المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   

تراجع إلى الخلف   منابر المتميز نت > المنابر العامة > المنبر العام

المنبر العام منبر عام يحوي كل المواضيع التي لا تخص الاقسام الاخرى من سوالف ودردشة عامة

اضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديمة 08-10-2007, 10:14 PM
tab
صورة '+[ المتميزة ]+' الرمزية
.+[ متميز ذهبي ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Jul 2007
الإقامة: dans mes réves
العمر: 27
المشاركات: 3,021
معلومات إضافية
السمعة: 382588
المستوى: +[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: +[ المتميزة ]+ غير متصل
المزاج: شيختكم
الرسالة الشخصية
صوب نحو القمر , فحتي إدا اخطأت , فأنت ستصيب النجوم
::~:: وقفات مع العيد ::~::








العيد على الابواب فاحببت ان انتهز الفرصة واقول للجميع عيد مبارك سعيد وكل عام وانتم بالف الف خير اتمنى ان تقضوا معي لحظات رائعة من خلالص صفحاتي { وقفات مع العيد } احببت ان اشارككم فرحة العيد اليوم لاني لن استطيع فعل دلك يوم العيد لاني ملزمة بصلة الرحم لعائلتي التانية



اترككم الان مع وقفة : العيد في عيون الشعراء





شكلت المناسبات الإسلامية مادة خصبة للشعراء منذ صدر الإسلام إلى يومنا هذا، وتفاوت إحساسهم به قوة وضعفُا، عبادة وعادة، وأخذ هذا الاهتمام مظاهر عديدة، ومن هذه المناسبات، -إن لم يكن من أهمها- مواسم رمضان والحج والعيدين ؛ فهي تتكرر كل عام مع اختلاف الظروف والأحداث التي قد تمر بالشاعر خاصة أو تمر بالأمة الإسلامية عامة، وقد تفاعل الشعراء مع الأعياد تفاعلاُ قويًا ظهر في أغراض شعرية منوعة منها:


1- تحري رؤية الهلال والاستبشار بظهوره:

من ذلك قول ابن الرومي:
ولما انقضى شهـر الصيـام بفضله *** تجلَّى هـلالُ العيـدِ من جانبِ الغربِ
كحاجـبِ شيخٍ شابَ من طُولِ عُمْرِه *** يشيرُ لنا بالرمـز للأكْـلِ والشُّـرْبِ
وقول ابن المعتز:
أهـلاً بفِطْـرٍ قـد أضاء هـلالُـه **** فـالآنَ فاغْدُ على الصِّحاب وبَكِّـرِ
وانظـرْ إليـه كزورقٍ من فِضَّــةٍ *** قـد أثقلتْـهُ حمـولـةٌ من عَنْبَـرِ

2- حقيقة معنى العيد:
وقد يغفل كثير من المسلمين عن المعنى الحقيقي للعيد فيظنوه في لبس الجديد واللهو واللعب فقط، وإن كان ذلك من سمات العيد ولكن هناك أمورًا أخرى ينبه إليها أبو إسحاق الألبيري حول حقيقة معنى العيد؛ فيقول:
ما عيدك الفخم إلا يوم يغفر لك *** لا أن تجرَّ به مستكبراً حللك
كم من جديد ثيابٍ دينه خلق *** تكاد تلعنه الأقطار حيث سلك
ومن مرقع الأطمار ذي ورع *** بكت عليه السما والأرض حين هلك
وهو قول ينم عن عمق معرفة بحقيقة العيد، وكونه طاعة لله وليس مدعاة للغرور والتكبر.
ويستغل الشاعر محمد الأسمر فرصة العيد ليذكر بالخير و الحث على الصدقة فيه تخفيفًا من معاناة الفقراء والمعوزين في يوم العيد؛ فيقول:
هذا هو العيد فلتصفُ النفوس به *** وبذلك الخير فيه خير ما صنعا
أيامه موسم للبر تزرعه *** وعند ربي يخبي المرء ما زرعا
فتعهدوا الناس فيه:من أضر به *** ريب الزمان ومن كانوا لكم تبعا
وبددوا عن ذوي القربى شجونهم *** دعــا الإله لهذا والرسول معا
واسوا البرايا وكونوا في دياجرهم *** بــدراً رآه ظلام الليل فانقشعا
وهذا الشاعر الجمبلاطي يستبشر خيراً بقدوم العيد، ويأمل أن يكون فرصة لمساعدة الفقراء والمكروبين حين يقول:
طاف البشير بنا مذ أقبل العيد *** فالبشر مرتقب والبذل محمود
يا عيد كل فقير هز راحته *** شوقاً وكل غني هزه الجود
وللشاعر يحيى حسن توفيق قصيدة بعنوان «ليلة العيد» يستبشر في مطلعها بقوله:
بشائر العيد تترا غنية الصور *** وطابع البشر يكسو أوجه البشر
وموكب العيد يدنو صاخباً طرباً *** في عين وامقة أو قلب منتظر
ويستمر في وصفه حتى يختمها بقوله:
ياليلة العيد كم في العيد من عبر *** لمن أراد رشاد العقل والبشر
والعيد ما هو إلا تعبير عن السعادة التي تغمر الصائمين بنعمة الله التي أنعمها عليهم باكتمال صيام الشهر الفضيل يقول محمد بن سعد المشعان:
والعيد أقبل مـزهوًا بطلعته *** كأنه فارس في حلة رفـلا
والمسلمون أشاعوا فيه فرحتهم *** كما أشاعوا التحايا فيه والقبلا
فليهنأ الصائم المنهي تعـبده *** بمقدم العيد إن الصوم قد كملا


3- تهاني الشعراء للملوك بالعيد:
ويلاحظ المتتبع لموضوع العيد في الأدب العربي أن المدائح بمناسبة العيد قد شغلت حيزاً كبيراً من أشعار العيد، وأن بعضها يعتبر من غرر الشعر العربي. ومن هذه القصائد رائية البحتري التي يهنىء بها الخليفة العباسي (المتوكل) بصومه وعيده ويصف فيها خروجه للصلاة :
بالبر صمت وأنت أفضل صائم *** وبسنة الله الرضية تفطر
فانعم بعيد الفطر عيداً إنه *** يوم أغر من الزمان مشهر
وقال المتنبي مهنئًا سيف الدولة عند انسلاخ شهر رمضان:
الصَّوْمُ والفِطْرُ والأعيادُ والعُصُر *** منيرةٌ بكَ حتى الشمسُ والقمرُ
وفي قصيدة أخرى مطلعها:
لكلِّ امرىءٍ من دهره ما تعوّدا *** وعادةُ سيفِ الدولةِ الطَّعْنُ في العِدا
ويهنئ سيف الدولة بالعيد فيقول:
هنيئاً لك العيد الذي أنت عيده *** وعيد لكل من ضحى وعيدا
ولازالت الأعياد لبسك بعده *** تسلم مخروقاً وتعطي مجددا
فذا اليوم في الأيام مثلك في الورى *** كما كنت فيهم أوحداً كان أوحدا
هو الجد حتى تفضل العين أختها *** وحتى يكون اليوم لليوم سيدا


