المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   

تراجع إلى الخلف   منابر المتميز نت > المنابر العامة > منبر التميز والإبداع والتطوير الشخصي

منبر التميز والإبداع والتطوير الشخصي تطوير ذاتي- إدراة - إبداع - تميز -NLP

اضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديمة 23-06-2007, 04:59 PM
tab
صورة 'madameaicha' الرمزية
.+[ متميز نـابغة ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2007
الإقامة: المغرب
العمر: 41
المشاركات: 519
معلومات إضافية
السمعة: 1499
المستوى: madameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud ofmadameaicha has much to be proud of
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: madameaicha غير متصل
حتى ان خانتك الدفة .كن مرنا وغير الاتجاه، فالشخص المرن هو الأكثر تحكما في الأمور

بسم الله الرحمان الرحيم
والصلاة والسلام على الرحمة المهداة للعالمين
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

تختلف وجهات نظرنا وتصرفاتنا بحيث نجد انفسنا في بعض اللحظات في مواقف لانحسد عليها.
هذا الاختلاف هو رحمة من الله عز وجل.

مع ذلك
يبقى على من يرغب في الوصول الى قلوب الآخرين والثاتير فيهم او حتى قيادتهم ، من ثتبيت برنامج عقلي مهم جدا هو:

برنامج المرونة.

هو برنامج ضروري لمن يخطط لحياة ناجحة .

المرونة من الافتراضات المسبقة للبرمجة اللغوية العصبية :

الأكثر مرونة هو الذي يتحكم في الأمور


يهتم هذا العلم بتعريف الإنسان على الطريقة السليمة لتحديد هدفه. وسواء كان الهدف يتعلق بأمر عام كتحديد الهدف من الدراسة أو كان يتعلق بأمر أكثر تحديدا كالهدف من تطبيق تقنية من تقنيات البرمجة.
إذ هي تطلعنا على تقنيات عديدة تساعد الإنسان على معرفة ماذا يريد ، وما هي أنسب الطريق للوصول إليه؟

وتساعدنا كذلك في مواجهة كل ما يعترض طريق أهدافه من التخوف والتردد والحيرة والصراع النفسي ، وتؤسس عنده حالة شعورية مستقرة تجاه هدفه المأمول ، وتجعله يتصور المستقبل ليستشعر هدفه و يؤمن بإمكانية تحققه .
.
ويرى بوضوح قراراته وخطواته التي ينبغي أن يتخذها ويرى آثارها و نتائجها المتوقعة لكن كلما ذكر الهدف أو الحصيلة ذكر معه ركن لا يقل أهمية بل هو أحد الدعائم التي تساعد على تحقيقه ذلك هو ركن المرونة.

بعد تحديد الهدف واختيار طريقة لتحقيقه قد نجد بالممارسة أن هذه الطريقة لن تساعدنا على بلوغ الهدف، لذلك نحتاج إلى المرونة للبحث عن وسيلة أخرى.
وما لم نكن مزودين بالعديد من الوسائل للتعامل مع الموقف فسنجد أنفسنا نفشل في الوصول إلى الهدف.
كما أن تحقيق المرونة يتطلب هدوء الأعصاب عند التعامل مع الموقف وإلا فإننا سنفشل في الانتقال إلى وسيلة أخرى.

وفي النهاية سنجد أن وجود العديد من الخيارات توفر لنا فرصا أكثر للنجاح كما أن درجة مرونتنا وتقبلنا لتغيير الوسيلة سيكون لها الأثر الحاسم في تحقيق الهدف .

إذن فالمرونة هي القدرة على التغيير ، تغيير أي شيء من روتين الحياة من العادات من السلوكيات من طرق التفكير ومن استراتيجيات التعامل .. أي شيء يمكن تغييره فيما عدا الثوابت طبعا .

ولدينا فرضية في البرمجة العصبية تقول : إن الشخص الذي لديه مرونة عالية في التفكير و السلوك هو الذي تكون لديه سيطرة و تحكم أكبر في الأوضاع . ويختصرها البعض بقوله : إن الأكثر مرونة هو الأكثر سيطرة وتأثيرا .

