المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 19-03-2007, 11:55 AM
tab
صورة 'شروق' الرمزية
إدارة الموقع
المراقبة العامة للمنابر

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
الإقامة: هي وجهتي لمَلاذ الـرُّوح [ الشارقة ]
المشاركات: 13,608
معلومات إضافية
السمعة: 83488875
المستوى: شروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: شروق غير متصل
المزاج: ????????
الرسالة الشخصية
" اللهم لك الحمد ".. دومـًا و أبـدا
افتراضي نَمْ يَـا صَغِيري ...



نَمْ يَا صَغِيري إنَّ هَذا المَهْدَ يَحْرُسُهُ الرَجَاءْ
مِنْ مُقلَةٍ سَهَرَتْ لآلاَمٍ تثُـور مَعَ المَسَاءْ
فأصُوغُهَا لَحْناً مَقَاطِعُهُ تَأَجَّجَ فِي الدِّمَـاءْ
أشْدُو بأغْنِيَتي الحَزينَة ثُمَّ يَغلِبُنِي البُكَـاءْ
وأمُدُّ كَفِّي لِلسَمَاء لأسْتَحِثَّ خُطَى السَمَاءْ

نَـمْ لا تُشَـاركنِي المَـرَارَةَ وَالمِحَـنْ
فَلَسَوفَ أُرْضِعـكَ الجِـراحَ مَـعَ اللَّبَنْ
حَتى أنَالَ عَلى يَديْك مُنىً وَهبتُ لَهَا الحًيَاة
يَا مَنْ رَأى الدُّنيَا ولَكِنْ لَمْ يَرََ فِيهَا أبَـاه

سَتَمُرّ أعْوامٌ طِوالٌ فِي الأنِينِ وفِي العَذابْ
وأرَاكَ يَا وَلدِي قَويَّ الخَطو مَوفُورَ الشَبَابْ
تَأوِي إلَى أمٍّ مُحَطَمَةٍ مُغَضـَّنَةِ الإيهَـابْ
وهُناكَ تسْألُنِي كثِيراً عَنْ أبيكَ وكيفَ غَابْ
هَذا سُؤالٌ يَا صَغِيري قَدْ أعِدَّ لهُ الجَوابْ
فَلَئِن حَييتُ فسَــوفَ أسْـرُدُهُ عَليْـكْ
أو مِـتُّ فانظُـر مَن يُسـِرُّ بهِ إليْـكِ
فإذَا عَرفتَ جَريمَـة الجَاني ومَا اقتَرَفَتْ يَدَاهْ
فانثُر على قبري وقبر أبيك شيئـاً من دِمـَاه

غدُكَ الذِي كُنَّا نُؤَمِّلُ أن يُصَاغَ بالوُرُودْ
نسَجُوهُ مِنْ نَار ومَِن ظُلمٍ تدَجَجَ بالحَدِيد
فلِكلِّ مَولُـودٍ مَكانٌ بيْنَ أسْـرَابِ العَبِيد
المُسلِمينَ ظُهورَهم للسَّوطِ فِي أيْدي الجُـنُودْ
والزَّاكِمِينَ أنُوفَهُم بِالتُربِ مِن طولِ السجُودْ

فلقَد وُلـدَتَ كَيْ تَرى إذلاَلَ أمَّـه
غَفَلَتْ فعَـاشَت فِي ديَاجِيـرِ المُلِمَّه
مَات الأبيُّ ولمْ نسْمَع بصَوتٍ قَد بَكَـاهْ
وسَعَوْا إلَى الشَّاكِي الحَزينِ فألجَمُوا بالرُّعْبِ فَاهْ

أمَّا حِكَايتُنَا فَمِنْ لَوْنِ الحِكَايَاتِ القَديمَهْ
تِلكَ التِي يَمضِي بِهَا التَّـاريخُ دَامِيةً ألِيمَه
الحَاكِمُ الجَبَّار ، والبَطشِ المُسَلَّحِ ، والجَريمَهْ
وشَريعةٌ لَمْ تعْتَرفْ بِالرأيِ أوْ شَرفِ الخُصُومَهْ
مَا عَادَ فِي تَنُّورهَا لحَضَارَة الإنسَان قِيمَهْ

