المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 23-04-2007, 01:41 PM
.+[ متميز جديد ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Apr 2007
العمر: 54
المشاركات: 1
معلومات إضافية
السمعة: 100
المستوى: بحر الحياة will become famous soon enoughبحر الحياة will become famous soon enough
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: بحر الحياة غير متصل
افتراضي اتجاهات......... قصة قصيرة

طرقتالباب طرقات خفيفة.. لم يجب أحد.. بعد قليل اضطررت إلى استخدام المفتاح للدخول.. تسللت بهدوء إلى الداخل.. تبينت على الأضواء القادمة عبر النافذة سريرين متجاورينعلى أحدهما كانت امرأة تغط غطيطا منتظما هادئا لا أعرف لها شكلا ولا اسما سوى أنهاطالبة جاءت من السويد لتحصل مثلى على درجة الدكتوراة فى طب البدائل هنا فى الصين, ولأنى كنت آخر الوافدين فى هذه البعثة فلم يكن هناك مكان للإقامة إلا مع هذه الفتاةولأن الأمر كان معقدا فلم أجد بد من ذلك وخصوصا أن المسئول الصينى عن البعثة لم يأتللانتقال بنا إلى مقر الجامعة الذي يبعد عن العاصمة أكثر من أربعمائة كيلو متر ولايعرف أحد فى إدارة الفندق متى سيصل كما أنه لا يوجد غرف غير المقررة للبعثة وليس لىحرية الحركة فى بلد مثل الصين كما أنهم أخذوا جواز السفر حتى يسلموه لمسئول البعثة, هكذا وجدت نفسى فجأة وبلا مقدمات أقيم فى غرفة صغيرة مع امرأة أوروبية يفصل بينىوبينها متر واحد فقط هى كل المسافة بين السريرين برغم كل المسافات الكبيرة التىتضعنى وإياها على أقصى الطرفين فى كل شئ بداء من الدين ومرورا بالعادات والتقاليدوالمفهوم العام للحريات وانتهاء بالفوضى الجنسية التى ترفضها حتى الحيوانات, هكذاقبلت مجبرا شئ لم أتصور حدوثه فضلا عن استحالة موافقتى عليه ولكن هل يسوقنا القدرأحيانا لفعل غير الواجب لتحقيق الواجب؟.
تحركت بهدوء قاتل واتجهت بحقيبتى إلىالحمام وتأكدت من إغلاقه تماما خلفى وبدأت فى استبدال ملابسى, عندما أويت إلى فراشىرحت أتلو كل الأدعية والرقى والتعاويذ التى أحفظها متذكرا وجه أمى وزوجتى وابنتىالصغيرة كأنى أختبئ خلف حصن منيع يحمينى من المكروه حتى أننى نويت من الغد أن أنتظمفى الصلاة صحيح أننى لم أصل منذ فترة طويلة غير أننى أتذكر أننى كنت أصلى أيامالامتحانات وفى رمضان وكان الله يوفقنى دائما.
استيقظت حواسى كلها قبل أن أتحركمن مكانى فتحت عينا واحدة لأرى من خلال فتحة صغيرة تحت الغطاء حركة بجوارى وإذابحواسى كلها تتجمد وكأنى أرى تمثالا من الشمع الأبيض لامرأة عارية... نعم كانتالفتاة تقف عارية كما ولدتها أمها وبحركة رشيقة تحركت إلى الحمام حلم هذا أم علم؟بعد قليل خرجت فأغمضت عينى بسرعة وأنا أتلو كل تعاويذى التى أحفظها ارتدت ملابسها وتحركت نحو الباب متوجهة للخارج, لبثت ساكنا كما أنا لم أتحرك حتى حركة واحدة خوفامن عودة مفاجئة لها لشئ نسيته وبعد مدة لا أدرى قدرها تحركت بحقيبتى إلى الحماممتأكدا من إغلاقه خلفى.
عرفت من إدارة الفندق أن مسئول البعثة قد اتصل يعتذر عنتأخره لظروف قاهرة واسقط فى يدى, أجاب موظف الاستقبال بالنفى عندما سألته عن أى منالمبتعثين يرغب فى استبدال مكانه فى الغرفة وأكد أنه لم يتلق أى طلب كهذا فطلبت منهاعلامى إن كان أحد يريد استبدال الأماكن فوعدنى بذلك, ظللت بعدها جالسا لا أفعلشيئا تقريبا, فكرت فى التجول فى شوارع العاصمة ولكنى خفت أن أضل طريقالعودة.
