# أما العامة : فتكون بإلقاء الخطب وكتابة الكتب على سبيل عام موجه لعموم الناس
وأما الخاصة : فبأن تذهب الى شخص معين تدعوالى الله ، وليس هذا خاصا ً بالكافر بل حتى المسلم يحتاج الى الدعوة ، ربما نجد بعض المسلمين مـُـصرا ً على شيء من الكبائر يظن أنه على حق ، أو يشك في أمره و في تحريمه ، وهذا يحتاج الى دعوة بأن يذهب الإنسان إليه وأن يبين له الحق ، ويضرب له الأمثال حتى يقتنع وليس هذا من باب الأمر .
عن أبي بكرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله r: السلطان ظل الله في الأرض فمن أهانه أهانه الله، ومن أكرمه أكرمه الله. حديث صحيح رواه ابن أبي عاصم، وأحمد، والطيالسي، والترمذي، وابن حبان، وحسنه الألباني.