كل عصر له ظروفه وله ايجابياته وسلبياته الانسان منذ قديم الزمن
اي منذ القرون الاولى وهو انسان خلق وجبل على نفس الطبيعة البشرية
من نفس وعقل وقلب وهوى تتبعها سلوكياته حسب تفكيره ومبادئه وقيمه وعاداته منذ الازل والانسان مطبوع اما على الخير فهو انسان خير
واما على الشر فهو انسان شرير
وتختلف ايجابياته وسلبياته ومدى تاثيره وتاثره بالحياة من حوله
حسب الامكانات المتاحة بين يديه فقديما كان شر واذى وسلبيات الانسان
على حسب ماتتوافر بين يديه القدرات المادية والامكانات العلمية
وتتقدم الازمان وتتطورالامكانات والقدرات وتتغير المفاهيم واساليب استعمال الحياة ومعيشتها حسب ما هومتاح لها
برايي لا فرق بين القديم والجديد الابمقدار ما تتوفر الامكانات والتطورات العلمية
يعني منذ الازل كان هناك القتل ولكن باليد او بالعصا اوبالحجروكل زمان تطورت فيه اساليب القتل وبقي القتل هو الاصل متوارث دائما
وكان هناك الكذب والنفاق والرياء والسرقات وايذاء الناس والزنا وكل مايخطر ببالك من صفات سيئة فهي متواجدة دائما منذ بداية الخليقة ولكن تتطوراساليبها وتتكاثر بمقدار تكاثر البشر
فالقرية الصغيرة تقل فيها الجريمة لقلةاعدادهاوالمدينة الكبيرة تتزايد فيها
الجريمة بتزايد اعدادها فنعتقد عندها ان الجريمة زادت
ما اريد ان اصل اليه ان كل مجتمع وعصر وزمان له ايجابياته وله سلبياته
والخير والشر موجودان دائما الى نهاية الزمان
السعادة والشقاء بيد كل انسان ان يسعد نفسه ويجلب لها السعادة او يجر عليها ويلات الشقاء حيثما كان واينما تواجد