المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   

تراجع إلى الخلف   منابر المتميز نت > المنـابر الإجتماعيــة > منبر الحياة الزوجية والأسرية والإجتماعية

منبر الحياة الزوجية والأسرية والإجتماعية فلا روعة للعالم دون أسر متميزة ، بكافة جوانبها : مرأة و طفلاً و منزلاً ...

اضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديمة 07-06-2007, 10:06 PM
.+[ متميز فــذ ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Aug 2006
المشاركات: 256
معلومات إضافية
السمعة: 3197
المستوى: مدرب متميز has a reputation beyond reputeمدرب متميز has a reputation beyond reputeمدرب متميز has a reputation beyond reputeمدرب متميز has a reputation beyond reputeمدرب متميز has a reputation beyond reputeمدرب متميز has a reputation beyond reputeمدرب متميز has a reputation beyond reputeمدرب متميز has a reputation beyond reputeمدرب متميز has a reputation beyond reputeمدرب متميز has a reputation beyond reputeمدرب متميز has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: مدرب متميز غير متصل
افتراضي التعرف على حالات القلق

نلتقي بكثيرين ممن تتملكهم المحن والأزمات، وما تكلمنا إلى أحد منهم إلا ووجدنا أن القلق- بين الغالبية منهم، هو مصدر المحن ورأس المشكلات. ويصف هؤلاء موضوع شكواهم بأسماء متباينة، منها (انشغال البال، والهم، والتوجس، والخوف، والتشاؤم، ومتاعب الصحة والجسد)، وما هذه الأسماء إلا أوجها مختلفة لعملة واحدة: هي القلق.
وإذا سألت الناس عما يجعلهم يقلقون فستجدهم يتحدثون عن مصدر القلق بصور شتى، ويدركه كل منهم بمنظار مختلف، فمنهم من يراه كعدو غريب وكريه، عرف طريقه، بطريقة ما، إلى النفس والجسم، موجها إياها نحو التعاسة والمرض، ومن الناس من يتحدث عن القلق بأنه إرث ثقيل نقل إليهم من أسلافهم، كما نقلت إليهم من صفات جسمانية ونفسية أخرى بوراثة محتومة.
وهناك من يرى القلق كضريبة ندفعها لوجودنا ومعايشتنا للعصر الحديث، ولهذا نجد الفيلسوف الفرنسي، ألبير كامي، يرى أن هذا العصر عصر خوف، ويصور الشاعر أودين هذا العصر، في قصيدة شعرية له، حملت الإسم نفسه، بأنه عصر القلق والمعاناة إلا أن القلق عند بعض الناس قد يكون تجربة وخبرة شخصية، تعود عليهم بالنفع والفائدة.


القلق كجرس إنذار

القلق كما يتفق علماء التحليل النفسي- ويتفق معهم في ذلك علماء النفس المعاصرون- ما هو إلا نذير بأن هناك شيئا سيحدث، ليهدد أمن الكائن وتوازنه وطمأنينته، إنه أشبه بجرس الإنذار الذي يعد لمواجهة الخطر، ولهذا فإن القلق هو الاستجابة التي تغلب على الناس، عندما يجد أحدهم نفسه مقبلا على شيء مهم أو خطير، ولهذا فمن الطبيعي أن يزداد القلق عندما يكون الشخص ضحية أزمة صحية أو كارثة مادية، أو تحت تأثير أشياء تهدد أمنه أو حياته، أو في المواقف الاجتماعية المتأزمة.
ومن العسير حقا أن نضع قائمة شاملة بالمواقف المثيرة للقلق، إلا أن المواقف التي تثير القلق تشترك فيما بينها في الخصائص التالية:
1-إنها جميعها تتعلق بالمستقبل أو بأشياء مرتقبة.
2-إنها جميعها تنطوي على شيء مهدد أو مخيف.
3-إن التهديد في بعضها حقيقي، والتهديد في بعضها الآخر، أو الخوف، ليس حقيقيا أكيدا، بل يراه الفرد كذلك.
ومن هنا يجيء تعريفنا للقلق بأنه انفعال يتسم بالخوف والتوجس من أشياء مرتقبة، تنطوي على تهديد حقيقي أو مجهول، ويكون من المقبول أحيانا أن نقلق للتحفز النشط ومواجهة الخطر، لكن كثيرا من المواقف المثيرة للقلق لا يكون فيها الخطر حقيقيا، بل متوهما ومجهول المصدر.
ولهذا فإن القلق يشيع أكثر ما يشيع، بين فئة من الناس، يطلق عليها العلماء اسم العصبيين أي الفئة التعيسة من البشر التي تتوجس شرا من كل موقف، ويعيش أفرادها لهذا في إزعاج دائم، وخوف، ولهذا نجد من القلقين من ينزعج لأشياء غير مهددة بطبيعتها، بل قد تثير لدى غيرهم التقبل والاستحسان، كمشهد بعض الحيوانات الأليفة، أو السفر إلى مكان جديد، أو الدخول في علاقات اجتماعية مرغوبة، حتى النجاح والتفوق والحصول على شىء كان يصعب تحقيقه، قد يثير لدى الشخص الذي تتسم حياته بالقلق أكثر من الخوف، بان تنقلب هذه الأشياء السارة في المستقبل إلى كارثة محتمة.
ونحن لهذا نقول: إن الخطر الذي يسبقه القلق ،عادة ما يكون خطرا متوهما ومختلقا، والخوف الذي يمتلك الناس في حالات القلق وخوف مجهول المصدر، وغامض، وغير عقلاني، ومن ثم يجيء تعريف العلماء للقلق بأنه خوف من شىء مجهول المصدر، وأنه حالة وجدانية غير سارة، تتملك الشخصَ وتجعله يرى أخطارا غير حقيقية ذات مصدر غير معلوم للآخرين.


