المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   

تراجع إلى الخلف   منابر المتميز نت > المنابر العامة > المنبر العام

المنبر العام منبر عام يحوي كل المواضيع التي لا تخص الاقسام الاخرى من سوالف ودردشة عامة

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1 (permalink)  
قديمة 16-09-2006, 10:36 PM
tab
صورة 'tamara' الرمزية
.+[ متميز فضـي ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
المشاركات: 1,375
كافة التدوينات: 2
معلومات إضافية
السمعة: 7830
المستوى: tamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: tamara غير متصل
الرسالة الشخصية
أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس,,,
افتراضي الأخوة في الله ،،

آداب وحقوق وواجبات الأخوة في اللـه

النية الصالحة

لابد من النية الصالحة في كل قول وعمل ، لقوله عليه الصلاة والسلام
" إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ مانوى..."
فعندما يختار المرء أخاً صالحاً ليكون له عوناً على أمر دينه ودنياه، وليستعين به على طاعة الله تعالى،
فبهذه النية يوفق الله تعالى الصديقين معا إلى الخير ، ويحفظ عليهما أخوتهما وصداقتهما.

اتخاذ الأخ والصديق المؤمن الصالح

وذلك لقوله تعالى:{إنما المؤمنون إخوةٌَ }
وقوله صلى الله عليه وسلم:
"لاتصاحب إلا مؤمنا......"
، وأما مصاحبة غير المؤمنين ،فإنها ليست من الحب في الله والبغض في الله في شئ ، إنما تدل على خلل خطير في هذا الباب من أبواب الإيمان.
وصحبة غير المؤمن وبال على صاحبها في الدنيا والآخرة.
أما في الدنيا فإن الكافر أو الفاجر لا يُؤمَن جانبه، ولا يمكن الوثوق به مهما حصل،
ولا بد أن يغلبه بغضه لأهل الإسلام ، وحبه لأهل دينه، وأن يغلبه طبعه الفاجر. وقد يغدر بصاحبه المسلم ،
كماأنه لن يعينه أبداً على طاعة الله تعالى ، بل سوف يشجعه على المعصية. وأما في الآخرة فإنه ينقلب عدواً لدوداً ، كما قال تعالى:
{الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين}

المحبة لله تعالى

وذلك بأن تكون محبة الأخ والصديق لله تعالى ، وليس لشئ من أمور الدنيا، كالقرابه أوالمصالح الدنيوية .
فهذه هي المحبة الحقيقية ، وهي من أوثق عرى الإيمان ، ومن أعظم شعبه ، كما قال صلى الله عليه وسلم :
"أوثق عرى الإيمان : الموالاة في الله والمعاداة في الله ، والحب في الله ، والبغض في الله "
وأما المحبة لأجل غرض دنيوي فإنها تزول بمجرد زوال ذلك الغرض . فهي محبة عارضة مضطربة،لا بقاء ِِِلها، ولاخير فيها ، ولاتعود على أهلها بخير.
وكثيراً ِما تنقلب عِداوة لأتفه الأسباب، وعند أول بادرة خلاف.

إخباره بأنك تحبه في الله

يعني: إخبار الأخ لأخيه بأنه يحبه في الله ، فإن هذا مما يستجلب المودة ، ويعمل على زيادة الألفة ،بل ويسن أن يأتيه في منزله ليخبره بذلك ،
ففي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال :
:"إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليخبره أنه يحبه لله "
فما أجمل هذا الأدب! وما أعظم أثره على النفس ! وما أقل من يفعله !
هذا مع أنه لا ينبغي للمسلم أن يخجل ، أويستحي من إحياء سنة النبي الصطفى صلى الله عليه وسلم ، ونشرها ، وإظهارها بين الناس ،
بل إن ذلك من أعظم الأعمال الصالحة التي يجري له ثوابها.