ولننظر بتمعن لهذا المثال :

ظلت ذبابة تصطدم بنافذة مغلقة ، مجهدة نفسها بالطيران نحو النافذة دون أن تجد منفذاً للخروج ، فهلكت الذبابة إجهاداً ، بينما كان بالقرب من النافذة مفتوحاً كان السبيل إلى الحرية .....

يدل سلوك كهذا على إنعدام المرونة .

من ناحية أخرى ، فإن الدراسات التي أجريت على الفئران هي بمثابة مثلاً جيداً على المرونة الفعلية ،،

وضع الباحثون فأراً في متاهة و في نهايتها وضعوا قطعة من الجبن فإستعمل الفأر حاسة الشم للتحرك في المتاهة حتى وصل إلى قطعة الجبن ، و كرر الباحثون هذه التجربة لمدة أسبوع .. وفي نهايته قاموا بتغيير مكان الجبن . و كان الفأر يتجه إلى المكان الذي إعتاد عليه للحصول على الجبن ، لكن في هذه المرة لم يجد شيئاً ، و بعد محاولات عديدة باءت بالفشل ، تأقلم الفأر مع الموقف الجديد ونشط في بحثه حتى وفق في النهاية و نال مكافئته .

ومع أن لهذين المثالين متغيرات خاصة ، إلا أنهما يسلطان الضوء على إمكانية الحصول على نتائج أفضل بإبداء المرون ، كما أنهما يوضحان كيف أن المرونة أو عدمها لهما تأثير كبير على حدوث نتيجة معينه .

إذا جاز التعبير فالكثير من الناس يتصرفون كالذبابة ، و يعيدون و يكررون أنماط السلوك الفاشلة ، ويقولون نفس الأشياء ، و يفعلون ذات الأشياء ، و في النهاية يسودهم التعب و الإجهاد و أيضاً الإحباط .

ذلك لأن الجزء المرن في أي منظومة ، يكون غالبا هو الأكثر تأثيرا في قيادتها وتوجيهها .. ولا يقتصر ذلك على المنظومات البشرية والاجتماعية ، بل هي قاعدة صحيحة حتى في المنظومات الآلية .. فالسفينة الضخمة العملاقة التي تمخر العباب حاملة آلاف الأطنان ، لها في مؤخرتها السفلى أجزاء مرنة متغيرة منها الدفة و المراوح ، هذه الأجزاء الصغيرة المرنة هي المتحكمة في تحريك وتوجيه هذا الكيان الضخم الكبير .. والطائرات العملاقة التي تحمل مئات الأطنان وتسبح بها في الفضاء لها جنيحات صغيرة هي عبارة عن أجزاء مرنة في مؤخرة جناحي الطائرة ومؤخرة ذنبها ، وهذه الأجزاء الصغيرة المرنة هي المتحكمة في توجيه هذه الطائرة العملاقة ارتفاعا وانخفاضا وانعطافا إلى اليمين أو اليسار .

لذلك يؤكد علم البرمجة اللغوية العصبية على أن الأكثر مرونة هو الأكثر تحكماًفي الامور.

وتعني : أن الجزء الأكثر مرونة في النظام يتحكم في النظام كله !


فمقود السيارة يتحكم فيها ..

وتجارب التاريخ والواقع تثبت أن الإنسان الأكثر مرونة في أفكاره وسلوكه أقدر على النجاح من غيره, وفي الحديث الشريف : " ما خير النبي بين أمرين إلا اختار أيسرهما , ما لم يكن إثماً"
ولعل هذا يقود إلى الكلام عن قانون التحكم: ضع البدائل والاحتمالات..وضع حلولا مسبقة للمشاكل المتوقعة..

اذن اليك هذه الاستراتيجية:

قم دائما بممارسة دورة الفعل والتعديل:

1-خطط..
2- تصرف..
3- قيم النتائج.
4- عدل الخطط..
5- عد إلى 2..