الحُرُ يَعِرفُ مَا تُريدُ المَحْكَمَهْ
وقُضاتُه سَلفاً قَد ارتشَفـوا دَمَهْ
لاَ يَرتَجِي دَفْعاً لبُهتَانٍ رَمَاهُ بهِ الطُغَاهْ
المُجرمُونَ الجَالِسُون عَلى كَراسِيّ القُضَاة
حَكمُوا بمَا شَاؤواا وسِيقَ أبُوكَ فِي أصْفادِه
قَد كَان يَرجُو رحمةً للناسِ مِن جَلادِه
مَا كَانَ - يرحَمُهُ الإلَه - يَخُون حُبَّ بِلادِه
لَكِنَّهُ كَيدَ المُدِلِّ بجُندِهِ .. وعَتَادِه
المُشْتَهِى سَفكَ الدِّمَاءِ عَلى ثَرى بغْدادهِ

كَذَبُوا وقَالُوا عَنْ بُطُولتِه خِيَانهْ
وأمَامَنا التَقْرير ينطِقُ بالإدَانَهْ
هَذا الذِي قَالُوه عَنه .. غَداً يُرددُ عَن سِواهْ
مَا دُمتَ تبحَثُ عَنْ أبِيٍّ فِي البِلادِ ولا تَراه

هُوَ مَشْهَدٌ مِن قِصَّة حَمْراء فِي أرضٍ خَضِيبه
كُتبتْ وقَائِعُهَا عَلى جُدُر مُضَرَّجةٍ رَهِيبهْ
قَدْ شَادَها الطُغيَانُ أكفَاناً لعِزتِنا السَلِيبه
مَشتْ الكَتيبةُ تنشُرُ الأهْوَال فِي إثْر الكَتِيبهْ
والنَّاسُ فِي صَمْتٍ وقَد عَقَدَتْ لِسَانَهُم المُصِيبَهْ

حَتَى صَدى الهَمَسَاتِ غَشَّاهُ الوَهَنْ
لاَ تنطِقُوا إنِّ الجِدَارَ لَهُ أذُن
وتخاذلُوا والظَالِمُونَ نِعَالُهُم فَوقَ الجِبَاه
كشِيَاهِ جَزَّارٍ وهَلْ تُستَنكَرُ الذَّبْحَ الشيَاه؟

لاَ تُصْغِي يَا وَلَدِي إلَى مَا لَفَّقُوه وردَّدُوه
مِنْ أنَّهُم قَامُوا إلى الوَطَنِ السَّليبِ فحَرَرُوه
لَوْ كَان حَقاً ذَاك مَا جَارُوا عَليه وكَبَلُوه
ولمَا رمَوْا بالحُرِّ فِي كَهْفِ العَذابِ ليقْتُلوه
ولَمَا مَشَوْا بالحّقِّ فِي وَهجِ السِّلاحِ فأخْرُسُوه
هَذا الذِّي كَتبُوه مَسمُومُ المَذَاقْ
لَمْ يَبْقَ مَسمُوعاً سِوى صَوتُ النِّفَاق
صَوْتُ الذين يُقَدِسُون الفَرْدَ مِن دُونِ الإله
وَيُسبِّحُون بحَمْدِه ويُقَدِّمُون لَهُ الصَّلاه


* * *
شروق : اللهم فرّج همّ أخوتنا في العراق وارفع الظلم والاستعمار عنهم
اللهم آمنهم في دياهم ، اللهم آمنهم ، اللهم آمنهم



http://www.ikhwan-info.net/tapes/nas...6/MAZEN6-3.wma


قصيدة / أرملةُ الشهيد تهَدهِد طفله
كلمات الشاعر / هاشم الرفاعي
أداء / أبو مازن
الصور المرفقة
نوع الملف : jpg iraq-baby.jpg (21.3 كيلوبايت, عدد مرات المشاهدة 30 مرة)


اللهم انى استودعـك وطـني .. رجاله و شبابه .. نساءه و فتياته .. وأطفاله
اللهم إنى أستودعـك أمنـَه و أمانـَه و أرزاق أهـله
فاحفظهم بحفظك يا من لا تضيع عنده الودائـع
و أنت خير الحافـظين
اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 19-03-2007, 02:44 PM   #2 (permalink)
.+[ شخصيـة هامـة ]+.

 
tab
صورة 'درة الأكوان' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Feb 2007
الإقامة: في هذا العالم
العمر: 48
المشاركات: 3,928
معلومات إضافية
السمعة: 19767238
المستوى: درة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond reputeدرة الأكوان has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: درة الأكوان غير متصل
المزاج: ?????
الرسالة الشخصية
أسعد القلوب التي تنبض لله ثم للآخرين
افتراضي رد: نَمْ يَـا صَغِيري ...

