المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   

تراجع إلى الخلف   منابر المتميز نت > المنابر العامة > المنبر العام

المنبر العام منبر عام يحوي كل المواضيع التي لا تخص الاقسام الاخرى من سوالف ودردشة عامة

اضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديمة 05-09-2007, 12:59 AM
.+[ متميز جديد ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Jul 2007
الإقامة: السعودية
المشاركات: 3
معلومات إضافية
السمعة: 100
المستوى: مجدنا will become famous soon enoughمجدنا will become famous soon enough
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: مجدنا غير متصل
افتراضي لايفوتكم العرض ساري المفعول!!!!

[ نسأل الله اللطف!!!!!!!

عن الحسن بن علي قال: بينا أنا أطوف مع أبي حول البيت في ليلة ظلماء و قد رقدت العيون و هدأت الأصوات، إذ سمع أبي هاتفاً يهتف بصوت حزين شجي (يناجي الله عز و جل يدعو) و هو يقول:
يا من يـجيـبُ دُعـا المُـضـطر في الظُلَمِ يا كاشف الضُرِّ و البَلوى مع السـقمِ
قـد نـام وفْـدُك حـول البـيـت و انـتبـهـوا و أنـت عـيـنـك يــا قــيــوم لـم تـنـمِ
هب لي بجودك فضل العفو عن جُرمـي يا من إليه أشار الـخـلق في الحـرمِ
إن كــان عــفــوك لا يـُـدركــه ذو سَـرَفٍ فـمـن يـجـود على العـاصيـن بالكرمِ

قال: فقال أبي: يا بني أما تسمع صوت النادب لذنبه المستقيل لربه؟ الحقه فلعل أن تأتيني به، فخرجت أسعى حول البيت أطلبه فلم أجده حتى انتهيت إلى المقام و إذا هو قائم يصلي، فقلت: أجب ابن عم رسول الله –صلى الله عليه و سلم- فأوجز في صلاته و اتبعني، فأتيت أبي فقلت: هذا الرجل يا أبت، فقال له أبي: ممن الرجل؟ قال: من العرب، قال: و ما أسمك؟ قال: مُنَازِل بن لاحق، قال: و ما شأنك و ما قصتك؟ قال: و ما قصة من أسلمته ذنوبه و أوبقته عيوبه فهو مرتطم في بحر الخطايا، فقال له أبي على ذلك فاشرح لي خبرك. قال: كنت شاباً على اللهو و الطرب لا أفيق عنه، و كان لي والد يعظني كثيراً و يقول: يا بني احذر هفوات الشباب و عثراته فإن لله سطوات و نقمات ما هي من الظالمين ببعيد، و كان إذا ألح علي بالموعظة ألححت عليه بالضرب، فلمّا كان يوم من الأيام ألح علي بالموعظة فأوجعته ضرباً، فحلف بالله مجتهداً ليأتيَّن بيت الله الحرام فيتعلَّق بأستار الكعبة و يدعو علي، فخرج (مسافراً) حتى انتهى إلى البيت فتعلَّق بأستار الكعبة و أنشأ يقول:
يا من إليه أتى الحُجاج قد قطعوا عَرْض المَهَامِه من قُرْبٍ و من بعدِ
إنـي أتـيـتـك يا من لا يـخيِّـب من يدعوه مـبـتهـلاً بالـواحـد الصـمـدِ
هذا مُـنـَازِل لا يـرتد عن عَـقَـقِـي فـخـذ بحـقِّي يا رحمـن من ولدي
و شُلَّ مـنـه بـحـولٍ منك جـانـبـهُ يا من تـقدَس لم يُـولَـد و لم يَـلـدِ

هذا مُـنـَازِل (اسم الولد)

قال: فوالله ما استتم كلامه حتى نزل بي ما ترى، ثم كشف عن شقه الأيمن فإذا هو يابس (صار الولد مشلولاً شلل نصفي)، قال: فأُبْت و رجعت و لم أزل أترضَّاه و أخضع له و أسأله العفو عني إلى أن أجابني أن يدعو لي في المكان الذي دعا علي، قال: فحملته على ناقة عُشراء و خرجت أقفو أثره حتى إذا صرنا بوادي الأراك طار طائر من شجرة فنفرت الناقة (الناقة التي تحمل أباه) فرمت به بين أحجار فرضخت رأسه فمات (هذا في الطريق قبل أن يصل إلى البيت الحرام) فدفنته هناك و أقبلت آيساً و أعظم ما بي ما ألقاه من التعيير أني لا أعرف إلّا بالمأخوذ بعقوق والديه، فقال له أبي: أبشر فقد أتاك الغوث، فصلى ركعتين ثم أمره فكشف عن شِقِه بيده و دعا له مرات يرددهن فعاد صحيحاً كما كان، و قال له أبي: لولا أنه قد كان سَبِقْت إليك من أبيك في الدعاء لك بحيث دعا عليك لما دعوت لك. قال الحسن: و كان أبي يقول لنا: احذروا دعاء الوالدين فإن في دعائهما النماء و الإنجبار و الإستئصال و البوار.