السلام على الأخ ورد السلام عليه :

أي : إلقاء السلا م عليه إذا لقيته، ورد السلام عليه إذا بدأ به ، وذالك بتحية الإسلام : "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته" ،
ولا يجوز الإعراض عن هذه التحية واستبدالها بغيرها من صيغ التحية التي فيها تشبه بالكفار ، مثل :- بنجور، جود مورننج, ..... إلخ -: .
وكذ لك لا يجوز استبدالها بتحية أخرى مثل :- صباح الخير ، ونحو ذ لك -: إلا إذا بدأ بتحية الإسلام أولا ،
ثم أتبعها بتلك التحية الأخرى والتي يشترط ألا تكون من تحية الكفار . والأولى والأحسن الاكتفاء بتحية الإسلام فقط ،
فإن ذلك هو فعل النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه وتابعيهم بإحسان . ومما يدل على هذا الأدب وما بعده إلى الأدب التاسع قوله صلى الله عليه وسلم :
" حق المسلم على المسلم ست" قيل : ما هن يا رسول الله ؟
قال : " إذا لقيته فسلم عليه ، وإذا دعاك فأجبه ، وإذا استنصحك فانصح له ، وإذا عطس فحمد الله فشمته،
وإذا مرض فعده ، وإذا مات فاتبعه
"

تشميته عند العطاس

يعني : تشمته إذا عطس فحمد الله تعالى ، فيقال له : " يرحمك الله " كما في الحديث السابق ، ويرد هو قائلا:" يهديكم الله ويصلح بالكم " .

عيادته عند المرض

بمعنى زيارته إذا مرض ، كما في الحديث السابق . وهذا مما يجبر خاطره ، ويجعله يشعر بمكانته عند أخيه ، ويديم حبل المودة ،
ويقوي من روح المريض المعنويه ، وحينئذ ينبغي للزائر التأدب بآداب عيادة المريض .

إجابة دعوة الصديق

أي : إجابة دعوته إذا دعاك إلى طعام ، سواء في وليمة أو عقيقة ، أو نحوها ، كما في الحديث السابق.
ما لم يكن في هذه الدعوة محرم لايقدر على تغييره ، فلا يجوز حضورها .

النصح له

أي : النصيحة الصادقة له بما فيه منفعته إذا استنصحك . وذلك بما فيه الخير له في دينه ودنياه ،
فإن هذا من حقه عليك كما في الحديث السابق في الأدب الخامس . وينبغي أن تصدقه في النصيحة . ولا تخدعه أوتغشه فيها ، لأن ذلك خيانة له .

قبول هديته

أي : عدم رد هديته ، مهما كانت بسيطة أ و صغيرة الشأن ، لقوله صلى الله عليه وسلم :
" أجيبوا الداعي ، ولا تردوا الهدية ..."
.ورد هدية الصديق قد يكون بابا من أبواب الشيطان ينفذ منه ليقطع حبل المودة بشكل كامل بين الصديقين .

الإهداء له

وهذا مما ينبغي الحرص عليه ، تقديم الهدية له من حين لآخر ، وفي المناسبات المختلفة ، وفي حدود الطاقة.
فإن هذا مما يستجلب محبة الأخ الصديق ، كما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :
" تهادوا تحابوا "
وأما رد الهدية وعدم قبولها فإنه يذهب المحبة ، ويقطع أواصرها.

مشاركته أحزانه

أي : إظهارالحزن لأجله ، ومواساته بالمال ، وبالكلمة الطيبة ، وفي الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال :
" المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا

مشاركته أفراحه

يعني مشاركته في أفراحه ، وإظهار السرور و الفرح لأجله ، فإن هذا مما يقوي عنده دواعي المحبة وأن تدعو له بالبركة إذا نزلت به نعمه ، ولا تحسده عليها .

محبة الخير له

أي : أن تحب له ما تحب لنفسك من الخير، فإن هذا من خصال الإيمان ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم
" لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه "
وكذالك تكره له ما تكره لنفسك من الشر والضرر ، فإن الإيمان لا يكتمل إلا بذلك ، وهو عنوان الصدق في المحبة ، والسمو فيها .

دفع الغيبة عنه

بمعنى أن تذب عنه بالغَيبة ، وتدفع عن عرضه إذا كان غائبا ، لقوله صلى الله عليه وسلم :
" من ذب عن عرض أخيه بالغَيبة ، كان حقا على الله أن يعتقه من النار "
فلا تسمح لأحد أن يذمه في غيابه ، بل تمنعه من ذلك . ومن باب أولى أنك نفسك لا تغتابه ، فإن هذا من حقه عليك .
والأخ الكريم لا يمكن أن يغتاب أخاه أبدا .