يالله ياماما شروق منذ زمن وأنا أبحث عن هذه الأنشودة(كنت أسمعها وأنا طفلة واشتقت لأدندن بها)
ولكن بعد أن رأيت الصورة وعشت الواقع الأليم مع الأنشودة والصورة
ومع العالم العربي وحاله الآن
أصبت بخيبة أمل كبيرة
لقد أخرجت هذه الأنشودة حزن دفين كم كنت أغالب نفسي على كتم حزني وآهاتي في قلبي
لأنني لا أعرف التعبير إلا من خلال خواطري.
فهاأنا أسمعها وقلبي يتقطع حزناًُ وألماً على كل أم عاشت تلك المحنة
جزاك الله خيراً

نسأل الله الرأفة بقلوب الأمهات.

من أقوال الإمام الشافعي :



أخـي لن تنال العلم إلا بستة *** سأنبيك عـن تفصيلها ببيانِ

ذكــاءٌ وحرصٌ واجتهادٌ وبلغــةٌ *** وصحبةُ أستاذ وطــول زمانِ

http://www.youtube.com/watch?v=jSd2uJRAoY0
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 24-03-2007, 07:29 PM   #3 (permalink)
إدارة الموقع
المراقبة العامة للمنابر

 
tab
صورة 'شروق' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
الإقامة: هي وجهتي لمَلاذ الـرُّوح [ الشارقة ]
المشاركات: 13,608
معلومات إضافية
السمعة: 83488875
المستوى: شروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: شروق غير متصل
المزاج: ????????
الرسالة الشخصية
" اللهم لك الحمد ".. دومـًا و أبـدا
افتراضي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخت الجرح .. وتوأم النزف
العزيزة درة الأكوان
كم من أمٍ ثكلي تردد هذه الكلمات على طفلها !
لم تكن وحدها الأم الفلسطينية !!
ولم يكن هذا المشهد على أرض دون غيرها !
بل ترددت صدى هذه الكلمات على كل أرضٍ سلب المستعمرُ فيها أرضًا أمِن أهلُها السكنى فيها
فأحالها حربًا ودمارًا ، ونشر القتل والفساد والنهب على أرض لا تحق له شبرًا فكيف بكُلٍّ !!!

لهذه الكلمات ، ولهذا الصوت ذكرى .. ترتجف لسماعها شغاف قلبي
وتنزف مقلتي شوقًا .. وحزنًا .. وألمًا لمن أهداني إياها أول مرة .. !!
نسأل الله تعالى أن يطمئن قلوبهم وأن يرفع عنهم الظلم .. وأن يأمنهم في أوطانهم

اللهم ردّ كيد كل المستعمرين في نحورهم ، وأرنا فيهم يومًا أسودا
اللهم إنا ندرأ بك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم
اللهم ارفع عن أخوتنا وأهلنا المسلمين في كل مكان الظلم والذل والدمار والاستعمار

اللهم إنهم مغلوبون فانتصر ..
اللهم انهم مغلوبون فانتصر ..
اللهم انهم مغلوبون فانتصر ..
آمين


تنويه .. أعدتُ كتابة الكلمات نقلاً من ديوان شعر
وفيها بعض التغيير عن الكلمات السابقة من الشبكة


اللهم انى استودعـك وطـني .. رجاله و شبابه .. نساءه و فتياته .. وأطفاله
اللهم إنى أستودعـك أمنـَه و أمانـَه و أرزاق أهـله
فاحفظهم بحفظك يا من لا تضيع عنده الودائـع
و أنت خير الحافـظين
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 24-03-2007, 07:35 PM   #4 (permalink)
إدارة الموقع
المراقبة العامة للمنابر

 
tab
صورة 'شروق' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
الإقامة: هي وجهتي لمَلاذ الـرُّوح [ الشارقة ]
المشاركات: 13,608
معلومات إضافية
السمعة: 83488875
المستوى: شروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: شروق غير متصل
المزاج: ????????
الرسالة الشخصية
" اللهم لك الحمد ".. دومـًا و أبـدا
افتراضي رد: نَمْ يَـا صَغِيري ...

