المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   

تراجع إلى الخلف   منابر المتميز نت > المنابر العامة > المنبر العام

المنبر العام منبر عام يحوي كل المواضيع التي لا تخص الاقسام الاخرى من سوالف ودردشة عامة

اضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديمة 10-02-2007, 12:30 PM
.+[ متميز جديد ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Nov 2006
المشاركات: 21
معلومات إضافية
السمعة: 100
المستوى: المطور1 will become famous soon enoughالمطور1 will become famous soon enough
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: المطور1 غير متصل
افتراضي شكر وعرفان للمملكه العربيه السعوديه ....

شكر وعرفان للمملكه العربيه السعوديه ....


لا ننسى في غمرة فرحنا (أو إكتئاب بعضنا) دور الأخوه في المملكه العربيه السعوديه في واسطة الخير هذه بغض النظر عمَا يخاف البعض أن تتمخض عنه فيما بعد, ولكن الأخوه في السعوديه ما قصروا وعملوا بإصلاح ذات البين, ولذلك وجب علينا رد الجميل وتقديم شكرنا وعظيم امتناننا للمملكه العربيه السعوديه ملكآ وحكومة وشعبآ لمساعيهم الخيِره في محاولة إصلاح ذات بيننا علاوة على استضافتهم وتكريمهم لأحبابنا وقادتنا في ديارهم. أدعوكم أخوتي بألاََ تبخلوا عليهم بالشكر والثناء الحسن عرفانآ وامتناننآ لجهودهم الخيِره ودمتم.

ونأمل أن يكون اتفاق مكة المكرمة بداية خير للأمة العربية والاسلامية
اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
قديمة 10-02-2007, 01:37 PM   #2 (permalink)
.+[ متميز جديد ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Nov 2006
المشاركات: 21
معلومات إضافية
السمعة: 100
المستوى: المطور1 will become famous soon enoughالمطور1 will become famous soon enough
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: المطور1 غير متصل
افتراضي رد: شكر وعرفان للمملكه العربيه السعوديه ....

بعض مجريات اللقاء


مشعل وعباس شددا على حرمة الدم الفلسطيني

- عباس يداعب نزال والزهار يرفض السلام على دحلان
- حماس ترشح حمودة جروان لوزارة الداخلية وعباس يوافق
- 9 وزارت لحماس و6 وزارت لفتح و4 وزارات لباقي الفصائل


كشفت مصادر فلسطينية لـ(خاصتنا) عن كواليس لقاء مكة الذي جمع قادة حركتي فتح وحماس وما جرى خلال جلسات الحوار من مداعبات ومشادَّات؛ حيث قالت المصادر إن العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز حثَّ الجانبَين بلغةٍ لا ينقصها الوضوحُ والحسمُ على ضرورة وضع حدٍّ لسفك الدماء.

العاهل السعودي لم يُلقِ كلمةً في الجلسة الافتتاحية للحوار، لكنه التقى الوفدين، كلٌّ على حدةٍ، لدى وصولهم جدة يوم الإثنين، وقالت المصادر إن الملك قال بصراحة إنه لا يجوز ما يحدث، وأضاف الملك: "لن نتدخل فيما بينكم.. لن تخرجوا من مكة إلا بعد أن تتفقوا.. وابقوا في مكة عدة أيام حتى يتحقَّق الهدف المطلوب".

وعندما رُفعت الجلسة العلنية لليوم الأول للحوار بدأت الجلسة السرية المغلَقة، وطلب الكلام كلٌّ من محمد حسن شمعة عضو قيادة (حماس) السياسية في غزة، وخليل الحية عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن (حماس)، ونصر يوسف عضو اللجنة المركزية لحركة (فتح)، وعزام الأحمد رئيس كتلة (فتح) في المجلس التشريعي.


شمعة أكد في كلمته على أنه لا يوجد غالب ولا مغلوب في الاقتتال الفلسطيني، وقال لا أحد يستطيع إلغاء الآخر، وقال الحية إن وفد (حماس) جاء من أجل التوصل لاتفاق، ولا بدَّ من التوصُّل لاتفاق.

وبدوره قال نصر يوسف: لقد احتكمنا إلى الديمقراطية حتى لا نحتكم إلى السلاح، وأكد أنه من المؤسف العودة للسلاح، وهذه حرب لا منتصر فيها، والمنتصر فيها مهزوم، وأضاف أن هناك نسبةً معينةً من أعضاء الحركتَين قد لا تلتزم بما يمكن الاتفاق عليه، ويجب أن نأخذ ذلك بعين الاعتبار، وهنا تدخَّل مشعل قائلاً: من لا يلتزم يجب أن نرفع الغطاء عنه.

