**********
بالطبع أنا أحب النقاشات والحوارات ونقطة حوارنا اليوم سنطرحها كما سبق وهي ..
تصرفات الأصدقاء والمحيطين بنا وتأثيرها علينا وتأثيرها على علاقتنا بهم ..
ومثلك الذي طرحت يا أخي الكريم واقع يلمس حياتنا ..
وانا أعتقد ان جو العمل والزمالة إن كان يحمل هذه التصرفات فهو خطير ... وإن سألتني لماذا؟؟
ستكون إجابتي إن كانت زميلتي تتصرف بهذا المنحى فمن المؤكد انها تحمل لي طاقة معادية لابد ستظهر في يوما على سطح علاقتنا ..
إما بعداء ظاهر أو بخبث مدبر ..
والأمثلة كثيرة : تخبرني صديقتي عن موقف احد زميلاتها كانت تحمل بين طيات الحقد لها طاقة ,, زورت خطها وبعثة برسالة تشتم وتسب المؤسسة - تلفظت بكل الكلمات التي لا يستطيع عاقل التلفظ بها - متناسية الزمالة والصداقة التي بينها وبين صديقتي هذه ... ومن دون إي اسباب تسعى زميلتها بأن تطرد من هذه المؤسسة فقط لأنها الأجدر والأجدى منها .. علتها كانت الغيرة وتصرفاتها كانت المكر والمكيدة ..
فهذه التصرفات التي تنم عن عدم راحة او عدم إندماج دليل على عدم صفاء النيه في قلوب بعض الناس..
****************
ربما يزعجنا تصرف أحدهم (أى شخص لا يمت لنا بصلة) ننزعج بداخل أنفسنا وقد لا نظهر ذلك ..لكننا ننزعج اذا بدر نفس التصرف من صديق أو قريب لماذا ؟؟؟
لان هناك رابطة قوية تربطنا بهم ونحن نريد أن تقوى هذه الرابطة ...أكثر.. ولا نريد أن نفقد هذا الشعور
ربما نريد ان تقوى علقتنا بهم ... ولكن لا نستطيع أن نجزم باننا سنستمر معهم بنفس المحك إلى الأبد .
وحقيقة أنا أحتمل في حدود الود وبعد ذلك أفقد طعم الصداقة والزمالة وأتناسى وجود الزمالة او الصداقة ..
شكرا لك أخي الكريم ....
وننتظر الجميع ..
{هذي أنا وهذي طباعي وجيت أقدم لك وفاي لا عجب ولا عجيبه .....
لماذا نضع الافتراضات السلبية في تعاملنا مع الاخرين
هل يرجع ذلك الى الخبرات التي مرت و نمر بها ؟ وهل
هل يمكن تطبيق قانون التعميم ( الايجابي /السلبي ) عندما نتحدث عن
الصداقة ؟؟ص
سؤال يراودني
ماذا لو أردنا أن نعلم الأطفال معنى الصداقة؟ م
وأى جانب يجب علينا أن نظهره لهم ؟؟
وأسعدك يا اخي الكريم ...
طرحت علينا هذه الفرضيات وأجيبك عليها بقدر فهمي وإستيعابي وبقدر ما أميل إلى الإيجابية أو السلبية
هل يرجع ذلك الى الخبرات التي مرت و نمر بها ؟
نعم يرجع للخبرات التي مررنا بها ..
هل يمكن تطبيق قانون التعميم ( الايجابي /السلبي ) عندما نتحدث عن الصداقة ؟؟
لا.... لأن الصداقة مثل بورصة الأسهم ترتفع في حين وتنزل في أحيان اخرى
ماذا لو أردنا أن نعلم الأطفال معنى الصداقة ..أى جانب يجب علينا أن نظهره لهم ؟؟
هنا فقط لا يصح إلى الصحيح ...
فالصداقة لا تعلم
فقط نستطيع أن نعلمهعم إن الحياة تكون أجمل وأمتع وأسعد حين ما نتقاسمها مع من ...