عندما عدت فى المساء لم تكن زميلتى فى الغرفة قد وصلت بعد, تأكدت أنحقيبتى كما هى لم يفتحها أحد تطلعت إلى مكان زميلتى فوجدت حقيبتها موضوعة علىسريرها ومفتوحة تعجبت قليلا ثم تناولت حقيبتى ودخلت بها إلى الحمام اغتسلت وارتديتملابسى وقفت أمام المرآة لأرى وجهى ظلت عيناى معلقة بعيناى فى المرآة كأنى أرى وجهرجل آخر ثم ابتسمت وحملت حقيبتى استعدادا للخروج غير أنى سمعت حركة فى الغرفةفتجمدت... ماذا أفعل ؟ على أن أخرج سريعا قبل أن تبدأ فى تغيير ملابسها... هلأتنحنح ؟ ... هل أطرق الباب قبل أن أخرج عليها ؟ ... هل تظن نفسك فى قريتك؟ ... وقفت حائرا... فلأحدث صوتا حتى تعرف على الأقل أننى هنا... وقبل أن أفعل شيئا كانتهى تطرق على الباب,... يعجز المرء أحيانا أن يصف شيئا جميلا يراه أنا فعلا أعجز عنوصف هذا الجمال فضلا عن ابتسامتها الرائعة التى قابلتنى بها... هاى أحمد.. قالتهابعفوية جميلة كأنها تغنيها , قلت: مرحبا وأنا أرد بابتسامة مقتضبة , قالت وهىتتراجع للخلف: عرفت اسمك من سجل الغرف أنا ليزا كنت أود أن أراك منذ الصباح غيرأننى انطلقت فى شوارع العاصمة لأتعرف على أشياء كثيرة قرأتها فى الكتب تعرف أنامولعة بالشرق أنت عربى أليس كذلك ؟ اجتهدت أن أسيطر على انفعالات وجهى أمام هذهالمولعة بالشرق وقلت: نعم... قالت وهى تتهيأ لدخول الحمام سعدت بلقاءك ثم نظرت إلىو ضحكت وانصرفت, الحقيقة أننى لم أتمالك نفسى من الضحك عندما تطلعت لنفسى فى المرآةفوجدتنى خارجا من الحمام بلباس النوم حاملا فى يدى حقيبة سفرى.
تذكرت الصلاةفأخرجت السجادة بسرعة وضعتها على الأرض ورفعت يدى لتكبيرة الإحرام فاكتشفت أننى لاأعرف اتجاه القبلة وقفت حائرا.. الوقت يمر وسوف تخرج وتراك وأنت تصلى... تصلى ؟ولكن أى فرض ستصليه وأنت لم تصل اليوم مطلقا... سأصلى الصبح... ولكن كيف تصلى الصبحبالليل ؟ فلتكن العشاء ... ولكن هناك مشكلة... العشاء أربع ركعات و ستأخذ وقتاطويلا.. حسنا سأصلى ركعتين فقط... سنة.. سنة أى فرض ؟ ليس سنة بل قضاءحاجة.
سألت نفسى وأنا أقرأ الفاتحة هل توضأت للصلاة؟ كدت أخرج من الصلاة لأصرخولكنى تسمرت فى مكانى لأن ليزا خرجت هذه اللحظة ويبدو أنها اندهشت من وقفتى فنادتعلى.. فلما لم أجب سحبت كرسيا وجلست قبالتى لترى ماذا أفعل وقبل أن يعترينى الخجلمن وقفتى هذه قلت فلأظهر لهذه المتحررة المولعة بالشرق أن الشرقيين يفخرونبدينهم... ووقفت خاشعا متبتلا فى الصلاة حتى كادت دموعى أن تنزل وكنت أستغفر اللهفى نفسى لأنى لم أصل أى صلاة اليوم ولا أعرف اتجاه القبلة فضلا عن صلاتى بغيروضؤ... كانت فقط حجتى أننى أظهر تمسكى واعتزازى بدينى.
