المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 09-09-2007, 06:03 PM
tab
صورة 'عبدالله الجعيد' الرمزية
.+[ متميز فــذ ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Dec 2003
الإقامة: المملكة العربية السعودية
العمر: 43
المشاركات: 293
معلومات إضافية
السمعة: 3230
المستوى: عبدالله الجعيد has a reputation beyond reputeعبدالله الجعيد has a reputation beyond reputeعبدالله الجعيد has a reputation beyond reputeعبدالله الجعيد has a reputation beyond reputeعبدالله الجعيد has a reputation beyond reputeعبدالله الجعيد has a reputation beyond reputeعبدالله الجعيد has a reputation beyond reputeعبدالله الجعيد has a reputation beyond reputeعبدالله الجعيد has a reputation beyond reputeعبدالله الجعيد has a reputation beyond reputeعبدالله الجعيد has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: عبدالله الجعيد غير متصل
افتراضي كثيراً ما يكون النجاح وليد فكرة بسيطة

ليست في الولايات المتحدة سيدة لم تسمع باسم ج.ل.برسون ملك الأحذية النسوية. واجه برسون في العام 1933م أزمة خانقة، وتنبأ بإفلاسه الذين رأوه يتخبط في مصاعب لا حصر لها. ولكن تاجر الأحذية كان رجلاً ذا مخيلة مولدة وتفكير سليم، فاستطاع الخروج من المأزق، وهو اليوم يربح نصف مليون دولار في السنة. فماذا فعل برسون للتغلب على أزمة سببت إفلاس المئات من تجار الأحذية في الولايات المتحدة الأمريكية؟ كل ما فعله أنه اختص زائرات محله بمزيد من العناية والالتفات، وهو ما لم يخطر ببال سائر التجار. كان برسون في العام 1933م في حدود السبعين، أبيض الشعر، مهيب الطلعة. فما أن تدخل سيدة محله حتى يهرع إلى الترحيب بمقدمها ويحرص على خدمتها بنفسه، وسواء اشترت حذاء أو لم تشتر فإنه يشكر لها زيارتها لمحله، وقبل انصرافها يطلب منها أن تسمي له ثلاثاً من صديقاتها ليعرض عليهن خدماته ويدعوهن إلى زيارة محله. وبديهي أن يستجاب طلبه بسرور، فليس أحب إلى المرء، رجلاً كان أو سيدة، من أن يطلب إليه الآخرون أداء خدمة من هذا النوع. وبعد حصوله على الأسماء يكتب إلى السيدات الثلاث داعياً إياهن إلى زيارة محله لمشاهدة نماذج جديدة، فتقبل الدعوة واحدة من ثلاث على الأقل، وتتكرر المراسم نفسها مع الزائرات بحيث يزداد عدد المشتريات. وبفضل هذه الفكرة البسيطة استطاع برسون التغلب على الأزمة. إن النجاح ليس دائماً وليد الأفكار الثورية، فكثيراً ما يكون مفتاحه فكرة بسيطة. هو ذا أميركي مدين بنجاحه لفكرة بسيطة. كان جايمس ماكورني يدير شركة للضمان ضد الحريق في مدينة من مدن ولاية نيوجرزي عندما انتاب زوجته مرض خطير، فنصح له الأطباء بالابتعاد بها عن المدينة الكبيرة والاقامة نهائياً في ولاية كاليفورنيا. وانتقل جايمس إلى مدينة صغيرة تبعد عن لوس أنجلوس ثمانين ميلاً، وكان عليه أن يبني مشروعه من الأساس، وأن يتذرع بالصبر وطول الأناة، ويصمد في وجه المصاعب فهو ينزل مدينة لا تعرف عنه وعن شركته شيئاً، وفيها خمس شركات للضمان ضد الحريق. ولكن جايمس ماكورني لم ييأس بل ترك مخيلته تعمل، فأسعفته بفكرة لا يتطلب تنفيذها استعداداً ولا يكلف كبير عناء. فقد قرر صاحبنا استدراج الناس إلى التوقيع على عقود تأمين أو ضمان ضد الحريق من طريق هو غير الطريق المنهجي أو التقليدي المعروف، وأدرك أن استمرار الصلة بينه وبين السكان هو الطريق المؤدي إلى الهدف، فحصل على عناوين هؤلاء وطفق يكتب إلى كل واحد منهم رسالة في مطلع كل شهر مؤلفة من سطر وسطرين، وإليك نماذج مما كان يكتب: في كانون الثاني بعث إلى السكان بألف رسالة هذا مضمونها: (إن شركة الضمان ماكورني ترجو لكم عاماً مباركاً مقروناً بالتوفيق). وفي شباط كتب: (ترجو شركة الضمان ماكورني أن تكونوا موفوري الصحة وأن تكون أعمالكم مزدهرة). وفي آذار: (يسرّ شركة الضمان ماكورني أن تشرفوها بثقتكم) الخ .. وقد كان لهذه الرسائل صداها في نفوس السكان وتأثيرها في مخيلتهم، فأقبلوا على توقيع العقود، وما لبثت شركة ماكورني أن احتلت مركز الصدارة بين شركات الضمان في المدينة. والأمثلة على ما تستطيعه المخيلة في هذا المضمار أكثر من أن تعد أو تحصر. عندما زرت لندن في صيف 1946م قدمني أحد أصدقائي في إحدى الحفلات إلى ملك اللفائف (السيكار) في انكلترا؛ وبدافع من الفضول سألت الرجل كيف أحرز لقبه هذا، فأكد لي أنه مدين بنجاحه لفكرة بسيطة جداً. فقد اعتمد في تقديم السيكار إلى المشترين أسلوباً لم يعتمده الباعة الآخرون، إذ كان يمسك السيكار من وسطه ويقدمه إلى المشتري بحركة لبقة، رشيقة تستلفت النظر، وبفضل هذا الأسلوب ازداد الإقبال على شراء اللفائف من حانوته المتواضع، فتضاعفت أرباحه، وبعد عشرين سنة صار يملك أربعين حانوتاً لبيع اللفائف منها ستة حوانيت في لندن وضواحيها. وهذا مثال آخر على ما تستطيعه المخيلة: في ولاية نيوجرزي امرأة تبيع الفاكهة في كشك صغير تزاحمه عشرات من الأكشاك الكبرى، ولكنه يبزها جميعاً في مضمار تصريف الأصناف وإرضاء الزبائن. ذلك أن المرأة عندما تزن الفاكهة تضيف إلى كل وزنة تفاحة أو خوخة وهي تقول ضاحكة: (هذه إكراماً لك أو للصغير)؛ وقد كان لهذه الباردة تأثيرها في نفوس الشارين، ولا سيما ربات البيوت. جاءني ذات يوم شاب يعمل في شركة للتأمين على الحياة وقال ان الشركة هددته بالاستغناء عن خدماته لأنه لم يصب نجاحاً كبيراً في مهمته؛ فنصحت للشاب بأن يشغل مخيلته قليلاً، فقد تسعفه بحل للمشكلة التي يعاني. وبعد شهرين جاءني الشاب وشكر صنيعي. وعرفت منه أنه شق طريقه بفضل فكرة بسيطة. فقد اعتاد وزملاءه أن يتحاموا طرق أبواب المنازل يوم السبت ليعرضوا على الناس عقود التأمين، لأن يوم السبت هو يوم عطلة وراحة. فقرر هو أن يشذ عن هذه القاعدة، والشذوذ، كما هو معروف، ظاهرة تستلفت الأنظار وتثير الفضول. وقد استغل الشاب دهشة الناس حيال مسلكه، إذ وجد فيها ثغرة تسلل من خلالها إلى صلب الموضوع، موضوع الزيارة. وهكذا استطاع أن يبيع عقود التأمين بمعدل عقدين أو ثلاثة في الأسبوع. * * * لدى نشوب الحركة العالمية الثانية كان صديقي أرثو كنغ ممثلاً مسرحياً فترك المسرح والتحق بالأسطول، وفي معركة ميدواي (المحيط الهادئ) أصيب إصابة خطيرة ولم يبق صالحاً لأداء أية مهمة تتطلب مجهوداً جسمانياً. أما المال الذي حصل عليه من الدولة بمثابة تعويض فقد أنفقه في غضون عام واحد وقبل أن يجد عملاً يؤمن له الكفاف. فلما اقترب منه شبح الفاقة استنجد بمخيلته فأسعفته بحل ساعده على الخروج من المأزق. فما كان هذا الحل؟ أجاب صديقي بنفسه عن هذا السؤال، قال: خلوت بنفسي خمسة عشر يوماً، وكنت لا أخرج إلا ليلاً لمشاهدة الأفلام السينمائية أو لحضور إحدى المسرحيات. وخلال هذه المدة كنت أدون على ورقة ما أستطيع القيام به من أعمال وما يمكن كل عمل أن يدرّ عليّ من أرباح، وفي اليوم الخامس عشر استعرضت إمكاناتي فوجدت أن أفضل عمل يمكنني القيام به هو تعليم فن التمثيل المسرحي في المدارس، ومضيت إلى مديري هذه المؤسسات أعرض فكرتي وأقدم شهاداتي فوافقت أربع مدارس على التعاقد معي لمدة ستة أشهر على سبيل التجربة، وقضى إقبال التلاميذ من الجنسين على سماع محاضراتي على تردد المديرين فعينوني بموجب عقود تراوح مدة العمل بها بين ثلاث سنوات وخمس، وهكذا خرجت من المأزق بفضل مخيلتي.