4- الشكوى وندب الحال:
ولا يخلو العيد في كثير من الأحيان من منغصات قد يتعرض لها الشاعر خاصة في نفسه أوأهله وقد عبر كن ذلك كثير من الشعراء في قصائد خلدها التاريخ، يكاد من يقرؤها يشارك الشاعر معاناته ويلامس صوره وأحاسيسه، ولعل أشهر ما قيل في ذلك دالية المتنبي في وصف حاله بمصر والتي يقول في مطلعها:
عيـدٌ بأيّـةِ حـالٍ جِئْـتَ يا عيـدُ *** بما مضـى أم بأمْـرٍ فيكَ تجديـدُ
أمّـا الأحِبـة فالبيـداءُ دونَـهــم *** فليـت دونـك بيـداً دونهـم بيـدُ
وما شكوى المعتمدُ بن عباد بعد زوال ملكه، وحبسه في (أغمات) بخافية على أي متصفح لكتب الأدب العربي؛ حين قال وهو يرى بناته جائعات عاريات حافيات في يوم العيد :
فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا *** وكان عيدك باللّذات معمورا
وكنت تحسب أن العيد مسعدةٌ *** فساءك العيد في أغمات مأسورا
ترى بناتك في الأطمار جائعةً *** في لبسهنّ رأيت الفقر مسطورا
معاشهنّ بعيد العــزّ ممتهنٌ *** يغـزلن للناس لا يملكن قطميرا
أفطرت في العيد لا عادت إساءتُه *** ولست يا عيدُ مني اليوم معذورا
وكنت تحسب أن الفطر مُبتَهَـجٌ *** فعاد فطرك للأكبــاد تفطيرا
ويبث الشاعر العراقي السيد مصطفى جمال الدين شكوى أيام صباه الأولي في قصيدة رائعة قال فيها:
العيدُ أقبلَ تُسْعِـدُ الأطفـالَ ما حملتْ يـداه
لُعَباً وأثوابـاً وأنغامـاً تَضِـجُّ بهــا الشِّفاه
وفتاكَ يبحثُ بينَ أسرابِ الطفولةِ عن (نِداه)
فيعـودُ في أهدابه دَمْعٌ ، وفي شفتيـه (آه)
ويقول في قصيدة أخرى:
هـذا هـو العيـدُ ، أيـنَ الأهـلُ والفـرحُ
ضاقـتْ بهِ النَّفْسُ ، أم أوْدَتْ به القُرَحُ؟!
وأيـنَ أحبابُنـا ضـاعـتْ مـلامحُـهـم
مَـنْ في البلاد بقي منهم ، ومن نزحوا؟!
وفي قصيدة ثالثة يقول:
يا عيدُ عرِّجْ فقد طالَ الظّما وجَفَتْ *** تِلكَ السنونُ التي كم أيْنَعَتْ عِنَبـا
يا عيدُ عُدنْـا أعِدْنا للذي فرِحَتْ *** به الصغيراتُ من أحلامنا فخبـا
مَنْ غيّبَ الضحكةَ البيضاءَ من غَدِنا *** مَنْ فَـرَّ بالفرحِ السهرانِ مَنْ هَربَا
لم يبقَ من عيدنا إلا الذي تَرَكَتْ *** لنا يـداهُ ومـا أعطى وما وَهَبـا
من ذكرياتٍ أقَمنا العُمرَ نَعصِرُها *** فما شربنا ولا داعي المُنى شَرِبـا
يا عيدُ هَلاّ تَذَكرتَ الذي أخَـذَتْ *** منّا الليالي وما من كأسِنا انسَكَبا
وهل تَذَكَّرتَ أطفالاً مباهِجُهُـم *** يا عيدُ في صُبْحِكَ الآتي إذا اقتربا
هَلاّ تَذَكَّرتَ ليلَ الأَمـسِ تملؤُهُ *** بِشْراً إذا جِئْتَ أينَ البِشْرُ؟..قد ذَهَبا



5- العيد خلف قضبان السجن:
ويتعرض بعض الشعراء لمحنة السجن والانقطاع عن الأهل والأحباب والأبناء، ويأتي العيد؛ وهم خلف القضبان، فتثور في نفوسهم الذكريات؛ فهذا الشاعر عمرو خليفة النامي الذي كتب قصيدته (يا ليلة العيد) وهو بين قضبان السجون يصوّر فيها ما يعانيه هو وأحباؤه من مأساة الظلم والطغيان، فما أشد ما يلاقيه الشاعر وهو في زنزانة ضيقة تطوف بخاطره وخياله صورة أطفاله وأبنائه وهم ينتظرونه في ليلة العيد، حتى يصور الشاعر نفسه كأنه يبصر أولاده والدمع ينهمر من أعينهم شوقًا إليه، فكيف تكون فرحة الأطفال بالعيد والآباء يرسفون في السلاسل والقيود؟*:
يا ليلة العيد كم أقررت مضطربًـا *** لكن حظي كان الحــزن والأرق
أكاد أبصرهم والدمع يطفر مـن *** أجفانهم ودعاء الحـب يختنـق
يا عيد، يا فرحة الأطفال ما صنعت *** أطفالنا نحن والأقفـال تنغلـق
ما كنت أحسب أن العيد يطرقنا *** والقيد في الرسغ والأبواب تصطفق
إنها مشاعر جياشة تثور مع عودة العيد على المعتقلين في السجون خصوصًا إذاكان السجن ظلمًا، فتثور الذكريات ويعيش كل منهم ذكرياته مع الأهل والأصدقاء والأطفال، يقول الشيخ إبراهيم عزت في يوم العيد:
اليومَ عيد
قد عشتُ فيه ألفَ قصةٍ حبيبةِ السِّمات
أردِّدُ الأذانَ في البُكور
أراقبُ الصغارَ يمرحونَ في الطريقِ كالزُّهور
وهذه تحيةُ الصَّباح
وهذه ابتسامةُ الصديقِ للصديق
الكلُّ عائدٌ بفرحةٍ تطلُّ مشرِقة
من الشفاهِ والعيون
ودارُنا ستنتظر
صغيرتي ستنتظر
والشُّرفةُ التي على الطريقِ
تسمَعُ الصدور
تعزفُ الأشواقَ
تعصِرُ الأسى
هشامُ لن ينام
قد كان نومه على ذراع والده
نهادُ لن تذوقَ زادَها
لأنها تعوّدتْ أن تبدأَ الطعامَ من يدِ الأسير
شريكةُ الأسى بدا جناحُها الكسير
تُخَبِّئُ الدُّموعَ عن صغارِها
وحينما يلفُّها السُّكون
سترتدي الصَّقيع
كي تقدّمَ الحياةَ للرضيع

أما الأهل في خارج السجن فلم يكن حالهم بأفضل من حال من بداخله حيث يصف الطاهر إبراهيم ذلك حين يقول:
يا رب هذا العيد وافى والنفوس بها شجون
لبس الصغار جديدهم فيه وهم يستبشرون
بجديد أحذية وأثواب لهم يتبخترون
ولذيذ حلوى العيد بالأيدي بها يتخاطفون
وهناك خلف الباب أطفال لنا يتساءلون
أمي صلاة العيد حانت أين والدنا الحنون؟
إنا توضأنا -كعادتنا - وعند الباب (أمي) واقفون
زفرت تئن وقد بدا في وجهها الألم الدفين
ورنت إليهم في أسى واغرورقت منها العيون
العيد ليس لكم أحبائي فوالدكم سجين


