المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 08-09-2007, 12:40 PM
tab
صورة 'سعود2010' الرمزية
.+[ متميز فعّال ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Jul 2005
الإقامة: قلب حبيبي القادم
المشاركات: 36
معلومات إضافية
السمعة: 59692
المستوى: سعود2010 has a reputation beyond reputeسعود2010 has a reputation beyond reputeسعود2010 has a reputation beyond reputeسعود2010 has a reputation beyond reputeسعود2010 has a reputation beyond reputeسعود2010 has a reputation beyond reputeسعود2010 has a reputation beyond reputeسعود2010 has a reputation beyond reputeسعود2010 has a reputation beyond reputeسعود2010 has a reputation beyond reputeسعود2010 has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: سعود2010 غير متصل
افتراضي كيـــتي ـ المرأة في فجورها ( الفصل الأول )


مقــدمـه :
ــــــ
هذه القصة كتبتها اثناء تواجدي للدراسة في الخارج واستوحيتها من تلك البيئة . وظلت القصة حبيسة الأدراج الى ان خطر لي مؤخرا ان اكتب سلسلة قصص عن المرأة في حالاتها المختلفة ..المرأة ذلك المخلوق الجميل الذي اذا (( احب )) فالدنيا ضاحكة مستبشرة . واذا (( كره )) ـ والعياذ بالله ـ الله يكفيك شـرّهـا .
اما العناوين فهي ( المرأه ... ) لتكون .... المرأة في عاطفتها ، المرأة في جنونها ، المرأة في غيرتها ، المرأة عندما تحب ... الخ .
وابدأ السلسلة بــ( المرأة في فجورها ) لا لشــيء سوى ان هذه القصة جاهزه الآن .. ارجو ان تسعدكم واسعد بها معكــم .......
( سـعود )

