السلام عليكم ورحمة وبركاته ,
حياكم
الله إخواني وبياكم ,
وبعد :
فهذه قصيدة طيبة جدا
للشيخ العلامة , والبحر الفهامة , الإمام الأثري , والشيخ السني
حافظ بن احمد بن علي
الحكمي رحمه الله في وصف
شجرة الدخان , قال فيها
رحمه الله :
داءٌ عُضَال وَوَهْنٌ في القُوى ولها=ريحٌ كريهٌ مُخِلٌّ بالمروآت
سألتُهم : أحَلاَلٌ هذا الشرابُ لكم=مِنْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ بالدِّلالات
أجابني القومُ : ما حَلَّتْ ولا حَرُمَتْ=فَقُلتُ : لا بُدَّ من إحدى العباراتِ
أنافِعٌ أم مُضِرٌ بَيِّنُوه لنا=قالوا : مُضِرٌّ يقيناً لا مُمارات
قلنا : فلا شكَّ أنَّ الأصل مُطَّرِدٌ=بأنه الحَظْرُ في كُلِّ المُضِرَات
أليسَ في آيةِ الأعرافِ مُزْدَجَرٌ= مُتَّضِحاً لطالبِ الحقِّ عن كل الخبيثاث
إنْ تُنكروا كونَ ذا مِنهما فَليسَ لكم=إلا ببرهان حقٍّ واضح يأتي
أنَّى لكم ذا وأَنْتُمْ شاهِدُونَ بِتَخْـ=ـديرٍ يَلِيْهِ وتَفْتِيرٍ ( 2 ) لآلاتِ
والنهيُ جاء عن التبذير=وعَنْ إصاعَةِ مَالٍ في البَطَالاَتِ
جاءت بذلك آيات مبينة=مع الأحاديث من أقوى الدلالات
فكيف إحراقُهُ بالنَّارِ جاز لَكُم=ياقومِ هَلْ مِنْ مُجيبٍ عَنْ سؤالاتي
دَعْ مايُريبُك يا ذا اللبِّ عَنْكَ إلى=مالا يُريبُك في كُلِّ المُهِمَّاتِ ( 1 )
داءٌ عُضَال وَوَهْنٌ في القُوى iiولها ريحٌ كريهٌ مُخِلٌّ iiبالمروآت
سألتُهم : أحَلاَلٌ هذا الشرابُ iiلكم مِنْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ iiبالدِّلالات
أجابني القومُ : ما حَلَّتْ ولا iiحَرُمَتْ فَقُلتُ : لا بُدَّ من إحدى iiالعباراتِ
أنافِعٌ أم مُضِرٌ بَيِّنُوه iiلنا قالوا : مُضِرٌّ يقيناً لا مُمارات
قلنا : فلا شكَّ أنَّ الأصل مُطَّرِدٌ بأنه الحَظْرُ في كُلِّ iiالمُضِرَات
أليسَ في آيةِ الأعرافِ iiمُزْدَجَرٌ مُتَّضِحاً لطالبِ الحقِّ عن كل الخبيثاث
إنْ تُنكروا كونَ ذا مِنهما فَليسَ iiلكم إلا ببرهان حقٍّ واضح iiيأتي
أنَّى لكم ذا وأَنْتُمْ شاهِدُونَ بِتَخْ ديرٍ يَلِيْهِ وتَفْتِيرٍ ( 2 ) iiلآلاتِ
والنهيُ جاء عن iiالتبذير وعَنْ إصاعَةِ مَالٍ في iiالبَطَالاَتِ
جاءت بذلك آيات iiمبينة مع الأحاديث من أقوى iiالدلالات
فكيف إحراقُهُ بالنَّارِ جاز لَكُم ياقومِ هَلْ مِنْ مُجيبٍ عَنْ iiسؤالاتي
دَعْ مايُريبُك يا ذا اللبِّ عَنْكَ iiإلى مالا يُريبُك في كُلِّ المُهِمَّاتِ ( 1 )
منقول