المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   

تراجع إلى الخلف   منابر المتميز نت > المنابر العامة > المنبر الإسلامي

المنبر الإسلامي فلولا إسلامنا ما كان تميزنا ، فهذه وسيلتك نحو فكر إسلامي متميز

اضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديمة 31-05-2007, 08:20 PM
.+[ متميز فــذ ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
المشاركات: 312
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: الأمل القادم has a reputation beyond reputeالأمل القادم has a reputation beyond reputeالأمل القادم has a reputation beyond reputeالأمل القادم has a reputation beyond reputeالأمل القادم has a reputation beyond reputeالأمل القادم has a reputation beyond reputeالأمل القادم has a reputation beyond reputeالأمل القادم has a reputation beyond reputeالأمل القادم has a reputation beyond reputeالأمل القادم has a reputation beyond reputeالأمل القادم has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: الأمل القادم غير متصل
افتراضي نحو تربية راشدة .. كي لا نحيد عن أهدافنا

حينما بُعث إبراهيم- عليه السلام- سأل ربه لقومه ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (129)﴾ (البقرة) فاستجاب الله دعاء نبيه إبراهيم، ولكن القرآن أعاد لنا ترتيب مهمة الحبيب المصطفى كما أراد الله عز وجل ﴿هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الأُمِّيِّينَ رَسُولاً مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمْ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (2)﴾ (الجمعة) وهكذا تجلَّت لنا رسالة الحبيب التي بعث بها، وهي ثلاثية التربية الأولى التي يجب مراعاتها، ممثلة في (التلاوة- التزكية- التعليم)، والمربي الفعَّال يدرك أن هناك فرقًا في العمل التربوي بين توضيح المفاهيم والتزويد بالمعارف والتربية عليها وتحويلها إلى ممارسات وسلوكيات عملية ميدانية.


فالمفاهيم والمعارف يمكن تحقيقها من خلال لقاء فكري أو محاضرة ثقافية أو درس علم، أما التربية والتزكية فتحتاج إلى سنوات طويلة وحركة واسعة للاعتياد عليها والتخلُّق بها وإلى جهد شاق ومتابعة مستمرة للسلوك، وهذا ما بذله الحبيب- صلى الله عليه وسلم- طوال الفترة المكية، ومارسه في المدينة بعد قيام الدولة، ليؤكد أن التربية والتزكية لا تتوقف أبدًا، سواءٌ قبل قيام الدولة أو بعدها، وأنها عمليةٌ مستمرةٌ من الميلاد إلى الممات.


على الخطى نمضي

مع بدايات القرن العشرين استلهم الإمام البنا خطى الحبيب- عليه الصلاة والسلام- وانتهج النهجَ التربوي في دعوته، واعتمد التزكية والتربية سبيلاً، فأنشأ نظامَ الجوالة والكتائب وأسَّس الأُسَر التعاونية، ووجَّه إخوانه الدعاة والمربِّين، محدِّدًا لهم طبيعة الطريق بقوله: "إن معركتنا معركة تربوية"، وحدَّد لهم ما يجب عليهم تجاه ذلك، فقال: "أيها الإخوان.. إنكم في دور تكوين فلا يلهينَّكم السراب الخادع عن حسن الاستعداد وكمال التأهب، اصرفوا تسعين جزءًا من المائة من وقتكم لهذا التكوين وانصرفوا فيه لأنفسكم، واجعلوا العشرة أجزاء الباقية لما هو لكم من الشئون؛ حتى يشتدَّ عودُكم، ويتم استعدادكم، وتكمل أهبتكم، وحينئذ يفتح الله بينكم وبين قومكم بالحق وهو خير الفاتحين".


عبرة في قصة

"رأى طفل زجاجة عصير صغيرة وبداخلها ثمرة برتقال كبيرة، فسأل والده كيف دخلت هذه البرتقالة داخل هذه الزجاجة الصغيرة؟! فأخذه والده إلى حديقة المنزل وجاء بزجاجة فارغة وربطها بغصن شجرة برتقال حديثة الثمار، ثم أدخل في الزجاجة إحدى الثمار الصغيرة جدًّا وتركها ومرت الأيام فإذا بالبرتقالة تكبر وتكبر حتى استعصى خروجها من الزجاجة".