الستر عليه

وذلك بأن تستره بكل صورة ، سواء بستر عرضه ، أو بستر عورته ، أو بستر عيبه ومعصيته وزلته ، وغير ذلك . لقوله صلى الله عليه وسلم :
" من ستر أخاه المسلم في الدنيا ستره الله يوم القيامة "
فإنها تشمل كل أنواع الستر ، وذلك على النحو الذي ترضاه لنفسك سواء بسواء .

نصرته في الله

بمعنى أن تنصره ظالما أو مظلوما . أما نصرته مظلوما فبالوقوف معه حتى يسترد حقه . وأما نصرته ظالما فبرده عن الظلم ، وإعادته إلى الحق والرشد ،
لقوله صلى الله عليه وسلم :
" انصر أخاك ظالما أو مظلوما . قيل: كيف أنصره ظالما ؟ قال : تحجزه عن الظلم ، فإن ذلك نصرته "
ولا يجوز للمسلم أن يخذل أخاه المسلم إذا احتاج لنصرته ، والوقوف معه ، بل يجب عليه أن يهب سريعا للوقوف معه ، والدفع عنه .

عدم البيع على بيعه

أن لا تبيع على بيعه ، حتى يشتري أو يتراجع عن الشراء . وكثيرا ما تسبب الوقوع في مثل ذلك في تغير النفوس، وحلول العداوة والبغضاء محل المحبة والمودة.

الصدق معه وعدم الكذب عليه

والمقصود أن تصدقه ولا تكذب عليه أبدا ، لا في حديث ، ولا في نصيحة ، ولا في غير ذلك . فإن هذا كله من الغش والخيانة . وذلك لقوله صلى الله غليه وسلم :
" المسلم أخو المسلم : لا يخونه ، ولا يكذبه ، ولا يخذله ، كل المسلم على المسلم حرام : عرضه ، وماله ، ودمه . التقوى ها هنا- وأشار إلى قلبه –
بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم ،
"

تصديقه وعدم تكذيبه

والمقصود بذلك أن تصدقه في خبره ، ولا تكذبه بغير سبب كاف ، ولا يجوز للمسلم أن يكذب أخاه المسلم ما دام لم يجرب عليه الكذب ،
فإن تكذيبه يوغر صدره ، ويسبب عداوته . والحديث السابق يدل على ما ذكر .

عدم خيانته

بمعنى أن لا تخونه أبدا ، لا في ماله بأخذه بغير حق ، ولا في عرضه بانتهاكه ، ولا تفشي له سرا . فكل هذا من الخيانة التي حرمها الله تعالى ،
وقد قال عز وجل :
{إن الله لا يحب الخائنين }
. ومما يدل على وجوب حفظ سر المسلم وعدم إفشائه قوله صلى الله عليه وسلم :
" إذا حدث الرجل بالحديث ثم التفت فهي أمانه "
ومعنى ( التفت ) قيل : أي انصرف . وقيل : التفاته خشية أن يسمعه أحد دليل على أنه خصك بالسر . فكان إفشاؤه خيانة .

احترامه في الله

والمقصود عدم تحقيره ، وعدم الحط من شأنه ، أوتسفيهه بأي صورة ، لأن ذلك يوغر صدره ، بل الواجب أن تظهر له كل احترام وإعزاز ،
وأن تستمع لرأيه ، ولا تتنقصه ، ولا تسخر منه ، وخصوصا أمام الآخرين.

الدعاء له في الله

بمعنى أن تدعو له بظهر الغيب عندما تدعو لنفسك ، وقد قال صلى الله عليه وسلم :
" ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك : ولك بمثل "
وهذا من أعظم علامات صدق الأخوة والمودة ، إذ لا مجال للمراءاة أو المداهنة والتزليف في مثل ذلك .

عدم هجرانه

بمعنى أن لا تهجره بغير مبرر مشروع، فإن ذلك لا يحل، وقد قال صلى الله عليه وسلم:
" لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال، يلتقيان، فيصد، هذا، ويصد هذا، وخيرهما الذي يبدأ بالسلام
وتزداد الحرمة كلما طال الهجر ، كما قال صلى الله عليه وسلم :
"من هجر أخاه سنة فهو كسفك دمه "
أما إذا كان هجره لمعصية يقع فيها ، أوبدعة يعتنقها ، ويرجى أنه سوف يتأثر بالهجر فيقلع عنها ، فذلك حسن . وإلا فلا .
وكذلك يهجر إذا تخلى عن إيمانه والعياذ بالله ، ولكن قبل الهجر ينبغي النصح له ، ومحاولة الأخذ بيده ، فلعله يرجع إلى الحق والصواب .