يجب أن يكون طبعنا الالتزام بالهدف والمرونة في الأسلوب..حينما يبدو لنا قصور طريقة ما للوصول إلى الحصيلة..نقوم بتغييرها فورا..(إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) حتى لا تصبح عائقا دونها
الأكثر مرونة يتحكم بمشاعره وبالأمور المحيطة..
الأكثر مرونة يحقق أهدافه..
يقول الدكتور بدر الرويس :
(المرونة راحة ذهنية و قدرة للانتقال من خيار إلى خيار...
من خيارات جيدة إلى خيارات ممتازة.
بل و النزول للخيارات الجيدة بدلا من الممتازة في بعض الأوقات المناسبة.)

وذلك لأن قدرتنا على المرونة تكسبنا القدرة على التغيير وقدرتنا على التغيير تكسبنا خيارات جديدة ، و تجعلنا في سعة من أمرنا ، و تجدد حياتنا بشكل يدفع الملل والسأم وتحررنا من أسر الروتين و سجن العادة ، و هذا كله يجعل حياتنا أرحب و أسهل شرط أن يكون التغيير محسوب العواقب والآثار .
لكن حتى يتوفر شرط التحكم في أمورنا عن طريق المرونة يجب أن يكون الإنسان قادرا على فرض ذاته وإفراز مواهبه وإبداء رأيه في كل ما هو جديد ومفيد.
فإذا كان فعلا يريد أن يغير من حياته شيء ما,
ويريد أن يصبح إنسان متميزا فعلا ,ويعبر عن ذلك بسلوكيات وأفعال إيجابية
إذن فهو إنسان مرن وقادر على النجاح شرط أن يحب نفسه ويسعى لإسعادها.. بالطبع بعيدا عن مفاتن الحياة وشهواتها .

يقول الدكتور بدر الرويس :
(كن..
مرنا في تفكيرك.
مرنا في حلولك.
مرنا في إستراتيجياتك.
مرنا مع الآخرين.
و الأهم
الأهم
الأهم من ذلك
مرن مع نفسك!!!!
و في تعاملك معها!!!!
و أقول ذلك لان عندي قناعة تامة.
أن اغلب مشاكلنا هي في تعاملنا مع أنفسنا.
مشاكلنا في بيتنا الداخلي.).

اذن :

لا تقصر بأمور دينك فالتقرب من الله يقربك من قلوب الناس..
لا تكتفي بمرحله معينه للدراسة ..
لا تنظر لمن هو أتعس منك بل انظر للأسعد وحاول أن تصبح اسعد منه..
لا تترك لنفسك وقت فراغ حاول دوما ملؤه..
لا تدفن هواياتك فربما كانت هي مستقبلك يوما ما..
لا تستسلم للفشل فهو من دوافع الحياة وكما يضرك مره فانه يفيدك ألف مره ولكن إياك أن تكرر الخطأ مره ثانيه تعلم من أخطائك واعلم دوما (ليس الغباء هو أن تخطيء ولكن الغباء هو أن تكرر الخطأ (
أحبب نفسك وتذكر وأنت تحبها أن تحب من حولك .. حينها ستشعر حتما بالسعادة والتميز لانك تحب نفسك وتسعى لإسعاد من حولك ..


هذه هي المرونة :


أن تحب الناس وأنت راض عن نفسك .


تذكر انك إنسان مثلك مثل غيرك .

وابتعد عن سياسة النمل القاتل:


ن: النقد.
م: المقارنة.
ل: اللوم


الأكثر مرونة يتحكم في الأمور تفيد أن الإنسان المرن قادر أن :