والدرس التربوي الذي يتجلى لنا من هذه القصة هو أن الإنسان من الصعب عليه أن يتخلص من عاداته السيئة التي تربَّى عليها من الصغر أو التي استمر عليها لفترة طويلة، ولذلك قالها شهيد القرآن "إن حمل الجبال وتجفيف البحار أهون من تربية الرجال".


ماذا نريد بالتربية؟!

هل فكرت أخي المربي في هذه التساؤلات: إذا كانت التربية هي السبيل فما هدف العملية التربوية؟ وماذا تريد أن تحقق في المُربَّى؟ وما الأهداف المرجوَّة التي تسعى إليها؟.. هي لا شك ثلاثية الأهداف التربوية (تخلية- تحلية- تنمية) وهي التي يسميها دعاة الإصلاح والتربية بأجنحة العمل التربوي، وهي الأعمال التربوية التي لا يصلح القلب إلا بها:

1- التخلية: ونعني بها انتشال المرء من دائرة ﴿أَسْفَلَ سَافِلِينَ﴾، وتعني تطهير النفس من رذائل الأخلاق، كالحسد والرياء والكبر والعجب وحب الدنيا وغيرها من الرذائل، وتجنُّب العادات السيئة، وتربية المدعو على الإسلام الأصيل، بأن نزيل رواسب الجاهلية التي في قلبه، وأن نطهِّر قلبه من الصفات الذميمة والأخلاق السيئة، وأن ننظِّف نفسه من كافة أمراضها وعوائقها (قذارات النفس- ذنوبها- سيئاتها- ضعفها- غفلتها- حسدها- حقدها... إلخ)، فهي عملية تطهير وتنظيف، ودورنا هنا هو معرفة الخصال الذميمة التي يتصف بها، وطرق التخلص منها، ومراعاة التدرُّج في انتزاع هذه الأخلاق من النفس لصعوبة ذلك دفعةً واحدةً، وتسمى المرحلة هنا بمرحلة التصفية.


2- التحلية: ونعني بها وضع المرء في دائرة ﴿أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ وتعني تحلية القلب وتزيينه بالقيم الإيمانية والأخلاق الفاضلة والسجايا والطباع الكريمة التي يفتقدها، كالعفة والشجاعة والحكمة، وتحلية النفس بفضائلها، ومظاهر ذلك (أن يحل حب الله محلَّ حب الشيطان- وحب الصالحين محلَّ حب المفسدين- أن تحل نية الخير محلَّ نية الشر- أن تتبدل النفس من سوء إلى خير- ومن جمود إلى حركة صالحة- ومن مسار منحرف إلى مسار مستقيم- ومن كل رذيلة إلى كل فضيلة)، فهي عملية تزين وتجميل، ودورنا هو معرفة الخصال الفاضلة التي تنقصه وطرق كسبها، وتسمى هذه المرحلة بمرحلة الاتصاف.


3- التنمية: ونعني بها تنمية ما في النفس من صفات وقيم وأخلاقيات راسخة من قبل، وفي ذلك يقول الحبيب "إنما بعثت لأتمِّم مكارم الأخلاق"، وكذلك تنمية ما تم اكتسابه من صفات وقيم من بعد، فإن التربية لا تتوقف، فبعد التخلية والتحلية لا بدَّ للمربي أن يجلِّي هذه الصفات الحميدة ومكارم الأخلاق، فيصقلها، ويعمل على تنميتها في نفس المُربَّى، والارتفاع بمستواه، وتحقيق النقلة له من مستوى الاستعداد للخير إلى أداء الخير الفعلي، ومن رغبة السموِّ لديه إلى فعلية السموِّ، وتسمى هذه المرحلة بمرحلة التجلية.