6- حال المسلمين ومآسيهم:
لم تعرف الأمة في عهودها السابقة حالة الاستضعاف التي شهدتها في القرن الماضي، لذلك كثر وصف الشعراء لمآسي الأمة وأحزانها خصوصًا كلما عاد العيد ومن ذلك قول الشاعر عمر بهاء الدين الأميري:
يقولـونَ لـي: عيـدٌ سعيـدٌ، وإنَّهُ *** ليـومُ حسابٍ لـو نحـسُّ ونشعـرُ
أعيـدٌ سعيـدٌ !! يالها من سعـادةٍ *** وأوطانُنـا فيهـا الشقاءُ يزمـجـرُ
وقوله:
يمـرُّ علينا العيـدُ مُـرَّا مضرَّجـاً *** بأكبادنا والقدسُ في الأسْـرِ تصـرخُ
عسى أنْ يعـودَ العيـدُ باللهِ عـزّةً *** ونَصْـراً، ويُمْحى العارُ عنّا ويُنْسَـخُ
وشكوى الشاعر عمر أبو الريشة :
يا عيـدُ ما افْتَرَّ ثَغْرُ المجدِ يا عيد *** فكيـف تلقاكَ بالبِشْـرِ الزغـاريـدُ؟
يا عيدُ كم في روابي القدسِ من كَبِدٍ *** لها على الرَّفْـرَفِ العُلْـوِيِّ تَعْييــدُ؟
سينجلـي لَيْلُنا عـن فَجْـرِ مُعْتَرَكٍ *** ونحـنُ في فمـه المشْبوبِ تَغْريـدُ
أما الشاعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي فيقول في قصيدته (عندما يحزن العيد) راثيًا حال الأمة الإسلامية بما يشاهده من معاناتها:
أقبلت يا عيد والأحزان نائمـة *** على فراشي وطرف الشوق سهران
من أين نفرح يا عيد الجراح وفي *** قلوبنا من صنوف الهمِّ ألـــوان؟
من أين نفرح والأحداث عاصفة *** وللدُّمى مـقـل ترنـو وآذان؟
ثم ينتقل إلى الجرح الذي لم يندمل، والذي يؤرق الأمة الإسلامية ألا وهو جراحات مقدساتها العظيمة التي سلبها عدوّها لما نام عنها راعيها من المسلمين فقال:
من أين والمسجد الأقصى محطمة
آمالـه وفؤاد القـدس ولهـا؟
من أين نفرح يا عيد الجراح وفي
دروبنا جدر قامـت وكثبـان؟
وبعدها يشتاق قلب الشاعر إلى إخوانه وأحبائه وأهله إلى كل من لم يطعم الراحة والهناء تحت ظل الأمة الإسلامية ليواسيهم، ويواسي جراحات قلبه وآلام نفسه فيقول:
أصبحت في يوم عيدي والسؤال على ** ثغري يئن وفي الأحشاء نيـران
أين الأحبـة وارتـد السـؤال إلى *** صدري سهامًا لها في الطعن إمعان؟
وعندما سُئل الشاعر محمد المشعانُ عن العيد ماذا يقول له ؟ أجاب سائله وهو يتحسر على ما آل إليه حال أمته الإسلامية من التفرق والخصام قائلاً:
ماذا تقول لهذا العيد يا شاعر؟ *** أقول: يا عيد ألق الرحل أو غادر
ما أنت يا عيد والأتراح جاثمـة *** إلا سؤال سخيف مرَّ بالخاطـر
ما أنت يا عيد والعربان قد ثكلوا *** جمالهم والمراعي وانتهى الماطر ؟
ما أنت يا عيد في قوم يمر بهـم ** ركب الشعوب وهم في دهشة الحائر
وتتفاعل الشاعرة الفلسطينية فدوى طوقان مع أخواتها اللاجئات الفلسطينيات بين الخيام لتصور مأساتهن وما يعانينه من آلام التشرد واللجوء في يوم العيد فتقول:
أختاه, هذا العيد رفَّ سناه في روح الوجودْ
وأشاع في قلب الحياة بشاشة الفجر السعيدْ
وأراك ما بين الخيام قبعتِ تمثالاً شقيًّا
متهالكاً, يطوي وراء جموده ألماً عتيًّا
يرنو إلى اللاشيء.. منسرحاً مع الأفق البعيدْ
أختاه, مالك إن نظرت إلى جموع العابرينْ
ولمحت أسراب الصبايا من بنات المترفينْ
من كل راقصة الخطى كادت بنشوتها تطيرُ
العيد يضحك في محيّاها ويلتمع السرورُ
أطرقتِ واجمة كأنك صورة الألم الدفينْ?
وتذكر الشاعرة أخواتها بالعيد أيام الطفولة حيث المرح واللهو الطفولي في يافا وغيرها من مدن فلسطين التي استولى عليها المحتل الغاصب، وحرم أهلها من الابتسامة وفرحة العيد:
أترى ذكرتِ مباهج الأعياد في (يافا) الجميلهْ?
أهفت بقلبك ذكريات العيد أيام الطفولهْ?
إذ أنت كالحسون تنطلقين في زهوٍ غريرِ
والعقدة الحمراء قد رفّتْ على الرأس الصغير
والشعر منسدلٌ على الكتفين, محلول الجديلهْ?
إذ أنت تنطلقين بين ملاعب البلد الحبيبِ
تتراكضين مع اللّدات بموكب فرح طروبِ
طوراً إلى أرجوحة نُصبت هناك على الرمالِ
طوراً إلى ظل المغارس في كنوز البرتقالِ
والعيد يملأ جوّكن بروحه المرح اللعوبِ?

أما اليوم فلا تجد الفلسطينية غير الذكريات، ذكريات الطفولة تعيشها بين دموع فقد الدار والطرد والتشريد:
واليوم; ماذا اليوم غير الذكريات ونارها?
واليوم, ماذا غير قصة بؤسكنَّ وعارها؟
لا الدار دارٌ, لا, ولا كالأمس, هذا العيد عيدُ
هل يعرف الأعياد أو أفراحها روحٌ طريدُ
عان, تقلّبه الحياة على جحيم قفارها?

ثم تصرخ وكأنها تقرر حقيقة مُرَّة وهي أن هذا العيد ليس لهم إنما هو للمترفين الذين لم تحركهم مأساة أخواتهم المشردات في الخيام المطاردات على الحدود في كل مكان هؤلاء الذين يحتفلون بالعيد ويفرحون به دون شعور بهذه المآسي إنما هم ميتو الإحساس والشعور، إنه عيد الميتين:
أختاه, هذا العيد عيد المترفين الهانئِين
عيد الألى بقصورهم وبروجهم متنعمين
عيد الألى لا العار حرّكهم, ولا ذلّ المصيرْ
فكأنهم جثث هناك بلا حياة أو شعورْ
أختاه, لا تبكي, فهذا العيد عيد الميّتين!

