إخوتى الأعزاء
من منا لم تمر به لحظه من لحظات
الغضب ؟؟؟
من منا لم يتمكن منه اغضب؟؟؟
ولكن المهم من منا الذى استطاع ان يكظم غيظه؟؟؟
ولهذا إن كنت ممن لا يستطيع أن يتمالك نفسه فى تلك اللحظات
إقرأ تلك السطور ..........
لعلك فى نهاية الأمر تعلم أن نهاية الغيظ عواقب وخيمه
سواء عليك أو على أعز ما لديك .......
الحكايه ومافيها : -
أن أحد الأطفال كان يلعب في داخل المنزل وأثناء اللعب
كسر زجاج النافذة فجاء أبوه إليه بعد أن سمع صوت تكسر الزجاج
وسأل: من كسر النافذة ؟
قيل له فلان ( ولده المتوسط ) .
فلم يتمالك الوالد أعصابه ودون أن يشعرتناول عصا غليظة من الأرض
وأقبل على ولده يشبعه ضربا......
أخذ الطفل يبكي ويصرخ وبعد أن توقف الأب عن الضرب جر الولد
قدميه إلى فراشه وهو يشكو الإعياء والألم فأمضى ليله فزعا...
أصبح الصباح وجاءت الأم لتوقظ ولدها, فرأت يداه مخضرّتان
فصاحت في الحال وهبّ الأب إلى حيث الصوت وعلى ملامحه أكثر من
دهشة!
وقد رأى ما رأته الأم...فقام بنقله إلى المستشفى
وبعد الفحص قرر الطبيب أن اليدين متسممتان (( غرغرينه ))
وتبين أن العصا التي ضرب بها الطفل كانت فيها مسامير قديمة
أصابها الصدأ, لم يكن الأب ليلتفت إليها لشدة ما كان فيه من ثورة
الغضب, مما أدى ذلك إلى أن تغرز المسامير في يدي الولد
وتسرّب السم إلى جسمه فقرر الطبيب أن لا بد من قطع يدي الطفل
حتى لا يسري السم إلى سائر جسمه ...
فوقف الأب حائرا لا يدري ماذا يصنع ؟؟؟ وماذا يقول؟؟؟
قال الطبيب: لا بد من ذلك والأمر لا يحتمل التأخير
فاليوم قد تقطع الكف وغدا ربما تقطع الذراع
وإذا تأخرنا ربما اضطررنا أن نقطع اليد إلى المرفق ثم من الكتف
وكلما تأخرنا أكثر تسرب السم إلى جسمه وربما مات.
لم يجد الأب حيله إلا أن يوقع على إجراء العمليه
فتم إجراء العمليه وقطعت كفي الطفل وبعد أن أفاق من أثر التخدير
نظر وإذا يداه مقطوعتان فتطلع إلى أبيه بنظره متوسله
وصار يحلف أنه لن يكسر شيئا أو يتلف شيئا بعد اليوم
شرط ؟؟؟؟؟؟؟؟ أن يعيد إليه يديه!!!!!!!!!!!!!!!!
وهنا لم يتحمل الأب الصدمة وضاقت به السبل ...
فلم يجد وسيلة للخلاص والهروب إلا أن ينتحر
فألقى بنفسه من الشرفه التى أعلى المستشفى
وكان في ذلك نهايته. ........
وعلى تلك القصه فام شاعر بنظم أبيات شعر يقول فيها .......
كســـــر الغــلام زجــــــاج نافــذة الـــــــبنا ... من غير قصــــــــد
شـــأنه شـــــأن البشـر
فأتــــــــاه والــده وفي يــده عصـــــــــــــــا ... غـــضبان كـــالليث
الجســــــــــــــور إذا زأر
مســــــك الغـــــلام يدق أعظــــــم كفــــه ... لــــم يبق شيئــــاً في
عصــــــاه ولـــم يذر
والطفـــــل يرقـص كالذبيـــــح ودمعــــــــــه ... يجــــــري
كجـــــري السيل أو دفق المطـر
نام الغــــــــلام وفي الصبـــــاح أتت لـــــــه ... الأم الـــرؤوف
فأيقظـــــته على حــــــــــــذر
وإذا بكفيـــــــه كغصـــــــــن أخضــــــــــــــر ... صرخــــــــت
فجــــــاء الزوج عــــاين فانبهـر
وبلمحـــــــــــة نحــــو الطـــبيب سعى بـه ... والقــــلب يرجــــف
والفـــؤاد قـــد انفطـــــر
قــــال الطــــبيب وفي يديــــه وريقــــــــــة ... عجــــــــل ووقـــــع
هـــاهـنا وخــــــذ العبر
كف الغــــــــــــلام تســـممت إذ بالعصـــــا ...صــــدأ قــديم في
جـــــوانبها انتشــــر
في الحــــــــــال تقطــــع كفــه من قبل أن ... تســـــــــــري
الســموم به ويزداد الخطـــر
نادى الأب المسكـــــين واأسفــــــي على ... ولــــدي ووقـــــــــع
باكـــــــــيا ثم استتـــر
قطــــــــع الطبيب يديــــه ثم أتى بــــــــــه ... نحـــــــو الأب
المنهــــــار في كف القـــــدر
قــــــــال الغــــــــــــلام أبي وحـــــق أمـي ... لا لن أعــــــود
فــــــــرُدَّ مـــــا مني انبتــــر
شُـــــدِهَ الأب الجـــــاني وألقى نفســــــه ... مــن سطـــح مستشفى رفيع وانتحر