وقفات لازمة

ولا بد أن نوقن هنا بأولوية التخلية قبل التحلية والتنمية، قال تعالى ﴿فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدْ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ (البقرة: من الآية 256) وهذا يدل على أهمية تطبيق مفهوم التخلية قبل التحلية، وقد مكث رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ثلاثة عشر عامًا بمكة ليخلي تلك القلوب مما علق بها من رواسب الجاهلية؛ حتى نجح في تكوين الجيل القرآني الفريد، فلا تحلية بلا تخلية، وفي ذلك يقول الإمام ابن القيم رحمه الله: "فإن امتلأ القلب بالباطل اعتقادًا ومحبةً لم يبقَ فيه لاعتقاد الحق ومحبته موضع"، ولهذا حرص الإمام البنا على هذا الأمر، فأكد لإخوانه على أهمية التخلية قائلاً: "وإن كان فيكم مريض القلب، معلول الغاية، مستور المطامع، مجروح الماضي.. فأخرجوه من بينكم فإنه حاجزٌ للرحمة حائل دون التوفيق".



ولا بد أن نوقن أيضًا بأن هذه الثلاث (تخلية- تحلية- تنمية) عملية تربوية مستمرة إلى الممات، ولا تتوقف أبدًا؛ وذلك لأن النفس أمَّارة بالسوء ﴿وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي﴾ (يوسف: من الآية 53)؛ ولأن عداوة الشيطان مستمرة إلى قيام الساعة ﴿قَالَ رَبِّ فَأَنْظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ (36)﴾ (الحجر)؛ ولأن شياطين الإنس والجن متعددين ﴿يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا﴾ (الأنعام: من الآية 112)؛ ولأن الفتن تتفاوت على حسب الزمان والمكان والظروف، فهناك المال، الزوجة، الولد، والدنيا، والمناصب، وغيرها ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنْ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ﴾ (آل عمران: من الآية 14)... فقد يواجه المربَّى بعض الفتن في أول عمره، ويواجه البعض الآخر في آخر عمره، وهذا يجعلنا نجزم بأن عملية التخلية والتحلية عملية مستمرة إلى الممات لا تنقطع.



ولا بد أن نوقن بأن هذه الثلاث (تخلية- تحلية- تنمية) تتفاوت في نسب الالتزام بها وتطبيقها على المربَّى من مرحلة تربوية إلى أخرى، ففي بداية الالتزام التربوي تكون عملية (التخلية) أعلى نسبةً من مثيلاتها (تخلية 50 %- تحلية 25 %- تنمية 25%)، وتتم عملية التدرُّج رويدًا رويدًا؛ حتى تتحقق نتائج التخلية بشكل قوي في المربَّى، فتقلّ فيه الصفات الذميمة، فتصبح النسب في مراحل التربية التالية (تخلية 25%- تحلية 25%- 50% تنمية)، ثم تصبح عملية (التنمية) أعلى نسبةً في مراحل التربية المتقدمة (تخلية وتحلية 25%- تنمية 75%)، وذلك حينما يتقدم المربِّي بالمربَّى في مراحل الدعوة التربوية.



شمولية التربية

وإذا كان الهدف من العملية التربوية هو قيام المربي بعمليات ثلاث مع المربَّى (تخلية- تحلية- تنمية) فإن نجاح ذلك يتوقف على مراعاة المربِّي لمكونات النفس البشرية الثلاثة (العقل- الروح- الجسد)، ولكل واحد من هذه الثلاثة حالةُ صحةٍ وحالةُ مرضٍ، فتأتي التخلية للتخلص من الحالة المرضية، وتأتي التحلية والتنمية للحالة الصحية، ولأجل ذلك كانت الأهداف التربوية ذات محاور ومجالات ثلاثة (المعرفية- الوجدانية- المهارية)؛ بحيث تخدم الأهداف المعرفية الجانب العقلي في الإنسان، وتخدم الأهداف الوجدانية الجانب الروحي، وتخدم الأهداف المهارية السلوكية الجانب الجسدي، وبالتالي تتكامل التربية ويتحقق الشمول التربوي في المتربي.



