المنتدى   المدونة   الكلمات الدلالية
                   
  #1 (permalink)  
قديمة 29-06-2006, 10:20 AM
tab
صورة 'hedaya' الرمزية
.+[ متميز فــذ ]+.

 
تاريخ الإنضمام: Jun 2003
المشاركات: 326
معلومات إضافية
السمعة: 1348276
المستوى: hedaya has a reputation beyond reputehedaya has a reputation beyond reputehedaya has a reputation beyond reputehedaya has a reputation beyond reputehedaya has a reputation beyond reputehedaya has a reputation beyond reputehedaya has a reputation beyond reputehedaya has a reputation beyond reputehedaya has a reputation beyond reputehedaya has a reputation beyond reputehedaya has a reputation beyond repute
الجنس: male
علم الدولة:
الحالة: hedaya غير متصل
افتراضي الحب : فطرة أم خطيئة ؟

color=#000099]

[align=center]الحب: فطرة أم خطيئة؟[/align]

[/color]
[align=justify]أحبه... لا أقدر على نسيانه ... أطفئوا لواعج قلبي ... حبه يحاصرني في كل مكان ... طيفه معي أينما حللت ... قد سكن الحشا وشغاف القلب يعشقه ... لا أقوى على الهروب منه ... أحلم به ليل نهار ... الخ!

كلمات لطالما سمعناها وللأسف ليس في الأفلام وإنما ممّن اكتوى بنار الحب حتى فقد لذة العيش من دون من يهوى، وقد انتشر هذا العشق في هذا الزمن بشكل ملفت وغريب حتى ليكاد يكون مرض العصر بلا منازع.

لربما تكون المشكلة الرئيسة التي تعترض شبابنا هي "الجنس الآخر" ! ويتوه الشباب في حبائل "الحب" الذي يكون غالبًا وهميًا أو من طرف واحد أو غير قابل للترجمة العملية الشرعية من خطوبة وزواج.

أسئلة كثيرة تُطرَح ... ما منبع هذا الحب؟ وكيف السبيل إلى الترفع عن هذه العلاقة؟ خاصة إن كانت تسير في طريق مسدود! وما البديل؟


[align=center][/align]

بداية ... يجب علينا أن نُقِرّ بوجود هذا الميل الطبيعي بين الجنسين الناتج عن الفطرة التي غرسها ربنا جلّ وعلا في النفس البشريّة لغاية كبرى وهي عمارة الأرض، فهي غريزة وحاجة في النفس وطاقة لا يستطيع المرء التخلص منها، ولكن العاقل من يجريها في جدولٍ حلال.

إنّ خلق السماوات والأرض بُنِيَ على الحب "يحبّهم ويحبّونه"، فلولا محبّة الله جل وعلا لعباده لما خلق لهم الكون لينعموا فيه، والحب هو المحرِّك والوقود للهدف المنشود، ومستودع هذا الحب هو القلب الذي إذا صلُح صلح الجسد كله وإذا فسد فقد تعس في الدنيا والآخرة!

ولكن ماذا عن الحب بين الشاب والفتاة؟ وهل يندرج تحت ظل هذا الحب المحمود أم إنه يجعل صاحبه يرتكس في الرذيلة ويهوي به في وادٍ سحيق من الدنو والانحلال؟

يعرّفون العشق فيقولون أنّه: "الميْل الدائم بالقلب الهائم، وإيثار المحبوب على جميع المصحوب، وموافقة الحبيب حضورًا وغيابًا، وإيثار ما يريده المحبوب على ما عداه، والطواعية الكاملة، والذكر الدائم وعدم السلوان ..." ويترتّب عنه: "عمى القلب عن رؤية غير المحبوب، وصَمَمُهُ عن سماع العذل فيه".

يقول الطنطاوي رحمه الله: "ما في الحب شيء ولا على المحبّين من سبيل، إنّما السبيل على من ينسى في الحبّ دينه أو يضيّع خلقه، أو يشتري بلذّة لحظة في الدنيا عذاب ألف سنة في جهنّم"!