يتبع بادن الله


اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 09-10-2007, 12:04 AM   #2 (permalink)
.+[ شخصيـة هامـة ]+.

 
tab
صورة 'جزء من حلم' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jan 2005
الإقامة: على الشباك
المشاركات: 12,330
معلومات إضافية
السمعة: 78923549
المستوى: جزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: جزء من حلم غير متصل
الرسالة الشخصية
أوثق غضبك بسلسلة الحلم , فإنه كلب إن أفلت أتلف. _ابن القيم_
افتراضي رد: ::~:: وقفات مع العيد ::~::


أمــيــرتــهـــم
مبارك علينا وعليكم وعلى الأمة الإسلامية
والله الله على موضوعكِ هذا .. منوع وحلو (يعني كعادة مواضيعكِ )
(_ وألف ألف ألف شكر لك .. ويعطيكِ العافية يارب _)
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 09-10-2007, 07:12 AM   #3 (permalink)
.+[ متميز مخضـرم ]+.

 
tab
صورة 'عاشق الورد' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Aug 2002
الإقامة: R.A.K. UAE
المشاركات: 845
معلومات إضافية
السمعة: 3095
المستوى: عاشق الورد has a reputation beyond reputeعاشق الورد has a reputation beyond reputeعاشق الورد has a reputation beyond reputeعاشق الورد has a reputation beyond reputeعاشق الورد has a reputation beyond reputeعاشق الورد has a reputation beyond reputeعاشق الورد has a reputation beyond reputeعاشق الورد has a reputation beyond reputeعاشق الورد has a reputation beyond reputeعاشق الورد has a reputation beyond reputeعاشق الورد has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: عاشق الورد غير متصل
افتراضي رد: ::~:: وقفات مع العيد ::~::

بارك الله فيكِ أختي أميرتهم وجعل الله أيامك كلها سعادة وأعياد

كل عام وأنتِ بألف ألف خير وتسلم يمينك على الموضوع الرائع والمميز كباقي مواضيعك وسوف يثبت الموضوع حتى نهاية اجازة العيد

دمتي بكل خير وسعادة


  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 09-10-2007, 08:45 PM   #4 (permalink)
.+[ متميز ذهبي ]+.

 
tab
صورة '+[ المتميزة ]+' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jul 2007
الإقامة: dans mes réves
العمر: 27
المشاركات: 3,021
معلومات إضافية
السمعة: 382588
المستوى: +[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: +[ المتميزة ]+ غير متصل
المزاج: شيختكم
الرسالة الشخصية
صوب نحو القمر , فحتي إدا اخطأت , فأنت ستصيب النجوم
افتراضي رد: ::~:: وقفات مع العيد ::~::


  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 09-10-2007, 09:52 PM   #5 (permalink)
.+[ متميز ذهبي ]+.

 
tab
صورة '+[ المتميزة ]+' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jul 2007
الإقامة: dans mes réves
العمر: 27
المشاركات: 3,021
معلومات إضافية
السمعة: 382588
المستوى: +[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: +[ المتميزة ]+ غير متصل
المزاج: شيختكم
الرسالة الشخصية
صوب نحو القمر , فحتي إدا اخطأت , فأنت ستصيب النجوم
افتراضي رد: ::~:: وقفات مع العيد ::~::

بطاقات وفلاشات عيد لاحلى منابر اتمنى ان تحوز على القليل من اعجابكم .
























  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 09-10-2007, 09:57 PM   #6 (permalink)
.+[ متميز ذهبي ]+.

 
tab
صورة '+[ المتميزة ]+' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jul 2007
الإقامة: dans mes réves
العمر: 27
المشاركات: 3,021
معلومات إضافية
السمعة: 382588
المستوى: +[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: +[ المتميزة ]+ غير متصل
المزاج: شيختكم
الرسالة الشخصية
صوب نحو القمر , فحتي إدا اخطأت , فأنت ستصيب النجوم
افتراضي رد: ::~:: وقفات مع العيد ::~::







أفكار دعوية للأعياد


مع إطلالة العيد، وابتهاج المسلمين بقدومه، كان لا بدَّ للمسجد وإدارته ولجانها المباركة من دور في إحياء هذه المناسبة العظيمة سواء كان هذا الوافد هو عيد الفطر أم عيد الأضحى فكلاهما يشترك في بعض الفعاليات، ويسرنا في شبكة مساجدنا الدعوية أن نضع بين أيديكم الطاهرة جملة من هذه الفعاليات التي يستأنس بها بإذن الله تعالى في هذه الأيام المباركات.

1. أعمال تطوعية قبل العيد:

حيث يتم الإعلان من قبل إدارة المسجد وعبر لوحة الحائط عن نيتها القيام بأعمال تطوعية قبل قدوم العيد بيومين على الأقل وهذا العمل يستهدف منه كل من:
- المسجد: حيث يتم تنظيف مرافق المسجد ومصلى الرجال والنساء.
- مقبرة الحي: حيث يتم تنظيف المقبرة من الأشواك وما شابه من الأمور التي تعيق الطريق أمام زوار المقابر، كما يفضل تعليق لافتات يوضح فيها آداب زيارة المقابر.

2. نشرة العيد:

والمقصود بالنشرة هنا ما تحمل في طياتها آداب العيد وتذكّر المسلمين بضرورة صلة الأرحام وتفقد الفقراء والمساكين من أبناء الحي الواحد والحث على إبراز الخصال الحميدة التي يرضى عنها ربنا وتقربنا من رضوانه والجنة، بحيث تكون النشرة خفيفة وقليلة الكلمات ومزودة بالآيات القرآنية والأحاديث النبوية.

3. إصدار تهنئة عامة وخاصة:

تقوم إدارة المسجد وقبل قدوم العيد بليلة بإصدار تهنئة لرواد المسجد عامة تعلق عبر لوحة المسجد، مرفق معها آداب العيد التي حث عليه ديننا الحنيف. كما تقوم أيضا بتوزيع التهاني الخاصة من خلال بطاقة دعويّة يتم إعطاؤها للفئات التالية:
- العائدون إلى الله في شهر رمضان المبارك والتي قامت اللجنة الاجتماعية أو لجنة الاستيعاب بتسجيل أسمائهم وذلك من باب التواصل معهم وتشجيعهم على الاستمرار في هذا الجهد المبارك.
- أعيان الحي ووجهاء المنطقة.
- العلماء والمشايخ .

لفته هامة:

يمكن استغلال التهنئة الخاصة بأن يضاف عليها فائدة تعود بالنفع لحاملها خاصة وإن أرادت إدارة المسجد توزيع التهاني الخاصة على جميع رواد المسجد على أن تكونَ في صورةِ بطاقات ( كرت ) يتنوعُ المكتوب فيها على ما يلي : ( فائدةٌ عامة - حكم شرعي - في ظلال آية - قَبَسٌ من السنة – نبذة عن رجلٌ عظيم ).

4. الزيارات:

حيث تقوم إدارة المسجد وحسب الكشف الموجود لديها والذي يشمل الفئات المستهدفة من زيارات التهنئة بالعيد والمتمثلة بـ:
- أهالي الأسرى والشهداء.
- المصابين خاصة من هم في المستشفيات من أهل الحي.
- العلماء والمشايخ.
حيث يتم اصطحاب هدية متواضعة رمزية مكتوب عليها كلمات تعبر عن الفرحة بيوم العيد مع أبيات شعر تناسب المزور.
ويشارك في هذه الزيارات أكبر عدد ممكن من الشباب مع اختلاف أعمارهم، وهنا تتجلى روح العمل الجماعي، وشعور الجميع بتقديم ما يخدم دين الله عز وجل.