أرملَةُ الشَّهِيدِ تُهَدْهِدُ طِفْلَهُ - الشَّاعِر هَاشِم الرَّفَاعِي

نَمْ يَا صَغِيري إنَّ هَذا المَهْدَ يَحْرُسُهُ الرَجَاءْ
مِنْ مُقلَةٍ سَهَرَتْ لآلاَمٍ تثُور مَعَ المَسَاءْ
فأصُوغُهَا لَحْناً مَقَاطِعُهُ تَأَجَّجَ فِي الدِّمَاءْ
أشْدُو بأغْنِيَتي الحَزينَة ثُمَّ يَغلِبُنِي البُكَاءْ
وأمُدُّ كَفِّي لِلسَمَاء لأسْتَحِثَّ خُطَى السَمَاءْ

نَـمْ لا تُشَاركنِي المَـرَارَةَ وَالمِحَـنْ
فَلَسَوفَ أُرْضِعـكَ الجِـراحَ مَـعَ اللَّبَنْ
حَتى أنَالَ عَلى يَديْك مُنىً وَهبتُ لَهَا الحًيَاة
يَا مَنْ رَأى الدُّنيَا ولَكِنْ لَمْ يَرََ فِيهَا أبَـاه

سَتَمُرّ أعْوامٌ طِوالٌ فِي الأنِينِ وفِي العَذابْ
وأرَاكَ يَا وَلدِي قَويَّ الخَطو مَوفُورَ الشَبَابْ
تَأوِي إلَى أمٍّ مُحَطَمَةٍ مُغَضـَّنَةِ الإيهَابْ
وهُناكَ تسْألُنِي كثِيراً عَنْ أبيكَ وكيفَ غَابْ
هَذا سُؤالٌ يَا صَغِيري قَدْ أعِدَّ لهُ الجَوابْ
فَلَئِن حَييتُ فسَـوفَ أسْـرُدُهُ عَليْـكْ
أو مِتُّ فانظُـر مَن يُسـِرُّ بـهِ إليْـكِ
فإذَا عَرفتَ جَريمَـة الجَاني ومَا اقتَرَفَتْ يَدَاهْ
فانثُر على قبري وقبر أبيك شيئـاً من دِمـَاه

غـدُكَ الذِي كُنَّـا نُؤَمِّلُ أن يُصَـاغَ بالوُرُودْ
نسَجُوهُ مِنْ نَـار ومَِن ظُلمٍ تدَجَـجَ بالحَدِيد
فلِكلِّ مَولُـودٍ مَكـانٌ بيْنَ أسْـرَابِ العَبِيد
المُسلِمينَ ظُهورَهم للسَّوطِ فِي أيْدي الجُـنُودْ
والزَّاكِمِينَ أنُوفَهُم بِالتُربِ مِن طولِ السجُودْ

فلقَد وُلـدَتَ كَيْ تَـرى إذلاَلَ أمَّـه
غَفَلَتْ فعَـاشَت فِي ديَـاجِيرِ المُلِمَّه
مَات الأبيُّ ولمْ نسْمَع بصَوتٍ قَد بَكَاهْ
وسَعَوْا إلَى الشَّاكِي الحَزينِ فألجَمُوا بالرُّعْبِ فَاهْ

أمَّـا حِكَايتُنَا فَمِنْ لَوْنِ الحِكَايـَاتِ القَديمَهْ
تِلكَ التِي يَمضِي بِهَـا التَّـاريخُ دَامِيةً ألِيمَه
الحَاكِمُ الجَبَّـار ، والبَطشِ المُسَلَّحِ ، والجَريمَهْ
وشَريعةٌ لَمْ تعْتَرفْ بِالرأيِ أوْ شَرفِ الخُصُومَهْ
مَا عَادَ فِي تَنُّورهَا لحَضَارَة الإنسَان قِيمَهْ

الحُرُ يَعِرفُ مَا تُريدُ المَحْكَمَهْ
وقُضاتُه سَلفاً قَد ارتشَفـوا دَمَهْ
لاَ يَرتَجِي دَفْعاً لبُهتَانٍ رَمَاهُ بهِ الطُغَاهْ
المُجرمُونَ الجَالِسُون عَلى كَراسِيّ القُضَاة
حَكمُوا بمَا شَاؤواا وسِيقَ أبُوكَ فِي أصْفادِه
قَد كَان يَرجُو رحمةً للناسِ مِن جَلادِه
مَا كَانَ - يرحَمُهُ الإلَه - يَخُون حُبَّ بِلادِه
لَكِنَّهُ كَيدَ المُدِلِّ بجُندِهِ .. وعَتَادِه
المُشْتَهِى سَفكَ الدِّمَاءِ عَلى ثَرى بغْدادهِ