وقد أقرّ الحبيب عليه الصلاة والسلام هذه العاطفة ولذلك جاء في حديث ابن عباس "لم يُرَ للمتحابين مثل النكاح" فلم يُنكِر الحب ولم يتهم المحبّين بالعبث واللهو، وإنما وضعه ضمن إطاره الطبيعي الذي هو الزواج ... بل أكثر من ذلك! فقد شفع الحبيب عليه الصلاة والسلام لـ "مغيث" بعدما رأى كيف تمكّن الحب في قلبه.

فالحب ليس حراماً في ذاته ولكنه يدخل دائرة الحرام حين يتم التعبير عنه خارج الأطر الشرعية، ليس في الإسلام حرمانًا وإنما هناك تنظيمًا لكافة شؤون المسلمين بما يصلح دينهم ودنياهم، وتوجيهًا طاهرًا لضمان طهارة الأرواح والأنساب والمجتمع.

حين يتسلل هذا الشعور الى النفس على المرء أن يبتعد عن ما يؤجّجه إن كان يخشى على دينه وقلبه وهو يعلم أنه لا يستطيع الزواج من الطرف الآخر، فيردم حفرة الاعجاب قبل أن يتطور الأمر إلى علاقة وطيدة ينتزعها الحرام من كل جانب في لقاءات وأحاديث ومواعيد ومراسلات وتقرّب وتودّد وقد تصل الأمور الى الملامسة المحرّمة وسلوكيات لا يرضاها المولى جل وعلا.

ونأتي الى النقطة الأخيرة في معرض كلامنا في هذا المقال.. أليس هناك من علاج لهذه المشاعر التي تتحرك بين الضلوع؟ وكيف السبيل للخروج من هذا الخندق؟

دعونا أولا نسأل أنفسنا.. من الذي وهب لنا هذا القلب الذي ينبض بالحياة والحب؟ أليس الله جل وعلا؟ فكيف نقوى على أن يحوي هذا القلب حبيباً خارج أطر الشرع الذي حدّدها الله عز وجل!

لنفكّر بمنطق وعقل ... ما الذي سيورِثنا هذا الحب الذي لم نستطع ترجمته فعلياً لزواج شرعي؟ لذّة وفرح؟ كم تُعَدّ نسبة هذه الدقائق مقابل مشاعر الألم إن من البُعد عن المحبوب أو من الخوف من الرحمن جلّ وعلا؟ أي أنسٍ نجده مع الله عز وجل وقد شُغِلنا بغيره؟ وقد وقع في قلب الشاب الذي عصى ولم يجد عقاباً من الله تعالى أن يا عبدي قد عاقبتك ولم تدرِ ... ألم أحرمك لذة مناجاتي؟ ألا يكفيك هذا العقاب؟ أم تُرى قد مات القلب ولم يعد يشغله إلا محبوبٌ بعيد عنه في الدنيا وفارّ منه يوم يكون لكل امرءٍ شأن يغنيه!

إن علاج هذا الحب وإن لم يرُق للكثير من المصابين به هو بتر العلاقة إن لم تكن مؤهّلة للتتويج بالزواج الشرعي، وإن استطاع العاشق أن يخرج من كل المحيط الموجود فيه من يحب لكان خيرًا وأجدى، فلا لقاء ولا مكالمة ولا مراسلة ولا نظرة! ومن دون تدرج وإنما بتر وقطع فوري ... هذا لمن خشي على نفسه الفتنة والبعد عن الله سبحانه وتعالى.