درجات القلق وأنواعه

يتملكنا التوتر النفسي والقلق عندما نعلم أننا نقبل على لحظة أو خبرة حاسمة (امتحان، أو لقاء شخصي، أو قرار)، ومن خلال هذا التوتر الذي نختبره قبل حدوث هذه المواقف نهيئ أنفسَنا، ونحاول أن نتسلحَ بما يمكن التسلح به من خبرة أو معرفة، لمواجهة هذه المواقف بنجاح، وإذا أتيح لنا أن ننجح في هذه المواقف، فنؤدي مثلا أداء جيدا في الإمتحان، أو أن نتغلب على خجلنا وعوامل ضعفنا في اللقاءات الشخصية المهمة، تاركين أثراً طيبا وإيجابيا في الآخرين، فإننا نشعر بالعرفان والشكر لمشاعر القلق السابقة لمساهمتها في الدفع الإيجابي نحو النجاح.
ويصور هذا الموقف (أو المواقف السابقة)، نموذجا طيبا لما يسمى بالقلق الدافع، وهو قلق ضروري للنمو، وللتطور بإمكاناتنا نحو تحقيق كثير من الغايات الإيجابية. وهو قلق مؤقت، وقليل الحدة، ومنشط لإمكانيات الكائن النفسية والعضوية، بعبارة أخرى فإن هذا نوعا صحيا ومحمودا من القلق، وينطبق عليه قول العالم النفسي الأميركي كاتل(1961) بعد عرض كثير من نتائج بحوثه في هذا الميدان:
"بعض الناس يربط دائما بين القلق والمرض، لكن لا يكون دائما علامة على المرض والعصاب، إن القلق يمكن أن يوجد بدرجات عالية دون عصاب.. بل إنني أجد من نتائج دراساتي ما يؤكد أن وجود القلق قد يكون أحيانا علامة على الصحة والنضوج".
على مثل هذا النوع من القلق الصحي قد ينطبق الوصف للقلق، بأنه جرس إنذار مبكر في مواجهة الخطر، لكن القلق في أحيان كثيرة قد يكون أشد حدة من المواقف التي تثيره. ولهذا نجد من العلماء من يصف القلق بأنه جرس إنذار، ولكنه إنذار أشد ضراوة وأخطر، وخذ على سبيل المثال نموذج الطالب الذي يتملكه القلق في يوم الإمتحان بصورة تعوقه عن أداء الإمتحان نفسه، وبالهروب من الموقف كله، أو ذلك الزوج الذي يتملكه الخوف من الضعف الجنسي، أو تلك الأم التي تخشى على أبنائها من أخطار الحياة لدرجة توقف نموهم وتفاعلهم الإيجابي مع الحياة بحب وحرص مبالغ فيهما، أو هذا الطفل الذي يوقفه خوف الانفصال عن الأسرة من الذهاب إلى المدرسة بالمرض أو التمارض كل صباح.
إن الأمثلة السابقة تمثل صورا مختلفة لما نسميه بالقلق المرضي أو العصابي، وهو الذي يمثل درجة مبالغا فيها من الإنفعال بالأشياء لدرجة تعوق ولا تسير الحياة البشرية، وهو يأتي على أنواع:


القلق العصابي ( العصاب)