( جيوفاني ) كاهنا يمارس طقوسه في احد الأديرة في مدينة ( ميلانو ) الأيطاليه . يعيش قانعا هادئا لايبغي سوى رضى الرب وبُـعد الناس عن غواية الشيطان ووساوسه .
له شقيق يدعى ( لويجي ) هو على النقيض منه . حياته فوضى ينهم من ملذات الدنيا وشرورها كحيوان يوشك ان يحتضر .. يرافقه هذا الدرب صحبة من الأشرار يقضي معهم سحابة النهار في التسكع وابتزاز بنات الهوى وفرض الأتاوة على الضعفاء حتى اذا جـنّ الليل تسللوا الى حانــة لاتتبدل وانصرفوا الى زاويتهم الليليه ..وجثموا فوق كراسيهم ... وما ان يستقروا في ركنهم المعهود حتى يهرول النادل بطلباتهم التي لاتتجاوز كوؤسا من نبيذ قديم او شراب الـرّوم المعتق .. يتخلل رشفات الكوؤس حبيبات من ذره وفستق او شرائح من لحم خنزير مقدد .
ثم يخرجون فجراً خلاف ماكانوا عليه عندما ولجوا تلك الحانه فهم يدخلون فرادى كلُ يتكىء على نفسه ويخرجون وهم يترنحون واكتافهم تتلاقى وتتباعد ... يسيرون على غير هُـدى ... يضحكون لأي كلمة سمجه او حتى منظر قطّـة تمـوء وهي تنظر اليهم طالبة مايسد رمقها .. ولا تتلقى سوى ركلة ... يضجون بعدها ضاحكين وهم يترنمـون بأحدى الأغاني الشعبيّه .
ويصل ( لويجي ) الى غرفة حقيرة في حي شعبي قديم لايقطنه سوى رعاع الناس وافقرهم . وما أن يصل الى فراشه الرّث حتى يقذف بجثّته التي لاتعرف لها تضاريس من الترهل .. وتحمل وجها تتزاحم فيه الشعيرات بشكل ناتيء قذر يحيط بها بعض الحفر والبثور ... ولباسه ثيابا لايذكر متى ارتداها ؟!
بعد الظهر او في المساء يصحو ليتكرر يومه كأمسه . وربما غده ايضا .. فأن تأخر في صحوه ترى رفاقه جاؤا يستحثونه على المسير او لعلهم يطمئنون انه لايزال حيّــاً .
هذه هي حياة ( لويجي ) شقيق الكاهن ( جيوفاني ) .
في احدى ليالي ديسمبر والشتاء يصرّ على المبيت . وصل رجل يرتدي ثيابا بسيطه ولكنها مرتبه اتى من احدى القرى القريبة كان يسير في شوارع ( ميلانو ) لايلوي على شيء ولايلتفت الى المصابيح المعلّقة في الشوارع او صوت اقدام الجياد وهي تقرع ارض الشارع تجر العربات وتنقل الناس .
كان واضحا انه يعرف وجهته التي لم تكن سوى ذلك الدير الذي يعيش فيه الكاهن (جيوفاني ) وعندما وصل الرجل الى باب الدير توقف ولم يجروء على الدخول فقد رأى ان ملابسه لاتليق بذاك المكان ونظافته ..فكان عليه الأنتظار خارجا بعض الوقت ينتظر احدهم خارجا او داخلا للدير وبعد وقت لايدريه جاء احدهم وحين رآه ينحو صوب الباب تقدم منه وبكل ادب سأل الرجل عن الكاهن (جيوفاني ) فأجاب الرجل انه بالداخل .عندها طلب منه ان يبلغه ان ( بتسوتو ) ينتظره بالخارج لأمر هام
دخل الرجل وبعد دقائق اطلّ الكاهن (جيوفاني ) واتجه يرحب بالرجل ويسأله عن احواله واحوال ابيه المريض ؟ فقد تركه قبل شهر وهو فوق فراشه .. فأجاب الرجل بكل حزن وعيناه تصافح الأرض : ان والدك قد مات البارحة ياسيدي . وكان الكاهن قد توقع ذلك فالرجل لايغادر القرية الا لأمر جلل .
ثم سأله : وماذا فعلتم؟
اجاب: لقد اقمنا له قدّاسا متواضعا ودفناه في مقبرة القريه . ولكن ياسيدي لابد من حضورك انت والسيد ( لويجي ) لأستلام المزرعة والبيت . فلا أحد هناك يمكن ان يقوم بذلك وانتما ولداه .
طيّـب الكاهن خاطر الرجل وشكره وطلب منه العودة والأستمرار بالأشراف على المنزل وقال له : سنقوم باللازم.
لم يكن هذا الرجل الطيب سوى خادم السيد ( كيانتوني ) والد
( جيوفاني ) و ( لويـجـي ) وليس له سواهما .وكان يعيش في قريته قانعا بحياته يقوم بزراعة بعض انواع الفاكهة والبقول ويعتاش منها وحيدا بعد موت زوجته منذ ثلاث سنوات . ولم يكن معه في المنزل سوى هذا الخادم الأمين الذي جاء الى الكاهن ليسلّـمه ارث ابيه .
كيف اتصرّف في هذا الأمر .. سؤال طرحه الكاهن على نفسه فهو لايريد ارثا ولامطمعا دنيويا ... قانعا راضيا بحياة هادئة . ثم عاد يحدّث نفسه متفائلاً : سأعرض الأمر على ( لويجي ) لعله يعود ليعيش في القرية ويترك هذه الحياة العابثه .
