المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 24-05-2007, 06:45 PM
.+[ متميز مخضـرم ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Sep 2006
المشاركات: 914
معلومات إضافية
السمعة: 200
المستوى: myh81 has a spectacular aura aboutmyh81 has a spectacular aura aboutmyh81 has a spectacular aura about
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: myh81 غير متصل
افتراضي الله يتجلَّى في آياته

أين معجزة القرآن في عصرنا هذا؟
في هذا العصر ونحن نعيش القرن الحادي والعشرين ما أكثر الملحدين الذين لا يعترفون بهذا القرآن، بل لغة الكلمات لا تقنعهم أبداً، فما هو الحل؟
إن الله تعالى بواسع رحمته يعلم علماً يقيناً بأنة سيأتي عصر تصبح فيه لغة الأرقام هي اللغة العالمية المشتركة لجميع البشر. وبما أن القرآن هو كتاب من الله تعالى ورسالة إلى البشر كافة فقد هيأه البارئ عز وجل لمثل عصرنا هذا. فوضع فيه معجزة دقيقة تثبت أنه كلام الله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.
ولا يخفى على أحد أن لغة الرقم لا يمكن لأحد أن ينكرها أو حتى يناقش فيها فهي لغة يقينية وثابتة، بل لغة الأرقام هي لغة العلم الحديث. المعجزة الرقمية في القرآن هي أقصر طريق لخطاب من يشك بهذا القرآن باللغة التي يفهمها جيداً، ولكن ماذا عن المؤمن الذي أحبَّ القرآن وآمن به وصدقه، هل يحتاج لمثل هذه اللغة الرقمية؟



لمزيد من الاطلاع يرجى تنزيل الكتاب
الملفات المرفقة
نوع الملف : doc ALLAHYATAJALLA.doc (395.5 كيلوبايت, عدد مرات المشاهدة 4 مرة)

التعديل الأخير كان بواسطة myh81; 24-05-2007 الساعة 07:04 PM
اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 24-05-2007, 06:47 PM   #2 (permalink)
.+[ متميز مخضـرم ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Sep 2006
المشاركات: 914
معلومات إضافية
السمعة: 200
المستوى: myh81 has a spectacular aura aboutmyh81 has a spectacular aura aboutmyh81 has a spectacular aura about
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: myh81 غير متصل
افتراضي رد: أين معجزة القرآن في عصرنا هذا؟

الإعجاز الرقمي.. لماذا؟
قد يقول قائل: بما أنني مؤمن بكتاب الله تعالى، فما حاجتي للإعجاز الرقمي؟ قبل كل شيء يجب أن نعلم أن الله تعالى لا يضع معجزة في كتابه عبثاً، فمادامت أحرف القرآن منظمة بشكل يعجز البشر، فيجب على المؤمن أن يتفكر في دقة وروعة وعظمة هذا النظام المُحْكَم, ليدرك من وراء ذلك عظمة وقدرة منزِّل القرآن سبحانه وتعالى.
إن البارئ عزَّ وجلَّ يخبرنا عن عظمة هذا الكون ودقة صنعه والحكمة من الرقم (7) في خلق السماوات السبع والأرضين السبع فيقول: (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْماً) [الطلاق: 65/12].
لذلك عندما ندرك أن في القرآن نظاماً مُحْكَماً يتعلق بالرقم (7)، نستيقن صدق كلام الله تعالى وأن السماوات السبع هي حقّ. لأن خالق هذه السماوات السبع هو نفسه منزل القرآن، نظمّ أحرفه بشكل يتناسب مع الرقم (7). ومن هنا يمكننا القول بأن الهدف من المعجزة الرقمية للقرآن هو أن يزداد المؤمن إيماناً بالله عز وجل، أما من لا يؤمن بآيات الله فعسى أن تكون هذه الحقائق الرقمية وسيلة فعالة لرؤية الحق والاعتراف بأن القرآن هو كتاب الله تعالى.
والسؤال هنا: عندما تظهر معجزة جديدة لهذا القرآن، ألا ينبغي للمؤمن أن يسارع ليتدبرها؟ ومن منا اليوم لا يفقه لغة الأرقام؟ بل إن لغة الرقم
هي لغة مشتركة لكل البشر على وجه الأرض، ووجود هذه اللغة في القرآن هو دليل قوي على أن القرآن كتاب للبشر جميعاً بلا استثناء.