هل تبحث عنها؟؟

إنها الجنة هي دعوة لي ولكم من أراد أن يدخل من أوسع أبواب الجنة فعليه ببر الوالدين.


إنها سبب سعادتك وأنسك بالله التودد إلى والديك والبر والإحسان إليهما


وإليك هذه القصة

أم عبد الملك – أمريكية – مسلمة - نشرت قصتها مجلة " الدعوة " السعودية

أول مرة سمعت فيها كلمة الإسلام : كانت أثناء متابعتي لبرنامج تليفزيوني ،

فضحكت من المعلومات التي سمعتها ...

بعد عام من سماعي كلمة " الإسلام " استمعت لها مرة أخرى ..

ولكن أين ؟

في المستشفى الذي أعمل فيه حيث أتى زوجان وبصحبتهما امرأة مريضة ..

جلست الزوجة تنظر أمام المقعد الذي أجلس عليه لمتابعة عملي

وكنت ألاحظ عليها علامات القلق ، وكانت تمسح دموعها ..

من باب الفضول سألتها عن سبب ضيقها ، فأخبرتني أنها أتت

من بلد آخر مع زوجها الذي آتى بأمه باحثا لها عن علاج

لمرضها العضال ..

كانت المرأة تتحدث معي وهي تبكي وتدعو لوالدة زوجها

بالشفاء والعافية ، فتعجبت لأمرها كثيراً !

تأتي من بلد بعيد مع زوجها من أجل أن يعالج أمه ؟

تذكرت أمي وقلت في نفسي : أين أمي؟ قبل أربعة أشهر أهديتها

زجاجة عطر بمناسبة " يوم الأم " ولم أفكر منذ ذلك اليوم بزيارتها!

هذه هي أمي فكيف لو كانت لي أم زوج ؟!

لقد أدهشني أمر هذين الزوجين .. ولا سيما أن حالة الأم صعبة

وهي أقرب إلى الموت من الحياة ..

أدهشتني أمر الزوجة.. ما شأنها وأم زوجها ؟! أتتعب نفسها

وهي الشابة الجميلة من أجلها ؟ لماذا ؟

لم يعد يشغل بالي سوى هذا الموضوع ؟ تخيلت نفسي لو أني بدل

هذه الأم ، يا للسعادة التي سأشعر بها ، يا لحظ هذه العجوز !

إني أغبطها كثيرا ...

كان الزوجان يجلسان طيلة الوقت معها ، وكانت مكالمات هاتفية

تصل إليه من الخارج يسأل فيها أصحابها عن حال الأم وصحتها ..

دخلت يوما غرفة الانتظار فإذا بها جالسة ، فاستغللتها فرصة لأسألها

عما أريد .. حدثتني كثيرا عن حقوق الوالدين في الإسلام

وأذهلني ذلك القدر الكبير الذي يرفعهما الإسلام إليه ، وكيفية

التعامل معهما ..

بعد أيام توفيت العجوز ، فبكى ابنها وزوجته بكاءا حارا وكأنهما

طفلان صغيران ...

بقيت أفكر في هذين الزوجين وبما علمته عن حقوق الوالدين

في الإسلام ...

وأرسلت إلى أحد المراكز الإسلامية بطلب كتاب عن حقوق الوالدين ..

ولما قرأته .. عشت بعده في أحلام يقظة أتخيل خلالها أني أم

ولي أبناء يحبونني ويسألون عني ويحسنون إلي حتى آخر لحظة

من عمري .. ودون مقابل ..

هذا الحلم الجميل جعلني أعلن إسلامي دون أن أعرف عن الإسلام

سوى حقوق الوالدين فيه ...

الحمد لله تزوجت من رجل مسلم ، وأنجبت منه أبناء ما برحت

أدعو لهم بالهداية والصلاح .. وأن يرزقني الله برهم ونفعهم ...