سألتني ليزا بعدها بفضولشديد عن هذه الرياضة التى أمارسها بهذا الخشوع واستكمالا لمسألة التمسك بالدين أخذتأحدثها عن الصلاة عند المسلمين وعن الصلة المباشرة بين العبد وربه ولذة المناجاةوالقرب من الله, كانت ليزا تستمع إلى بإعجاب شديد جعلها تسأل أسئلة كثيرة وكلماأجبتها تلتمع عينيها اندهاشا ورغبة فى المزيد وأزداد إعجابا بنفسى وبانتصارى الساحقعلى هذه الفتاة الأوروبية, ظلت تحاورنى أكثر من ساعتين وتفرعت مواضيع النقاش إلىوضع المرأة فى الإسلام والحريات التى أعطاها الدين لها وتعددت أسئلتها صحيح أننىلست فقيها ولكنى ملما بمعلومات كثيرة فى الدين من كثرة قراءاتى بالإضافة إلى اتقانىالإنجليزية, كان أكثر مالفت انتباهى نهمها الشديد للمعرفة وأسئلتها الدقيقة.
كانوجه ليزا الجميل جمال الزهرة المغسول بندى الصباح البكر يحتل المساحة الكبرى منتفكيرى عندما أويت إلى فراشى, لم أستطع أن أمنع نفسى من التفكير فيها حاولت تلاوةالرقى والتعاويذ لم أستطع ووجدت من نفسى تكاسلا عن فعل ذلك.
استيقظت هذا الصباحآملا أن أدرك ليزا قبل أن تبدل ملابسها رفعت الغطاء عن وجهى بشكل مفاجئ وعفوى حتىلا تشعر بشئ كانت المفاجأة لم أجدها...
نادانى موظف الاستقبال ليخبرنى أن أحدالطلبة يريد استبدال مكانه مع أحد يرغب فى ذلك قلت له لاداعى لذلك وخرجت إلى الشارعآملا فى أن أرى ليزا فقد سيطرت تماما على مشاعرى تجولت فى الشوارع القريبة منالفندق لأشاهد محلات الملابس والمأكولات كان الوقت يمر بطيئا مملا حتى انقضى النهاربصعوبة بالغة وفى المساء قالت ليزا: برغم أن اليوم كان حافلا فقد زرت عدد منالمتاحف الرائعة إلا أن حديثك بالأمس ظل معى طوال الليل حتى أننى لم أستطع النومإلا فترات متقطعة وظل يلاحقنى طول النهار وأود أن أستكمله معك اليوم إن لم تمانع.. سعدت وزهوت فى نفسى وقلت لا مانع قالت بقليل من التردد: أريد أن أراك وأنت تصلى , وقبل أن أرد استطردت: أنت لا تعرف ماذا فعل بى مشهدك وأنت تصلى.
امتلأت بالغيظوأنا أتوضأ فأنا لم أصل طوال النهار ولا أدرى أى صلاة سأصليها الآن... أصرت على أنتشاهد الوضوء.. كانت سعيدة جدا كأنها تشاهد حدثا فريدا... خشعت وتبتلت ودمعتعيونى.. ولما انتهيت من الصلاة كانت دموع ليزا تغطى وجهها قالت وقد شعرت باندهاشى: أنا فعلا لا أدرى لماذا أبكى؟ أشعر عندما أراك تصلى أنك تشاهدنى من واحة كبيرة منالأمان وأنا سائرة وحدى فى طريق موحش لاهدف لى ولا طريق ... أرجو تقبل اعتذارى, ثمخفضت رأسها كأنها تريد شيئا تخجل من طلبه ثم قالت: أريد أتوضأ وأقف مثلك للصلاةأرجوك أريد أن أخوض هذه التجربة, لم تدع لى فرصة للرد كانت قد سبقتنى للحمام ووقفتلتتعلم كيف تتوضأ وجلست بعدها أكثر من ساعة لأعلمها الفاتحة والركوع والسجود أمامشهدها عندما وقفت للصلاة فقد كان مذهلا , كان جسدها يرتعش وهى تقرأ الفاتحة ثم صارينتفض وهى راكعة وفى السجود ظلت تبكى وتنتحب ولم تكمل الصلاة.
