هو الشيخ العلامة الأصولي الفقيه , عبدالرزاق بن عفيفي بن عطية , المصري الأصل , النجدي المقرّ والوفاة . ولد في سنة 1323هـ في مدينة شنشور في مصر .. درس بالأزهر , حتى تخرج منه , وحصل على الماجستير في الفقه وأصوله .
كان رحمه الله من المؤسسين لجماعة أنصار السنة المحمدية , ونفع الله به في مكافحة البدع والخرافات , والتحذير من الشرك ووسائله .
وفي عام 1368هـ سافر الشيخ محمد بن مانع , مدير المعارف إلى مصر لاختيار مدرسين أقوياء لدار التوحيد , فلما حصل اللقاء مع الشيخ عبدالرزاق , وجد فيه كنزاً ثميناً من العلوم الشرعية والعربية , إضافةً إلى العقيدة الصافية والسلفية . قدم رحمه الله إلى الطائف , ودرَّس بالدار , ثم انتقل إلى معهد الرياض العلمي , ثم إلى معهد عنيزة العلمي , ثم عاد إلى الرياض ودرس في المعهد وفي كليتي الشريعة واللغة العربية , ثم درَّس في المعهد العالي للقضاء وساهم في وضع المناهج فيه . ثم نقل إلى رئاسة الافتاء نائباً للرئيس ابن باز رحمه الله , وبقي كذلك حتى توفي رحمه الله . وكان رحمه الله عضواً في هيئة كبار العلماء . وكانت له شهرةٌ واسعة , وذكرٌ حسن , ومقام كبير عند الخاص والعام , وقد تخرج على يديه جمعٌ غفير من العلماء والقضاة والمدرسين , فهو أستاذ جيل رحمه الله . ومن تلامذته : الشيخ عبدالله بن غديان , والشيخ عبدالله بن جبرين , والشيخ عبدالله بن منيع , والشيخ عبدالله التركي , والشيخ عبدالله البسام , والشيخ صالح الحصين , والشيخ محمد بن جبير , والشيخ راشد بن خنين ,, وغيرهم الكثير من كبار العلماء , وطلاب العلم . توفي رحمه الله يوم الخميس 25 \ 3 \ 1415هـ وصُلِّيَ عليه في الجامع الكبير بالرياض , وأم المصلين سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز رحمهم الله جميعاً . (( الترجمة مختصرة من كتاب علماء نجد للبسام ))
عن أبي بكرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله r: السلطان ظل الله في الأرض فمن أهانه أهانه الله، ومن أكرمه أكرمه الله. حديث صحيح رواه ابن أبي عاصم، وأحمد، والطيالسي، والترمذي، وابن حبان، وحسنه الألباني.