بسم
الله الرحمن الرحيم
ما أظن أن أحدا لو سئل عن مدى حبه لرسول
الله صلى
الله عليه وسلم أنه سيجيب بقلة حبه لهذا النبي العظيم الذي بهر الدنيا كلها بهذا المنهج الرباني الخالد الذي أوحاه إليه رب العزة جل وعلا،الأكيد أن كل من سئل هذا السؤال سيجيب معبرا عن عمق وعظيم حبه لرسول
الله صلى
الله عليه وسلم،ولكن القليل منا من يترجم هذا الحب إلى واقع عملي من خلال التأسي بسنة خير المرسلين
عليه أفضل وأزكى الصلاة والتسليم، أجل إخوتي في
الله إن السؤال الذي يجب على كل واحد منا أن يوجهه إلى نفسه هو: ما الدليل على عمق هذه المحبة التي أدعيها ؟ فإن وجد من نفسه تأسيا بالمصطفى صلى
الله عليه وسلم فليحمد
الله وإن وجد غير ذلك فلايجتهد في الإتيان بما أمر به هذا النبي العظيم، فإن السعادة كلها في السير على منهجه وسنته،يقول ابن القيم رحمه
الله في كتابه طريق الهجرتين وباب السعادتين بأن الباب إلى السعادة الأبدية في الدنيا والآخرة لا يكون إلا باتباع كتاب
الله وسنة رسول
الله صلى
الله عليه وسلم ،فانتبه/فانتبهي لهذا أيها المسلم أيتها المسلمة والله من وراء الاقصد وهو الهادي إلى سواء السبيل.