــــــ الأندلــس ــــــا ..
( نسأل الله .. عودةً حميدةً .. لمجد الإسلام .. في الأندلس .. على أيدينا ..)
......................................................................... المصدر: مجلة الحج - العدد السادس - 1426هـ .
قال رسول الله صلى الله عليه وآلـه وسلم :
" طوبى لمَن وجد في صحيفته استغفارًا كثيرًا "
رواه ابن ماجه ، وصححه الألباني .