استقرّ الأمر على هذا الرأي ...
عزم امره .. وفي مساء اليوم التالي وعند الساعة العاشرة ليلا اتجه الى حيث تقبع تلك الحانة ... ووقف غير بعيد عن بابها . وحين لاح احدهم اشار له فاقترب الرجل يملؤه الأستغراب: ماالذي جاء بهذا الرجل الصالح الى هذا المكان القذر ...؟!
سأله الكاهن : اتعرف (السيد لويجي ) اجاب الرجل وهو ينهنه :السيد لويجي ومن لايعرفه انه يكاد ينام هنا .قال الكاهن : حسنا .. هل لك ان تناديه .
دخل الرجل النطاط ثم عاد ليقول انه لم يصل بعد ولكن لاتقلق انها لحظات ويأتـي لقد تأخر اليوم على غير عادته ! فشكره الكاهن وصرفه . وبقي واقفا تحت احد الفوانيس يرقب الخارج و الداخل الى الحـانه.
وصدق الرجل النطاط فها هو اخوه يأتي مع صحبه تسبقهم اصواتهم مجلجلة .. بكلمات ممجوجه ونكات سخيفه .. يرونها قمة الأدب والعبقريه ! .. ولكنهم حين دنوا من الحانة لمح ( لويجي ) شقيقه يقف غير بعيد .. فأصابه شيء من الرعب وبرغم انه الأكبر سنّا الا ان سلوكه ابقاه الأصغر.
فمد ذراعيه يستوقف صحبه الثلاثه ويطلب منهم في لهجة آمرة ان يسكتوا وينتظروا لحظه ... واتجه صوب شقيقه وهو يتعثّر في مشيته ويتساءل وقد جفّ ريقه : لم يأت اخي الى هنا الا لأمر عظيم .. لقد مضى شهر لم اره ؟؟.. اقترب والقى التحية .. وقبل ان يعقبها بأي كلمه قال له اخيه : مات أبوك .
وترك منزله ومزرعته ولاأحد هناك يقوم عليها .. وانا لايهمني من امرها شيء ... ليتك تذهب لتعيش هناك ولعل القرية وطهرها تخلق منك انسانا آخر بعيدا عن هذه الأجواء. ثم التفت الى حيث يقف اصحاب شقيقه واكمل : وهذه الزمرة اللاهيـه !
اجابه اخوه : اعدك اني سأفكر بالأمر جدّيـاً .
والآن ارجوك ان تغادر هذا المكان انه لايليق بك .
قال اخوه متحسرا : انت من جاء بي اليه . ـ ثم تابع ـ لاتنسى انتظر جوابك غدا .
ودّعـه شقيقه خجلا ولكنه لم يتجه الى الحانه بل اخذ رفاقه وقفل راجعا .. ونظرات شقيقه تتابعه حتى اختفى عن انظاره . من ذلك الشارع الصغير الحقير ... ولكنه نظيف ومُضــاء
وقف (جيوفاني ) قليلا يرقب المكان ويشيع اخاه وهو يغادر ثم قال محدّثا نفسه : الحمد لله بداية مشجعه .
ثم دار بجسده الى الناحية الأخرى من الشارع ليعود وعند زاوية تطل على شارع جانبي آخر التحم جسده بغير رغبته بفتاة رشيقة ترتدي ثوبا قصيرا وتلتحف فوق كتفيها وشاحا من الدانتيل الأبيض وجوربا طويلا يغطي بعض ساقيها وتنتعل حذاء رخيصا .. وفوق رأسها قطعة من قماش تتزين بها .... بينما جدائلها الغجرية الشقراء تتلاعب فوق كتفيها بجنون ودلال يزين بعض خصلاته حبات من المطر تناثرت من كبد السماء تلمع تحت ضوء مصباح الشارع ... قالت بغنج بينما تلوك في فمها قطعة من اللبان : اووه كم انا آسفه ايها السيد .. ثم رفعت عيناها المهدودبتان الى وجه الكاهن الوسيم وقالت : لو كنت اعلم انك تمشي هنا لانتبهت اكثر .
قال الكاهن : لابأس يابنيّتي ... لاعليكِ.
وضحكت الفتاة اللعوب وقالت بصوت سمعه من جاورهما : ابنتك ها ها ها ها يالك من رجل طيّب . هل تدري ماهي صنعتي .
قال الكاهن : وماهي يـــا ...
تداركت الفتاة واسرعت تقول : كاترينا ... اسمي كاترينا وينادوني ... كيتي .
اجاب الكاهن : نعم ياكاترينا ماهي صنعتك ؟
قالت الفتاة : انا غانية ياسيدي ... اعطي لمن يدفع ... بضاعتي احملها بداخلي ... انها جسدي أفهمت .
لم يغضب منها ( جيوفاني ) فمن كانت هذه صنعتها لايجوز الغضب من قولها ... وماذا تنتظر من فاجره ... ان الحياء لاوجود له في قاموسها ... فالعهر والفحش هما بيرقها الدّال على صنعتها .
قال لها الكاهن : ولماذا يا بنيّـتي لاتعودين عن هذا الطريق .
قالت : لم اعرف غيره ... نشأت مع اب سكّير وام مريضه ... دفعتني الظروف لهذا الطريق ... ووجدته الأسهل ..!