5. لقاء العيد:

ويتمثل هذا النشاط بعقد لقاء يُجمع فيه رواد المسجد - ولا يمنع أن تتم دعوة (المؤلفة قلوبهم) ومن يتوسم فيهم الخير- بحيث يكون لهذا اللقاء برنامجه الخاص الذي يغلب عليه جو المرح والدعابة والابتهاج ومن فقراته المقترحة:
• الكلمة الهادفة.
• الأناشيد الإسلامية العذبة.
• المسرحية المعبرة.
• العرض السينمائي باستخدام (جهاز البروجكتور).
• المسابقة الثقافية:
وللمسابقات إحساس مرهَفٌ في النفوس، و لها إقبال منقطع النظير، إذ هي قد جمَعَتْ بين المتعة والفائدة، حيت يتم فيها توزيع الجوائز الرمزية التي تنشر المرح والضحك حين سماعها.
ومن الأفكارِ المتعلِّقَةِ بالمسابقات:
- أن تكون المسابقةُ على صورةِ بطاقات ( كروت ) بحجم اليد.
- أن يكون المتسابقون فريقان، أو أفراداً.
- أن تكون مسابقاتٍ فورية ، أو مسابقاتٍ لها وقتٌ تنتهي فيه.

• توزيع الحلوى على الحضور وذلك بأن تقوم إدارة المسجد بتشكيل مجموعات تتفاوت فيها الأعمار والأوصاف حتى يتسنى الاندماج بين جميع رواد المسجد الواحد وترسيخ ثقافة الأخوة والمحبة بينهم ولتحقيق هذه الفقرة يتم إتباع التالي:
- وضع كشف على مدخل القاعة المراد تنفيذ الفعالية فيها.
- يقوم الأخوة المدعوون لهذا اللقاء بتسجيل أسمائهم في هذا الكشف.
- بعد التأكد من أن الجميع قد حضر تقوم اللجنة المختصة بتقسيم الحضور إلى مجموعات حسب الكشف.

ملحقات لقاء العيد:

من الأمور التي يجب توفيرها للقاء العيد:
- الدعوات الخاصة التي تحمل يوم وتاريخ تنفيذ هذه الفعالية ويحبذ أن تكون بين العصر والمغرب.
- فرقة المسرح والإنشاد.
- الكراسي والطاولات.
- المسرح ولوازمه.
- المسابقات الثقافية والترفيهية وألعاب المرح.
- يافطات ترحيب وأخرى تعمل شعارات تدعو إلى تقوية أواصر المحبة والأخوة.
- لوازم الضيافة.
- لجان اللقاء ويستحسن أن يتم اختيار أعضاء هذه اللجان من جميع مناطق الحي الواحد حتى يشعر المشارك بهذا اللقاء بالطمأنينة والأمان وتتمثل هذه اللجان بـ:
أ. اللجنة الثقافية والفنية: والتي تشرف على إدارة فقرات اللقاء.
ب. لجنة الاستقبال: وهي من تقوم باستقبال المشاركين والمدعوين لهذا اللقاء ويحبذ أن يكونوا من الأخوة الاعتباريين ومن لهم تحرك فاعل بين رواد المسجد.
ج. اللجنة الاجتماعية: والتي تشرف على تهيأت الجو المناسب للقاء وإيجاد جميع وسائل الراحة وتقديم الضيافة للحضور.

6. الأنشطة الرياضية:

الرياضَةُ مُتْعَةُ مُبَاحةٌ في شرعِ الله تعالى، فاستغلال أيام العيد بأنواعٍ من الرياضات الباعثةِ في النفسِ رُوْحَاً وأُنْسَاً مطلب جميل، و عمل مباركٌ إن شاء الله.
والرياضات أنواعٌ كثيرةٌ جداً، والمقصود استغلالها مع التوجيه نحو الأصوب، فتكون ترفيهاً مع إفادةٍ. وجميلٌ أن يكون هناك توجيهٌ لطيف من خلال الرياضة.
والنشاط هنا يمثل في عقد مباريات بين المساجد المحيطة أو بين رواد المسجد كل فئة على حدا وذلك في مجالات مختلفة من مجالات الرياضة.

• فعاليات خاصة بعيد الفطر:

من المعلوم أن عيد الفطر المبارك مشهور بزكاة الفطر وكثير من المسلمين لا يعرفون كيفية توزيع أموال الزكاة والصدقات ناهيك عن وجود بعض الجمعيات الخيرية التي تشرف على توزيعها على الفقراء والمحتاجين.
وهنا يأتي دور إدارة المسجد والذي يتمثل بـ:
- توجيه رسالة إلى هذه الجمعيات وإلى أصحاب رؤوس الأموال من أهل الحي مفادها: ( أننا في إدارة المسجد مستعدون لمساعدتك في إيصال هذه الأموال لمستحقيها من أهل الحي فلدينا قائمة بأسماء الفقراء من أهل الحي .
- شراء الملابس وتوزيعها على الفقراء من أهل الحي.
- إنشاء صندوق لجمع التبرعات والصدقات وأموال الزكاة يتم وضعه في أول أيام شهر رمضان المبارك ويلفت انتباه المسلمين له والهدف المرجو منه.


يتبع بادن الله



  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 09-10-2007, 10:02 PM   #7 (permalink)
.+[ متميز ذهبي ]+.

 
tab
صورة '+[ المتميزة ]+' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jul 2007
الإقامة: dans mes réves
العمر: 27
المشاركات: 3,021
معلومات إضافية
السمعة: 382588
المستوى: +[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: +[ المتميزة ]+ غير متصل
المزاج: شيختكم
الرسالة الشخصية
صوب نحو القمر , فحتي إدا اخطأت , فأنت ستصيب النجوم
افتراضي رد: ::~:: وقفات مع العيد ::~::






ينابيع الخير.. في عيد الفطر

في عيدَي الإسلام، الفطر والأضحى، من المعاني الجميلة والمحاسن العظيمة والحكم الجليلة ما لا يوجد في غيرهما من أعياد الأمم الأخرى أو الأعياد المبتدعة، وفوق ذلك يتميز كل عيد من عيدَي الإسلام بمميزات عن الآخر، تُضفي على حسنهما حسناً، وتزيد بهاءهما بهاء وجمالاً.

وما دمنا في عيد الفطر، ننعم بساعاته، فلننتهز الفرصة ولنرتع في معانيه الجميلة، وننهل من ينابيعه الثرّة، ونستمتع بما أودع الله تعالى فيه من نعم وخيرات.

وتأمل .. كيف جعل الله تعالى الفرح عبادة، حيث جعل - سبحانه- الفطر في يوم العيد واجباً والصوم حراماً، وأبرز مظاهر الفرح في العيد هي الفطر، وفي الحديث: «لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ، وَإِذَا لَقِىَ رَبَّهُ فَرِحَ بِصَوْمِهِ»، والفرح غاية مهمة ينشدها الإنسان ليحقق سعادته، فيجهد لتوفير أسبابها وتهيئة أجوائها، وقد يصنع الإنسان في سبيل ذلك ما يضر بنفسه، أو يفرح بما لا يحقق لها سعادة أو سروراً، أما الفرح الذي يهيئه الله تعالى للمسلمين ويشرعه لهم فهو الفرح الكامل والسرور التام، فأتم الفرح وأحسن السرور أن يفرح العبد بما شرع له ربه عز وجل من عبادات، وأمره به من طاعات، ورتب على ذلك من ثواب وحسنات، قال ابن القيم: (فليس الفرح التام والسرور الكامل والابتهاج والنعيم وقرة العين وسكون القلب إلا به سبحانه، وما سواه إن أعان على هذا المطلوب فرح به وسُـر به، وإن حجب عنه فهو بالحزن به والوحشة منه واضطراب القلب بحصوله أحق منه بأن يفرح به، فلا فرحة ولا سرور إلا به، أو بما أوصل إليه وأعان على مرضاته‏.‏ وقد أخبر سبحانه أنه لا يحب الفرحين بالدنيا وزينتها، وأمر بالفرح بفضله ورحمته، وهو الإسلام والإيمان والقرآن، كما فسره الصحابة والتابعون) الفوائد المجموعة لابن القيم‏. ومن صور الفرح بفضل الله تعالى ورحمته فرجة العيد!

