| ما حكم القرقيعان ؟ فضيلة الشيخ / يوسف بن عبد الله الأحمد .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
هناك عادة سنوية تقام في ليلة السادس عشر من رمضان وهي ما تسمى (قرقيعان) حيث يتم توزيع الحلويات من قبل الأطفال على البيوت ويرافق بعض الأطفال إخوانهم وأخواتهم المتبرجات ممن قد بلغوا وتعدوا سن التكليف فيحصل بذلك منكرات واختلاط وفتن .
أفتونا في ذلك مأجورين ... وجزأكم الله خيراً . الاحتفال بما يسمى بـ (القرقيعان) محرم شرعاً للأسباب الآتية : أولاً : أنه أصبح عيداً يعود كل سنة ويُحتفل به ولا يجوز في الإسلام إلا عيدان : الفطر والأضحى . ثانياً : أن فيه تشبيهاً بالكفار؛ لأن هذا الاحتفال قديم أولاً إلى بعض دول الخليج من النصارى ، ثم انتقل إلى غيرهم من الدول المجاورة . ثالثاً : الآثار السلبية المترتبة على هذا العمل، وعلى رأسها تربية الأطفال على سؤال الناس وطرق الأبواب من أجل المال والحلوى ونحوهما، فهذا له أثر تربوي سيء على الأطفال . رابعاً : ما حصل من توسع الناس فيه واجتماع الكبار من النساء لأجله، وتخصيص ألبسة شعبية من أجله، وبعضهم يقيم مشاهد قديمة فتلبس الطالبة ثياب الرجال ، وتتشبه بهم وقد ثبت عن النبي صلى الله أنه قال : ((لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء والمتشبهات من النساء بالرجال)) .
ولذلك فإني أوصي أهل الإيمان بالحذر منه والسعي في مقاطعته ، وتحذير الآخرين منه وبالله التوفيق . رقم الفتوى 12607 عن أبي بكرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله r: السلطان ظل الله في الأرض فمن أهانه أهانه الله، ومن أكرمه أكرمه الله. حديث صحيح رواه ابن أبي عاصم، وأحمد، والطيالسي، والترمذي، وابن حبان، وحسنه الألباني. |