التعاون معه على الخير

بمعنى معونته على البر والتقوى ، وعلى طاعة الله عز وجل ، وقد قال تعالى :{وتعاونوا على البر والتقوى }
ولا تتخلى عنه إذا وقع في معصية ، بل تسدده وتوفقه وتشجعه على التوبة ، وتقف إلى جانبه ، كما قال عمر رضي الله عنه.:
إذا رأيتم أخا لكم زل زلة فسددوه ووفقوه ، وادعوا الله أن يتوب عليه ، ولا تكونوا أعوانا للشيطان عليه .:.
وأما التخلي عنه إذا وقع في معصية ، وعدم الأخذ بيده إلى الخير ، فهو مما قد يتسبب في ضياعه بشكل نهائي .

الاجتهاد في منفعته

وذلك بأن تنفعه بكل وجه ممكن في أمر دينه ودنياه ، فإن هذا من حقه عليك ، وقد قال صلى الله عليه وسلم :
" من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه "
ويشمل هذا كل ما يمكن من أوجه النفع الدينية والدنيوية ، غير أنه إذا كان هذا النفع من باب الإعانة على أمر محرم فلا يجوز بحال .

المحافظة على دوام الأخوة

بمعنى استبقاء أخوته ، والمحافظة عليها ، واستدامتها بعدم المعاصي ما أمكن ، فإن المعاصي تفرق بين الإخوة المؤمنين المتحابين ، وذلك لشؤمها
، كما قال صلى الله عليه وسلم :
" ما تواد اثنان في الله ، فيفرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما "
وكم من صداقات قد انهارت، وتبددت، بشؤم المعاصي، إذ إن الأرواح جنود مجنده،
وما دام أحد الصديقين غير تقي فلا بد أن يبغضه صاحبه التقي بمرور الوقت، وبإصراره على المعصية.

مراعاة مشاعره

بمعنى المحافظة على مشاعره ، وعدم إيذائه بقول ، أوفعل ، أوإشارة . حتى ولو كانت غير متعمده- بل ينبغي الأنتباه لذلك والتحرز منه .
فكم من رجل قال كلمة أمام أخيه لا يقصد بها السوء ، لكنها فهمت على غير وجهها ؛ فأفسدت ما بينهما ، وقد قال تعالى :
{وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا }

عدم التقصير في أداء حقوقه

بمعنى أن لا تقصر في أداء حقوقه عليك اعتمادا على ما بينكما من مودة ، وقد قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى -:
لا تقصر في حق أخيك اعتمادا على مودته ,
بل ينبغي الاجتهاد في أداء حقوقه ، وعدم التهاون فيها ، حرصا على استبقاء المودة وتقويتها .

إيثاره في الله

بمعنى أن تؤثره على نفسك ، وخصوصا إذا كان محتاجا ، وقد قال تعالى
{ ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة } ، فإن لم تستطع إيثاره على نفسك فأشركه معك في الخير كما تحبه لنفسك .

تعاهد الأخ

أي : تعاهده بالسؤال عنه إذا غاب عن المسجد ، أوعن عمله ، وأن تطمئن على أحواله ، وتتفقده بالزيارة في الله ، فقد يكون محتاجا إلى مساعدتك .

التجاوز عن زلاته

بمعنى التجاوز عن هفواته وأخطائه إذا كانت أمورا تافهة ، ومسامحته إذا أخطأ في حقك . وقد قال الشافعي رحمه الله -:
من صدق في أخوة أخيه قَبِلَ علله، وسد خلله. وغفر زلته .
ومعنى كلامه رحمه الله: (قبل علله ): أي قبله بما فيه من العيوب، مع الاجتهاد في إصلاحها.
( وسد خلله ) أي اجتهد في استكمال نقصه، وإصلاح عيبه. ( وغفر زلته ) : أي قبل اعتذاره ، وتجاوز عن هفواته وأخطائه .

المصارحة معه

بمعنى مصارحته في كل الأمور ، والانبساط معه ، وعدم التكلف ، قال الشافعي -:
ليس بأخيك من احتجت إلى مداراته
ولا يصلح التعامل معه بالمداراة ، والمواربة ، واستعمال المعاريض في الكلام ، فإن كل هذا ليس من علامات الأخوة الصادقة .