* يبادلنا الإحترام .
* من يمد لنا يد العون في حال إحتجناه
* من إذا غبنا يذكرنا بالخير وإن متنا يترحم علينا ويدعوا لنا .
* من يحفظ سرنا .
* من ينصحنا في حال الخطأ
فما أجمل ان نظهر لهم جميل الصداقة ... ولا يمنع من كشف خبيثها ,,,
كما يقال إن للقمر وجهان ,,,,
شكرا لك على المشاركة والإضافة الجميلة
{هذي أنا وهذي طباعي وجيت أقدم لك وفاي لا عجب ولا عجيبه .....
فقط نستطيع أن نعلمهعم إن الحياة تكون أجمل وأمتع وأسعد حين ما نتقاسمها مع من ...
* يبادلنا الإحترام .
* من يمد لنا يد العون في حال إحتجناه
* من إذا غبنا يذكرنا بالخير وإن متنا يترحم علينا ويدعوا لنا .
* من يحفظ سرنا .
* من ينصحنا في حال الخطأ
...فالصداقة بحد ذاتها لا تعلم
..وهذا فعلا -حسب ما أعلم - ما يقوم به المتخصصين القائمين على وضع المناهج التعليمية وخصوصا للاطفال ..يتم التركيز على النقاط التي قمت بذكرها ..اختي الكريمة...والتي هى الخطوط العريضة للهدف
وهى ...بمثابة الطريق أو المفتاح الذي يوصلنا الى باب الصداقة
أحد هذه الاساليب يتم من خلال العمل الجماعي TEAM WORK وعمل نشاطات مدروسة جيدا وبعناية .. ..للتوجيه وكيفية التعامل في كافة الظروف الممكن حدوثها وهذا ما يتم التركيز عليه ...
..عمل مشكلة بين اثنين من الاطفال (وكثير من الاحيان تحدث بشكل تلقائي)
المراقبة
واعني بالمراقبة هنا ..مراقبة كل كلمة ..وكل تصرف ...وكل فعل ..ورد فعل
(طبعا من قبل اخصائيين في التربية وعلم النفس .وعلم الاجتماع
لكل من الطرفين
ويتم الجلوس مع كل واحد منهم على حدة ..وترك مجال للحديث ..والتعبير عن الذات ..وتقبل الاخر..واسداء النصائح ..وتقبل النصيحة ...حتى أنهم يقومون أحيانا بتلك الفترة ابعاد كل من الطرفين عن بعضهما البعض ...ليشعر كل طرف باهمية الطرف الاخر...
......
وفي النهاية يخرج الاطفال من هذا المكان/ المدرسة /المخيم /الرحلة /الخ
يخرج الاطفال وفي جعبتهم الكثير ..الكثير من المعاني والقيم والأفكار..وقد عاشوا بشكل فعلي تلك الخطوط العريضة التي قمت بذكرها ..وبذلك يتحقق الهدف هكذا يعلمون أطفالهم...فمتى نحرص على الاهتمام بتعليم أطفالنا و الاجيال القادمة؟؟؟ ...
بداية دعونا نضع تعريفات للغضب ...ما هو ..كيف يبدأ ...هل هناك حدود للغضب
متى يمكننا السيطرة عليه ....ومتى يتملكنا بحيث يصبح هو المقود الذي يوجهنا ...والى أين.....هل يعلم أحد
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولماذا يا ترى عندما جاء ذلك الرجل الى النبي صلى الله عليه وسلم حين قال له أوصني يا رسول الله
قال له نبينا عليه السلام
لا تغضب
وهل ذلك خاص بذلك الرجل لعلمه صلى الله عليه وسلم .... أم انها وصية لنا جميعا وانها خصلة موجودة في بني البشر ..وتختلف باختلاف الشخص ..و الموقف
بانتظار ردودكم.. وتفاعلكم