كلمة عصاب مصطلح جرى على استخدامه علماء النفس والأطباء النفسيون ، ويطلقونه على الفئة التي يتميز أصحابها بالإنفعال الشديد، وعدم الاستقرار النفسي، والتقلب الانفعالي، وتسيطر على العصبيين عادة أعراض مرضية متنوعة منها الخوف، والقلق، والأحزان النفسية( الإكتئاب)، والوساوس الفكرية، ويمثل القلق العصابي الطائفة الرئيسية من العصاب، ويُعَد أيضا سمة رئيسية من الاضطرابات العصابية الأخرى.
فنحن نجد القلق مستقلا كخاصية رئيسية في الشخصية، ونجده مرافقا لكثير من الاضطرابات الانفعالية الأخرى كالخوف والوسواس والاكتئاب.
والقلق العصابي هو انفعال شديد لمواقف أو أشياء لا تستدعي بالضرورة الانزعاج. والشخص في حالات القلق العصابي يجد حياته الوجدانية والفكرية والإجتماعية نهبا لهذا الشعور بحيث يصبح عاجزا عن الحركة الإيجابية والتفاعل العادي في الحياة.
والقلق العصابي يفتقد الخاصية الإيجابية للقلق من حيث هو قوة إعداد وتهيؤ لمواجهة أزمات الحياة وتحدياتها، بل وقد يتدخل في تشويه نفس الغاية التي يهدف إليها فيكبل بدلا من أن ييسر التعامل مع الأزمات والأخطار. مما يزيد من تعرض الشخص للموقف المهدِّد.. وربما صادفنا كثيرا من الحالات التي يتدخل القلق خلالها في الموقف بصورة سيئة.. فالشخص الذي يؤدي به القلق إلى التلعثم المتتالي في الموقف الاجتماعي يجد نفسه ضحية لقلقه بصورة لا يحسد عليها، ونعلم أيضا أن هناك بعض الأشخاص ممن يتجمدون في مواجهة الخطر بدلا من أن يستعدوا أو يتهيئوا للاستجابات الملائمة.
ويأتي القلق العصابي بأشكال متعددة بحسب شدته وضراوته، فيكون إما حالة انفعالية شديدة، أو يتزايد لدرجة أن يستجيب الجسم له بالقشعريرة وتوتر عضلات الجسم، أو يتحول في الحالات المتطرفة إلى نوبة حادة من الانزعاج والذعر، فالذعر درجة أشد من درجات القلق. هذه بعض التصنيفات العلمية للقلق العصابي إلا أن الممارسة العلمية تبين لنا أن هذه التصنيفات قد تربك أكثر مما تفيد. فالقلق وتحت أي اسم أو شعار، هو انفعال مسرف في حدته، ويملك على الإنسان مشاعره وتفكيره واستجاباته العضوية فيصيبها بالاضطراب والتوتر.


أعراض حالات القلق

الأعراض هي نموذج فريد للتغيرات التي تصيب الناس في حالات القلق والذعر، وهي تغيرات تمس الأركان الرئيسية الثلاثة لشخصية الإنسان، أي الجانب العضوي العضلي، وجانب الوجدان أو الشعور، ثم جانب التفكير.
فمن ناحية العضوية تحدث في حالات القلق تغيرات غير سارة، يرى العلماء أنها نتيجة للاستثارة الشديدة التي تحدث فيما يسمى بالجهاز العصبي السمبثاوي (الاستشاري)، وهو أحد الأجهزة الرئيسية التي تنشط في مواقف الخطر والانفعال، ويؤدي نشاطه إلى التأثير في الأعضاء المتصلة به، فتجحظ العيون أو تضيق، وتعرق الأيدي أو تبرد أطرافها، وتتزايد دقات القلب وتتسارع، وتنتفض الأوعية الدموية، وتستثار بعض الغدد كالغدد الدمعية في حالات الحزن.
ونجد في حالات القلق أن التغيرات العضوية تمتد لتشمل: تسارع دقات القلب، جفاف الفم، الدوخة، العرق الشديد، الغصة وانحباس الصوت أحيانا، الغثيان نتيجة لانقباض المعدة، التنميل في اليدين والقدمين، صعوبة التنفس العميق التي تكون إما على شكل العجز عن التنفس العميق، أو التنفس السريع المتلاحق، وقد يجد الشخص نفسه في حالات القلق مشرفا على التهاوي أو الإغماء، وتحدث أيضا تغيرات عضوية عضلية لعل من أهمها تصلب عضلات الذراعين حتى أسفل الكتفين، وارتعاشات الأطراف والأصابع، وزيادة اللوازم الحركية في الوجه وبالذات في منطقة الفم أو العينين نتيجة للتوتر العضلي الشديد في هاتين المنطقتين. ولهذا نجد من يشكون من توتر العضلات والظهر وتقلبات المعدة.
وعادة ما يرتبط التعبير عن القلق بآلام الصدر، وضيق التنفس، مما يجعل الشخص يشك في الأمراض القلبية على الرغم من سلامة القلب، إلا أن هناك من بين الأشخاص الذين يتسم سلوكهم بالقلق المستمر والشكوى عادة ما يتعرضون فيما بعد لأمراض قلبية حقيقية، وترتفع لديهم أيضا الحالات المرضية المرتبطة بارتفاع ضغط الدم.
ومن الناحية الوجدانية يكون الانفعال الغالب هو الخوف والتوجس، وليس معروفا ما إذا كان الخوف هو الذي يؤدي إلى التغيرات العضوية التي تحدث عنها، أو أنه نتيجة لها، ومن رأينا أن الخوف يدفع لإثارة التغيرات العضوية التي ما أن تحدث حتى يتزايد الخوف نتيجة لاضطراب هذه الوظائف والعجز عن التحكم فيها وضبطها ضبطا ناجحا -
منقول