ومن الناس من لا يعرف الفرح له طريقاً ولا يعرف طريقاً إلى الفرح طوال العام أو أكثره، لما أحاط به من هموم أو أحزان، فيأتي شهر الصوم العظيم، يتبعه عيد الفطر، بما شرعه الله تعالى فيه لنا من الفرح والسرور، ليكسر ما أحاط بالقلب من الهموم، ويُخرج ما توطن فيه من الأحزان، ليرى الحياة بوجه جديد، يبعث فيه البهجة، ويجدد له الأمل، حين يبيت ليلة الفطر سعيداً بإتمام صومه، ويستقبل العيد بالسنن المستحبة التي تبعث في النفس السرور وتجدد فيه النشاط، فيغتسل للعيد، ويلبس أحسن الثياب، ويفطر على وتر من التمرات، ثم يخرج مع إشراقة شمس يوم جديد، يستنشق نسيم الصباح، ويستقبل النهار بوجهه، ويذكر الله تعالى مكبراً ومهللا وحامداً، ساعياً إلى الصلاة، مرققاً قلبه بسماع الموعظة، ليَـلقَى بعدها إخوانه ويأنس بهم، فيا لها من عبادات وسنن وأفراح تكسر الهموم وتذيب الأحزان وتجدد النشاط.

وفي عيد الفطر فرصة لا تدانيها فرصة لكي يستثمرها الناس في بر الوالدين وصلة الأرحام وإكرام الجار، بمبادلة الزيارة والمعايدة والتهنئة وغيرها من مظاهر الفرحة، كما فيه فرصة عظيمة لإصلاح ذات البين، وإزالة ما زرعه الشيطان في قلوب المتخاصمين والمتنازعين من حواجز البغضاء والفتن، فكلمة تهنئة واحدة في العيد قد تزيل تلك الحواجز، وتداوي الكثير من الجراح بين المتدابرين من الأصحاب والأزواج والعائلات والأسر، وترسل على العلاقات التي أصابها الجفاف قطرات من ندى المحبة، تعيد لها الحيوية والنشاط، عن محمد من زياد قال: (كنت مع أبي أمامة الباهلي وغيره من أصحاب النبي –صلى الله عليه وسلم- ،فكانوا إذا رجعوا يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك)) . قال أحمد بن حنبل: إسناده جيد ([الجوهر النقي 3 / 320 ].

وانظر إلى جمال التشريع في الإسلام، حيث شرع الله تعالى من العبادات ما يوحّد بينهم بصورة عملية، ويدمج بينهم في الانتماء والعواطف والأحاسيس، والعيد هنا من هذه العبادات، فالمناسبة واحدة، والفرحة فيه واحدة، ومراسم الاحتفال واحدة، وهذه المشاركة مما يعمل على ربط القلوب، وتعميق الصلات بين الشعوب الإسلامية على اختلاف أجناسها وعاداتها ولغاتها. كما أن في العيد فرصة كبيرة لتوطيد العلاقات بين المسلمين، وتقوية روابط الأخوة والمودة، ليس على مستوى الأفراد فحسب، بل هذا مما ينبغي استثماره في تحسين العلاقات بين دول الإسلام، وإذابة ما قد يطرأ على العلاقات بينها طوال العام من خلافات ومشاحنات، وبناء ما انهدم من أواصر وروابط بين الدعاة والقادة والزعماء والحكام.

وانظر إلى رحمة الله تعالى الواسعة، كيف فرض على المسلمين أن تكون الفرحة بينهم عامة لا يُحرم منها أحد، حيث فرض سبحانه صدقة الفطر، ليشترك الفقراء والمحتاجون والأغنياء جميعاً في هذه الفرحة العظيمة، عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: (فرض رسول الله زكاة الفطر طُهرة للصائم من اللغو والرفث، وطُعمة للمساكين. من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات) [رواه أبو داود وابن ماجة بإسناد حسن].

وهكذا يزرع العيد في قلوب المسلمين المودة والرحمة، ويربيها على حب الخير للآخرين، ويدرّبها على معالجة المشكلات الاجتماعية، حين يدفع الإسلام المسلم -بفرض صدقة الفطر عليه- إلى الإحساس بالفقير والمسكين، فيألم لحالهم، وقد ذاق طعم الجوع مثلهم في شهر رمضان، فيخرج ليشتري لهم من الطعام ما يسد حاجتهم في العيد، ويغنيهم عن السؤال يوم الفطر والفرح، ثم يبحث عنهم ويذهب إليهم ويقدم لهم ما يستحقونه من طعام. فأي تدريب للنفس بعد هذا، وأي تربية لها على البذل والعطاء والإحساس بهموم الآخرين، والعطف عليهم، الكلمات هنا لا تكفي لوصف ما تزرعه صدقة الفطر وحدها من أخلاق فاضلة ومعان نبيلة في نفس المسلم.

ثم انظر إلى هذا المظهر الحضاري، الذي يرد على العلمانيين وغيرهم بعض مزاعمهم وادعاءاتهم بظلم المرأة في المجتمعات الإسلامية، حيث شرع الإسلام للمرأة الخروج للصلاة يوم العيد، تخرج في حجابها الإسلامي الوقور، غير متبرجة ولا مختلطة بالرجال، حتى إن كانت حائضاً غير أنها لا تصلي، لتشهد جمع المسلمين ودعوتهم، عن أم عطية -رضي الله عنها- قالت: (أُمرنا أن نَـخرج، فنُخرج الحُيَّض والعواتق وذوات الـخدور - أي المرأة التي لم تتزوج - ، فأما الحُيَّض فيشهدن جماعة المسلمين ودعوتهم، ويعتزلن مصلاهم) أخرجه البخاري ومسلم.

وفي العيد تربية للعبد المسلم على تحقيق العبودية لله تعالى في حياته اليومية، وهو معنى قد لا يدركه كثير من الناس وإن كان له أثر في نفوسهم، فالعبد ينتقل من الفطر قبل شهر رمضان، وقد ورد النهي عن تقدم شهر رمضان بيوم أو يومين بصيام تطوع لم يعتده، ومن الفطر الذي أمر به ينتقل العبد إلى الصوم في شهر رمضان فيمتنع عن الطعام والشراب والجماع عبادة وطاعة لأمر الله تعالى، ثم ينتقل العبد إلى يوم العيد فيجب عليه الفطر، بعد أن كان الصوم بالأمس عليه واجباً، فيفطر عبادة لله تعالى وطاعة لأمره، وفي هذا الانتقال من حال إلى حال مقابلة لها تعويد للنفس على الخضوع المطلق لأمر الله عز وجل، والانقياد لأحكامه، والسير على شرعه، مع محبة ذلك والفرح والسرور به، وهذه هي العبودية التي ينبغي أن يسير عليها العبد في حياته كلها.