مر أكثر من ساعةوالصمت يلف المكان حتى هدأت تماما ثم قالت: أريد أن أعرف المزيد والمزيد لا تتوقفقل لى ما تعرفه, هذه الليلة ظلت تلاحقنى بالأسئلة وتطرح الشبهات التى تسمعها عنالإسلام وأنا لا أدرى من أين جئت بكل هذه المعلومات عن دينى.
كان واضحا عندماأوينا كل إلى فراشه أننا لم نستطع النوم كنت أشعر شعورا غامضا لا أفهمه ,ماذا حدثلى؟ هل أحببتها؟ لماذا الآن لا أرها تمثالا من الشمع؟ لماذا لا أستطيع تلاوةمأثوراتى؟ لماذا أشعر أننى شخص آخر غير الذى كان بالأمس؟ هل أنهار بهذه السرعة أمامهذه المرأة؟ ظل وجهها الجميل يطارد مشاعرى ولمسة يدها عندما كنت أعلمها كيف تقفللصلاة تدغدغ أعصابى ورائحة الماء على جسدها بعد وضوئها تسكرنى ولما وضعت غطاءالرأس عليها كدت أحوطها بذراعى واقبلها لم أستطع النوم هذه الليلة أبدا أما هى فقدتقلبت كثيرا فى فراشها وكانت تتمتم ببعض الكلمات الغير مفهومة كأنها غارقة فى رؤىوخيالات ليلية.
استيقظت قبلها هذا اليوم وجلست أحتسى كوبا من الشاى متطلعا منالنافذة إلى الشوارع آملا أن تستيقظ بعدى كنت أريد أن أرى تمثال الشمع الأبيض نابضابالحياة, بعد قليل استيقظت ليزا... حيتنى بابتسامة شاحبة وعيون أضناها الأرق وقفتقليلا كأنها تفكر فى شئ ما ثم تناولت حقيبتها واتجهت إلى الحمام.
تجولت اليوم فىالشوارع بغير هدى وبداخلى آلاف الأسئلة بلا إجابة, سرت مسافة طويلة دخلت إحدىالحدائق لأستريح قليلا, فوجئت بليزا جالسة ساهمة مفكرة اقتربت منها كان وجهها حزيناألقيت عليها التحية أشرق وجهها بالفرح عندما رأتنى انتفضت واقفة وأمسكت بيدىوأجلستنى بجانبها واقتربت منى وهمست متسائلة: ماذا فعلت بى أأنت ساحر؟ دق قلبى بعنفانعقد لسانى فاقتربت أكثر وقالت: هل تعرف أنك وسيم جدا وعيناك دافئة... هل أنتمتزوج؟ لم أعد أحتمل هذه المفاجأة مالذى يحدث؟ آه الآن عرفت سر أرقها بالأمس ابتسمتببلاهة وغيرت الموضوع سريعا قائلا: سأقص لك كل شئ فى حينه قولى أنت مالذى أجلسك هناألم تذهبى اليوم لبقية المتاحف؟ قالت: نعم انتويت ذلك فعلا ولم استطع كنت أفكر فيكوفى الأقدار التى جمعتنا, قلت: هل تؤمنين بالقدر؟ وضعت رأسها على كتفى وقالت بعدمارأيتك أمنت بالقدر خيره وشره أليس هذا ما قلته بالأمس عن الإيمان بالقدر؟ كنت أودألا تنتهى جلستنا فى الحديقة ولا أن ترفع رأسها من على كتفى غير أنها قامت فجأةوقالت: هل عرفت أن مسئول البعثة سيصل صباح الغد؟ قلت: لم أعرف بعد, قالت: ما رأيك أننحتفل الليلة سويا فإنى أعد لك مفاجأة كبيرة.
ترى أى مفاجأة كبيرة تعدها لى؟ هلستركع عند قدمى وتعترف لى بحبها؟ آه لو حدث سأرفعها وأقبل يديها و.... لا .لا... مستحيل.ذلك فعلا... مستحيل .. ولم لا أفعله؟ مالذى سيحدث هى ليلة بعدها سنفترق فىالدراسة إلى مكانين مختلفين كما قالت, وما أدراك أنها ستفعل ذلك, أنا متأكد, وظللتبقية النهار أستعيد كلماتها عن وسامتى ودفء عيونى وسحر الشرق واستراحة رأسها علىكتفى عاتبت نفسى لأننى لم أستغل الفرصة وأحوطها بذراعى.. كنت ممزقا... هل أتركلنفسى العنان بعدما تأكدت من حبها لى أم أتمسك بالمعانى الجميلة التى لم أتوقف عنالحديث عنها فى اليومين الماضيين, لماذا أتمسك بها؟ الآن وأنا لم أتمسك بها إلاقليلا.
