ربما تعرضنا سابقا للنوم وأهميته لنا ..
ولكن ما هي المدة التي يجب ان لا تنجاهلها كي نقول إننا استفدنا من هذا النوم ؟؟!!
***************
كلما زاد على المعدل اليومي للنوم كلما زاد كسلا وتقاعسا ويرى أنه يحتاج الى
النوم أكثر واكثر. وقد اثبتت دراسات أخرى ان
النوم الزائد قد يسبب اضطرابات في الجهاز التنفسي ويضعف القدرة على الحصول على كميات كافية من الاكسجين فتجده يستيقظ من
النوم فيشعر بالتعب والارق. وقد يتوقع البعض أن الراحة هي في مدة
النوم وهذا فهم غير سليم فالراحة لا تأتي من مدة
النوم الطويلة أو القصيرة بل تأتي من عمق هذا
النوم
فمتى ابتعد الانسان عن الاقراص المهدئة والمنومة وابتعد عن المنبهات وحصل له جو معتدل ليس بالبارد ولا الحار فبذلك تحصل له الراحة المطلوبة المستفادة من
النوم ومن المنومات الخاطئة التي تحصل كثيرا خاصة في مجتمعنا هي النومات التي تأتي بعد الاكل مباشرة فمثل هذه النومات تتسبب في حصول السمنة وترهل الجسم وهذا أمر يجب معرفته على كل افراد المجتمع
فالبعض لا يعطي لهذه الاسباب القدر الكافي للابتعاد عنها فيقع فيها من غير انتباه. اما
النوم الصحي فيجب أن يتحقق فيه ثلاثة شروط أولها الراحة الجسدية وثانيها الراحة العاطفية والاخيرة هي الراحة الفكرية فمتى تمت هذه الشروط الثلاثة فانها تجذب للانسان
النوم الصحي الملائم لجسمه فان هناك في جسم الانسان هرمون (السيروتونين) الذي يتولى مهمة تنويم جسم الانسان والعجيب في الهرمون انه يزداد افرازه في الظلام فهو يعتمد على درجة الاضاءة المحيطة بجسم الانسان قال تعالى( وجعلنا نومكم سباتا وجعلنا الليل لباسا وجعلنا النهار معاشا). فالنوم الطبيعي لا يكون الا في الليل. أما عن نوم القيلولة فمتى شعرت بالنوم في وقت الظهيرة فنم فهي فترة للراحة تعيد للجسم نشاطه من جديد
ولا يلزم كونها ساعات بل يكفي فيها الاسترخاء لفترة قصيرة قد تتجاوز النصف ساعة. اما الارق وعلاجه فيمكن التغلب عليه بتجنب
النوم لفترات طويلة اثناء النهار والابتعاد عن المنبهات قبل
النوم بثلاث ساعات على الاقل وتهيئة الجو المناسب للنوم فبذلك يمكنك التغلب على الارق
هل كثرة النوم ضارة بالصحة ؟؟!!
***************
الآثار السلبية على صحة الانسان من جراء قلة
النوم ربما أصبحت اكثر جلاء، إلا أن السؤال يدور الآن حول
النوم الزائد. فقد أثبتت دراسة حديثة أن
النوم لأكثر من سبع ساعات ونصف يوميا قد يكون له عواقب وخيمة. وبعد مراقبة عادات
النوم والصحة لدى ما يقرب من100 ألف شخص ولمدة عشر سنوات تقريبا، توصل الباحثون اليابانيون إلى أن نسبة الوفاة تقل عند الأشخاص الذين ينعمون بالنوم سبع ساعات فحسب. ويؤكد نتائج هذه الدراسة الدكتور دانيل كريبك من جامعة كاليفورنيا بمدينة سان دييغو الأميركية، فقد قال إن دراسة مماثلة توصلت إلى أن معدل الوفاة أعلى عند الأشخاص الذين ينامون ثماني ساعات يوميا بالمقارنة مع من يقتصر نومهم على سبع ساعات. في المقابل، يواجه الأشخاص الذين ينامون لمدة أقل من أربع ساعات ونصف يوميا عواقب وخيمة. وعلى الرغم من نتائج هذه الدراسة، فإن العلاقة التي تربط بين الوفاة ومعدلات
النوم غير معروفة تماما، إلا أن بعض العلماء يرجعونها إلى أن الاصابة ببعض الامراض قد يكون مردها المبالغة في النوم. ومع تعدد الآراء، يبقى الإعتدال هو الحل الأمثل.
الموضوع مجموع