عار علينا أن نشجع انفسنا على قرأن القرآن و قد أمرنا بقرآته و ترتيله و تدبيره
انظروا كيف وصل بنا هذا الحال حتى اصبحنا كالبقية و نحن اولى به نحن العرب على هذه المعجزة الالهية
فالذي نفسي بيده انه لمعجزة لايلاحظها الا من كانت نيته لأجل الله
عندها سيعرف قيمته و لن يفارقه أبداً
اقرأو إخوتي هذا الكتاب السماوي الذي يشفع لكم يوم القيامة
فمن منا سيضمن انه لن يدخل النار الا بشفاعة القرآن ؟
و لا يشفع القرآن الا لصاحبه أي لمن داوم على قرأته !!
و أيضاً إن لهذا القرآن شفاء
و قد جربته بنفسي .. معجزة حقيقية !!
الشئ الوحيد الذي يرتاح قلبي اليه تماماً
فالتفيقوا ياأخوتي و تذكروا الآخرة فكلنا سواء سنرى النار بأعيننا
و جزاكم الله الخير
مشكور أخوي جزاك الله خير
إن شاء الله يكون من ميزان حسناتك