كَذَبُوا وقَالُوا عَنْ بُطُولتِه خِيَانهْ
وأمَامَنا التَقْرير ينطِقُ بالإدَانَهْ
هَذا الذِي قَالُوه عَنه .. غَداً يُرددُ عَن سِواهْ
مَا دُمتَ تبحَثُ عَنْ أبِيٍّ فِي البِلادِ ولا تَراه

هُوَ مَشْهَدٌ مِن قِصَّة حَمْراء فِي أرضٍ خَضِيبه
كُتبتْ وقَائِعُهَا عَلى جُدُر مُضَرَّجةٍ رَهِيبهْ
قَدْ شَادَها الطُغيَانُ أكفَاناً لعِزتِنا السَلِيبه
مَشتْ الكَتيبةُ تنشُرُ الأهْوَال فِي إثْر الكَتِيبهْ
والنَّاسُ فِي صَمْتٍ وقَد عَقَدَتْ لِسَانَهُم المُصِيبَهْ

حَتَى صَدى الهَمَسَاتِ غَشَّاهُ الوَهَنْ
لاَ تنطِقُـوا إنِّ الجِـدَارَ لَـهُ أذُن
وتخاذلُوا والظَالِمُونَ نِعَالُهُم فَوقَ الجِبَاه
كشِيَاهِ جَزَّارٍ وهَلْ تُستَنكَرُ الذَّبْحَ الشيَاه؟

لاَ تُصْغِي يَا وَلَدِي إلَى مَا لَفَّقُوه وردَّدُوه
مِنْ أنَّهُم قَامُوا إلى الوَطَنِ السَّليبِ فحَرَرُوه
لَوْ كَان حَقاً ذَاك مَا جَارُوا عَليه وكَبَلُوه
ولمَا رمَوْا بالحُرِّ فِي كَهْفِ العَذابِ ليقْتُلوه
ولَمَا مَشَوْا بالحّقِّ فِي وَهجِ السِّلاحِ فأخْرُسُوه
هَذا الذِّي كَتبُوه مَسمُومُ المَذَاقْ
لَمْ يَبْقَ مَسمُوعاً سِوى صَوتُ النِّفَاق
صَوْتُ الذين يُقَدِسُون الفَرْدَ مِن دُونِ الإله
وَيُسبِّحُون بحَمْدِه ويُقَدِّمُون لَهُ الصَّلاه

لا تَرْحَمْ الجَانِي إذَا ظَفرَتْ بِهِ يَومًا يَدَاكْ
فَهُوَ الّذِي جَلَبَ الشَّقَاءَ لَنَا ، ولَمْ يَرحَمْ أبَاكْ
كَمْ كَانَ يَهْوَى أنْ يَعِيشَ لِكَي يُظلَّل فِي حِمَاكْ
فاطْلُب عَدوَّكَ ، لا يَفُتْكَ ، تُرِح فُؤادًا قَدْ رَعَاكْ
هَذِي مُنايَ وأمْنِياتُ أبِيكَ فاجْعَلهَا مُنَاكْ

فَـإذَا بَطشْتَ بِهِ فَـذَاك هُوَ الثَمَنْ
ثَمَنُ الجِراحَاتِ المَشُوبَةِ بِاللَّبَنْ
وهُنَاكَ أدْركْ يَا صَغِيري مَا وهبتُ لهُ الحيَاهْ
وأقُـولُ هَذَا ابنِي ، ولَمْ يَرَ فِي طفُولَتِه أبَاهْ


* * * * * * *
القصيدة كاملة منقولة من ديوان شعر


اللهم انى استودعـك وطـني .. رجاله و شبابه .. نساءه و فتياته .. وأطفاله
اللهم إنى أستودعـك أمنـَه و أمانـَه و أرزاق أهـله
فاحفظهم بحفظك يا من لا تضيع عنده الودائـع
و أنت خير الحافـظين
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
اضافة رد

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
يَـا أمَّـةَ الحَـق / د. أحمـد التـويجـري شروق مرافئ مبعثرة 2 28-02-2006 10:38 PM
يَـا فِـدَى نَـاظِـرَيـك .. شروق المنبر العام 4 01-01-2003 08:21 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 10:26 PM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net