ولذلك رأينا سيدنا عمر بن الخطاب يمكث أكثر من 9 سنوات في حفظ سورة البقرة، ليس ضعفًا في حفظ لديه، ولكن لأنه كان لا يتجاوز العشر آيات إلى غيرهن حتى يعمل بهن، وفي مثال واضح على تحقق الأهداف الثلاثة جنبًا إلى جنب في العملية التربوية تأتينا وصية أم سفيان الثوري لولدها قائلةً:

1- يا بني احفظ العشر كلمات (المجال المعرفي).

2- وانظر إلى نفسك (المجال الوجداني).

3- هل زادت في خشيتك وحلمك ووقارك (المجال السلوكي).

4- فإن لم تفعل فاعلم أنها تضرُّك (معيار الإنجاز) وهو الهدف المطلوب تحقيقه.



ومن هنا لا بد أن يدرك المربي أن تحقيق ثلاثية الأهداف التربوية متداخل، وأنها متكاملة، بمعنى أنها تتمثَّل في فهم وإدراك واقتناع عقلي لدى المربَّى، والذي يثمر تفاعلاً قلبيًّا واختلاجًا في الوجدان، ثم يفيض أثرها على الجوارح بعمل لا يتوقف، وقد نبَّهَنا إلى ذلك الحبيب بقوله: "إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاشهدوا له بالإيمان"، وقد يحدث العكس، بأن يكون كل فعل بالجوارح له أثر يرتفع منه إلى القلب، ومن هنا فلا يمكن الفصل بين الأهداف الثلاثة لأنها متداخلة.



والمربي الفعَّال يدرك من ناحية أخرى أن قاعدة "ليس بالإمكان أفضل مما كان" لا مكان لها في العمل التربوي، فإن التخلُّق بهذه الثلاث (المعرفية- الوجدانية- المهارية) ليس مستحيلاً، بل يمكن أن يتحقَّق من خلال المحضن والمناخ والبيئة التربوية، فالأخلاق يمكن أن يُفطَر عليها الإنسان؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "كل مولود يولد على الفطرة" وقوله لأشجّ عبد قيس: "إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله: الحلم والأناة".



كما يمكن أن تُكتسب بالتدريب والتربية والتعوُّد عليها، كما قال صلى الله عليه وسلم: "إنما العلم بالتعلُّم، وإنما الحلم بالتحلُّم، ومن يتحرَّ الخيرَ يُعطَه، ومن يتقِ الشرَّ يوقه"، وهذا ما يجب أن يستشعره المربي أثناء قيامه بعملية التربية، وليدرك أن التدرج البطيء والتربية المتأنية والرفق بالمربَّى سيحقق فيه المستهدفات التربوية ويكسبه الأخلاق، وأن تكون عينه دائمًا على تحقيق الثلاثية (المعرفية والوجدانية والمهارية) جنبًا إلى جنب.


ولذلك وضع الإمام البنا الأركان الثلاثة الأولى (الفهم والإخلاص والعمل) لتعمل على تحقيق ثلاثية الأهداف التربوية.



وقبل أن نختم لنا معك كلمات نتوجه بها إليك أيها المربي، عساها أن تكون لك زادًا ونبراسًا على الطريق، وعونًا لك في تحقيق أهدافك التربوية:

* اجعل عملك التربوي مشروعًا قيِّمًا يستحق العَناء والجهد والمال الذي ستبذله من أجله، واجعله مشروعًا ذا معنى وقابلاً للإنجاز، ليكون لبنةً جديدةً في بناء صرح الإسلام.

* راقب خطوات سير مشروعك التربوي جيدًا، وتفقَّده كل حين، ولا تدَع الهفوات الصغيرة تفلت من رقابتك الشخصية في بداية رحلتك مع مشروعك التربوي الجديد، وتحرَّ الأمانة والإتقان فيه، واحترِم كرامة المربَّى وآدميته، ولا تتعامل معه كفرد في قطيع.