• يعيد الثقة إلى نفسه وفي قدرته على التغيير .
• يحقق أهدافه متى ما التزم بهذا الركن جنبا إلى جنب مع باقي أركان البرمجة اللغوية
• يتعلم مهارات رائعة في القدرة على الاختيار والقدرة على متابعة المسير ..
• يفكر إيجابيا في حياته وتكوين بيئة إيجابية في البيت والعمل وجميع جوانب الحياة.
• يدير ذاته و يتحكم فـــــــــي الانفعالات.
• يفعل القـدرات و الطاقـــات الكامـنة دون ملل, مع القدرة على تجديدها متى ما أحس بضرورة ذلك.
• يصنع الألفة و التوافق مــــــع الآخرين.
• يوجد روابــط إيجابية فعالـــــــة الأداء...
• يحاكي الامتياز البشـــــــــري ويتعلم منه
• يصنع الانــســجام الداخلي و الخارجــــي.
• يخلق الثقة و الدافعية الذاتية و دائرة الامتياز.
• يتخلص مــن المشاعر والتجارب السلبية.
• يستمر في التعلم داخل إطــــــار الحصـيلـة .
• يصل للتوازن في مواقع الإدراك .
• يخلق تقنيات فعالـــة فــي صناعة النجاح
• يستفيد من تعدد الخيارات الممكنة والمتاحة له للوصول لهدفه.

واليكم هذا النموذج الرائع الذي يثبت أن الأكثر مرونة يتحكم في الأمور :

نزل الوحي على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في غار حراء و لتبتدئ بذلك مرحلة الدعوة السرية التي استمرت ثلاث سنوات ثم الانتقال إلى مرحلة الدعوة الجهرية في مكة الذي بدوره ابتدأ بالدعوة في الأقربين ثم إلى عامة قريش ثم لتبدأ معانات المسلمين لكنهم لم يتخلوا عن الهدف ولكن كانوا أكثر مرونة في تحقيقه.

فجاء الأمر بالهجرة إلى الحبشة ثم لتبدأ المرحلة الثالثة دعوة الإسلام خارج مكة ثم هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وحينها ينزل الأمر الإلهي بالإذن في القتال و تأتي الغزوات تحمل الفوز كما تحمل الهزيمة ثم تأتي المرحلة الرابعة من الدعوة وهي مكاتبة الملوك والأمراء وبعدها فقط يأتي فتح مكة والانتصار التام للإسلام.
كانت مسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم مثلا فريدا في المرونة والتحكم في الأمر ويكفي قول الله تعالى (ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك) صدق الله العظيم

من أراد النجاح ينبغي أن يتعلم كيف يصبح أكثر مرونة ,

فالأكثر مرونة هو الذي يتحكم في الأمور.


اذن تذكر دائما أن :

-عدم تقدير الذات.
-الخوف من الفشل .
-ضعف العزيمة.

مثلث بيرمودا الذي يهدد نجاحك ويتوعدك بالغرق.

اذن امسح هذه المنطقة من خريطة تفكيرك فهي قوة مدمرة تجرك لتصير كومة من حطام على شاطئ الحياة.

وحتى ان خانتك الدفة كن مرنا وغير الاتجاه.

ودمكتم سعداء طيبين

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

الاستاذة المسيرة احمد العلوة
مدربة معتمدة في التنمية البشرية من مركز الامتياز الجزائر

ممارس معتمد في البرمجة اللغوية العصبية من المركز الكندي
مديرة تحرير مجلة تقنية الحرية النفسية


ممثلة الاتحاد التطوري لمسارات الطاقة بالمملكة المغربية


اللهم اجعلنا مفاتيح للخير . مغاليق للشر
اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
اضافة رد

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
تجنب هذه الأمور حتى لا تهرم!! الزلزال الأزرق منبر الصحة واللياقة البدنية 1 07-01-2007 05:52 PM
الموبايل الأكثر مبيعا بالعالم elissa2000 منبر الطرائف والالغاز والمسابقات 5 08-11-2006 04:41 PM
أما آن لكم أن تذوقـوا طعـم الحـب شروق المنبر العام 25 25-05-2005 02:20 PM
الطابور الخامس فى الاتجاه المعاكس! محب الصالحين المنبر الإسلامي 7 26-11-2004 01:57 AM
دعونا نغير العالم ...!!! كنكون منبر التميز والإبداع والتطوير الشخصي 3 04-01-2004 04:08 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 11:57 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net