1- أن يكون مخلصا لله تعالى في النصح بحيث لا يكون قصده الرياء ولا السمعة ولا لتحقيق غرض دنيوي ولا لإظهار تميز الناصح .
2- أن يكون عالما بما ينصح ، لأن النصيحة نوع من أنواع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، فإن لم يكن على علم بما ينصح به فقد ينهى عن معروف وهو يظن أنه ينهى عن منكر ، وقد يأمر بمنكر وهو يظن أنه يأمر بمعروف .
3-الإسرار بالنصيحة وعدم التشهير والحرص على الستر ، فالنصيحة أمام الناس توبيخ وتقريع لا يقبله الناس ، قال مسعر بن كدام رحمه الله : رحم الله من أهدى إليّ عيوبي في سر بيني وبينه ، فإن النصيحة في الملأ تقريع . وقال الشافعي رحمه الله :
فإن النصح بين الناس نــوع من التوبيخ لا أرض استماعــه
فـإن خـالفتني وعصيت قـولي فـلا تغضـب إذا لم تُعط طـاعــة
4- الرفق في النصح والبعد عن العنف واللوم كما في الحديث : "ما كان الرفق في شيء إلا زانه". أما المنصوح فالواجب عليه الإصغاء إلى النصيحة والعمل بخيرها ، والتخلص من حظوظ النفس ، فقد كان السلف يعتبرون النصيحة نوعا من الهدية يقدمها الناصح لهم ، كما قال عمر رضي الله عنه : رحم الله امرءاً أهدى إليّ عيوبي . ولا يحملنه شدة الناصح على عدم الانتفاع بالنصيحة .
* جعلنا الله وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه *
التعديل الأخير كان بواسطة المجاهدة; 03-01-2008 الساعة 09:55 PM
عن أبي بكرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله r: السلطان ظل الله في الأرض فمن أهانه أهانه الله، ومن أكرمه أكرمه الله. حديث صحيح رواه ابن أبي عاصم، وأحمد، والطيالسي، والترمذي، وابن حبان، وحسنه الألباني.