معتمد في الـ Nlp الجمعية العالمية لمدربي ومستشاري علم البرمجة اللغوية العصبية G.t.c
ممارس معتمد في الـ Nlp من المجلس الأمريكي للبرمجة اللغوية العصبية Abnlp
ممارس معتمد في الـ Nlp من الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية Inlpta
ممارس معتمد في التنويم الإيحائي من المجلس الأمريكي للتنويم الإيحائي Abh
ممارس معتمد في العلاج بخط الزمن من الجمعية الأمريكية للعلاج بخط الزمن Tlta
بكلريوس شريعة
طالب ماجستير في علم النفس من الجامعة الأمريكية
اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 09-06-2007, 04:34 PM   #2 (permalink)
.+[ شخصيـة هامـة ]+.

 
tab
صورة 'درة الأكوان' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Feb 2007
الإقامة: في هذا العالم
العمر: 48
المشاركات: 3,928
معلومات إضافية
السمعة: 19767238
المستوى: درة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: درة الأكوان غير متصل
المزاج: ?????
الرسالة الشخصية
أسعد القلوب التي تنبض لله ثم للآخرين
افتراضي رد: التعرف على حالات القلق

نسأل الله أن يبعد عنا وعن الجميع القلق بأنواعه
وجزاك الله خيراً

من أقوال الإمام الشافعي :



أخـي لن تنال العلم إلا بستة *** سأنبيك عـن تفصيلها ببيانِ

ذكــاءٌ وحرصٌ واجتهادٌ وبلغــةٌ *** وصحبةُ أستاذ وطــول زمانِ

http://www.youtube.com/watch?v=jSd2uJRAoY0
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 09-06-2007, 05:11 PM   #3 (permalink)
.+[ متميز فــذ ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Aug 2006
المشاركات: 256
معلومات إضافية
السمعة: 3197
المستوى: مدرب متميز has a reputation beyond reputeمدرب متميز has a reputation beyond reputeمدرب متميز has a reputation beyond reputeمدرب متميز has a reputation beyond reputeمدرب متميز has a reputation beyond reputeمدرب متميز has a reputation beyond reputeمدرب متميز has a reputation beyond reputeمدرب متميز has a reputation beyond reputeمدرب متميز has a reputation beyond reputeمدرب متميز has a reputation beyond reputeمدرب متميز has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: مدرب متميز غير متصل
افتراضي رد: التعرف على حالات القلق

آمين

لكن هناك أنا س ددنهم القلق

معتمد في الـ Nlp الجمعية العالمية لمدربي ومستشاري علم البرمجة اللغوية العصبية G.t.c
ممارس معتمد في الـ Nlp من المجلس الأمريكي للبرمجة اللغوية العصبية Abnlp
ممارس معتمد في الـ Nlp من الاتحاد العالمي للبرمجة اللغوية العصبية Inlpta
ممارس معتمد في التنويم الإيحائي من المجلس الأمريكي للتنويم الإيحائي Abh
ممارس معتمد في العلاج بخط الزمن من الجمعية الأمريكية للعلاج بخط الزمن Tlta
بكلريوس شريعة
طالب ماجستير في علم النفس من الجامعة الأمريكية
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 21-06-2007, 07:19 PM   #4 (permalink)
.+[ متميز متقدم ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Jun 2007
الإقامة: في بلاد الزعيم..
المشاركات: 105
معلومات إضافية
السمعة: 100
المستوى: عااشق**الزعيم will become famous soon enoughعااشق**الزعيم will become famous soon enough
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: عااشق**الزعيم غير متصل
افتراضي رد: التعرف على حالات القلق

الله يبعدنا عن كل أمر يقلقنا
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
اضافة رد

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
غرب 6 حالات وفاه ( من موسوعة جينيس) vip_girl المنبر العام 2 20-05-2007 03:09 AM
المشمش يفيد في علاج حالات فقر الدم ويقوي البصر حفصه السعيد منبر الصحة واللياقة البدنية 4 26-11-2006 07:33 PM
؛؛؛دع عنك القلق؛؛؛ الشارد المنبر العام 4 14-09-2006 12:34 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 06:28 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net