العادات السبع العادات السبع
المقدمة...
كان هناك مزارع عنده وزة. و ذات صباح ذهب لتفقدها فوجد بجوارها بيضة من ذهب... أخذ البيضة لبيته وهو لايكاد يصدق عينيه ,,, وبعد فحصها والتأكد أنها من الذهب الخالص صار في خلال مدة قصيرة من كبار الاثرياء ...
ثم أصيب بداء الجشع ...فذبح الوزة ليأخذ كل مافي جوفها من البيض الذهبي فلم يجد شيئاً ...
ومن تعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه ...
يوظف الكاتب القصة توظيفاً معاصراً فيقول: ان الكثرين منا يسلكون طريقة المزارع الاحمق فيسعون الى لحصول على نتائج سريعة (البيض الذهبي) على حساب النجاح المستمر المستقر الذي يأتي على المدى الطويل (الوزة) ...
فنحن نفضل القيام بالعمل بشكل صحيح ... عوضاً عن القيام بالعمل الصحيح ...
من عادة الناجحين أنهم يقومون بالأمور التي لايحب المخفقون القيام بها، وهذا لايعني بالضرورة أن الناجحين يحبون دوماً كل مايفعلونه ... لكنهم يجعلون مشاعرهم تابعة لقوة إرادتهم فالعمل المفيد يجب انجازة سواء كانوا يحبونه أم لا...
العادات:
تتكون في نظر الكاتب من ثلاث عناصر: المعرفة... المهارات... الموقف (الشعور تجاه أمر ما)
وبما أن هذه العناصر الثلاثة ليست وراثية بل يمكن اكتسابها وتعلمها فهي تكل الطبيعة الثانية للإنسان فـ (نحن) شيء و(عاداتنا) شيء آخر ... وهي أمر نملك تغييره فالعادات الايجابية يمكن التحلي بها والعادات السلبية يمكن التخلي عنها ...
إن الناجحين قوم استطاعوا أن يجعلوا العادات الإيجابية المفيدة (عادات الفاعلية والتأثير) جزءاً من حياتهم اليومية. إنهم قومٌ يحركم شعور داخلي قوي نحو تحقيق أهدافهم وغاياتهم. لقد تحكموا في مشاعر إعراضهم عن القيام ببعض الأعمال، وعدم محبتهم لها، وبذلك اكتسبوا (العادات السبع) واستطاعوا أن ينظموا حياتهم على أساسها.
العادات السبع لكبار الناجحين مترابطة مع بعضها البعض ، تعتمد إحداها على الأخرى، ويتلو بعضها بعضًا بصورة طبيعية....
العادات الثلاث الاولى مرتبطة بالشخصية ، وهي تساعد صاحبها على تحقيق (أهدافه اليومية)، وهو ما يحقق له (الاستقلالية) ... والاعتماد على النفس
والعادات الثلاث التي تليها هي التعبير الخارجي عن الشخصية... وتوصل صاحبها الى تحقيق المنفعة المشتركة...
والعادة الاخيرة تساعد على مواصلة التقدم والنمو، والمحافظة عليهما... |