وتمنَّى عزَّام الأحمد أن يكون هذا هو اللقاء الأخير الذي يُعقَد لبحث القضايا الخلافية، لكنه حاول الغمز من قناة (حماس) قائلاً: "أعتقد أن الموضوع السياسي.. لا تباين كثيرًا بشأنه.. الفجوة ضاقت"، قاصدًا الإشارة إلى اتصالات تجري بين (حماس) وشخصيات أوروبية مستقلة، عملت (فتح) على تسويق المقترحات الأوروبية التي قدمت خلالها؛ باعتبارها اتفاقات سرية بين (حماس) وإسرائيل، ولوحظ أن محمد دحلان عمل على دفع الأحمد لإطالة الحديث حول هذه النقطة؛ حيث تدخَّل قائلاً: "أنا مش فاهم.. ماذا تقصد؟!".


عباس ونزال


وقبل افتتاح الجلسة العلنية الأولى كشفت المصادر أن عباس اصطحب مشعل معه في سيارته من جدة إلى مكة المكرمة؛ حيث تمت معالجة العديد من النقاط الخلافية بين الجانبَين على مدى قرابة الساعة، ولم تتم معرفة تفاصيل ما جرى خلال الطريق بعد، غير أن المصادر أجمعت على إيجابية اللقاء، وهو ما ظهر في تعامل عباس مع وفد (حماس)؛ حيث تعمَّد مداعبة محمد نزال- عضو المكتب السياسي لحركة (حماس)- الذي اشتهر بتعليقاته الإعلامية اللاذعة بحق الرئيس الفلسطيني، وآخر تعليقات نزال كانت التساؤل عبر إحدى الفضائيات عن أسباب ذهاب عباس للمشاركة في القمة الإفريقية في أديس أبابا، قائلاً: "لا ندري سبب ذهاب عباس لأديس أبابا.. هل ذهب ليحلَّ مشكلات المحاكم الإسلامية الصومالية؟!".
وتقول المصادر إن عباس قال لنزال ضاحكًا لدى رؤيته: "وبعدين معاك.. بدكيش تبطَّل تحكي علينا..؟!" وسمع نزال يجيبه ضاحكًا هو الآخر: "أنا بحكي حقائق"، وبعد انتهاء الغداء الذي أقامه العاهل السعودي للوفدَين في قصره بمكة- إثر انتهاء الجلسة المغلقة- سمع عباس ينادي على نزال بودٍّ قائلاً: "يا عكروت بدِّي أسلم عليك".


الزهار ودحلان
وأكدت المصادر أن جود محمد دحلان مثَّل عامِل الخلاف الأساسي في مكة؛ حيث تكهرب الجوُّ في البداية عندما رأى أعضاء وفد (حماس) الرجل الذي يحمِّلونه المسئولية الأولى عن المجازر التي ارتُكبت في القطاع، وصافحوه ببرودة ظاهرة، فيما امتنع الدكتور الزهَّار عن مصافحته والسلام عليه؛ لمسئوليته عن محاولات عدة لاغتياله، ولكونه قامَ بتعذيبه في فترة سابقة، ونتف ذقنه أثناء وجوده في سجن الأمن الوقائي، حين كان دحلان مديرًا للأمن الوقائي في القطاع، لكنَّ عضوًا واحدًا من وفد حماس قبَّل دحلان.

ولفتت المصادر أن وفد (فتح) غلبت على تشكيلته ظاهرة عدم التوازن؛ حيث شكَّل في غالبيته الساحقة من ممثلي (فتح) في غزة، وباستثناء أحمد حلس فإن هؤلاء جميعهم من أنصار دحلان، ولم يمثّل الضفة غير عزام الأحمد، ونصر يوسف (أصوله من الجانب الشرقي من الأغوار)، ونبيل عمرو، وجمال الشوبكي، ومرةً أخرى باستثناء يوسف لم يصطحب عباس أحدًا من أعضاء اللجنة المركزية للحركة، وأحضَر معه قيادات الصفّ الثاني والثالث.

أما وفد (حماس) فقد تشكَّل في كليته من قيادات الصف الأول، وشُكِّل على نحو متوازن؛ حيث ضمّ ممثّلين للحكومة والحركة للداخل والخارج وللضفة والقطاع.

غير أن الظاهرة التي لفتت نظر المراقبين وتدعو من وجهة نظرهم إلى التفاؤل أن المصالحة يراد لها أن تكون مع الرجل الذي يقاتل "حماس" في غزة وأنصاره، لا مع الذين لا علاقة لهم بما يجري من سفك للدماء، وأكدت المصادر اعتقادها بأن دحلان أصبح معنيًا بالحضور من أجل أن يتوصل إلى حلٍّ خوفًا على حياته، وتقول المصادر إن دحلان كان يطبِّق إجراءاتٍ أمنيةً احترازيةً مشددةً جدًّا قبل التوجه لمكة المكرمة؛ خشية تعرضه للقتل من قبل (حماس)، خاصةً أنه تحدَّى (حماس) في خطابٍ علني أن تقتله، وتضيف المصادر أنه كان يتموَّه بلباسه، ويستخدم في تنقلاته سياراتٍ غيرَ معروفة من بين سياراته.