يقول ابن الجوزي رحمه الله
فينبغي للعاقل أن ينتهي إلى غاية ما يمكنه،فلو كان يتصور للآدمي صعود السموات لرأيت من أقبح النقائص رضاه بالأرض
goaid@hotmail.com

أبومعاذ
عبدالله بن معيوف بن مطر الجعيد
اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 03-04-2008, 07:25 AM   #2 (permalink)
.+[ متميز جديد ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Dec 2006
الإقامة: السعودية
المشاركات: 5
معلومات إضافية
السمعة: 100
المستوى: mwahoaz will become famous soon enoughmwahoaz will become famous soon enough
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: mwahoaz غير متصل
افتراضي رد: كثيراً ما يكون النجاح وليد فكرة بسيطة

كلام رائع وأفكار أروع

وفقك الله
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 05-04-2008, 01:37 PM   #3 (permalink)
.+[ متميز جديد ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Jan 2007
الإقامة: اليمن
المشاركات: 4
معلومات إضافية
السمعة: 100
المستوى: ABO HAMAM will become famous soon enoughABO HAMAM will become famous soon enough
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: ABO HAMAM غير متصل
افتراضي رد: كثيراً ما يكون النجاح وليد فكرة بسيطة

شكرا ولك الجنة
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 18-05-2008, 03:32 PM   #4 (permalink)
.+[ متميز جديد ]+.

 
tab
صورة 'سفير الخير' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jun 2006
الإقامة: بلاد التميز
المشاركات: 14
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: سفير الخير has a reputation beyond reputeسفير الخير has a reputation beyond reputeسفير الخير has a reputation beyond reputeسفير الخير has a reputation beyond reputeسفير الخير has a reputation beyond reputeسفير الخير has a reputation beyond reputeسفير الخير has a reputation beyond reputeسفير الخير has a reputation beyond reputeسفير الخير has a reputation beyond reputeسفير الخير has a reputation beyond reputeسفير الخير has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: سفير الخير غير متصل
افتراضي رد: كثيراً ما يكون النجاح وليد فكرة بسيطة

موضوع رائع نسأل الله لك التوفيق

ياقلبي ثــــــق بالله فهو المعطي المانع
وارضى بقضاء الله إنـــــك لله راجــــــع
أيــة الــم نــشــرح نقراها تشــرح بالي
بفــضل الله نــفـرح وتحق البــشـرى لي
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 12-06-2008, 03:23 AM   #5 (permalink)
.+[ متميز فعّال ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Jun 2008
الإقامة: السعودية
المشاركات: 39
معلومات إضافية
السمعة: 100
المستوى: ام اسماء will become famous soon enoughام اسماء will become famous soon enough
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: ام اسماء غير متصل
افتراضي رد: كثيراً ما يكون النجاح وليد فكرة بسيطة

الله يوفقك كلامك رائع ودافع للانسان لان يفكر ويتحين الفرص
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
اضافة رد

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
مشكلة بسيطة وحلها عندك... صدى البكاء قصة منك وقصة مني 3 31-08-2007 01:50 AM
مشكلة بسيطة ام المعتز منبر الطرائف والالغاز والمسابقات 6 06-08-2007 04:05 PM
سبعة قوانين بسيطة بنت الدار828 منبر التميز والإبداع والتطوير الشخصي 5 23-07-2007 09:47 AM
عااااااااااااااااااجل منظر نراه كثيراً في مساجدنا صور ( مهم جداً) الصارم المنبر الإسلامي 7 18-07-2007 01:48 PM
ومن يؤتى الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً درة الأكوان المنبر العام 6 14-03-2007 04:53 AM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 12:11 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net