خلافته بخير

بمعنى أن تخلفه في أهله وولده بخير ، إذا غاب ، أ وسافر ، فتتعاهدهم بالسؤال ، والنفقة عليهم قدر الطاقة ، وغير ذلك حتى لايستوحشوا بغيابه .
وقد كان هذا دأب السلف رحمهم الله، وذلك لصدقهم في أخوتهم.

شهود جنازته

بمعنى أن تشهد جنازته إذا مات، وتتبعه حتى يدفن، فإن هذا من حقه عليك، وقد سبق ذكر الحديث الدال على ذلك في الأدب الخامس.

الاستغفار له

وسواء كان ذلك الاستغفار في حال حياته ، أوبعد موته ، فإنه من الدلائل على صدق المحبة . سواء عند قبره بعد الفراغ من دفنه ، أو في أي وقت ،
وتدعو له إذا ذكرته ، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم بعد دفن أحد أصحابه :
" استغفروا لأخيكم ، وسلوا له التثبيت ، فإنه الآن يسأل "
وهذا من أوضح الأدلة على ذلك، فينبغي للمؤمن ألا يهمل هذا الأدب أبدا.

تعاهد أهله وولده

بمعنى أن تتعاهد أهله, وأولاده بعد موته، فتقضي لهم حوائجهم، وتسأل عنهم، وترعاهم، وتعطيهم إذا احتاجوا، فإن هذا من الوفاء له بعد موته،
ومن حقه وحق أولاده وأهله عليك. وقد كان هذا دأب كثير من السلف رحمهم الله تعالى.

ذكره بخير

بمعنى أن لاتذكره بعد موته إلا بخير ، وتترحم عليه إذا ذكر أمامك ، فإن هذا من بقاء العهد والوفاء . وكذلك ألا تسمح لأحد بذكره بالعيب بعد موته .

صلة أهله بعد موته

بمعنى أن تصل أهل مودته بعد موته، فإن ذلك من بقاء العهد ومن كمال الوفاء. وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يصل أهل ود خديجة رضي الله عنها بعد موتها ،
كما حدّثت السيدة عائشة رضي الله عنها " كان ربما ذبح الشاة ، ثم يقطعها أعضاء ، ثم يبعثها في صدائق خديجة ......... " .
فهذا من علامات الوفاء للأخ الصديق بعد فراقه لهذه الدنيا .

عذراً على الإطالة فالموضوع منقول وقد لخصته قدر المستطاع ,,

منقــــول للفائدة
تمــارا


رحم الله الشافعي إذ يقول :
إذا رمت أن تحيا سليما من الردى **** ودينك موفور وعرضك صين
فلا ينطقن منك اللسان بسوأة ******** فكلك سوءات وللناس ألسن
وعيناك إن أبدت إليك معائبا *******فدعها وقل يا عين للناس أعين
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى**** ودافع ولكن بالتي هي أحسن
قديمة 17-09-2006, 12:30 AM   #2 (permalink)
.+[ متميز متقدم ]+.

 
tab
صورة 'قانونية متميزة' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Jan 2006
الإقامة: قطــ الحبيبة ـر
المشاركات: 108
معلومات إضافية
السمعة: 3000
المستوى: قانونية متميزة has a reputation beyond reputeقانونية متميزة has a reputation beyond reputeقانونية متميزة has a reputation beyond reputeقانونية متميزة has a reputation beyond reputeقانونية متميزة has a reputation beyond reputeقانونية متميزة has a reputation beyond reputeقانونية متميزة has a reputation beyond reputeقانونية متميزة has a reputation beyond reputeقانونية متميزة has a reputation beyond reputeقانونية متميزة has a reputation beyond reputeقانونية متميزة has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: قانونية متميزة غير متصل
افتراضي رد: الأخوة في الله ،،

جزاكِ الله ألف خير أختي الفاضلة
موضوع رائع ومفيد وأتمنى أن نلتزم بما جاء فيه
 
قديمة 17-09-2006, 03:20 PM   #3 (permalink)
مريم الطنيجي في ذمة الله

 
tab
صورة 'YeLlOw' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Oct 2004
المشاركات: 7,524
كافة التدوينات: 15
معلومات إضافية
السمعة: 29840445
المستوى: YeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: YeLlOw غير متصل
المزاج: ????
الرسالة الشخصية
Hope U are Happy & doing Well
افتراضي رد: الأخوة في الله ،،

جميلة هي معان الأخوة والمحبة في الله ...