لقد بدأت رحلة الإعجاز القرآني بالمعجزة البلاغية ثم في كل عصر تظهر معجزة جديدة... فجاء الإعجاز العلمي طبياً وكونياً.... واليوم ونحن نعيش بداية الألفية الثالثة تقف علوم العصر على قاعدة متينة هي الرياضيات، وتأتي معجزة القرآن لتتحدى علماء البشر أن يأتوا بمثل هذا القرآن... ويأتي الرقم (7) ليكون شاهداً على ذلك، ولكن لماذا هذا الرقم بالذات؟
لماذا اختار الله الرقم (7)؟
لو تفكرَّنا في مخلوقات الله الصغيرة وتأملنا الذرة، ماذا نرى؟ إن البناء الكوني أساساً يقوم على البنية الذرية للمادة، فعندما نسأل علماء الذرة ما هو الرقم المميز لجميع ذرات الكون نجد أنه الرقم (7). فالذرة في تركيبها قد بناها الله تعالى من (7) طبقات إلكترونية ولا يمكن أن تكون أكثر من ذلك، وهذه حقيقة كونية ثابتة.
وعندما ننطلق إلى رحاب هذا الكون الواسع نجد أمامنا حقيقة السماوات السبع، إذن هنا أيضاً اختار الله تعالى الرقم (7) ليبني هذه السماوات العظيمة على أساسه، وجعل الأرض (7) طبقات أيضاً.
وإذا تابعنا التأمل نجد أن الرقم (7) هو الرقم الأكثر تكراراً سواء في الكون أو الحياة. وحتى يوم القيامة اختار الله تعالى لجهنم الرقم (7) فقالَ: (لهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُومٌ) [الحجر: 15/44]. والرقم (7) هو أول رقم ذكر في القرآن من بين جميع الأرقام في قوله تعالى: (هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاء فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) [البقرة: 2/29].
وعندما نأتي لنقف أمام هذا القرآن نجد أول سورة فيه هي السبع المثاني وهي أم الكتاب وفاتحة الكتاب وهي أعظم سورة في القرآن وهي (7) آيات.
وعندما نتابع تدبرنا لهذا القرآن نجد أن عبارة (السماوات السبع) و(سبع سماوات) قد تكررتا في القرآن كله بالضبط (7) مرات, بما يتناسب مع عدد هذه السماوات.
وهكذا لو قمنا بإحصاء الأحاديث النبوية التي تناولت الرقم (7) نحتاج إلى بحث مستقل لعدِّها فقط:
* (سبعةٌ يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله...).
* (أمرت أن أسجد على سبعة أعظم).
* (اجتنبوا السبع الموبقات...)....إلخ.
حتى في القصة القرآنية نجد أن للرقم (7) حديثاً في قصة يوسف عليه السلام مثلاً: (سبع بقرات، سبع سنبلات، سبع سنين)... وفي مناسبات عديدة تحدث القرآن عن هذا الرقم.
ولكن يبقى السؤال: لماذا اختار رب العزة سبحانه هذا الرقم بالذات؟ وما هو سرُّ هذا الرقم؟
إن الجواب المنطقي لسؤال كهذا هو أن الرقم (7) هو الرقم الوحيد بين جميع الأرقام القابل لبناء نظام كوني على أساسه. وكذلك هو الرقم الوحيد القابل لبناء نظام لغوي مُحْكَم لأحرف القرآن. وأبحاث الإعجاز الرقمي هذه قد تساهم فعلاً في تأكيد هذه الحقيقة وإثباتها بلغة الأرقام، والله تعالى أعلم.
إن البارئ جلّ جلاله يعلم أنه سيأتي عصر تتطور فيه العلوم المادية, وسوف يأتي هؤلاء العلماء المادِّيّون لينكروا وجود الخالق ويجحدوا كتابه وآياته.
وهو يعلم بأن هؤلاء المادّيين سوف يكتشفون بأنفسهم أن الذرة سبع طبقات, وأن الكرة الأرضية سبع طبقات, وأشياء كونية كثيرة لها علاقة بهذا الرقم, وسوف يتساءلون عن سرّ الرقم (7) في الكون.
لذلك فإن الله جلّ شأنه قد رتّب حروف كتابه بحيث تتناسب مع الرقم (7), وأخفى هذا النظام المذهل حتى جاء عصرنا هذا, فعندما يكتشف الملحد أن الرقم الذي رآه ولمسه في الكون موجود في القرآن, فهذا دليل مادّي على أن الذي خلق الكون ونظّمه هو نفسه الذي أنزل القرآن ونظّمه بنفس النظام.
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 24-05-2007, 06:48 PM   #3 (permalink)
.+[ متميز مخضـرم ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Sep 2006
المشاركات: 914
معلومات إضافية
السمعة: 200
المستوى: myh81 has a spectacular aura aboutmyh81 has a spectacular aura aboutmyh81 has a spectacular aura about
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: myh81 غير متصل
افتراضي رد: أين معجزة القرآن في عصرنا هذا؟