وهداية الله لنا للإسلام وبيانه معالم الدين لنا؛ نعمة عظيمة تستحق منا أن نعظّم الله ونشكره عليها، قال تعالى: (شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ وَمَن كَانَ مَرِيضاً أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلاَ يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ) [البقرة : 185]، وفي عيد الفطر تتجلى مناسبة من أعظم المناسبات للشكر وهي فرحة إتمام الصوم ويوم الفطر، حين يعبّر المسلم عن شكره ذلك، بالتكبير والتهليل والتحميد، الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.

ولعل من فوائد التكبير في العيد –كما ذكر بعض العلماء- أن العيد محل فرح وسرور، ولما كان من طبع النفس تجاوز الحدود لما جبلت عليه من الشره تارة غفلة وتارة بغياً؛ شُرع فيه الإكثار من التكبير لتذهب النفس من غفلتها وتكسر من سَوْرتها. لذلك كله تلاحظ أن صلاة العيد، تتميز عن غيرها من الصلوات بسنة التكبير، عن عائشة رضي الله عنها: ( أن رسول الله كان يكبر في الفطر والأضحى في الأولى سبع تكبيرات، وفي الثانية خمساً) [صحيح سنن أبي داود]. كما أن في تمييز صلاة العيد بالتكبير تنويعاً وتمييزاً له حكمته، وله بهاؤه، ولعل من ذلك ما يضفيه على صلاة العيد من تشويق ولذة وحلاوة، وما يلقيه ذلك في القلب من خشوع وخضوع لله رب العالمين. فالعجب كل العجب ممن يضيعون هذا المعنى من تعظيم الله تعالى بالتكبير، ويجعلون العيد وقتاً للفساد والإفساد، من مشاهدة المحرمات، أو تضييع الصلاة، أو التبرج والسفور والاختلاط.

والتكبير والتهليل والتحميد في العيد؛ هي أذكار تعظيم لله تعالى وتوحيد وشكر، فالقدرة التي منحها الله لنا لكي نصوم، والطعام والشراب، وصوم رمضان وما فيه من فضل ومغفرة وثواب، والعيد وما فيه من فرحة بالفطر وأسباب الترابط والمودة بين المسلمين .. نعم عظيمة، وكلها تستحق شكر الله عليها بذكره من تكبير وتهليل وتحميد، وقد قال ابن القيم: (فعلى العبد أن يعلم أنه لا إله إلا الله فيحبه ويحمده لذاته وكماله، وأن يعلم أنه لا محسن على الحقيقة بأصناف النعم الظاهرة و الباطنة إلا هو، فيحبه لإحسانه وإنعامه ويحمده على ذلك، فيحبه من الوجهين جميعاً... فإنه هو الذي جعل الحامد حامداً والمسلم مسلماً والمصلي مصلياً والتائب تائباً، فمنه ابتدأت النعم, وإليه انتهت, فابتدأت بحمده وانتهت إلى حمده، وهو الذي ألهم عبده التوبة وفرح بها أعظم فرح، وهي من فضله وجوده‏.‏ وألهم عبده الطاعة وأعانه عليها ثم أثابه عليها وهي من فضله وجوده, وهو سبحانه غني عن كل ما سواه) الفوائد المجموعة لابن القيم.

وختاماً.. أليس لنا في العيد كفاية عن الأعياد المبتدعة، ألا يسعنا عيد الفطر وعيد الأضحى بما فيهما من معان عظيمة وكثيرة لكي نصل الأرحام ونبر الوالدين ونذكّر بنعمة الإسلام ونتوجه إلى الله تعالى بالذكر المشروع، فأين الأعياد المبتدعة كعيد الأم والموالد وغيرها من عيد الفطر وعيد الأضحى، لقد جمع عيد الفطر وعيد الأضحى كل ما قد يكون في تلك الأعياد المبتدعة من معان صحيحة يرغب فيها الناس، كالفرح والسرور والبر بالوالدين وصلة الأرحام والتصدق على الفقراء، والذكر والموعظة والتذكير، وهما فوق ذلك عيدان مشروعان، مقبولان ممن يحتفل بهما، لذلك فهما خير من كل الأعياد المبتدعة، قديمها وحديثها، عَنْ أَنَسٍ – رضي الله عنه- قَالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا في الْجَاهِلِيَّةِ فَقَالَ: « إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْراً مِنْهُمَا يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ النَّحْرِ ».أخرجه أحمد وغيره، أما الأعياد المبتدعة فهي غير مقبولة لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ» رواه مسلم.


يتبع بادن الله


  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 09-10-2007, 10:06 PM   #8 (permalink)
.+[ متميز ذهبي ]+.

 
tab
صورة '+[ المتميزة ]+' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jul 2007
الإقامة: dans mes réves
العمر: 27
المشاركات: 3,021
معلومات إضافية
السمعة: 382588
المستوى: +[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: +[ المتميزة ]+ غير متصل
المزاج: شيختكم
الرسالة الشخصية
صوب نحو القمر , فحتي إدا اخطأت , فأنت ستصيب النجوم
افتراضي رد: ::~:: وقفات مع العيد ::~::








فكرة لهدية العيد

عابدة المؤيد العظم

في كل عيد يتبادل الأقرباء الزيارات والهدايا، ويحرصون على اللقاءات الكبيرة التي تضم جميع أفراد العائلة ( بدءاً من الجد والجدة إلى الأعمام والعمات والأخوال والخالات إلى البنين والبنات والحفدة) . وإذا فاجأت أقاربك في جمعهم بفكرة لم يتوقعوها فرحوا بالعيد أكثر وامتنُّوا لك، ورغم أننا في عصر المادّة إلا أن الأشياء المعنوية والعواطف الصادقة هي أكثر ما يستهوي الناس ويفرحهم! فحاولي الابتكار فيها فالتجديد يضفي المزيد من البهجة على العيد.
وسأقص عليك تجربتي ولعلك تستوحين منها شيئاً جميلاً تقدمينه لأهلك في العيد:

صادف في أحد الأعياد أن اجتمعت المنغصات على أفراد عائلتي الكبيرة (وعددهم أربعون)، فكلٌّ لديه همٌّ كبير يقلقه ويؤرّقه، وحتى أدخل عليهم البهجة وأنسيهم بعض ما هم فيه، أتيت بورق رسائل جميل وخصصت لكل فرد ورقة وكتبتُ في رأسها:
(هدية هذا العيد كشف بما تتحلى به من صفات جميلة نعرفها جميعاً ونراها فيك ، ونحبك ونقدرك زيادة لأجلها!) ، ثم سردت تحتها لكل واحد مزاياه المعروفة ومعها مزاياه التي قد لا يعرفها في نفسه ولا يستشعرها، وكتبت صفات كل منهم بصدق وإخلاص.