* أعطِ النموذج والقدوة والأسوة من نفسك فيما تدعو إليه وفيما تربِّي عليه الآخرين، ولا تنسَ أنك مستهدف من هذا العمل التربوي في المقام الأول، وتذكر قولة المؤسس: "إن العمل مع أنفسنا هو أول واجباتنا فجاهدوا أنفسكم".

* عندما يمنُّ الله عليك بنجاح تربوي، فلا تركن إلى نفسك، ولا يأخذك العُجب، بل تذكر فضل الله عليك واحمده، وتذكر مقولة الكيلاني رحمه الله: "كلما رأيت وجه مريد هُدي على يدي شبعت وارتويت".

* أولاً وأخيرًا اربط نيتك بالله تعالى، وجدِّدها على الدوام قبل العمل وأثناءه وبعده، وإذا عزمت فتوكل على الله.


ولنتذاكر معًا ما قاله الإمام المؤسس رحمه الله: "أعدوا أنفسكم وأقبِلوا عليها بالتربية الصحيحة والاختبار الدقيق وامتحنوها بالعمل القوي، البغيض لديها، الشاقّ عليها، وافطموها عن شهواتها ومألوفاتها وعاداتها".

والله الهادي والموفق لما يحبه ويرضاه.



منقول

الفجر الباسم قادم ... من قلب الليل الجاثم

التعديل الأخير كان بواسطة الأمل القادم; 31-05-2007 الساعة 08:24 PM
اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 01-06-2007, 11:16 AM   #2 (permalink)
إدارة الموقع
المراقبة العامة للمنابر

 
tab
صورة 'شروق' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
الإقامة: هي وجهتي لمَلاذ الـرُّوح [ الشارقة ]
المشاركات: 13,608
معلومات إضافية
السمعة: 83488875
المستوى: شروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: شروق غير متصل
المزاج: ????????
الرسالة الشخصية
" اللهم لك الحمد ".. دومـًا و أبـدا
افتراضي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزى الله الكاتب والناقل الفردوس الأعلى
ما أحوجنا لمثل هذا التوجيه الإيماني الحياتي !

إن أراد الغرب غزونا في ديننا .. وجهوا سهامهم لتشويه أخلاق الأمة بشغلها بتوافه الأمور
حتى تصبح مجتمعات استهلاكية في كل شيء .. تنشغل بالرقص والغناء وتنسى دينها وخلقها

التربية .. عملية تراكمية .. تبدأ مع الطفل بتوجيهه وتربيته وإحاطته بأخلاق دينه ومبادئه
قد تعصف به لحظات ضعف وخوَر ، لكن يبقى على المربي أن يمكّن في قلبه خشية الله في السر والعلن ويتخلّق بخلق الإسلام
ويكون أهلاً لحمل رسالة هذا الدين على هذه الأرض

وصدق من قال : " إن العمل مع أنفسنا هو أول واجباتنا فجاهدوا أنفسكم"
فإن صلحَت أنفسنا .. استطعنا توجيه الآخرين بإصلاحهم وإصلاح المجتمع .. وهي ولاشك مسؤولية الجميع

الأخ الفاضل..الأمل القادم
مرحبًا بعودتك أولاً .. والحمد لله الذي طمأننا عليك

بارك الله فيك على هذا النقل الهادف ..موضوعٌ متسلسل متكامل في أفكاره وعرضه
ننتظر المزيد مِن مثل هذا .. فلا تُطل الغياب عنـا !