ومن أساليب العلاج من هذا العشق أيضاً ولعلّ أهمها هو الدعاء والإلحاح فيه وصدق التوجّه إلى الله جل وعلا، ثم التفكر في الله القادر ومراقبته لنا والإيمان بأنّ من ترك شيئاً لله عوّضه الله خيراً منه، ليس فقط في الدنيا وإنما أيضاً في جنان الخلد والنعيم المقيم، والانشغال بالأعمال الصالحة وخاصة الذكر وتلاوة القرآن التي تورِث سكينة وسعادة، والتفكّر في نعيم الجنّة وعذاب الآخرة، واختيار الصحبة الصالحة التي تذكِّر بالآخرة، وإشغال النفس والوقت بأنشطة محبّبة كالرياضة والزيارات والأنشطة الدعوية العامة وغيرها، وقبل ذلك كله فليتفكّر كيف سيكون اللقاء مع الله العظيم يوم الحساب، ولربما إذا تفكّر العاشق بمآسي الأمّة وكيف يتكالب عليها أعداؤها من كل جانب شعر بتفاهة ما يمر به وبتكبيل نفسه في أطرٍ ضيّقة والإسلام مطعون ومحارب.


[align=center][/align]

أختي الحبيبة ... إن كنتِ ممّن ابتليتِ بالعشق فبادري إلى الصالحات من الأعمال واخلعي ثوب الوهن والضعف وأقبلي على الله عز وجل ... واسجدي واقتربي، فشتان - أختي الغالية - بين حبٍّ يمزق الجسد في سبيل الله فيرقى في جنان الخلد وبين حبّ يمزّق ثوب الفضيلة ويدنّسه!

أطلقي صيحة التوبة والاياب وردِّدي {وعجلتُ إليك ربي لترضى}، واذرفي دمعة ندمٍ فهذا حبيبك محمد عليه الصلاة والسلام يتناول الحجر الأسود ويقول: "هنا تُسكَب العبرات يا عمر"، فعلامنا نبكي على الزبد؟ولو كنتِ قد تعرّضتِ لبعض الزلل والخطأ في علاقة محرّمة فباب التوبة مفتوح، وربّنا جلّ وعلا غفار لمن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى.

أخيّتي ... ألا تريدين أن تكوني من الذين آمنوا حقاً؟ من قال الله جلّ وعلا فيهم: {والذين آمنوا أشد حبا لله}، هي دعوة لقلبي قبل قلبك، ولنفسي قبل نفسك ... علَّها تلقى صدى![/align]

[align=center]إذا كان حب الهائمين من الـورى ،،، بليلـى وسلمى يسلب اللب والعقلا
فماذا عسى أن يصنع الهائم الذي ،،، سرى قلبه شوقًا إلى العالم الأعلى؟[/align]

[align=justify]اللهم يا من قلوبنا بين اصبعين من أصابع رحمتك تقلِّبُهم كيف تشاء ... ثبّت قلوبنا على دينك، ولا تجعل أنسنا في غير ذكرك وطاعتك، ولا ترضى لنا حباً دونك، واغفر لنا ما مضى، يا واسع الرحمة.[/align]


[align=left]Hedaya[/align]

قديمة 01-07-2006, 03:10 AM   #2 (permalink)
مريم الطنيجي في ذمة الله

 
tab
صورة 'YeLlOw' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Oct 2004
المشاركات: 7,524
كافة التدوينات: 15
معلومات إضافية
السمعة: 29840445
المستوى: YeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond reputeYeLlOw has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: YeLlOw غير متصل
المزاج: ????
الرسالة الشخصية
Hope U are Happy & doing Well
افتراضي رد: الحب : فطرة أم خطيئة ؟

اللهم يا من قلوبنا بين اصبعين من أصابع رحمتك تقلِّبُهم كيف تشاء ... ثبّت قلوبنا على دينك، ولا تجعل أنسنا في غير ذكرك وطاعتك، ولا ترضى لنا حباً دونك، واغفر لنا ما مضى، يا واسع الرحمة.


اللهم آمين ,,

فهنا بعض المواضيع التي كتبت بأقلام المتميزين في منابرنا وتعنونت بكلمة

الحب

ما هو الحب لكاتبته ===> فتاة عربية



شكرا لكم

{هذي أنا وهذي طباعي وجيت أقدم لك وفاي لا عجب ولا عجيبه .....
اللي مضى روح وفات
 
قديمة 05-07-2006, 04:40 AM   #3 (permalink)
.+[ متميز برونزي ]+.

 
tab
صورة 'منابر النور' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Dec 2002
الإقامة: Q8
العمر: 35
المشاركات: 1,723
معلومات إضافية
السمعة: 3250
المستوى: منابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond reputeمنابر النور has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: منابر النور غير متصل
المزاج: ????
افتراضي رد: الحب : فطرة أم خطيئة ؟

موضوع جميل ورائع من اخت رائعه مثلك ياهداية..