وحتى أضفي المرح على الفكرة وضعت كل ورقة في علبة من علب التموين (علب المعكرونة والشاي والمناديل..) بعد أن أفرغتها من محتوياتها بطريقة تبدو بها وكأنها لا تزال مختومة. وفي يوم العيد حملتُ الأربعين علبة في أكياس (السوبر ماركت) وتوجهت إلى مكان اللقاء، وحين وصل الجميع وانتهوا من تبادل التهاني، قلت لهم : (لابد أنكم مللتم من الهدايا الغالية التقليدية التي نتبادلها عادة، ولذا سأقدم لكم هدايا مختلفة هذا العيد، ولا شيء أفضل من المعونات الإنسانية! ومن الهدايا الرمزية ذات الفائدة الكبيرة، مثل: الحليب والأرز ومعجون الأسنان...)
، وناولت كل فرد العلبة التي فيها ورقته، في البداية ظن الجميع أنني أقدم لهم فعلاً علب التموين وأخذوا ينظرون باستغراب ويضحكون من هذه الهدية العجيبة، وعندما أمسكوا العلب وجدوها خفيفةً! ففتحوها على وجل، فرأوا الأوراق وانهمكوا في قراءتها، وحين انتهوا دمعت عيونهم، وكانت سعادتهم غامرة بتلك الرسائل التي جاءتهم في وقتها (وقد ظلوا يذكرونها بعدها لسنين)، وكانت سعادتي أكبر لأني رفعت معنوياتهم وأعدت البهجة إليهم .


مجلة الأسرة العدد 150 رمضان 1426هـ


يتبع بادن الله






  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 09-10-2007, 10:10 PM   #9 (permalink)
.+[ متميز ذهبي ]+.

 
tab
صورة '+[ المتميزة ]+' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jul 2007
الإقامة: dans mes réves
العمر: 27
المشاركات: 3,021
معلومات إضافية
السمعة: 382588
المستوى: +[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute+[ المتميزة ]+ has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: +[ المتميزة ]+ غير متصل
المزاج: شيختكم
الرسالة الشخصية
صوب نحو القمر , فحتي إدا اخطأت , فأنت ستصيب النجوم
افتراضي رد: ::~:: وقفات مع العيد ::~::






الأزواج وفرحة العيد



حين يتردد التكبير صباح يوم العيد، وترج المساجد بالتهليل وتسيل الدموع حزنًا على فراق رمضان الحبيب شهر المغفرة والعتق من النار.. شهر الخير والصبر والكرم والبركة.

يهدينا الله الرحيم الكريم بهدية العيد وهي أيام فرح وسرور ونسمات تخيم على جميع أفراد الأسرة ومنهم الزوجان.

في ذلك اليوم تسمو أرواح الزوجين وتتصافى نفوسهم وتتلاقى قلوبهم, فنرى روح السعادة ترفرف في البيت، ونلمس بين جنباته الود والتسامح.. الحب والمرح.. حينها يتحقق مفهوم العيد بمعناه الصحيح.

وقد يكون العيد عند البعض شرارة تشعل نار الخلافات وبالذات في الصباح.. لضيق الوقت وتشتت الذهن عند الاستعداد للخروج، فتشحن النفوس بالغضب وتنقلب فرحة العيد إلى شجار ليذهبوا إلى أقاربهم بوجوه غاضبة ونفوس مكتئبة.

فرحة العيد ترفرف على البيت السعيد
ـ
على الزوجين أن يشكرا الله على نعمه وفضله {قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ} [يونس:58].
ـ
ويلزما التكبير في أيام العيد والحمد التزامًا بسنة نبينا صلى الله عليه وسلم.
ـ
الدعاء من خالص قلوبهم أن يتقبل الله منهم الصيام والقيام وخالص الأعمال وأن يعيد عليهم رمضان أعوامًا عديدة.
ـ
الدعاء أن يجمعها الله في جنته ومستقر رحمته.
ـ
الاستعلاء عن سفاسف الأمور وما ينغص عيشها، فالعيد شرعه الله للفرح والمرح وليس للحزن والتخاصم.

خطوات مسبقة لعيد أكثر مرحًا
ولعيد أكثر سعادة ومرحًا إليك عزيزتي الزوجة هذه الخطوات:

استعدادك قبل العيد:
ـ
رتبي ما يخص خروجك وعائلتك قبل العيد بيومين, أي جهزي ملابس أولادك وزوجك وجميع الأغراض وضعيها في أماكن قريبة ومناسبة.
ـ
رتبي منزلك قبل العيد لتقللي من الوقت الذي ستمضينه في ترتيبه قبل خروجك.
ـ
احرصي على النوم مبكرًا أنت وزوجك ليلة العيد ـ قدر الإمكان ـ لتستيقظي مبكرة ونشيطة وبنفسية طيبة.
ـ
بعد صلاة الفجر أكثري من الاستغفار ولا تنسي أذكار الصباح والتكبير والتهليل, وارفعي صوتك بها لتسمعي من في البيت ليستشعروا الجو الجميل للعيد.
ـ
جهزي تمرات يتناولها زوجك وأولادك قبل الخروج إلى صلاة العيد اتباعًا لسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وجهزي أيضًا طبقًا من الحلويات أو الحليب أو الشاي حسب ما تفضليه.

استعدادك في صباح العيد:
ـ
أيقظي زوجك وأولادك .. ثم توجهوا إلى المسجد مع التكبير والحمد، وحضور صلاة العيد والاستماع إلى الخطبة.
ـ
ثم يقوم الزوجان بزيارة الأهل والأقارب والأحباب لقضاء وقت جميل معهم.
ـ
أعدي عزيزتي الزوجة بطاقات تهنئة بالعيد مكتوب فيها سطور تعبر عن الفرحة والشكر للزوج على جوده وما قام به من الطاعات.
ـ
اقضي ثاني أيام العيد مع زوجك وأولادك في رحلة يفرح بها الجميع، وجهزي فيها بعض المفاجآت والمسابقات والمشويات.
ـ وأشعري نفسك وزوجك بالفرح والسعادة لتظهر على أفعالك وتصرفاتك وتجاوزي عن كل ما يغضبك، وذكري نفسك وزوجك كلما لاح طيف الغضب أن هذا يوم عيد يجب أن نفرح به وأن نغير حياتنا للأفضل.



يتبع بادن الله


  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 10-10-2007, 12:56 AM   #10 (permalink)
.+[ شخصيـة هامـة ]+.

 
tab
صورة 'جزء من حلم' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jan 2005
الإقامة: على الشباك
المشاركات: 12,330
معلومات إضافية
السمعة: 78923549
المستوى: جزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond reputeجزء من حلم has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: جزء من حلم غير متصل
الرسالة الشخصية
أوثق غضبك بسلسلة الحلم , فإنه كلب إن أفلت أتلف. _ابن القيم_
افتراضي رد: ::~:: وقفات مع العيد ::~::

أمــيـــرتــهـــم
ونحن سنظل متابعين ..
مجهود تشكرين عليه أختي أميرتهم
_ وفقكِ الله _
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
اضافة رد

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
وقفات في رمضان زهـد المنبر الإسلامي 3 18-09-2007 09:42 PM
وقفات مع النفس الدباني مرافئ مبعثرة 2 25-07-2007 02:06 AM
وقفات مع دعاة التقريب البراء المنبر الإسلامي 1 09-02-2003 11:09 PM
| | وقفات | | قنوان منبر الكمبيوتر و الإنترنت وألعاب الكمبيوتر 1 18-01-2003 10:49 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 04:38 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net