معجزة لفظ الجلالة
(3) أحرف اختارها الله تعالى بحكمته من بين جميع الأحرف ليسمي بها نفسه (الله) , هذه الأحرف هي الألف واللام والهاء, رتّبها الله ونظّمها بنظام معجز في آيات كتابه, ليثبت للبشر جميعاً أن القرآن كتاب الله, وأن كل حرف في هذا القرآن هو من عند الله تعالى, إنه النظام الرقمي لأحرف لفظ الجلالة [ا ل هـ], معجزة تتجلى في عصر المعلومات الرقمية لتشهد بصدق كتاب الله عز وجـل.
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 24-05-2007, 06:52 PM   #4 (permalink)
.+[ متميز مخضـرم ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Sep 2006
المشاركات: 914
معلومات إضافية
السمعة: 200
المستوى: myh81 has a spectacular aura aboutmyh81 has a spectacular aura aboutmyh81 has a spectacular aura about
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: myh81 غير متصل
افتراضي رد: أين معجزة القرآن في عصرنا هذا؟

أول آية في القرآن
لقد بدأ الله سبحانه و تعالى كتابه بـ (بسم الله الرحمن الرحيم) [الفاتحة: 1/1], فهي أول آية في القرآن الكريم, لذلك نجد الرسول الكريم يبدأ مختلف أعماله بهذه الآية الكريمة, و ذلك لثقل هذه الآية و أهميتها.
هذه الكلمات الأربعة أنزلها الله تعالى لتكون شفاء و رحمة لكل مؤمن رضي بالله تعالى رباً وبالإسلام ديناً وبالقرآن إماماً وبمحمد نبياً ورسولاً. ولكن ماذا عن أولئك الذين لا يؤمنون بهذا القرآن, ولا يعترفون بأنه كتاب منزل من عند الله سبحانه وتعالى؟
ماذا عن الملحدين الذين لا يفقهون إلا لغة الماديات؟ هل وضع الله تعالى في كتابه ما يثبت لهم أنه كتاب الله؟ هل هَّيأ لهم من البراهين والإثباتات الدامغة ما يجعلهم يقرون بعظمة الخالق عزَّ وجلَّ؟
سوف نشاهد في آية واحدة معجزة حقيقية بلغة الأرقام، هذه اللغة الجديدة سخرها الله لمثل عصرنا هذا، عصر الكمبيوتر والاتصالات الرقمية...
لقد نظَّم الله تعالى أحرف هذه الآية بنظام مُحْكَم يتناسب مع الرقم (7)، هذا النظام لا نجده في أي كتاب في العالم، وهذا يكفي دليلاً على أن القرآن كتاب ليس بقول بشر بل أنزله رب البشر سبحانه وتعالى.