شكرا لك اختي الكريمة على المقالة الرائعة .

ولا حرمنا الله جديدك دائما

{هذي أنا وهذي طباعي وجيت أقدم لك وفاي لا عجب ولا عجيبه .....
اللي مضى روح وفات
 
قديمة 18-09-2006, 08:39 AM   #4 (permalink)
إدارة الموقع
مستشــار المنـابر

 
tab
صورة 'البراء' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Feb 2003
المشاركات: 1,823
معلومات إضافية
السمعة: 17763978
المستوى: البراء has a reputation beyond reputeالبراء has a reputation beyond reputeالبراء has a reputation beyond reputeالبراء has a reputation beyond reputeالبراء has a reputation beyond reputeالبراء has a reputation beyond reputeالبراء has a reputation beyond reputeالبراء has a reputation beyond reputeالبراء has a reputation beyond reputeالبراء has a reputation beyond reputeالبراء has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: البراء غير متصل
المزاج: ?????
افتراضي رد: الأخوة في الله ،،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزى الله الأخت الفاضلة تمارا على طرح موضوع الإخوة في الله لأهميته خاصة لما نراه اليوم من صداقات المصالح .
اخوتي في الله
كنت قد نقلت قصيدة لفضيلة الشيخ سلمان العودة تتناسب وهذا الموضوع فآثرت أن أعيد نقلها في موضوع الأخت تمارا .

--------------------------------------------------------------------------------

درب الأخوة

بقلم /الشيخ سلمان بن فهد العودة

أشجان قلبي في صماخك تخفق
شعراً على سنن الهدى يتألق
أسعى لأفرغ في القصيد مشاعراً
فياضة.. فيصد عني المنطق
يا إخوتي درب الأخوة روضة
غناء ... فيها كل غصن مورق
يتفيأ الأحباب تحت ظلالها
نزلاً... به الأنداء جذلى تعبق
حبي لكم - يا إخوتي - لما يعد
سراً... وكيف؟ وكل عين تنطق!
بمحبة الله العلي ... أحبكم
حباً على جنبات قلبي يشرق
ولكل فرد في الفؤاد مكانه
ما ضاق عنه القلب... وهو الضيق!

*****

نفسى الخؤون تجرني نحو الثرى
والطين ... والروح الأبي يحلق
وأظل بينهما كنـر طائر
حيناً.. وحيناً في الحضيض يصفق
رباه عبدك مذنب قعدت به
آثامه... فهو الأسير الموثق
إن لم تداركه بسابغ رحمة
فخساره بين الأنام محقق
أستغفرُ الله العظيم جرائراً
فيها كتاب بالحقيقة ينطق

*****

في ظهر آدم موثق أعطيته
ألا تضل... فهل يخان الموثق؟
وأتيت دنياك - التي علِّقتها
نضواً ،حقير الشأن، حياً ترزق
لو هبت النسمات أزعج مسها
بشراً ... يكاد لمسها يتمزق !
فإذا استويت نسيت سابغ فضله!
وهو الذي يولي الجميل... ويرزق

*****

يا إخوة الدرب الطويل تحية
للراحلين ... وكم جديد يخلق !



الله من هم ( ن ) لجا بين الاضلاع = مترجل( ن ) من موقة العين بدموع
هز الكيان اللي له القلب منصاع = صوع اليتيم اللي من اليتم مصفوع
مرحوم يا حلو السنايع والأطباع = يا من شفع له حجته راس الاسبوع
 
قديمة 18-09-2006, 11:00 PM   #5 (permalink)
.+[ متميز فضـي ]+.

 
tab
صورة 'tamara' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
المشاركات: 1,375
كافة التدوينات: 2
معلومات إضافية
السمعة: 7830
المستوى: tamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: tamara غير متصل
الرسالة الشخصية
أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس,,,
افتراضي رد: الأخوة في الله ،،