ماأعظم هذا الدين الذي كفل حقوق الوالدين


ماذا أفعل ؟؟

فلنفترض أنهماقد فارقا الحياة أو أحدهما:
وبر الوالدين لا يقتصر على فترة حياتهما بل يمتد إلى ما بعد مماتهما ويتسع ليشمل ذوي الأرحام وأصدقاء الوالدين؛ { جاء رجل من بني سلمة فقال: يا رسول الله. هل بقي من بر أبواي شيء أبرهما بعد موتهما؟ قال: نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما } [رواه أبو داود والبيهقي].
ويمكن الحصول على البر بعد الموت بالدعاء لهما. قال الإمام أحمد: ( من دعا لهما في التحيات في الصلوات الخمس فقد برهما. ومن الأفضل: أن يتصدق الصدقة ويحتسب نصف أجرها لوالديه ).

وتأملوا معي هذه الأحاديث........
ففي الصحيحين من حديث عبد الله بن مسعود قال: سألت رسول الله : أي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: ((الصلاة على وقتها، قلت: ثم أي؟ قال: ثم بر الوالدين، قلت: ثم أي؟ قال: ثم الجهاد في سبيل الله)).
وعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله قال لرجل استأذنه في الجهاد: ((أحي والداك؟ قال: نعم، قال: ففيهما فجاهد)) [رواه البخاري].
وعنه أيضاً أن النبي قال: ((رضى الرب في رضى الوالد، وسخط الرب في سخط الوالد)) [رواه الترمذي وصححه ابن حبان].
وعن معاوية بن جاهمة قال: جاء رجل إلى رسول الله فقال لرسول الله: أردت أن أغزو وقد جئت أستشيرك، فقال: ((هل لك أم؟ قال: نعم، قال: فالزمها فإن الجنة تحت رجليها)) [رواه النسائي وابن ماجه بإسناد لا بأس به].
وها هو رسول الله يدعو على من أدرك أبويه أو أحدهما ثم لم يدخل الجنة، فيقول كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة: ((رغم أنفه، رغم أنفه، رغم أنفه، قيل: من يا رسول الله؟ قال: من أدرك أبويه عنده الكبر أحدهما أو كليهما ثم لم يدخل الجنة)).


هل علمت أن البر بهما يرفع صاحبهما عند الله ؟؟!!!
هل أتاك نبأ أويس بن عامر القرني؟ ذاك رجل أنبأ النبي بظهوره، وكشف عن سناء منزلته عند الله ورسوله، وأمر البررة الأخيار من آله وصحابته بالتماس دعوته وابتغاء القربى إلى الله بها، وما كانت آيته إلا بره بأمه، وذلك الحديث الذي أخرجه مسلم: كان عمر إذا أتى عليه أمداد أهل اليمن سألهم، أفيكم أويس بن عامر؟ حتى أتى على أويس بن عامر فقال: أنت أويس بن عامر؟ قال: نعم، قال: من مراد؟ قال: نعم، قال: كان بك برص فبرأت منه إلا موضع درهم؟ قال: نعم، قال: لك والدة؟ قال: نعم، قال: سمعت رسول الله يقول: ((يأتي عليكم أويس بن عامر مع أمداد اليمن من مراد ثم من قرن، كان به أثر برص فبرأ منه إلا موضع درهم، له والدةٌ هو بارٌ بها، لو أقسم على الله لأبرّه، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل)). فاستغفر لي، فاستغفر له، فقال له عمر: أين تريد؟ قال: الكوفة، قال: ألا أكتب لك إلى عاملها؟ قال: أكون في غبراء الناس أحب إلي.
وعن أصبغ بن زيد، قال: إنما منع أويساً أن يَقدم على النبي برّه بأمه.

فهل من عودة ونحن على مشارف شهر الخير وإقبال على البربهما عسى الله أن يغفر مامضى من تقصير وخلل

كم اقترفنا في حقهم من سيئات عسى الله أن يتوب علينا جميعاً.

أبي ...... أمي .... كم قصرت في حقكما؟ كثيراً .


آه ثم آه كم هي تعيسة الدنيا عندما أغضبكما.

لكن دعائكما لي دوماً هو لذتي في الحياة ..

فيارب إجعلنا ممن يدخلون جنتك ببرنا لوالدينا... وتجاوز عن تقصيرنا.

العرض مازال فالحق بركب النجاة؟؟
اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
اضافة رد

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
دورة: فن العرض والإلقاء والتحدث الفعال المتميز قسم دورات التطوير الذاتي 75 06-06-2009 02:13 PM
دورة :مهارات العرض والتقديم المتميز قسم دورات التطوير الذاتي 11 06-05-2009 01:48 AM
فلم لايفوتكم البراء منبر الطرائف والالغاز والمسابقات 8 11-02-2007 05:08 PM
ماسنجر المهات رهيب لايفوتكم هههههه بنت الصحرا ء المنبر العام 3 22-03-2006 12:51 AM
ساعات حائط لايفوتكم سرسوره منبر المواهب و التصميم 16 06-09-2005 08:40 AM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 12:34 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net