بسم الله الرحمن الرحيم
3 4 6 6

إذا قرأنا هذا العدد من الجدول (6643) أي ستة آلاف وست مئة وثلاثة وأربعون، نجده من مضاعفات الرقم (7)، أي يقبل القسمة على (7) تماماً:
6643 = 7 × 949
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 24-05-2007, 06:53 PM   #5 (permalink)
.+[ متميز مخضـرم ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Sep 2006
المشاركات: 914
معلومات إضافية
السمعة: 200
المستوى: myh81 has a spectacular aura aboutmyh81 has a spectacular aura aboutmyh81 has a spectacular aura about
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: myh81 غير متصل
افتراضي رد: أين معجزة القرآن في عصرنا هذا؟

ولكن نبقى في رحاب أول آية من كتاب الله ونتساءل: إذا كان الله تعالى بقدرته وعظمة إحصائه قد نظم أحرف هذه الآية بما يتناسب مع الرقم (7)، فهل رتب أحرف اسمه الأعظم (الله) بشكل يتناسب مع الرقم (7) أيضاً؟ بكلمة أخرى: هل نجد نظاماً معجزاً له علاقة بالأحرف الثلاثة: الألف واللام والهاء المكونة للفظ الجلالة (الله)؟ ولكي نجيب عن هذا السؤال نلجأ للغة الأرقام الدقيقة.
نتبع المنهج ذاته في صفّ الأرقام، ولكن هذه المرة نكتب الآية وتحت كل كلمة نكتب رقماً، هذا الرقم يعبر عن أحرف لفظ الجلالة في الكلمة، أي ما تحويه كل كلمة من الأحرف الثلاثة (ا ل هـ).
فكلمة (بسم) لا تحوي أياً من هذه الأحرف لذلك نعطيها الرقم صفر، بينما كلمة (الله) فيها (ا ل ل هـ) فيكون رقمها (4) بعدد هذه الأحرف، وكلمة (الرحمن) تحتوي على (ا ل) أي (2)، كذلك كلمة (الرحيم) فيها من لفظ الجلالة الألف واللام لذلك يكون رقمها (2) أيضاً.
لنكتب هذه النتائج في جدول لنرى النظام الرقمي المذهل لأول آية في القرآن:
بسم الله الرحمن الرحيم
0 4 2 2

بالطريقة السابقة نفسها نقرأ العدد من الجدول كما هو من دون أن نجمعه، أي (2240) ألفان ومائتان وأربعون، هذا العدد يمثل توزع أحرف كلمة (الله) عبر الآية، وهو من مضاعفات الرقم (7) أيضاً، لنرَ ذلك:
2240 = 7 × 320
إن هذه النتيجة تؤكد صدق كلام الله تعالى وصدق رسالته، يقول البارئ عزّ وجلّ مخاطباً البشر جميعاً: (وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً وَعْدَ اللّهِ حَقّاً وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللّهِ قِيلاً) [النساء: 4/122]، هذا سؤال يطرحه القرآن على الناس، فهل يعقل أن يكون في المخلوقات من هو أصدق من خالق السماوات والأرض؟ وانظر معي إلى سعة رحمة الله تعالى: هل الله تعالى بحاجة إلى طرح مثل هذا السؤال؟ هل يحتاج رب العزة لمن يصدقه؟ إنها الرحمة الإلهية للبشر على كفرهم وإلحادهم. ومع هذا فمن لا يقتنع بلغة الكلام فهنالك لغة الأرقام التي لا يمكن لبشر أن ينكرها.
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
اضافة رد

العلامات المرجعية


LinkBacks (?)
LinkBack to this Thread: http://www.almotmaiz.net/vb/13034-أين-معجزة-القرآن-في-عصرنا-هذا؟/
أضيفت بواسطة For Type التاريخ
ما هو سر عظمة وروعة القران الكريم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ - تمت الإجابة عنه - Google إجابات This thread Refback 04-08-2010 02:05 AM

الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
**معجزة تهز امريكا , ولله الحمد** الصارم المنبر الإسلامي 4 27-03-2007 03:45 PM
(آية معجزة ,وقصة عجيبة لأسلام باحثة أجنبية بسبب آية قرآنية) درة الأكوان المنبر الإسلامي 7 01-03-2007 05:35 AM
اكتشاف : أعظم معجزة في القرآن الكريم hassan-adeeb المنبر الإسلامي 3 24-02-2007 05:13 AM
آثار .. عجيبة .. مدهشة .. معجزة المتميز المنبر العام 2 17-02-2004 03:11 AM
معجزة الرسول التي أثبتها الأمريكان, بعد أن أنفقوا 100 مليار دولار abdull_razag المنبر الإسلامي 1 13-12-2003 01:48 AM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 02:43 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net