أثابك الله وجازاك خيرا على كل حرف خطه لنا يمينك..

فعلا الحب ان لم يكن حباً شرعيا متوجا بعلاقة سامية وهي الزواج طبعاً فأنا اعتبرة نزوه عابرة وليس حباً!!

بارك الله في ايمانج وبإنتظار جديدج

 
قديمة 05-07-2006, 12:25 PM   #4 (permalink)
إدارة الموقع
المراقبة العامة للمنابر

 
tab
صورة 'شروق' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Feb 2002
الإقامة: هي وجهتي لمَلاذ الـرُّوح [ الشارقة ]
المشاركات: 13,608
معلومات إضافية
السمعة: 83488875
المستوى: شروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond reputeشروق has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: شروق غير متصل
المزاج: ????????
الرسالة الشخصية
" اللهم لك الحمد ".. دومـًا و أبـدا
افتراضي رد: الحب : فطرة أم خطيئة ؟

[align=right]
زرعه الغرب وأثمر حنظلاً بل هـوَ أمَـرّ
ثم غرسوه في بلاد المسلمين وسنبل الشر شر
وتعاهدوه كفار العرب والعلمانيون وفسقة المسلمين
وجناه الجيل بعد الجيل . فمتى نقتلعه من جذوره ؟
نجحوا في إفهام الكثير منا على أنه البراءة والعطاء وسر النجاح !
صوروه في الكم الهائل من الأغاني والمسلسلات والقصص والأفلام والأشعار والروايات
ولأن أسلحة الإيمان لدينا ضعيفة لا تقاوم جيوش الباطل لديهم ولحب الهزيمة في نفوسنا وضعف العزيمة تمكن الداء وعز الدواء .

هل تعرفون ماذا أقصد ؟!
أقصد الحب الذي يسري في أوساط شبابنا وفتياتنا إلا ما رحم ربي ، و الحب كغيره من المفاهيم التي انتكست موازينها عند البعض لأن المنكر أصبح معروفاً والمعروف منكراً وهذه من علامات الساعة التي نعيشها فإلى الله المشتكى .
والله ما عرفوه ، والله هم أجهل الناس به و الإنسان عدو ما جهل ، مخلفات الغرب المظلم حب ؟! أي حب يا عقلاء هذا الذي يبدأ بغضب الله وينمو في الظلام ويسقى بعصيان الله ؟!
أليس معظم كلام الحب في هذا الزمان يوحي بل يصرح بعلاقات محرمة بين الجنسين ، ولوم على الهجر وبكاء على غياب المحبوب ؟
و الأمر في نهايته دعوة للرذيلة ومعصية الله . والمضحك المخزي أحياناً فيه مناشدة بالله للوصال المحرم ، ناهيك عن عبارات الشرك والاعتراض والجرأة على مخالفة الدين .
والمتأمل يعي ذلك حقاً والمتعامي في غيه يمضي .
يا خـادم الجسم كم تسعى لخدمته *** أتطلب الربح مما فيه خسران؟!
أقبل على الروح واستكمل فضائلها *** فأنت بالروح لا بالجسم إنسان


هذه مقدمة لموضوع " أعزائي الشباب والشابات : أهذا هو الحب ؟! "كتبه الأخ تباع الاثر - جزاه الله خيرًا ، كنتُ قد نقلته قديمًا ، وفتح باب النقاش والتعليق بيني وبين الأخ مستفيييد - بارك الله فيه وإضافة من الأخت الشارقة جزاها الله خيرًا
تتِمة الحوار على الرابط التالي
أعزائي الشباب والشابات : أهذا هو الحب ؟!