* * * *
شعاع لمشرف القسم .. نرجو تثبيت الموضوع .. لتعُمّ فائدته


اللهم انى استودعـك وطـني .. رجاله و شبابه .. نساءه و فتياته .. وأطفاله
اللهم إنى أستودعـك أمنـَه و أمانـَه و أرزاق أهـله
فاحفظهم بحفظك يا من لا تضيع عنده الودائـع
و أنت خير الحافـظين
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 01-06-2007, 03:55 PM   #3 (permalink)
.+[ متميز ذهبي ]+.

 
tab
صورة 'Lion-heart' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Oct 2006
الإقامة: saudi arabia
العمر: 24
المشاركات: 2,971
معلومات إضافية
السمعة: 388949
المستوى: Lion-heart has a reputation beyond reputeLion-heart has a reputation beyond reputeLion-heart has a reputation beyond reputeLion-heart has a reputation beyond reputeLion-heart has a reputation beyond reputeLion-heart has a reputation beyond reputeLion-heart has a reputation beyond reputeLion-heart has a reputation beyond reputeLion-heart has a reputation beyond reputeLion-heart has a reputation beyond reputeLion-heart has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: Lion-heart غير متصل
الرسالة الشخصية
• smile for better life ..~
افتراضي رد: نحو تربية راشدة .. كي لا نحيد عن أهدافنا

جزاك الله خييير

jUst sMile ..~
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 01-06-2007, 05:52 PM   #4 (permalink)
.+[ متميز نـابغة ]+.

 
tab
صورة '$poor' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: May 2007
الإقامة: ارض الله واسعه
المشاركات: 675
معلومات إضافية
السمعة: 752
المستوى: $poor is a splendid one to behold$poor is a splendid one to behold$poor is a splendid one to behold$poor is a splendid one to behold$poor is a splendid one to behold$poor is a splendid one to behold$poor is a splendid one to behold
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: $poor غير متصل
افتراضي رد: نحو تربية راشدة .. كي لا نحيد عن أهدافنا

ما شاء الله

موضوع في قمة الروعة
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 03-06-2007, 05:41 PM   #5 (permalink)
.+[ متميز جديد ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Apr 2006
المشاركات: 23
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: بتول2004 has a reputation beyond reputeبتول2004 has a reputation beyond reputeبتول2004 has a reputation beyond reputeبتول2004 has a reputation beyond reputeبتول2004 has a reputation beyond reputeبتول2004 has a reputation beyond reputeبتول2004 has a reputation beyond reputeبتول2004 has a reputation beyond reputeبتول2004 has a reputation beyond reputeبتول2004 has a reputation beyond reputeبتول2004 has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: بتول2004 غير متصل
افتراضي رد: نحو تربية راشدة .. كي لا نحيد عن أهدافنا

موضوع في قمة الروعة
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 05-06-2007, 12:21 PM   #6 (permalink)
.+[ متميز فضـي ]+.

 
tab
صورة 'الصارم' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jan 2007
الإقامة: ابوظبي..الامارات
المشاركات: 1,496
معلومات إضافية
السمعة: 957559
المستوى: الصارم has a reputation beyond reputeالصارم has a reputation beyond reputeالصارم has a reputation beyond reputeالصارم has a reputation beyond reputeالصارم has a reputation beyond reputeالصارم has a reputation beyond reputeالصارم has a reputation beyond reputeالصارم has a reputation beyond reputeالصارم has a reputation beyond reputeالصارم has a reputation beyond reputeالصارم has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: الصارم غير متصل
المزاج: ???????
افتراضي رد: نحو تربية راشدة .. كي لا نحيد عن أهدافنا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




جزاك الله خيراً




على ماقدمته لنا




وبالفعل موضوع بغاية الاهمية




بارك الله فيك

عن أبي بكرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله r: السلطان ظل الله في الأرض فمن أهانه أهانه الله، ومن أكرمه أكرمه الله. حديث صحيح رواه ابن أبي عاصم، وأحمد، والطيالسي، والترمذي، وابن حبان، وحسنه الألباني.
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
اضافة رد

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
( .. الابداع في تربية الأبناء .. ) نبضات رؤى منبر الحياة الزوجية والأسرية والإجتماعية 2 13-07-2004 04:46 PM
من أين ابدأ ترتيب منزلي؟ سكون السحر2 منبر الحياة الزوجية والأسرية والإجتماعية 4 20-07-2003 11:11 AM
هل ان وحدي اول الغيث المنبر العام 2 09-03-2003 07:43 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 07:37 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net