وضعت المفتاح فى الباب مباشرة دون أن أطرقه كان مغلقا من الداخل طرقتالباب فجاءنى صوتها من الداخل أن أنتظر قليلا خفق قلبى ترى هل ترتدى قميص النوم أمفستان السهرة شعرت أن الدماء صعدت إلى رأسى مندفعة لمجرد تخيلى لهذا الجمال الذىسيصبح ملكى بعد قليل, سمعت خطواتها تقترب من الباب وقلبى يكاد يتوقف من الخفقان وماإن فتحت باب الغرفة حتى كاد قلبى يتوقف من المفاجأة جحظت عيناى اندهاشا فقد كانتليزا ترتدى ثوبا كاسيا كل أجزاء جسدها وعلى رأسها وضعت غطاء أبيض أرخى على جمالوجهها وقارا جميلا, أخرجتنى من صمتى قائلة: هل ستظل طول الليل واقفا هكذا.
عزيزىأحمد....
تمر هذه الليلة على كل عام فأعتبرها ميلادى الحقيقى وأعد لها احتفالاخاصا لا أدعو إليه أحد ولكنى أملؤها بالذكر والدعاء والشكر واليوم تمر عشر سنواتعلى هذه الليلة والتى أتذكرها كأنها وقعت بالأمس بكل تفاصيلها صحيح أننى أرسل لكرسالة سنوية فى نفس الموعد ولكن هذه السنة لها مذاق خاص فقد أتم الله نعمته علىوأسلم أبى وكذلك أمى بالإضافة إلى أغلب أقربائى وأصدقائى لقد بذلت مجهودا خرافيا فيدعوتهم وأعلم أن الله الرحيم سيتقبل منى هذا العمل الذى أقدمه له وحده عن طيبخاطر.
هل تعلم يا عزيزى كم أفادني هذا العمل؟ لقد اجتهدت حتى أكون قدوة فى أقوالىو تصرفاتى لا تظن أنني أبالغ إذا قلت أنك كنت معلمي الأول الذى رأيت من أخلاقةواحترامه لي كإنسان فقط دون غرض آخر ماجعلنى ألتفت لهذا الدين, مازالت وقفتكالخاشعة في الصلاة ماثلة أمام عيني كم كنت رائعا يا أحمد وأنت تعلمنى الدين بالقولوالفعل.
تصور أنني تذكرت شيئا اليوم أضحكنى كثيرا عندما كنت أتذكر هذه الأيامالرائعة في الصين وهى أن اتجاهك للقبلة لم يكن صحيحا ربما اختلطت الاتجاهات عليكوقتها وأظنك لو عدت اليوم إلى الصين سيكون تحديد الوجهة سهلا.
أبلغك تحيات زوجيوولدي أحمد وابنتي عائشة.

اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 31-08-2007, 04:15 PM   #2 (permalink)
.+[ متميز فــذ ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Aug 2007
المشاركات: 308
معلومات إضافية
السمعة: 100
المستوى: أبو خالد999 will become famous soon enoughأبو خالد999 will become famous soon enough
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: أبو خالد999 غير متصل
افتراضي رد: اتجاهات......... قصة قصيرة

شششششششششششششششكرا على القصة

أ+ب+و+خ+ا+ل+د
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
اضافة رد

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
( .. هكذا انطفأت الشمعة .. ) - قصة قصيرة نبضات رؤى قصة منك وقصة مني 3 31-08-2007 05:34 PM
موت العظماء......................................خاطرة أدبية قصيرة سعود المطلق قصة منك وقصة مني 2 01-09-2005 03:23 PM
( .. في درب الإرادة : قصة قصيرة .. ) نبضات رؤى قصة منك وقصة مني 1 18-05-2004 05:10 PM
( .. زائرات في هدأة الدجى - قصة قصيرة .. ) نبضات رؤى قصة منك وقصة مني 4 11-03-2004 09:33 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 11:25 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net