الأخت الفاضلة " قانونية متميزة ",,

وبكِ نفع الله ،،

أشكر مرورك الكريم وتعليقك الطيب على موضوعي ،،

وأدعو الله معك على أن يثبتنا جميعاً على الحب فيه ،،

وأن ينتشر هذا الحب في قلوب أمة الإسلام جميعاً حتى تعود للأمة قوتها وهيبتها ،،


ودمتِ متميزة
تمــارا

رحم الله الشافعي إذ يقول :
إذا رمت أن تحيا سليما من الردى **** ودينك موفور وعرضك صين
فلا ينطقن منك اللسان بسوأة ******** فكلك سوءات وللناس ألسن
وعيناك إن أبدت إليك معائبا *******فدعها وقل يا عين للناس أعين
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى**** ودافع ولكن بالتي هي أحسن
 
قديمة 18-09-2006, 11:11 PM   #6 (permalink)
.+[ متميز فضـي ]+.

 
tab
صورة 'tamara' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
المشاركات: 1,375
كافة التدوينات: 2
معلومات إضافية
السمعة: 7830
المستوى: tamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: tamara غير متصل
الرسالة الشخصية
أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس,,,
افتراضي رد: الأخوة في الله ،،

الأخت والإبنة الحبيبة " نهاية حياة "،،

نعم هي جميلة تلك المعاني وما سرُّ جمالها إلا في رقيّها وسموّها ،،

فالمحبة في الخالق هي أرقى وأسمى أنواع الحب بين البشر إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ،،

أشكر مرورك الكريم وكلماتك الطيبة ,,

جعلنا الله جميعاً من المتحابين فيه ،،


ولا عدمناك ،، ولا عدمنا تواجدك المتميز ،،


ودمتِ متميزة

تمــارا

رحم الله الشافعي إذ يقول :
إذا رمت أن تحيا سليما من الردى **** ودينك موفور وعرضك صين
فلا ينطقن منك اللسان بسوأة ******** فكلك سوءات وللناس ألسن
وعيناك إن أبدت إليك معائبا *******فدعها وقل يا عين للناس أعين
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى**** ودافع ولكن بالتي هي أحسن
 
قديمة 18-09-2006, 11:58 PM   #7 (permalink)
.+[ متميز فضـي ]+.

 
tab
صورة 'tamara' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
المشاركات: 1,375
كافة التدوينات: 2
معلومات إضافية
السمعة: 7830
المستوى: tamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: tamara غير متصل
الرسالة الشخصية
أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس,,,
افتراضي رد: الأخوة في الله ،،

وعليكم السلام والرحمة ،،

حبي لكم - يا إخوتي - لما يعد
سراً... وكيف؟ وكل عين تنطق!
بمحبة الله العلي ... أحبكم
حباً على جنبات قلبي يشرق
ولكل فرد في الفؤاد مكانه
ما ضاق عنه القلب... وهو الضيق!

صدقت أخي الفاضل " البراء " ،،

فقد طغت المادة على كل أبجديات هذا العصر ،،

وأصبح لكل شيء في زمن السوق ( السوء ) ثمن

يرتبط بمعادلة العرض والطلب !!

لذلك ندعو الله أن يعيدنا إلى نهجه القويم وشرعه الحكيم ،،

أخوةً متحابين في الله ,, متعاونين فيما يرضي الله ،، ناصرين لدين الله،،

والشكر الجزيل لك أخي الفاضل على إثراء الموضوع بنقل هذه القصيدة رائعة المعاني والقصد,,


مع صادق تحيتي
تمــارا

رحم الله الشافعي إذ يقول :
إذا رمت أن تحيا سليما من الردى **** ودينك موفور وعرضك صين
فلا ينطقن منك اللسان بسوأة ******** فكلك سوءات وللناس ألسن
وعيناك إن أبدت إليك معائبا *******فدعها وقل يا عين للناس أعين
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى**** ودافع ولكن بالتي هي أحسن
 
قديمة 15-10-2006, 02:31 PM   #8 (permalink)
.+[ متميز فعّال ]+.

 
tab
صورة 'بو خالــــــــد' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Oct 2006
الإقامة: وأين انتوا ساكنين ؟؟!!
المشاركات: 45
معلومات إضافية
السمعة: 100
المستوى: بو خالــــــــد will become famous soon enoughبو خالــــــــد will become famous soon enough
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: بو خالــــــــد غير متصل
افتراضي رد: الأخوة في الله ،،

السلام عليكم ورحمه الله


تسلمين أختي المحترمه ..

(تمـــــــــــــرة )

على هذا الموضوع المتميز ...