الأخت الكريمة هداية

الحب فطرة بطبيعة الحال ، وغريزة لايمكن تجاهلها في مشاعر الإنسان وإنفعالاته
ولكن هو من يحكمها ويتحكم فيها ، فإن كانت فيما شرع الله فذاك طهر واستقرار
أما إن كانت في علاقة غير مشروعة ، مستقبلها غير مضمون بالإرتباط كعلاقات النت أو تلذذ السامع بكلمات العشق والوله وقصائد الغزل والإثارة وغيرها ، فهي مضيعةٌ للوقت وقبل ذلك تشويه للمشاعر الإنسانية ، وأهم من هذا وذاك إثم يرتبط بوجود الشيطان بين الطرفين !!!!
الأجدى والأولى للإنسان أن يحفظ تلك المشاعر لمن يستحقها بعد الإرتباط الشرعي
وإسلامنا كرّم الإنسان في كل حياته ، فله أن يتبع ذلك حفظًا لدينه وكرامته


جزاك الله خيرًا ، موضوع يستحق التثبيت ..
[/align]


اللهم انى استودعـك وطـني .. رجاله و شبابه .. نساءه و فتياته .. وأطفاله
اللهم إنى أستودعـك أمنـَه و أمانـَه و أرزاق أهـله
فاحفظهم بحفظك يا من لا تضيع عنده الودائـع
و أنت خير الحافـظين
 
قديمة 20-07-2006, 04:25 PM   #5 (permalink)
.+[ متميز فضـي ]+.

 
tab
صورة 'بنوتة زايد' الرمزية
 
تاريخ الإنضمام: Aug 2005
الإقامة: -{ Dubai ..ْ~
العمر: 24
المشاركات: 1,347
كافة التدوينات: 7
معلومات إضافية
السمعة: 9980
المستوى: بنوتة زايد has a reputation beyond reputeبنوتة زايد has a reputation beyond reputeبنوتة زايد has a reputation beyond reputeبنوتة زايد has a reputation beyond reputeبنوتة زايد has a reputation beyond reputeبنوتة زايد has a reputation beyond reputeبنوتة زايد has a reputation beyond reputeبنوتة زايد has a reputation beyond reputeبنوتة زايد has a reputation beyond reputeبنوتة زايد has a reputation beyond reputeبنوتة زايد has a reputation beyond repute
الجنس: female
علم الدولة:
الحالة: بنوتة زايد غير متصل
المزاج: مستانسة 1
الرسالة الشخصية
..!*
افتراضي رد: الحب : فطرة أم خطيئة ؟

بوركت سواعدك أخيتي هدايه

وسلمنا الله وإياك من الوقوع في الخطيئة

وألهمنا السير على الفطرة السليمة

باتباع حبيبنا المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام


وجزيتم خيرا أخواتي على المشاركه الهادفه .

خريجـة 2009 /2010

ⓈⒺⓃ10Ⓡ
بنوتة زايد في twitter
B_zayed@
 
موضوع مغلق

العلامات المرجعية


الأعضاء النشطين حاليآ الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
لا يمكنك اضافة مواضيع جديدة
لا يمكنك اضافة مشاركات
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

رمز [IMG] : متاحة
رمز HTML : معطّلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


مواضيع متشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى المشاركات المشاركة الأخيرة
و من الحب ما قتل.... الحلو منبر الطرائف والالغاز والمسابقات 12 22-07-2007 08:24 AM
كل شيء عن عيد الحب زمردة المنبر العام 5 15-02-2004 03:04 AM
ما هو الحب فتاة عربية منبر الصوتيات والمرئيات 0 14-10-2003 10:36 PM
هل رسختم في نفوسهم فطرة التوحيد وعقيدة الإيمان ؟ منابر النور منبر الحياة الزوجية والأسرية والإجتماعية 0 11-07-2003 06:36 PM


الساعة معتمدة بتوقيت جرينتش +4 . الساعة الآن : 06:34 AM

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
.Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd
All Rights Reserved© 2001 - 2014, Almotmaiz.net