| تكريم من نوع خاص جدا.............بس لا تتسرع وتتمنى تكون معاهم بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على الرحمة المهداة للعالمين تعودت ان أمر أمام دكانه، دون حدوث أي شيء ملفت للنظر لكن،هذه المرة .ضجة ولمة وتسابق نحو شيء يخاف الناس أن ينفذ. ماذا هناك يا ترى ؟ ظننت للوهلة الأولى أن صاحب الدكان قد أصابه مكروه. فقد استبعدت تعرضه لعملية سطو.فهو رجل بسيط يبيع المجلات والجرائد. دخلت أنا بدوري وسط هذا التجمع البشري. فعرفت السبب . الكل يتسابق لاقتناء مجلة خبرها الأول لهذا اليوم أغرب من اسمها. لاأدري ما أفعل حينها ؟ أأفرح لمعرفتي ؟ أم أبكي الى ما صار اليه حال بعض شباب أمتي ؟ أقسم بالله رب الكعبة. هذه ظاهرة حقيقية وليست بكذبة. ثلة من الشباب صموا آذانهم عن روائع الكلام. فانجروا نحوأفكار وطبقوها، رغم أن أساسها نظريات من الأوهام. أخذت أقرأ المقال الذي عمل رجة في المكان.فاستوقفني كلام منظرهم : *ان ما نعيشه من تناقض بين الأقوال والأفعال. يجعلنا دائما ندور في حلقة مفرغة هادفين الى اعادة الأمور الى نصابها بعد تحليلها ووضعها تحت المجهر. ان بقينا هكذا سينتهي بنا الأمر في مصحات العلاج النفسي لنتعافى من الشيزوفرينيا أو الفصام. فاهتدينا أخيرا للحل الأمثل ،لمن هم في مثل أحوالنا وقررنا ما يلي : سننهج طريق أستاذنا الحمار وننخرط في مدرسة البلادة. لنا الفخر أن نكون أول من أعاد الهيبة لصديقنا الذي كان في الغباء مضربا للأمثال.* لم أصدق الأمر في البداية وظننت أنها " كذبة أبريل " التي صارت رمزا من رموز التحضر لمن يحتظرون تحت وطئة نحلة الغالب. تصفحت المجلة لأتيقن من الأمر. فرأيت المأساة – الصور: ثلة من روعة الشباب يرتدون أقمصة مطبوع عليها شعارهم المحزن :
مزقت المجلة ورميتها في أقرب سلة للمهملات" مآلها الطبيعي". واصلت المسير وأنا أتساءل : ما المقدمات التي أعطتنا مثل هذه النتائج ؟ عدت الى بيتي أنقب وأبحث .فمن عادتي أن لا أمر على مثل هذه الظواهر مرور الكرام. ستستغربون الى ما توصلت : خبرين على طرفي نقيض. الاول من الهند : موسم تزويج الحمير في المعبد تقديسا لآلهة المطر. الثاني من دولة عربية : لطالب يتحدى الله سبحانه أن يميته بعد ساعة دلالة على وجوده سبحانه.فما أختار له سبحانه الا موتة مسطرة في قواميس الحمير فقط .دلالة على المهانة والمقت الشديد.سببها دخول شيء من الماء في الأذن. فقلت سبحان الذي خلق الانسان في أحسن تقويم. الذي فضله على كافة المخلوقات. سخر له الأرض والسماوات الخالق الحكيم كرمنا أفضل تكريم واولئك يريدون له المهانة والتحقير فيفتخرون بانتمائهم الى مدارس الحمير ودمتم سعداء طيبين والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته الاستاذة المسيرة احمد العلوة مدربة معتمدة في التنمية البشرية من مركز الامتياز الجزائر ممارس معتمد في البرمجة اللغوية العصبية من المركز الكندي مديرة تحرير مجلة تقنية الحرية النفسية ممثلة الاتحاد التطوري لمسارات الطاقة بالمملكة المغربية اللهم اجعلنا مفاتيح للخير . مغاليق للشر |