و الاخوة فالله هي أساس علاقه أي شخص بشخص آخـر

سوى كانت علاقه زماله عمل ... إلى أخ

وتندرج تحته أساسيات العلاقه الناجحه من صدق .. وبدأ بإفشاء السلام ..

وإلخ ..

يزاج ربي ألف عافيه ..

حيــــــــــاج ..
أخـــــــــــــــوج ..
بو خـــــــــــــــالد


 
قديمة 05-11-2006, 11:22 PM   #9 (permalink)
.+[ متميز فضـي ]+.

 
tab
صورة 'tamara' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
المشاركات: 1,375
كافة التدوينات: 2
معلومات إضافية
السمعة: 7830
المستوى: tamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond reputetamara has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: tamara غير متصل
الرسالة الشخصية
أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس,,,
افتراضي رد: الأخوة في الله ،،

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ،،

أخي في الله " بوخالد " سلّمك الله دائماً،،
بداية أرحب بك في منابرنا المتميزة أخاً فاضلاً ومتميزاً فاعلاً بإذن الله ،،


صدقت أخي الفاضل فالأخوة في الله تساعد دائماً على إنجاح أية علاقة تقوم على أساسها
مهما كان مجال هذه العلاقة طالما كانت غايتها أسمى الغايات وأنبلها ،،
(( وجه الله و الفوز برضاه ))،،

جزاك الله خيراً على تعقيبك الطيب ،،
ولاعدمنا مشاركاتك المتميزة ،،

ودمتَ بود
تمــارا

رحم الله الشافعي إذ يقول :
إذا رمت أن تحيا سليما من الردى **** ودينك موفور وعرضك صين
فلا ينطقن منك اللسان بسوأة ******** فكلك سوءات وللناس ألسن
وعيناك إن أبدت إليك معائبا *******فدعها وقل يا عين للناس أعين
وعاشر بمعروف وسامح من اعتدى**** ودافع ولكن بالتي هي أحسن
 
قديمة 10-11-2006, 10:18 PM   #10 (permalink)
** جنون الكَـون .. }

 
tab
صورة 'فطـ ^^ ـامي' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Sep 2006
الإقامة: فـي عالم يبعد عن عـآلم البشر !! وحيدةٌ هنـآك حيث اقطن وحدي
العمر: 26
المشاركات: 1,570
كافة التدوينات: 5
معلومات إضافية
السمعة: 15808280
المستوى: فطـ ^^ ـامي has a reputation beyond reputeفطـ ^^ ـامي has a reputation beyond reputeفطـ ^^ ـامي has a reputation beyond reputeفطـ ^^ ـامي has a reputation beyond reputeفطـ ^^ ـامي has a reputation beyond reputeفطـ ^^ ـامي has a reputation beyond reputeفطـ ^^ ـامي has a reputation beyond reputeفطـ ^^ ـامي has a reputation beyond reputeفطـ ^^ ـامي has a reputation beyond reputeفطـ ^^ ـامي has a reputation beyond reputeفطـ ^^ ـامي has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: فطـ ^^ ـامي غير متصل
المزاج: ?? ????
الرسالة الشخصية
مـهـمـآ كَنت وحيداً لاتشعر بالحزن ،، { فـ القمر } رغم وحدته مـآزال فـ \ ـالسمـآء
افتراضي رد: الأخوة في الله ،،

مشكورة الغالية على الموضوع الحلو

نتريا يديدج وابداعاتج ..




لا يحْمِلُ الحِقْدَ مَنْ تَعْلُو بِهِ الرُّتَبُ
ولا ينالُ العلى من طبعهُ الغضبُ



 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
إهانة رسول الله صلى الله عليه وسلم يا من يدعي حب المصطفى أبو غضب الغزاوي المنبر الإسلامي 4 09-10-2006 01:02 PM
( .. فن الليوة .. ) نبضات رؤى منبر عبق الماضي 2 11-10-2005 01:17 AM
درب الأخوة البراء مرافئ مبعثرة 5 20-07-2005 01:01 PM
الأخوة الأعزاء ... ساعدونا في Virtual Cd stardust منبر الكمبيوتر و الإنترنت وألعاب الكمبيوتر 4 16-12-2003 09:38 PM
الله أكبر والعزة لله ( الله اكبر امريكا تهرب من افغانستان مجاهد المنبر العام 2 07-05-2003 12:52 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 01:55 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net