قال لها : الم تطرقي باب اللـــه ؟
ضحكت الغانيه ضحكة عاليه وقالت بسذاجه : الله ... أيـن هو الله ؟
قال الكاهن : الله موجود في كل مكان انه مع المخلصين الذين يتوجهون اليه ويطلبون رحمته ... الله لايوجد في هذه الأماكن ( واشار الى الحانه ) هذه المواقع لايوجد بها سوى الشيطان .
قالت الفتاة في وقاحه : انتم جهله تعيشون حياتكم في بيوت تسمونها الأديره ... وتحرمون انفسكم من ملذّات الحياه ؟!
لم ينتفض ( جيوفاني ) لمقولتها واعتبرها هرطقة غانية ضالّه وقال لها : يابنيّتي ان السعاده هي في حب الله ورضى النفس ... كل ماترينه الى زوال ان ما تدعين اليه هي سعادة وهميّه .
قالت الفتاة الشقراء متحدية : حسنا لتبقى على قناعتك ودعني على قناعتي ... ولكن لماذا لاندخل في تجربة .؟
اجاب الكاهن :وما هي ؟
قالت : لنكن صديقين ... اما ان ترفعني اليك فأكون واحدة من بنات الديـر او اهبط بك فترافقني الى الحانه ؟
قال لها واثقا : برغم ان ماتقوليه شيء خطير لكني قبلت التحدي .....
وهكــذا ولسبب بعيد كل البعد عن مادار واتفق عليه مع هذه الفتاة اللعوب ...بدأت حكايه غريبه بين الكاهن الزاهد المتعبد وفتاة تبيع جسدها لمن يدفع ...
فهل ينتصر الكاهن بعلمه وتقواه وهيبته ....؟
ام ينتصر الشر وتتغلّب النفس الأمارة بالسوء ...وتفوز هذه الفتاة من خلال اسلحتها المغريه ...
وهل في الدنيا اكثر اغـراء من فتاة جميلة ذكية ذات خبرة تطلُُّ من فوق جسـد ملتهب ...؟؟؟


نلتقي بعد الفاصـــل .... ( ســـــعود )

هديه :
انّي خيّرتك فاختاري مابين الموت على صدري
او فوق دفاتر اشعاري
اختاري الحب او اللاحب فجبنٌ ان لا تختاري
لاتوجد منطقة وسطا مابين الجنة والنار
نزار قبّانــــي


جميع مشاركاتي بقلمي
اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
اضافة رد

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
ســاره ـ المرأة عندما تحب ( الفصل الأول ) سعود2010 قصة منك وقصة مني 3 27-08-2007 04:44 PM
ســاره ـ المرأة عندما تحب ( الفصل الثاني) سعود2010 قصة منك وقصة مني 2 27-08-2007 04:41 PM
ســاره ـ المرأة عندما تحب( الفصل الثالث) سعود2010 قصة منك وقصة مني 2 27-08-2007 04:40 PM
عطر الأيــــام ( الفصل الأول ) سعود2010 قصة منك وقصة مني 7 27-08-2007 02:25 AM
الفصل الأول:جريمة الزنا<<<أرجو التثبيت درة الأكوان المنبر الإسلامي 2 22-03-2007 06:20 AM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 01:53 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net