كلماتك رائعة
أحسنت وأبدعت ياعمري
أنا أعجب وأهيم بكلماتك
أنا أتتبع ماتكتب لأني أجد فيها الأنس
أنا أتلهف للمواضيع التي تطرحها
هذه عبارات من القلب أبعثها لك أخي القارء
إن أحدنا في هذه الحياة يحب إذا صنع شيئا حسنا أن يراه الناس وأن يُبْدُوا آراءهم فيه ... ويعجبه استحسانهم.. وكلمات الشكر والثناء.. إلا أن الناس في بعض الأحيان لا يقفون عند هذا الحد فحسب بل يقعون في المبالغة في الثناء والزيادة في الإطراء والمديح .. مما يورث أمورا سلبية منها العجب والغرور.
أحبتي وكيف يكون الحال إذا كان الممدوح جنسا آخر مثل أن تمدح المرأة الرجل أو العكس...
وكيف يكون الحال اذا تكرر مرة بعد مرة
ألا تظنون أن النفس تضعف تجاه الجنس الآخر...
ألا توافقوني بأن الشيطان يجد له طريق
فلنتقي Qولنحاسب أنفسنا فيما نقول قبل أن يحاسبنا Q
ولنتقي Q فيما نقول قبل أن نفسد بيوتا ونحن لانعلم.. ولم نقصد
وقد مدح رجل رجلا عند النبي r قال فقال ويحك قطعت عنق صاحبك قطعت عنق صاحبك مرارا إذا كان أحدكم مادحا صاحبه لا محالة فليقل أحسب فلانا والله حسيبه ولا أزكي على الله أحدا أحسبه إن كان يعلم ذاك كذا وكذا.
وقد قام رجل يثني على أمير من الأمراء فجعل المقداد t يحثي عليه التراب وقال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نحثي في وجوه المداحين التراب
فلنتقي الله ونضبط أنفسنا في الثناء .. وإذا وقعنا فلا نتمادى.. ولنرجع وأنا واحد منكم .. وأقع .. علّ Q
أن يتجاوز عنا
******