المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 04-11-2006, 05:26 PM
tab
صورة 'فطـ ^^ ـامي' الرمزية
** جنون الكَـون .. }

 
تاريخ الإنضمام: Sep 2006
الإقامة: فـي عالم يبعد عن عـآلم البشر !! وحيدةٌ هنـآك حيث اقطن وحدي
العمر: 26
المشاركات: 1,570
كافة التدوينات: 5
معلومات إضافية
السمعة: 15808280
المستوى: فطـ ^^ ـامي has a reputation beyond reputeفطـ ^^ ـامي has a reputation beyond reputeفطـ ^^ ـامي has a reputation beyond reputeفطـ ^^ ـامي has a reputation beyond reputeفطـ ^^ ـامي has a reputation beyond reputeفطـ ^^ ـامي has a reputation beyond reputeفطـ ^^ ـامي has a reputation beyond reputeفطـ ^^ ـامي has a reputation beyond reputeفطـ ^^ ـامي has a reputation beyond reputeفطـ ^^ ـامي has a reputation beyond reputeفطـ ^^ ـامي has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: فطـ ^^ ـامي غير متصل
المزاج: ?? ????
الرسالة الشخصية
مـهـمـآ كَنت وحيداً لاتشعر بالحزن ،، { فـ القمر } رغم وحدته مـآزال فـ \ ـالسمـآء
جيش الفراشات .........