مرونة عباس
وأشارت المصادر إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس لجأ إلى الحل والتفاهم لعدة أسباب، أهمها: عدم قدرته على تحدِّي الوساطة السعودية، وعدم قدرته في التشدد أكثر من السعودية في مطالبته (حماس) بإعلان موافقتها على المبادرة العربية لقمة بيروت، التي هي في أصلها مبادرةٌ تقدَّم بها العاهل السعودي الحالي في حينه، يوم كان وليًّا للعهد، إضافةً إلى وصول عباس إلى قناعة بعدم إمكانية تحقيق نصر عسكري على (حماس)، طالما وعده دحلان بتحقيقه.


وقد تكرست هذه القناعة إثر الاشتباكات العنيفة التي أعقبت حرق أنصار دحلان للجامعة الإسلامية في غزة؛ إذ تؤكد المصادر أن مقاتلي (حماس) تمكنوا من اجتياح جميع المراكز الأمنية في غزة وشمال القطاع، وكان لديهم استعدادٌ لمواصلة اقتحام بقية المراكز الأمنية التابعة لمرجعية عباس، وتأتمر بأمر دحلان، وكذلك أن انتصار حماس عسكريًّا في غزة يعني فصل القطاع عن الضفة الغربية حيث السيطرة هناك لفتح.


توزيع الحقائب
وفي إطار متصل تمَّت إزالة الغموض حول تولِّي حقيبة وزارة الداخلية؛ حيث رشَّحت حماس حمودة جروان- النائب العسكري العام السابق- لتولي هذا المنصب الحسَّاس ووافق عليه الرئيس عباس، وفي لقاء له مساء الخميس أعرب جروان عن فخره واعتزازه بهذه الثقة التي منحتْها له حماس، وقال: تلقيت النبأ عبر وسائل الإعلام ولم يتم إبلاغي رسميًّا، وأكد أنه لم يتم أي اتفاق مسبَق بينه وبين حماس على ذلك.

وسئل جروان عن إمكانية تحقيق الأمن في ظل حكومة وحدة وطنية؟ فأجاب بأن الأمر يعتمد بدرجة كبيرة على صدق النوايا من جميع الأطراف، وإلا سيكون أمرًا شاقًّا وفي غاية الصعوبة، وجديرٌ بالذكر أن جروان هو النائب العام العسكري بالسلطة الفلسطينية سابقًا، ومن سكان خان يونس، وهو لاجئٌ من مدينة الرملة، ومن مواليد رفح ويبلغ من العمر 55 عامًا.

وعن تقاسم الحقائب بين الفصائل فقد تم الاتفاق على 9 وزارات لحماس وهي: التربية، التعليم العالي، الأوقاف، الحكم المحلي، الرياضة، الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، العمل، العدل، الاقتصاد، كما سترشح حماس وزيرًا للتخطيط وآخر للدولة من المستقلين، و6 وزارت لفتح، وهي: الصحة، والزراعة، والشئون الاجتماعية، وشئون الأسرى، اللاجئين، النقل والمواصلات، كما سيتم ترشيح أحد المستقلين وزيرًا للتخطيط من قِبَل فتح، فيما تم الاتفاق على 4 وزارات لباقي الفصائل، وهي: الإعلام، والثقافة، والمرأة، والسياحة.


فرحة الداخل
في الداخل الفلسطيني توالت ردود الأفعال المرحِّبة باتفاق مكة؛ حيث خرج الفلسطينيون فور توقيع الاتفاق يردِّدون: "من حماس تحية.. لعباس وهنية" "هي هي وحدة وطنية" كما حمل الفلسطينيون الأعلام الحمساوية بجانب الفتحاوية، واستمرت المسيرات لساعة متأخرة بعد منتصف الليل على غير عادة غزة، التي اعتاد مواطنوها على النوم مبكرًا، وصاحبت هذه الهتافات تكبيرات من المساجد والبيوت، وتبادل التهاني والزغاريد، وتخللتها كلمات أخرى، مثل: "الله ما أحلى الأمان"، وارتفعت الأصوات بالأناشيد الحمساوية والفتحاوية التي صاحبتها الألعاب النارية؛ استجابةً من الشارع الفلسطيني قبل قيادته لتطبيق الاتفاق، عاقدين العزمَ على أن تستمر هذه الاحتفالات عدة أيام.

كما أكدت جميع ردود الأفعال الرسمية الالتزامَ الكامل بالاتفاق؛ حيث صرَّحت حركة فتح في طولكرم في بيان لها أن اتفاق مكة انتصارٌ للمصلحة الفلسطينية ولدماء الشهداء، وأعربت لجان المقاومة الشعبية وجناحها العسكري (ألوية الناصر) عن ترحيبها البالغ باتفاق مكة ودَعَت الجميعَ إلى الالتزام به.



منقووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووول
  اضافة رد مع اقتباس نص هذه المشاركة
اضافة رد

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
أحلى سلالالالالالالالالام من السعوديه الدانــــــه منبر الترحيب بالاعضاء 5 14-02-2004 10:37 AM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 10:00 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net