قليلة هي المواقف المؤثرة التي تبقى راسخة في الذهن والتفكير خاصة وان كانت هذه المواقف في ساحات ليست ذات أهمية كبيرة في مثل الساحات الرياضية
الا أن بعض المواقف التي تحدث أحيانا في هذه المحافل الرياضية تحمل في طياتها المعاني الكثيرة وتفتح لك أبواب ادراك لثقافات قد لا تستطيع أن تحصل عليها من خلال الكتب أو البرامج أو نشرات الاخبار .....
ومن أهم هذه المواقف التي لا تزال عالقة وراسخة في أذهاننا ...
هي موقف اللاعب الكاميروني صامويل ايتو الذي أراد أن يخرج من مبارة فريقة برشلونة ضد فريق منافس في الدوري الاسباني وهو في أشد حالات الغضب عندما قام الجمهور باخراج أصوات كأصوات القرود كلما لمس ايتو الكرة وذلك اشارة لأصله الافريقي
عندما شاهدت ذلك الموقف الذي لم ولن أنساه قلت في نفسي أي بشر هؤلاء وأي ثقافة تلك التي تجعل الالاف بل عشرات الالاف من البشر يستهزؤون من انسان بهذه الطريقة المخزية لا لذنب اقترفه الا أنه قادم من قارة افريقية سمراء حكم عليها هؤلاء البيض بالهلاك من خلال سرقت مواردها وتشجيع الحروب والقتل فيها ليضمنوا استمرار تدفق هذه الموارد ليزدادوا ثراءا ويزداد أؤلئك بؤسا وجوعا وموتا .....
والموقف الذي حدث في نهائي كأس العالم 2006 هو أيضا من المواقف المؤثرة و النادرة التي من الصعب نسيانها وتحمل الكثير في طياتها....
فما السبب يا ترى الذي جعل أشهر لاعب في العالم وفي المبارة النهائية الدولية له وفي حفل وداعه وفي اللحظات الأخيرة التي سيذكرها التاريخ له الذي جعله يتصرف هذا التصرف الذي لا يفعله لاعب هاوي فما بالك بلاعب محترف خاض عشرات بل مئات المباريات الدولية وتعلم كيفية ضبط الاعصاب والتعامل في الأوقات الحساسة لا بل انه قائد الفريق الذي يعتبر قدوة لزملائه في هذه الأمور ......
لا بد أن يكون ذلك السبب قاهر وقاسي لم يستطيع تحمله رغم حساسية المبارة النهائية له
فقد قامت احدى القنوات التلفزيونية الايطالية بعملية تحليل وقراءة لحركة شفاتي اللاعب الايطالي لتعرف ماذا قال ذلك اللاعب لزيدان وخرجت بهذه النتيجة ...
لقد قال له :
أنت ارهابي .... وأختك عاهـ...!!
لا أريد أن أتكلم عن دلالات هذه الكلمة وعن ثقافة ذلك اللاعب الدولي....
الذي يمثل مجتمع بأكمله ونظرته ومن هم خلفه لنا كمسلمين وعرب .....
لأنكم بالتأكيد .... ستدركون كل هذا بلا توضيح ......
الحمد لله رب العالمين الذي كرمنا وأنعم علينا بنعمة الاسلام
منقول ..
أخوكم //
أبـ عز الدين ـو
منتدى رمش العين
لم يَعُد ثمّةَ أطلال لكي نبكي عليها.
كيف تبكي أمَّةٌ
أخَذوا منها المدامعْ؟؟