قصة قصيرة
جيش الفراشات
بقلم: كُليزار أنور

أشرقت شمس اليوم على عالم وردي في نفسي، فغنت الروح بعمق وسرور. حينَ خرجتُ من منزلنا هذا الصباح.. كانَ كل شيء عادياً، كأي صباح يقابلني كل يوم.. مشيت في نفس الدرب الذي يأخذني إلى دائرتي.. الشوارع مغسولة بمياه الأمطار الهاطلة بغزارة مساء أمس.. وشعرتُ _ فعلاً _ بالربيع يتبختر عبر المدينة، يمسح بألوانه كل ما كان كئيباً، ويغطي بضبابه الأخضر كل شيء.
عبرت شارع الزهور.. الذي يسمى بـ " شارع العشاق " فغالباً ما تجد فيه الشباب! وما أن وصلت خطوط العبور لدورة السويس حتى اختفت من أمامي وتحولت الأرض في ثوانٍ إلى تراب! ليست الخطوط وحدها.. بل كل شيء بدأ يتسرب أمام عينيّ.. الشوارع.. البنايات.. الناس.. المحلات.. وطلاب المدارس أيضاً.. ولم أجد سواي أقفُ بوحشة في عالمٍ وحيد وغريب!
التفت مذعورة.. وإذا بشيء يشبه العاصفة قادم من بعيد نحوي.. أنظر من حولي.. قد أجد لي مخبأً أحتمي فيه.. لكن، لا شيء. يا إلهي.. أينَ أنا؟!
العاصفة تقترب.. لكنها ليست بلون التراب.. بل عاصفة ملونة تبرق من بعيد بشتى الألوان.. أندهش منذهلة رغم ذعري وخوفي الشديدين.. ولا إرادياً تلفظت: ما شاء الله!
تلك العاصفة كانت جيشاً من الفراشات!
وفجأةً يمتد أمامي طريق مبلط.. كيفَ وجد؟ ومَن أوجده وبهذهِ السرعة؟ لا أدري! لم يكن لديّ خيار آخر.. لابد لي أن أمضي فيه، فربما يقودني هذا الطريق إلى مكانٍ أحتمي به. كنتُ أركض.. أركض.. والطريق لا ينتهي! وبينَ فترةٍ واخرى ألتفت، لأجد ذلك الجيش الجميل مازالَ يتبعني كقدر!
الغريب أن الشارع الطويل.. والطويل جداً مظلل بأشجار النخيل والسنديان! أتعجب، فأية طبيعةٍ جمعتهما؟! أرفع نظري إلى السماء.. قطعان من الغيوم تمر في زرقةٍ مدرجة. ورغم جري السريع هذا لم أكن أشعر بالتعب نهائياً. والغريب أيضاً أني حينَ حاولتُ أن أنظر إلى جانبيّ الطريق مرة أُخرى.. كنتُ أرى كل ما قد مر بي في السابق.. رأيتُ أُمي.. ولوح لي أبي.. واخوتي، وبعدها الأصدقاء والزملاء، ورأيتُ بعضاً من معلماتي، ورئيس دائرتي.. ورأيت كل مَن خطبني!
رأيتُ العمادية.. القلعة الحصينة في قمة ذلك الجبل الشامخ بوجه الزمن.. تلك المدينة التي أشتاقها كصدر أُمي..صورتها كافية لأشعر بأنَ آلاف الأعوام من التاريخ تطل عليّ لتعانق عينيّ!
ورأيتُ الموصل.. ماذا أقول عنها لأُجازيها حقها؟ هل يكفي أن أقول بأنها مدينة ليلها قصيدة ونهارها قصة لا تنتهي!
ويطل بعدها وجه بغداد.. أشجار النخيل تلوح لي بخضرتها الداكنة.. ويغيب الوجه في لحظات.. بغداد التي في القلبِ دوماً!
كل هذا مر بي وأنا أجري دونَ توقف.. والطريق مازالَ طويلاً.. وبين الحين والحين ألتفت.. لكن، دون جدوى! فذلك الجيش مازالَ يتبعني.. وأسأله:
_ إلى أي مصيرٍ تمضي بي يا جيش الفراشات؟!
أسرع أكثر.. ونظري إلى الأمام.. ويتراءى لي من بعيد ما يشبه تلكَ العاصفة التي رأيتها أول مرة _ قلتُ في نفسي _ ربما غير ذلك الجيش مساره.. وألتفت ورائي.. وإذا بهِ يتبعني.. إذن، هذا غيره!
كيفَ لي أن أهرب.. ليسَ بيدي سوى أن أمضي.. وليحصل ما يحصل! وكما توقعت.. العاصفة المغبرة من بعيد.. بدأت تزهو بالألوان كلما اقتربت. يا إلهي.. جيش من خلفي.. وجيش من أمامي. لا أدري لِمَ تذكرت مقولة طارق بن زياد الشهيرة: " البحر من ورائكم والعدو من أمامكم ". حتماً سأكون وجبة شهية لكلا الجيشين. ماذا أفعل؟.. يبدو بأن هذا قدري!
كلما مضيتُ أكثر بدأت الصورة تقترب أكثر.. ولحظت بأن ذلك الجيش الذي أمامي يمضي خلفَ شخصٍ آخر.. لم أستطع أن أُميزه.. يا ترى مَن هو؟! لماذا قلت مَنْ هو؟! لِمَ لم أقل مَن هي؟! أجري نحوه.. ويجري نحوي.. شعرتُ ببعض الأمان.. فلستُ الوحيدة التي تُطارد! وبدأت هيئته تتوضح شيئاً فشيئاً.. وبعدها شكله وملامحه.. وحينها تأكدتُ بأنهُ رَجل.. لكن، يبدو مختلفاً وكأنهُ ليسَ من عصرنا.. فقد وجدتهُ بزي أميرٍ سومري!
وأصل.. ويصل.. خطوة واحدة ونصطدم.. أغمض عينيّ وأرمي نفسي عليه دون أي خوف.. بل بكل أمان.. وكأني موجة شاردة ارتطمت بشاطئها! نسيت أمر الجيشين.. وماذا حل بهما.. أردتُ أن أبقى هكذا، أن لا أفتح عينيّ.. وشعرتُ بشيء يمطر عليّ، ثمة ما يشبه الرذاذ يتساقط.. فتحتُ عينيّ.. مطر من الألوان القزحية الشفافة يتساقط علينا.. خجلتُ من وضعي وأنا مرتمية هكذا بينَ أحضانه.. غرقتُ في بحرٍ من الخجل.. رفعتُ رأسي.. فابتسم لي..
وجه مأسور بالمحبة.. مليء بالأمل المتوقع.. لمحتُ في عينيهِ بريقاً دافئاً، ودهشة خفيفة.. فقلت وأنا أكاد أموت خجلاً وحرجاً:
_ ماذا حل بهم؟
وحدق فيّ.. عينان شهلاوان، مستديرتان بالدهشة مع بسمة استغراب:
_ بعدَ التصادم.. تحولوا إلى نثارٍ من الألوان.
وبلحظة اختفى كل شيء من حولنا.. الدرب، النثار، وحتى بقايا الألوان.. كل شيء.. وبقينا _ فقط _ آدم وحواء!
يمتد شعاع ليلكي يغطي الأُفق بهدوء. كنتُ منذهلة مما حدث ويحدث لي.. أردتُ أن أنهض، فسحبني من يدي.. شعرتُ بدفء نهايات أنامله فوق جبيني.. غمرني خجل عميق.. وبصوتٍ واضح، لطيف، وابتسامة نقية، مسالمة جعلتهُ يبدو قوياً وشجاعاً سألني:
_ من أينَ أتيتِ أيتها الأميرة الآشورية؟
فأجبت:
_ من " أمات " *.
شعت ألف نجمة صافية من وجهه.. وقال:
_ وأنا من " أوروك " *!
اختكم في الله
(( فراشة المحبة ))






لا يحْمِلُ الحِقْدَ مَنْ تَعْلُو بِهِ الرُّتَبُ
ولا ينالُ العلى من طبعهُ الغضبُ



قديمة 27-08-2007, 04:37 PM   #2 (permalink)
.+[ متميز فــذ ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Aug 2007
المشاركات: 308
معلومات إضافية
السمعة: 100
المستوى: أبو خالد999 will become famous soon enoughأبو خالد999 will become famous soon enough
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: أبو خالد999 غير متصل
افتراضي رد: جيش الفراشات .........

شكرا على القصة

أ+ب+و+خ+ا+ل+د
 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 05:22 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net